حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل القيادة في الإمارات: نظرة على جهود برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل القيادة في الإمارات: نظرة على جهود برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة

برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة: رؤية استشرافية لتعزيز الريادة الإماراتية

لطالما مثلت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة الركيزة الأساسية لنهضتها وتقدمها المستمر، مع إدراك عميق بأن تأهيل الكوادر القيادية القادرة على الابتكار وصناعة المستقبل ليس مجرد هدف طموح، بل أولوية وطنية راسخة تهدف إلى تعزيز المكتسبات الحضارية والمكانة العالمية للدولة. هذا النهج المتجذر، الذي يتماشى مع رؤية قيادة تعتبر الاستثمار في رأس المال البشري حجر الزاوية للتنمية المستدامة، يبرز بوضوح في البرامج والمبادرات الوطنية الرائدة التي تسعى إلى صقل المواهب وتزويدها بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات الغد وصناعة فرص المستقبل.

وفي هذا السياق، يأتي حفل تخريج دفعة 2024-2025 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة كشاهد حي على التزام الإمارات الثابت بتعزيز جيل جديد من القيادات الوطنية. هذا الحدث، الذي شهد رعاية وحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجسد مرحلة جديدة في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكداً على أهمية القيادة كعنصر حاسم في دفع عجلة التقدم في القطاعين الحكومي والخاص.

محمد بن راشد: فخر بالقيادات الوطنية الطموحة

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال حفل التخريج، الذي أقيم في أبراج الإمارات بدبي، أن تأهيل الكوادر القيادية القادرة على الابتكار وصناعة المستقبل سيبقى أولوية وطنية ثابتة في دولة الإمارات. هذه الرؤية تعد نهجاً راسخاً ليس فقط لتعزيز المكتسبات الحضارية والمكانة العالمية للإمارات، بل أيضاً لتطوير قدرة مؤسساتها على التفاعل الإيجابي والفعال مع كل المستجدات في ميادين الإدارة، الاقتصاد، المال، والتنمية المستدامة.

وعبر سموه عن فخره العميق بهذه الدفعة الجديدة من القيادات الوطنية الطموحة، والتي تمثل رصيداً قيماً للقطاعين الحكومي والخاص على حد سواء. كما أشاد بما يثبته أبناء وبنات الوطن يومياً من مبادرة إيجابية، حس مسؤولية عالٍ، والتزام راسخ بتطوير إمكاناتهم وقدراتهم، وتعزيز عملهم المؤسسي، وتقديم أفضل الخدمات للمجتمع. وأشار سموه إلى أن مئات القادة قد تخرجوا من هذا البرنامج، مؤكداً على استمرارية المسيرة في إعداد قيادات مبدعة تمتلك شجاعة اتخاذ القرار، وشجاعة مراجعة آليات التفكير.

تجارب قيادية متكاملة: صقل المهارات وصناعة القادة

صمم برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، الذي يهدف إلى تطوير وتعزيز المهارات القيادية لدى القادة الإماراتيين الطموحين، لتأهيلهم للمناصب القيادية الحاسمة وإدارة المشاريع الاستراتيجية والتحولية في الدولة. وقد شارك في هذه الدفعة منتسبون من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، مما يعكس الشمولية والتكامل في بناء القدرات الوطنية.

واستند البرنامج إلى فكر ونهج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقدماً سلسلة من التجارب القيادية المتكاملة. هذه التجارب جمعت ببراعة بين الفكر الاستراتيجي العميق، والتطبيق العملي، والانفتاح على أفضل الممارسات والتجارب العالمية. كما تضمنت توجيهاً فردياً وجماعياً مكثفاً، أشرف عليه 60 قائداً إماراتياً وخبيراً عالمياً، بالتعاون مع نخبة من الجامعات والمراكز العالمية الرائدة في مجال تطوير القيادات.

