مرسوم أميري بتعيين رئيسة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة
في إطار التوجيهات السامية والرؤية الثاقبة لإمارة الشارقة، صدر مرسوم أميري هام يقضي بتعيين رئيسة جديدة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية في الإمارة. هذا المرسوم يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز جهود الاستدامة البيئية في الشارقة.
تفاصيل المرسوم الأميري
أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً يقضي بنقل وتعيين وترقية رئيسة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في إمارة الشارقة.
ونص المرسوم الأميري على نقل عائشة راشد علي بن ديماس السويدي من هيئة الشارقة للمتاحف إلى هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في إمارة الشارقة، مع ترقيتها إلى درجة رئيس دائرة على نظام الوظائف الخاصة في حكومة الشارقة. كما تم تعيينها رئيسة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية وعضواً في المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وذلك اعتباراً من تاريخ 19 نوفمبر 2025م.
الخلفية والأهمية
تأتي هذه الخطوة في سياق جهود إمارة الشارقة المتواصلة لتعزيز الاستدامة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي. وتعد هيئة البيئة والمحميات الطبيعية من المؤسسات الحكومية الرائدة في هذا المجال، حيث تلعب دوراً حيوياً في حماية البيئة وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة.
إن تعيين قيادة جديدة للهيئة يعكس التزام الإمارة بتطوير وتعزيز دور الهيئة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية. ومن المتوقع أن تساهم عائشة السويدي، بخبرتها الواسعة في مجال الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، في تحقيق نقلة نوعية في أداء الهيئة وتعزيز دورها في حماية البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة.
دور المجلس التنفيذي
بالإضافة إلى منصبها كرئيسة للهيئة، ستكون عائشة السويدي عضواً في المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، مما يتيح لها المشاركة الفعالة في صنع القرارات المتعلقة بالسياسات البيئية والتنموية في الإمارة. ومن المتوقع أن يساهم وجودها في المجلس في تعزيز الوعي بأهمية قضايا البيئة وضمان أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرارات الحكومية.
رؤية مستقبلية
تتطلع إمارة الشارقة إلى مستقبل مستدام، حيث يتم الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ومن خلال تعزيز دور هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وتعيين قيادات كفؤة، تسعى الإمارة إلى تحقيق هذا الهدف الطموح.
و أخيرا وليس آخرا : يمثل هذا المرسوم الأميري خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الشارقة في مجال الاستدامة البيئية. ومع تولي عائشة السويدي منصبها الجديد، يتوقع أن تشهد الهيئة تطوراً ملحوظاً في أدائها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه التغييرات إيجاباً على المشاريع والمبادرات البيئية المستقبلية في الإمارة؟









