حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

قصة ملهمة: هاجر الحوسني والمرأة الإماراتية في الحدادة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
قصة ملهمة: هاجر الحوسني والمرأة الإماراتية في الحدادة

هاجر الحوسني: قصة ملهمة لامرأة إماراتية في عالم الحدادة

في مسيرة استثنائية تجسد قوة الإرادة وروح التحدي، تبرز هاجر الحوسني كنموذج ملهم للمرأة الإماراتية التي كسرت الحواجز التقليدية واقتحمت مجالاً لطالما اعتبر حكراً على الرجال، وهو عالم الحدادة واللحام. خلال حوارنا معها، نتعمق في استكشاف بدايات رحلتها، التحديات التي واجهتها، وطموحاتها المستقبلية التي تدعم بقوة المرأة العاملة في القطاعات اليدوية والصناعية.

بداية الرحلة والشغف بالحدادة

من اليوتيوب إلى ورشة الحدادة

روت هاجر الحوسني كيف بدأت رحلتها في عالم الحدادة قائلة: “البداية كانت من خلال مقاطع الفيديو على اليوتيوب، حيث كنت أشاهد العديد من الفيديوهات المتخصصة في إصلاح وتعديل السيارات الكلاسيكية. هذا العالم فتح أمامي شغفاً كبيراً بالحدادة واللحام، وشعرت أن هذا الشغف موجود بداخلي، فقررت أن أجرب وأتعلم.”

ردود الفعل الأولية

في البداية، فضلت هاجر إبقاء شغفها الجديد سراً. انخرطت في التدريب في معهد متخصص، وكانت لديها مخاوفها الخاصة، ولكن مع ازدياد شغفها، تلقت دعماً متزايداً من الأهل والأصدقاء.

تحديات كامرأة في مهنة يهيمن عليها الرجال

مواجهة التحديات والصعاب

تحدثت هاجر عن التحديات التي واجهتها كامرأة إماراتية تعمل في مجال تقليدي يهيمن عليه الرجال، بالإضافة إلى صعوبة التعامل مع الزي الرسمي الخاص بالمهنة. ومع ذلك، أكدت أن الإيجابيات والعناصر المحفزة كانت دافعاً للاستمرار.

لحظات الفخر والإنجاز

تتذكر هاجر العديد من اللحظات التي شعرت فيها بالفخر، خاصة عندما تتلقى كلمات التشجيع والثناء من كبار السن والأمهات والبنات اللواتي تقوم بتدريبهن. هذا الدعم كان له تأثير كبير على معنوياتها.

الأعمال المفضلة واللمسة الإماراتية

الجانب الفني والعملي في الحدادة

تعشق هاجر جميع الأعمال المتعلقة بالحديد، وتؤمن بأن الجانب الفني والعملي مرتبطان بشكل وثيق، ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.

إحياء التراث الإماراتي

تهدف هاجر إلى إضافة لمسة إماراتية أو تراثية في تصاميمها. شاركت مؤخراً في معرض “صنع في الإمارات” مع أكاديمية الشبكة التقنية، حيث شجعوها على صنع أعمال تعكس تراث البحر والإمارات.

مستقبل المرأة الإماراتية في المهن اليدوية والصناعية

رؤية مستقبلية واعدة

ترى هاجر مستقبلاً واعداً للمرأة الإماراتية في المهن اليدوية والصناعية، بفضل الدعم المستمر من القيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية تمكين المرأة في جميع المجالات.

الطموحات والتطلعات المستقبلية

تحلم هاجر بامتلاك ورشة كبيرة تضم أقساماً للتصنيع والتعليم، لإتاحة الفرصة لكل فتاة ترغب في التعلم. وتأمل أن يحظى هذا المشروع بدعم الجهات المختصة قريباً.

نصائح ملهمة للجيل القادم

التشجيع على تطوير المهارات

تنصح هاجر الفتيات بعدم الاستهانة بمهاراتهن اليدوية، بل تطويرها والعمل عليها بشغف، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يأتي من حب العمل والشغف به.

الدعم والتمكين

أشارت هاجر إلى أن الدعم الذي تلقته حتى الآن كان من الأكاديمية التي تعمل بها كمدربة، معربة عن أملها في توسيع فرص الدعم مستقبلاً.

الموازنة بين العمل والحياة اليومية

التوفيق بين المسؤوليات

تتحدث هاجر عن كيفية الموازنة بين كونها موظفة وأماً ومديرة لورشة تدريب في الوقت نفسه. وتؤكد أن التوفيق يكمن في الصبر وحب ما تفعله، مع محاولة دائمة للموازنة بين المسؤوليات العائلية والمهنية.