رحلة دولية لتطوير القيادة الميدانية

تضمنت جوانب البرنامج المميزة رحلة دولية لمنتسبيه، حيث زاروا أكاديمية ساندهيرست الملكية العسكرية في بريطانيا. هدفت هذه الزيارة النوعية إلى تطوير مفاهيم أساسية مثل الانضباط، والحسم، والقيادة الميدانية، وهي سمات جوهرية لأي قائد فعال. هذا التكامل بين التجربة المحلية والعالمية يضمن تزويد القادة بأفق واسع ورؤية شاملة تمكنهم من التعامل مع مختلف التحديات.

قدم منتسبو دفعة 2024-2025 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة تطبيقاً عملياً وتجسيداً للمفاهيم التي اكتسبوها من خلال 6 مشاريع تحولية ملموسة. غطت هذه المشاريع قطاعات حيوية تشمل الصحة، والتعليم، والاقتصاد، وجودة الحياة، والسياحة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى المجتمع. هذه المشاريع لم تكن مجرد تمارين نظرية، بل كانت مبادرات تهدف إلى إحداث فرق حقيقي ومستدام في هذه القطاعات المحورية.

إرث من التميز: مركز محمد بن راشد لإعداد القادة

يُذكر أن برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة قد انطلق في عام 2017، بهدف رئيسي يتمثل في إعداد قيادات قادرة على تحفيز الابتكار في أساليب العمل والإبداع. ويسعى البرنامج إلى تحقيق تحولات نوعية في مسارات تمكين الكوادر وبيئات العمل، والمساهمة الفاعلة في استشراف المستقبل وصناعته، مما يعكس رؤية استباقية لدور القيادة في تشكيل الغد.

منذ تأسيسه في العام 2003، أسهم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في تخريج أكثر من 1000 قيادي ومنتسب في مختلف القطاعات الواعدة، تاركاً بصمة واضحة في المشهد القيادي للدولة. فمن بين هؤلاء الخريجين، تولى 9 وزراء، و10 وكلاء وزارات، و15 مديراً عاماً، و99 مديراً تنفيذياً مناصب قيادية رفيعة، مما يؤكد على الأثر الكبير للمركز في بناء الصف الثاني من القيادات.

يقدم المركز برامج نوعية وأنشطة هادفة تسهم في تأهيل شخصيات قيادية تتمتع بمهارات حيوية متنوعة، على الصعيدين العملي والحياتي. هذه البرامج تصقل القدرة على التكيف مع المستجدات والتعامل مع التغيرات بمرونة وذكاء، وتمنح القادة الكفاءة وسعة الاطلاع التي تؤهلهم لاتخاذ قرارات جوهرية وابتكار الحلول لتحديات المستقبل المتسارعة.

وأخيرا وليس آخراً

إن تخريج دفعة جديدة من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة ليس مجرد احتفال بإنجاز أكاديمي، بل هو تتويج لرؤية قيادية بعيدة المدى تستثمر في أغلى ما تملك الأمة: مواردها البشرية. يمثل هذا البرنامج، ومن قبله مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، نموذجاً رائداً في بناء القدرات القيادية التي لا تكتفي بمواكبة التغيرات، بل تصنعها وتستشرف آفاقها. ففي عالم يتسم بالتحولات المتسارعة، يبقى السؤال الجوهري: كيف يمكن لهذه القيادات الشابة أن ترسخ مكانة الإمارات كنموذج عالمي في الابتكار والريادة، وتواجه تحديات المستقبل بجرأة وإبداع، مؤكدة على أن الطموح الإماراتي لا يعرف حدوداً؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الأساسي لبرنامج محمد بن راشد لإعداد القادة؟

الهدف الأساسي للبرنامج هو تأهيل الكوادر القيادية القادرة على الابتكار وصناعة المستقبل، وتعزيز المكانة الحضارية والعالمية لدولة الإمارات. يهدف البرنامج إلى تطوير وتعزيز المهارات القيادية لدى القادة الإماراتيين الطموحين، وتأهيلهم للمناصب القيادية الحاسمة وإدارة المشاريع الاستراتيجية والتحولية في الدولة.
02

