حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كيف تستشرف قمة بريدج 2025 تحولات الإعلام الرقمي؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كيف تستشرف قمة بريدج 2025 تحولات الإعلام الرقمي؟

قمة بريدج 2025: رؤى استشرافية لمستقبل الإعلام والترفيه الرقمي

يشهد العالم تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي والرقمي، مدفوعة بتطورات تكنولوجية غير مسبوقة وتغيرات في أنماط استهلاك المحتوى. في هذا السياق، تبرز القمم والملتقيات العالمية كمنصات حيوية لاستشراف المستقبل، وصياغة الأطر التي ستحكم صناعات الإعلام والترفيه. وتُعد قمة بريدج 2025 إحدى هذه الفعاليات المحورية التي تسعى لجمع نخبة من صُنّاع القرار، المبدعين، والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتحديد ملامح هذا المستقبل المتقلب. لقد شكّلت زيارة سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس الشارقة للإعلام، لهذه القمة نقطة مضيئة، حيث عكست اهتمام القيادة الإماراتية الراسخ بدعم الابتكار الإعلامي وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للإبداع.

مدينة الشارقة للإعلام “شمس” في صدارة الابتكار

تجسد مدينة الشارقة للإعلام “شمس” نموذجًا رائدًا للمناطق الحرة المتخصصة في دعم الصناعات الإبداعية. وقد استعرض سموه خلال زيارته منصة “شمس” في قمة بريدج، حيث اطلع على أحدث مشاريعها النوعية التي تم تدشينها أثناء الحدث، وعلى رأسها مشروع “مدار للإعلام“. يمثل “مدار للإعلام” الذراع التجاري والإبداعي لمدينة الشارقة للإعلام، ويهدف إلى دفع مسارات النمو في قطاعات الإعلام والابتكار، وتعزيز الاستدامة المالية للقطاع الإبداعي في الإمارة. هذه الخطوة الاستراتيجية تتسق تمامًا مع رؤية الشارقة الطموحة نحو بناء منظومة إعلامية حديثة ومتكاملة، قادرة على المنافسة بقوة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

“مدار للإعلام”: تقاطع الإبداع والتكنولوجيا

تتجاوز رؤية “مدار للإعلام” مجرد تقديم الخدمات التقليدية، لتجمع بين الإبداع البشري وأحدث التقنيات لإنتاج محتوى مؤثر. تسعى “مدار” إلى إطلاق مشاريع إعلامية مستدامة، تمتد رقعتها الجغرافية من الإمارات لتصل إلى العالمية. وتلتزم بتمكين صُنّاع المحتوى والمبدعين عبر منظومة خدمات إعلامية متكاملة، تشمل التدريب المتخصص والإنتاج المبتكر والإبداع الرقمي.

ضمن هذه المنظومة، تقدم “مدار للإعلام” خدمات تدريبية وتطويرية متميزة عبر منصة “شمس تدريب“. كما تدير وسائل التواصل الاجتماعي وتوفر مساحات متطورة لغرفة المؤثرين، وتدعم “بودكاست شمس”. ولا يقتصر دورها على ذلك، بل يشمل أيضًا تطوير النصوص الدرامية للأفلام والمسلسلات، وتوفير خدمات إنتاج متقدمة من خلال “استوديوهات شمس“.

الذكاء الاصطناعي في خدمة المحتوى: “مدار AI”

في خطوة استشرافية لمستقبل صناعة المحتوى، تقدم “مدار للإعلام” حلولًا مبتكرة تحت مظلة “مدار AI“. تعتمد هذه الحلول على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة في توليد المحتوى المرئي والمسموع، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع ويزيد من كفاءة الإنتاج. هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لدور التكنولوجيا في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي، ويضع “شمس” في طليعة المؤسسات التي تتبنى التطورات الرقمية لخدمة أهدافها الإبداعية والتنموية.

