حاله  الطقس  اليةم 24.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كيف تدعم دبي الشركات الرقمية؟ نجاحات في الاقتصاد الرقمي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كيف تدعم دبي الشركات الرقمية؟ نجاحات في الاقتصاد الرقمي

دبي تقود الاقتصاد الرقمي: إنجازات استراتيجية لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي في دعم الشركات الناشئة

تُمثل دبي بؤرة متجددة للتحول الرقمي، ومحوراً استراتيجياً لاستقطاب الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي العالمي. ففي خضم ثورة تكنولوجية متسارعة، تبرز الإمارة كنموذج فريد في بناء بيئة حاضنة للابتكار، مدفوعة برؤية قيادية طموحة تسعى لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للشركات الرقمية وريادة الأعمال. وفي هذا السياق، تتجلى جهود غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الأذرع الفاعلة لـ “غرف دبي”، كركيزة أساسية لدفع عجلة هذا التطور، من خلال دعمها المتواصل للشركات الناشئة والمساهمة في رسم ملامح مستقبل دبي الرقمي.

دعم الشركات الناشئة: حصاد مثمر وخطط طموحة

لقد شهدت الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 إنجازاً لافتاً تمثل في دعم ومساهمة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي في تأسيس وتوسيع أعمال 582 شركة رقمية ناشئة. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل يعكس التزاماً راسخاً بتعزيز المنظومة الرقمية في الإمارة، ومؤشراً قوياً على فعالية الاستراتيجيات المتبعة لجذب الكفاءات والاستثمارات في القطاعات التكنولوجية الواعدة. وقد استقطبت هذه المبادرات شريحة واسعة من الشركات العالمية، حيث شكلت 70% من إجمالي الشركات المدعومة، مما يؤكد جاذبية دبي كوجهة مفضلة للمبتكرين العالميين.

التركيز على التقنيات المستقبلية: الذكاء الاصطناعي في الصدارة

شكلت تخصصات الذكاء الاصطناعي ما يقارب 21% من الشركات التي حظيت بدعم الغرفة، مما يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لهذه التكنولوجيا المحورية في تشكيل ملامح الاقتصاد الجديد. ولا يقتصر الدعم على الذكاء الاصطناعي فحسب، بل امتد ليشمل قطاعات حيوية أخرى مثل التكنولوجيا الصحية وشركات البرمجيات كخدمة (SaaS) والتكنولوجيا المالية (FinTech)، التي استحوذت مجتمعة على 17% من إجمالي الشركات. يعكس هذا التوزيع المدروس رؤية استشرافية تستهدف تنويع ركائز الاقتصاد الرقمي وضمان نموه المستدام.

رؤية استراتيجية وقيادة ملهمة

أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ورئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن هذه الإنجازات تأتي التزاماً برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتواصل الغرفة جهودها الدؤوبة لترسيخ دور دبي كمركز محوري في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي. هذه الجهود ترتكز على تطوير بيئة أعمال متقدمة تتسم بالمرونة والجاهزية والابتكار، بهدف مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتمكين الشركات الرقمية من النمو والانطلاق من دبي نحو العالمية، ما يعزز مكانة الإمارة كوجهة أولى للاستثمارات الرقمية والمواهب التقنية، ومختبر عالمي لتطوير وتطبيق حلول الاقتصاد الجديد، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.

منصة “Business in Dubai”: بوابة للنمو والابتكار

تُعد منصة “Business in Dubai” إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات المؤسسية. بالتعاون مع شبكة واسعة من الشركاء، توفر المنصة خدمة توفيق الأعمال التي تساعد الشركات الطامحة لإطلاق أو توسيع أنشطتها في الإمارة على إيجاد الشركاء والمستثمرين والعملاء المناسبين لمتطلباتها. لقد استفادت 47% من الشركات المدعومة خلال الفترة المذكورة من خدمات تأسيس الأعمال وفرص المشاركة في مسرعات وحاضنات الأعمال بدبي. كما حصلت 32% من هذه الشركات على مجموعة متنوعة من خدمات دعم الأعمال التي توفرها المنصة، مما يؤكد فعاليتها في تيسير رحلة النمو للشركات الناشئة.

تعزيز المعرفة واستكشاف الفرص العالمية

لم تقتصر جهود غرفة دبي للاقتصاد الرقمي على الدعم المباشر للشركات، بل امتدت لتشمل تعزيز المعرفة واستكشاف الفرص العالمية. فخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أطلقت الغرفة 4 تقارير نوعية، كان من أبرزها دليل الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال. يهدف هذا الدليل إلى توعية رواد الأعمال حول أدوات وآليات الذكاء الاصطناعي الضرورية لإطلاق وتوسيع مشاريعهم بكفاءة وفعالية. وشملت التقارير أيضاً تحليلاً لمعرض “إكسباند نورث ستار” وتقريراً حول وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات التكنولوجيا، مما يوفر رؤى قيمة للمستثمرين والشركات على حد سواء.

كما نظمت الغرفة 15 فعالية خلال الفترة ذاتها لتعزيز الشراكات ودعم قطاعات الاقتصاد الرقمي. وعلى الصعيد الدولي، قامت الغرفة بـ 16 جولة تعريفية في أسواق عالمية شملت 17 مدينة في دول مثل أستراليا، كندا، فرنسا، ألمانيا، البرتغال، سنغافورة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، فيتنام، وكوريا الجنوبية. هدفت هذه الجولات إلى استعراض مقومات الاقتصاد الرقمي في دبي وبحث فرص التعاون والشراكات، بالإضافة إلى استقطاب الشركات الرقمية إلى الإمارة والتعريف بأهمية معرض “إكسباند نورث ستار” كأكبر حدث عالمي للشركات الناشئة والمستثمرين. وقد اجتمعت الغرفة خلال هذه الجولات بممثلي أكثر من 2500 من الشركات الرقمية الناشئة وشركاء منظومة الأعمال والحاضنات والجهات الحكومية والخاصة، مما يعكس التزامها بالبناء على شبكة عالمية من العلاقات لدعم منظومة دبي الرقمية.