من رعى وحضر حفل تخريج دفعة 2024-2025 من البرنامج؟

رعى وحضر حفل تخريج دفعة 2024-2025 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ويؤكد هذا الحضور على أهمية القيادة كعنصر حاسم في دفع عجلة التقدم في القطاعين الحكومي والخاص.
03

ما هي الأولوية الوطنية التي أكد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال حفل التخريج؟

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال حفل التخريج أن تأهيل الكوادر القيادية القادرة على الابتكار وصناعة المستقبل سيبقى أولوية وطنية ثابتة في دولة الإمارات. هذه الرؤية تعد نهجاً راسخاً لتعزيز المكتسبات الحضارية والمكانة العالمية للإمارات.
04

كيف صمم برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة لتطوير المهارات القيادية؟

صمم البرنامج ليجمع ببراعة بين الفكر الاستراتيجي العميق، والتطبيق العملي، والانفتاح على أفضل الممارسات والتجارب العالمية. تضمن توجيهاً فردياً وجماعياً مكثفاً أشرف عليه 60 قائداً إماراتياً وخبيراً عالمياً، بالتعاون مع نخبة من الجامعات والمراكز العالمية الرائدة.
05

ما الغرض من الرحلة الدولية التي تضمنها البرنامج؟

تضمنت جوانب البرنامج المميزة رحلة دولية لمنتسبيه، حيث زاروا أكاديمية ساندهيرست الملكية العسكرية في بريطانيا. هدفت هذه الزيارة النوعية إلى تطوير مفاهيم أساسية مثل الانضباط، والحسم، والقيادة الميدانية، وهي سمات جوهرية لأي قائد فعال.
06

كم عدد المشاريع التحولية التي قدمها منتسبو دفعة 2024-2025؟

قدم منتسبو دفعة 2024-2025 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة تطبيقاً عملياً وتجسيداً للمفاهيم التي اكتسبوها من خلال 6 مشاريع تحولية ملموسة. غطت هذه المشاريع قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد وجودة الحياة والسياحة والبنية التحتية والمجتمع.
07

متى انطلق برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة؟

انطلق برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة في عام 2017. كان هدفه الرئيسي إعداد قيادات قادرة على تحفيز الابتكار في أساليب العمل والإبداع، والمساهمة الفاعلة في استشراف المستقبل وصناعته، مما يعكس رؤية استباقية لدور القيادة في تشكيل الغد.
08

متى تأسس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة وكم عدد الخريجين منه؟

تأسس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في العام 2003. منذ ذلك الحين، أسهم المركز في تخريج أكثر من 1000 قيادي ومنتسب في مختلف القطاعات الواعدة، تاركاً بصمة واضحة في المشهد القيادي للدولة.
09

ما هي أبرز المناصب القيادية التي تولاها خريجو مركز محمد بن راشد لإعداد القادة؟

تولى عدد كبير من خريجي المركز مناصب قيادية رفيعة، فمن بين هؤلاء الخريجين، تولى 9 وزراء، و10 وكلاء وزارات، و15 مديراً عاماً، و99 مديراً تنفيذياً. وهذا يؤكد على الأثر الكبير للمركز في بناء الصف الثاني من القيادات في الدولة.
10

ما الذي يميز البرامج التي يقدمها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة؟

يقدم المركز برامج نوعية وأنشطة هادفة تسهم في تأهيل شخصيات قيادية تتمتع بمهارات حيوية متنوعة، على الصعيدين العملي والحياتي. هذه البرامج تصقل القدرة على التكيف مع المستجدات والتعامل مع التغيرات بمرونة وذكاء، وتمنح القادة الكفاءة وسعة الاطلاع لاتخاذ القرارات الجوهرية.