مجلس الإمارات للإعلام: ترسيخ دعائم الإعلام الوطني

لم تقتصر زيارة سموه على منصة “شمس”، بل امتدت لتشمل منصة مجلس الإمارات للإعلام، حيث اطلع على التجربة الإماراتية الفريدة في قطاع الإعلام. استعرضت المنصة التنظيم المؤسسي والتشريعات الإعلامية الحديثة التي تتبناها الدولة، والتي تهدف إلى دعم وتطوير البيئة الإعلامية. كما سلطت الضوء على التطور المهني والتقني الذي شهده الإعلام الإماراتي، والجهود المبذولة لفتح حوارات وشراكات إعلامية دولية. يمثل هذا التوجه جسرًا للتواصل وتبادل الخبرات مع الجهات العالمية، ويعكس الرغبة في بناء إعلام وطني قوي ومؤثر.

رحلة الإعلام الإماراتي: من البدايات إلى العالمية

شاهد سموه فيلمًا وثائقيًا تناول مسيرة الإعلام في الإمارات، بداية من المراحل المبكرة قبل قيام الاتحاد، حيث كانت الجهود بسيطة والإمكانات محدودة. استعرض الفيلم التطور المستمر الذي شهده القطاع، ومواكبته لأحدث أدوات الاتصال وتقنيات الإعلام الرقمي. وأكد الفيلم على الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام الإماراتي كجسر يربط الإمارات بالعالم، وينقل صورتها الحضارية المشرقة وإنجازاتها المتواصلة إلى جمهور واسع.

مقتنيات تاريخية وتقنيات حديثة

تضمنت المعروضات في منصة مجلس الإمارات للإعلام مقتنيات تاريخية قيمة، مثل كاميرات أصلية استخدمتها وكالة أنباء الإمارات في بداياتها، وكاميرا سينمائية وثّقت محطات مهمة في قيام الاتحاد. كما عُرضت آخر كاميرا فيلم استخدمتها الوكالة قبل الانتقال الشامل إلى التصوير الرقمي، مما يبرز التحول التقني الهائل في هذا المجال.

استمع سموه إلى شرح مفصل حول إنجازات المجلس والمنظومة التشريعية الإعلامية الشاملة التي أطلقها. تشمل هذه المنظومة سياسات ولوائح ومبادرات تخدم القطاع الإعلامي في كافة مجالاته. كما تعرف سموه على مشروع “بريسايت Presight“، وهي لوحة تحكم مدعمة بالذكاء الاصطناعي للرصد الإعلامي، مما يؤكد التزام المجلس بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين أداء الإعلام ورصد تأثيره.

جناح “تشاينا جوي”: نافذة آسيوية على عالم الألعاب الإلكترونية

لم يغفل سموه الجانب الترفيهي المبتكر للقمة، حيث عرج على جناح “تشاينا جوي“، الذي يمثل النافذة الآسيوية على عالم الألعاب الإلكترونية. ضم الجناح 19 عارضًا من أبرز ممثلي صناعة الألعاب الإلكترونية في آسيا، وعرض مساحات تفاعلية وحيوية تتيح للزوار تجربة أحدث الألعاب المتنوعة، سواء تلك التي تعتمد على الحركة، أو التفاعل الجماعي، أو الدقة البصرية.

تعرف سمو نائب حاكم الشارقة على الرؤية المتقدمة لصناعة الترفيه الرقمي، التي تتقاطع فيها التكنولوجيا مع السرد الإبداعي لإنتاج محتوى مبتكر. استمع سموه إلى شرح حول مساهمة جمهورية الصين، وبالتحديد بكين وشنغهاي، في هذه الصناعة المتنامية. تمثل مشاركة هذه الشركات في القمة فرصة ثمينة للتوسع وبناء شراكات جديدة، وتعزيز التواصل مع جمهور واسع مهتم بالألعاب والتقنيات الحديثة، مما يعكس الأهمية الثقافية والإبداعية لهذا القطاع.