دور المرأة الإماراتية في المجتمع

تؤكد هاجر أن المرأة الإماراتية تتميز بالعطاء والتميز بفضل دعم القيادة الرشيدة، وتشهد تطوراً مستمراً ومشاركة قوية في جميع المجالات، وتسعى دائماً للتقدم ولعب دور محوري في بناء الوطن.

وأخيرا وليس آخرا

تمثل قصة هاجر الحوسني شهادة حية على أن الشغف والإصرار يمكن أن يمهدا طريق النجاح، ليس فقط للفرد، بل للمجتمع بأكمله الذي يدعم المرأة لتكون لها بصمة واضحة في بناء المستقبل. فهل ستشهد المجد الإماراتية المزيد من النماذج النسائية الملهمة في مجالات غير تقليدية؟

الاسئلة الشائعة

01

من أين بدأت رحلتك مع الحدادة؟ ومتى اكتشفتِ شغفك بهذا المجال؟

بداية الرحلة كانت عبر عالم اليوتيوب، حيث شاهدت العديد من الفيديوهات المتخصصة في تصليح وتعديل سيارات الكلاسيك. هذا العالم فتح لي شغفاً كبيراً بالحدادة واللحام وشعرت أن لديّ هذا الشغف في داخلي، فقررت أن أجرب وأتعلم.
02

كيف كانت ردة فعل من حولك عندما قررتِ دخول مهنة تعتبر للرجال فقط؟

في البداية لم أخبر أحداً، بل بدأت التدريب في معهد متخصص. كانت لدي شكوك كثيرة، لكن كلما زاد شغفي، زاد دعم أهلي وأصدقائي لي.
03

ما التحديات التي واجهتك كامرأة إماراتية في هذا المجال؟

التحديات كثيرة، أهمها كوني امرأة في مهنة تقليدية يهيمن عليها الرجال، بالإضافة إلى صعوبة التعامل مع الزي الرسمي الذي كان يشكل لي تحدياً، وأمور أخرى. لكن رغم ذلك، كانت هناك إيجابيات كثيرة وعناصر تحفزني على الاستمرار.
04

هل كان هناك موقف معين شعرتِ فيه بالفخر لاختيارك هذا المجال؟

هناك مواقف عديدة أشعر فيها بالفخر، خاصة عندما أسمع كلمات التشجيع والثناء من كبار السن ومن الأمهات والبنات اللواتي أدربهن. هذا الدعم كان له أثر كبير في نفسيتي.
05

ما نوع الأعمال التي تفضلين تنفيذها؟ وهل تركّزين على الجانب الفني أم العملي؟

أحب جميع الأعمال المتعلقة بالحديد. أؤمن بأن الجانب الفني والعملي مرتبطان بشكل وثيق ولا غنى لأحدهما عن الآخر.
06

هل تحاولين إضافة لمسة إماراتية أو تراثية في تصاميمك؟

بالتأكيد، هذا هدف لي وأعمل عليه بقوة. شاركت مؤخراً في معرض “صنع في الإمارات” مع أكاديمية الشبكة التقنية حيث أدرب، وشجّعوني على صنع أعمال تعكس تراث البحر والإمارات.
07

كيف ترين مستقبل المرأة الإماراتية في المهن اليدوية والصناعية؟

المستقبل واعد جداً بفضل الدعم المتواصل من قيادتنا الحكيمة التي تؤمن بأهمية تمكين المرأة في كافة المجالات، بما فيها اليدوية والصناعية.
08

ما طموحاتك القادمة؟ هل تفكرين في تأسيس ورشة خاصة أو تدريب فتيات أخريات؟

حلمي أن أمتلك ورشة كبيرة تضم أقساماً للتصنيع والتعليم، لأتيح الفرصة لكل فتاة ترغب في التعلم. وآمل أن يحظى هذا المشروع بدعم الجهات المختصة قريباً.
09

ما النصيحة التي تقدمينها لكل فتاة ترغب في دخول مجالات غير تقليدية؟

أنصح الجميع بعدم التقليل من قيمة مهاراتهن اليدوية، بل تطويرها والعمل عليها بشغف. النجاح الحقيقي يأتي من الحب والشغف بالعمل.
10