وأخيرا وليس آخرا

تؤكد إنجازات غرفة دبي للاقتصاد الرقمي في عام 2025 الدور المحوري الذي تلعبه دبي في قيادة دفة التحول الرقمي العالمي. فمن خلال دعم مئات الشركات الناشئة، والتركيز على التقنيات المستقبلية كالذكاء الاصطناعي، وتقديم منصات دعم متكاملة، واستكشاف آفاق التعاون الدولي، تواصل الإمارة ترسيخ مكانتها كمركز جذب للمواهب والاستثمارات الرقمية. هذه الجهود ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي شهادة على رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام. فهل ستظل دبي قادرة على مواصلة هذا الزخم في عالم يتغير بوتيرة متسارعة، لتظل المختبر العالمي الذي يحتضن ابتكارات الغد ويشكل مستقبل الاقتصاد الرقمي؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو عدد الشركات الرقمية الناشئة التي دعمتها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025؟

دعمت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي 582 شركة رقمية ناشئة وساهمت في تأسيسها وتوسيع أعمالها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. يعكس هذا الدعم دور الغرفة في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للشركات الرقمية وريادة الأعمال.
02

ما هي أبرز تخصصات الشركات التي حظيت بدعم غرفة دبي للاقتصاد الرقمي؟

استحوذ الذكاء الاصطناعي على حوالي 21% من تخصصات الشركات التي دعمتها الغرفة. بينما بلغت حصة التكنولوجيا الصحية، والشركات المزودة للبرمجيات كخدمة، والتكنولوجيا المالية مجتمعةً 17%. وقد شكلت الشركات العالمية 70% من إجمالي الشركات المدعومة.
03

ما هي رؤية غرفة دبي للاقتصاد الرقمي تجاه مكانة دبي عالمياً؟

تهدف الغرفة، التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى ترسيخ دور دبي كمركز محوري في الاقتصاد الرقمي العالمي. تسعى الغرفة لتحقيق ذلك عبر تطوير بيئة أعمال مرنة ومبتكرة، تمكن الشركات الرقمية من النمو والانطلاق نحو العالمية من دبي، مما يعزز مكانة الإمارة كوجهة للاستثمارات والمواهب.
04

ما هو الهدف الرئيسي من جهود غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وفقاً لمعالي عمر سلطان العلماء؟

وفقاً لمعالي عمر سلطان العلماء، تواصل الغرفة جهودها لترسيخ دور دبي كمركز محوري في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي. تهدف هذه الجهود إلى تمكين الشركات الرقمية من النمو والانطلاق من دبي نحو العالمية، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
05

ما هي منصة "Business in Dubai" وماذا تقدم للشركات؟

"Business in Dubai" هي منصة تابعة لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي تقدم حزمة من الخدمات المؤسسية، بالإضافة إلى خدمة توفيق الأعمال. تهدف المنصة إلى مساعدة الشركات التي تسعى لإطلاق أو توسيع أنشطتها في الإمارة على إيجاد الشركاء والمستثمرين والعملاء المناسبين لمتطلباتها.
06

ما نسبة الشركات التي استفادت من خدمات تأسيس الأعمال وفرص المشاركة في مسرعات وحاضنات الأعمال بدبي؟

حصلت 47% من إجمالي الشركات التي دعمتها الغرفة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 على خدمات تأسيس الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، استفادت هذه الشركات من فرص المشاركة في مسرعات وحاضنات الأعمال بدبي، مما يعكس فعالية دعم المنصة.
07

كم عدد التقارير التي أطلقتها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري، وما هو أحد أبرز هذه التقارير؟

أطلقت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي 4 تقارير خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. من أبرز هذه التقارير "دليل الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال"، الذي يهدف لتوعية رواد الأعمال حول أدوات وآليات الذكاء الاصطناعي اللازمة لإطلاق مشاريعهم بكفاءة.
08

ما هو الهدف من "دليل الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال"؟

يهدف "دليل الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال" إلى توعية رواد الأعمال حول أدوات وآليات الذكاء الاصطناعي الضرورية. يساعدهم هذا الدليل على إطلاق وتوسيع مشاريعهم بكفاءة وفعالية، مستفيدين من أحدث التطورات في هذا المجال.
09

كم عدد الفعاليات والجولات التعريفية التي نظمتها الغرفة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري؟

نظمت الغرفة 15 فعالية لتعزيز الشراكات ودعم قطاعات الاقتصاد الرقمي. كما أطلقت 16 جولة تعريفية في الأسواق العالمية لاستعراض مقومات الاقتصاد الرقمي في دبي وبحث فرص التعاون، إضافة إلى التعريف بأهمية معرض إكسباند نورث ستار.
10

ما هي الأهداف الرئيسية للجولات التعريفية العالمية التي نظمتها الغرفة؟

هدفت الجولات التعريفية العالمية إلى استعراض مقومات الاقتصاد الرقمي في دبي وبحث فرص التعاون والشراكات مع كافة الجهات المعنية. كما سعت لاستقطاب الشركات الرقمية إلى الإمارة والتعريف بأهمية وفرص معرض إكسباند نورث ستار كأكبر حدث عالمي للشركات الناشئة والمستثمرين.