محاور قمة بريدج 2025: رسم خرائط المستقبل

تجاوزت قمة “بريدج 2025” كونها مجرد حدث عابر، فقد استضافت أكثر من 300 فعالية متنوعة، شملت جلسات وورش عمل وعروض ضمن مسارات متعددة. وتضمنت هذه المسارات الإعلام الرقمي، التكنولوجيا، صناعة الألعاب الإلكترونية، الموسيقى، التسويق، وصناعة المحتوى. استقطبت القمة أكثر من 60 ألف مشارك من 132 دولة، بالإضافة إلى 430 متحدثًا عالميًا، ومجموعة واسعة من الشركات الإعلامية والتقنية، والمبدعين، والفنانين، وصناع السياسات.

ركزت البرامج المصاحبة في قمة “بريدج 2025” على الابتكار، من خلال توظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. كما تناولت تطوير اقتصاد المبدعين عبر منصات جديدة وفرص استثمارية ضخمة في قطاعي الإعلام والترفيه. وتتمثل الأهداف الأساسية للقمة في خلق شبكة عالمية تجمع المبدعين، المستثمرين، والمؤسسات، لبناء مشاريع جديدة وتعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي.

تُعد هذه القمة منصة مثالية للمهتمين بـالمحتوى الرقمي، والإعلام الحديث، والتكنولوجيا الإبداعية، وللباحثين عن فرص شراكات وتأثير إعلامي واسع.

و أخيرا وليس آخرا: شراكة بين الأمس والغد

إن زيارة سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي لقمة “بريدج 2025” لا تمثل مجرد حضور رفيع المستوى، بل هي تأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة، والشارقة على وجه الخصوص، بمواكبة ركب التطور الإعلامي والتقني العالمي. لقد جمعت هذه القمة بين عراقة التاريخ الإعلامي للدولة، ممثلة في المقتنيات القديمة والمسيرة الموثقة، وبين مستقبل الابتكار والذكاء الاصطناعي الذي تدعمه مشاريع مثل “مدار للإعلام” وحلول “مدار AI”. هذا التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بين حفظ الإرث واحتضان المستقبل، يرسم ملامح استراتيجية إماراتية واضحة المعالم. فهل ستنجح هذه الشراكات والرؤى الاستشرافية في إحداث نقلة نوعية حقيقية في مسار الإعلام والترفيه، وتوسيع آفاق الإبداع البشري بما يتجاوز حدود المتوقع؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الأساسي من قمة بريدج 2025؟

الهدف الأساسي من قمة بريدج 2025 هو استشراف مستقبل الإعلام والترفيه الرقمي، وجمع نخبة من صُنّاع القرار والمبدعين والخبراء العالميين. تسعى القمة لتحديد ملامح هذا المستقبل المتقلب، وصياغة الأطر التي ستحكم صناعات الإعلام والترفيه، مع التركيز على الابتكار والتطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال الحيوي.
02

ما هو الدور الذي يلعبه مشروع "مدار للإعلام" ضمن "مدينة الشارقة للإعلام شمس"؟

يمثل "مدار للإعلام" الذراع التجاري والإبداعي لمدينة الشارقة للإعلام "شمس". يهدف المشروع إلى دفع مسارات النمو في قطاعات الإعلام والابتكار، ويعمل على تعزيز الاستدامة المالية للقطاع الإبداعي في الإمارة. كما يلتزم بتمكين صُنّاع المحتوى والمبدعين من خلال منظومة خدمات متكاملة، تتسق مع رؤية الشارقة الطموحة لبناء منظومة إعلامية حديثة.
03

ما هي الخدمات التدريبية والتطويرية التي تقدمها "مدار للإعلام"؟

تقدم "مدار للإعلام" خدمات تدريبية وتطويرية متميزة عبر منصة "شمس تدريب". تشمل هذه الخدمات التدريب المتخصص والإبداع الرقمي، بهدف تمكين صُنّاع المحتوى والمبدعين. ولا يقتصر دورها على ذلك، بل تمتد خدماتها لتشمل إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وتوفير مساحات متطورة لغرفة المؤثرين، بالإضافة إلى دعم بودكاست شمس.
04