هل تلقيتِ أي دعم من مؤسسات محلية أو جهات حكومية؟

حتى الآن، الدعم كان فقط من الأكاديمية التي أعمل بها كمدربة، وأتمنى أن تتوسع فرص الدعم مستقبلاً.
11

كيف توازنين بين العمل الشاق في الحدادة وحياتك اليومية؟

أنا موظفة وأم وأدير ورشة تدريب في نفس الوقت. التوفيق يكون بالصبر والحب لما أفعله، وأحاول دائماً أن أوازن بين مسؤولياتي العائلية والمهنية.
12

برأيك، ما الذي يميز المرأة الإماراتية اليوم؟ وكيف ترين تطور دورها في المجتمع؟

المرأة الإماراتية تتميز بالعطاء والتميز بفضل دعم قيادتنا الرشيدة. نشهد تطوراً مستمراً ونشارك بقوة في جميع المجالات، نسعى دوماً للتقدم ونلعب دوراً محورياً في بناء وطننا. تمثل قصة هاجر الحوسني شهادة حية على كيف يمكن للشغف والإصرار أن يمهدا طريق النجاح، ليس فقط للفرد، بل لمجتمع بأكمله يدعم المرأة ليكون لها بصمة واضحة في بناء المستقبل.
13

ما هي أهم الصفات التي يجب أن تتمتع بها المرأة لدخول مجال الحدادة؟

الشغف، الصبر، والإصرار على التعلم والتطور المستمر. يجب ألا تخاف من التحديات وأن تؤمن بقدراتها.
14

كيف يمكن للمرأة الإماراتية أن تساهم في تطوير قطاع الصناعات اليدوية؟

من خلال إدخال لمسات إبداعية وابتكارات جديدة، والمحافظة على التراث الإماراتي في التصاميم، بالإضافة إلى تشجيع الأخريات على الانخراط في هذا المجال.
15

ما هي برامج الدعم التي تحتاجها المرأة الإماراتية العاملة في المجالات الصناعية؟

تحتاج إلى برامج تدريب متخصصة، دعم مالي لتأسيس المشاريع الخاصة، وتسهيلات في الحصول على التراخيص، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة وداعمة.
16

ما هي الأدوات والتقنيات التي تستخدمينها في عملك؟

أستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات مثل ماكينات اللحام، المثاقب، المقصات، والمبارد، بالإضافة إلى بعض التقنيات الحديثة مثل برامج التصميم ثلاثي الأبعاد.
17

كيف ترين دور التعليم المهني في تمكين المرأة في المجالات الصناعية؟

التعليم المهني يلعب دوراً حاسماً في تزويد المرأة بالمهارات والمعرفة اللازمة لدخول هذه المجالات بثقة وكفاءة، ويساعدها على التغلب على التحديات واقتحام سوق العمل بنجاح.
18

ما هي أهمية المشاركة في المعارض والفعاليات المتخصصة في الصناعات اليدوية؟

تتيح هذه الفعاليات فرصة لعرض الأعمال والمنتجات، والتواصل مع العملاء والشركات، واكتساب الخبرات من الآخرين، مما يساعد على تطوير الأعمال وتوسيع نطاقها.
19

كيف يمكن للمجتمع أن يدعم المرأة العاملة في المجالات غير التقليدية؟

من خلال تغيير الصورة النمطية عن هذه المهن، وتقديم الدعم المعنوي والتشجيع، وتسليط الضوء على قصص النجاح، وتوفير فرص التدريب والتطوير.
20

ما هي الصعوبات التي تواجه المرأة في التعامل مع الأدوات والمعدات الثقيلة؟

تتطلب هذه الأدوات قوة بدنية ومهارة في التعامل، ويمكن التغلب على هذه الصعوبات من خلال التدريب المناسب واستخدام الأدوات المساعدة والمعدات المصممة خصيصاً لتسهيل العمل.
21

ما هي أهمية السلامة المهنية في مجال الحدادة؟

السلامة المهنية أمر بالغ الأهمية لحماية العاملين من الحوادث والإصابات، ويجب الالتزام بإجراءات السلامة وارتداء الملابس الواقية واستخدام الأدوات بشكل صحيح.
22

كيف يمكن للمرأة الإماراتية أن تجمع بين الحفاظ على هويتها الثقافية وممارسة مهنة عصرية مثل الحدادة؟

من خلال دمج العناصر التراثية في التصاميم واستخدام المواد المحلية، والمحافظة على القيم والعادات الإماراتية في بيئة العمل، مما يخلق توازناً بين الأصالة والمعاصرة.