اصنع في الإمارات 2025: رؤية استراتيجية نحو تعزيز الصناعة الوطنية
تتجلى الأهمية الاستراتيجية لمنصة «اصنع في الإمارات 2025» في دعم وتطوير القطاعات الصناعية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما أكده سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم. تمثل هذه المنصة النوعية محطة بارزة في مسيرة تعزيز الصناعة الإماراتية.
دور المنصة في جذب الاستثمارات
أكد سموه خلال زيارته لفعاليات «اصنع في الإمارات 2025» أن هذه المبادرة الصناعية تسهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي جاذب للاستثمارات ورؤوس الأموال، مما يدعم الصناعات المحلية الواعدة ويعزز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والعالمي.
دعم القيادة الرشيدة للصناعات الوطنية
أشار سموه إلى الأهمية القصوى للدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة للصناعات الوطنية، والتي أصبحت اليوم تشكل ركيزة أساسية في مسيرة النمو الاقتصادي المتسارع التي تشهدها الإمارات. هذا الدعم يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
الاستثمار في تطوير الصناعات المحلية
قال سموه: «إن الاستثمار في تطوير الصناعات المحلية يُعد رافداً رئيسياً لتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني على الخريطة العالمية، والذي يزدهر اليوم بفضل جهود أبناء الوطن المخلصين، مدعوماً برؤيةٍ ثاقبةٍ تضع الإنسان في صدارة الأولويات. وتمثل المبادرة فرصةً لتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، وتحفيز الابتكار لبناء منظومة صناعية مستدامة تُسهم في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني».
تمكين الكوادر الإماراتية الشابة
شدد سموه على الدور المحوري الذي تلعبه «اصنع في الإمارات 2025» في استقطاب الكوادر الإماراتية الشابة، وتمكينهم من الاستفادة القصوى من فرص التوظيف المتاحة في القطاعات الصناعية الحديثة. وذلك من خلال توفير منصات عمل رائدة وبيئة محفزة للإبداع والتميز.
وأضاف سموه: «نسعى إلى توظيف طاقات الشباب الإماراتي وإكسابهم المهارات اللازمة لقيادة قطاعات الصناعة المستقبلية، انسجاماً مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد معرفي مستدام يعتمد على الكفاءات الوطنية».
تقدير دور مجموعة أدنيك
أشاد سموه بالدور البارز الذي تقوم به مجموعة أدنيك في تنظيم فعاليات «اصنع في الإمارات 2025»، مؤكداً أن هذا التنظيم المتقن يعكس القدرات التنظيمية والفنية الهائلة التي تتمتع بها المجموعة، والتي جعلتها عنصراً أساسياً في نجاح الفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها الدولة.
وقال سموه: «إن التميز والاحترافية اللذين تتمتع بهما أدنيك في تنظيم هذه الفعاليات الصناعية الضخمة يُبرهنان على مكانة الإمارات كمركزٍ رائدٍ للصناعة والابتكار، ويسهمان في تعزيز ثقة المستثمرين العالميين بمنظومتنا الصناعية المتكاملة».
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر جلياً أن مبادرة «اصنع في الإمارات 2025» تمثل خطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز الصناعة الوطنية وتنويع الاقتصاد الإماراتي. فمن خلال جذب الاستثمارات، دعم الكوادر الوطنية الشابة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، تساهم هذه المبادرة في بناء مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام لدولة الإمارات. ويبقى السؤال: كيف يمكننا الاستفادة القصوى من هذه الفرص لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة؟