كيف تستفيد "مدار للإعلام" من الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى؟

تستفيد "مدار للإعلام" من الذكاء الاصطناعي من خلال حلولها المبتكرة تحت مظلة "مدار AI". تعتمد هذه الحلول على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة في توليد المحتوى المرئي والمسموع، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع ويزيد من كفاءة الإنتاج. يعكس هذا التوجه فهمًا عميقًا لدور التكنولوجيا في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي.
05

ما هو الهدف من زيارة سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي لمنصة مجلس الإمارات للإعلام؟

كان الهدف من زيارة سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي لمنصة مجلس الإمارات للإعلام هو الاطلاع على التجربة الإماراتية الفريدة في قطاع الإعلام. تضمنت الزيارة استعراض التنظيم المؤسسي والتشريعات الإعلامية الحديثة التي تتبناها الدولة، والتعرف على التطور المهني والتقني للإعلام الإماراتي، وجهود بناء الشراكات الإعلامية الدولية.
06

ما أبرز المحطات التاريخية للإعلام الإماراتي التي عرضها الفيلم الوثائقي؟

تناول الفيلم الوثائقي مسيرة الإعلام في الإمارات منذ المراحل المبكرة قبل قيام الاتحاد، حيث كانت الجهود بسيطة والإمكانات محدودة. استعرض الفيلم التطور المستمر الذي شهده القطاع، ومواكبته لأحدث أدوات الاتصال وتقنيات الإعلام الرقمي، مؤكدًا على الدور الحيوي للإعلام الإماراتي كجسر يربط الإمارات بالعالم.
07

ما هي بعض المقتنيات التاريخية التي عُرضت في منصة مجلس الإمارات للإعلام؟

تضمنت المعروضات في منصة مجلس الإمارات للإعلام مقتنيات تاريخية قيمة، مثل كاميرات أصلية استخدمتها وكالة أنباء الإمارات في بداياتها. كما شملت كاميرا سينمائية وثّقت محطات مهمة في قيام الاتحاد، وعُرضت أيضًا آخر كاميرا فيلم استخدمتها الوكالة قبل الانتقال الشامل إلى التصوير الرقمي، مما يبرز التحول التقني الهائل.
08

ما هو مشروع "بريسايت Presight" وما دوره في المنظومة الإعلامية؟

مشروع "بريسايت Presight" هو لوحة تحكم مدعمة بالذكاء الاصطناعي مخصصة للرصد الإعلامي. يمثل هذا المشروع التزام مجلس الإمارات للإعلام بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين أداء الإعلام ورصد تأثيره. يهدف إلى توفير تحليلات وبيانات دقيقة لدعم اتخاذ القرار وتطوير السياسات الإعلامية في الدولة.
09

ما الذي تضمنه جناح "تشاينا جوي" في قمة بريدج 2025؟

ضم جناح "تشاينا جوي" 19 عارضًا من أبرز ممثلي صناعة الألعاب الإلكترونية في آسيا، وقدم مساحات تفاعلية وحيوية. أتاح الجناح للزوار تجربة أحدث الألعاب المتنوعة، سواء تلك التي تعتمد على الحركة، أو التفاعل الجماعي، أو الدقة البصرية. كما عكس الرؤية المتقدمة لصناعة الترفيه الرقمي في الصين.
10

ما هي أبرز محاور قمة بريدج 2025 وأهدافها الأساسية؟

استضافت قمة بريدج 2025 أكثر من 300 فعالية ضمن مسارات متعددة، شملت الإعلام الرقمي، التكنولوجيا، صناعة الألعاب الإلكترونية، الموسيقى، التسويق، وصناعة المحتوى. ركزت برامجها على الابتكار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، وتطوير اقتصاد المبدعين. تتمثل أهدافها الأساسية في خلق شبكة عالمية تجمع المبدعين والمستثمرين والمؤسسات لبناء مشاريع وتعزيز التعاون.