شراكة استراتيجية بين أكاديمية الشارقة للنقل البحري والجامعة البحرية العالمية لتعزيز التنمية المستدامة
في خطوة تهدف إلى تطوير القطاع البحري، وقّعت أكاديمية الشارقة للنقل البحري والجامعة البحرية العالمية (World Maritime University – WMU) اتفاقية تعاون مشترك في مدينة مالمو بالسويد. تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير البرامج الأكاديمية، دعم البحث العلمي، تعزيز التدريب الأكاديمي والميداني، وتوسيع التعاون في مجالات السلامة الملاحية والتنمية المستدامة للقطاع البحري.
وقد قام بتوقيع المذكرة والاتفاقية كل من الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري، والبروفيسور ماكزيمو كيو ميخيا جونيور، رئيس الجامعة البحرية العالمية.
تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي
أكد الدكتور الزعابي أن هذه المذكرة تمثل علامة فارقة في مسيرة الأكاديمية، حيث تعكس التزام أكاديمية الشارقة للنقل البحري بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على المستوى الدولي. كما تهدف إلى تطوير برامج تعليمية وبحثية مبتكرة تدعم رؤية دولة الإمارات في الريادة البحرية، وتسهم في تبادل الخبرات العلمية والمعرفية، وترسيخ مكانة الشارقة كمركز رائد للتعليم والبحوث البحرية.
من جانبه، أوضح البروفيسور ميخيا أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسستين الأكاديميتين بدعم التطوير المستدام للقطاع البحري من خلال البحث العلمي المتقدم والتعاون الدولي. وأضاف: “يسعدنا العمل مع أكاديمية الشارقة للنقل البحري لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والمساهمة في إعداد كوادر بحرية مؤهلة تسهم في قيادة مستقبل صناعة النقل البحري في المنطقة والعالم.”
تفاصيل مذكرة التفاهم
تتضمن مذكرة التفاهم إطار عمل للتعاون في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وبناء القدرات، بالإضافة إلى خطة تنفيذية للأعوام 2025–2026 تشمل مجموعة من المشاريع البحثية المشتركة. من أبرز هذه المشاريع:
- مشروع “الدهو” لدراسة النقل البحري الشراعي التقليدي في المحيط الهندي.
- مشروع “تزويد البحّارة” المتعلق بتخطيط القوى العاملة البحرية والتدريب المستقبلي.
- مشروع “إدارة حركة المرور البحري الاستباقية” لتطوير النماذج القائمة على تقييم المخاطر وتعزيز السلامة الملاحية.
دعم الاقتصاد الأزرق وتحقيق التنمية المستدامة
تؤكد هذه الشراكة الدولية حرص الجانبين على تطوير التعليم البحري وتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار في البحوث التطبيقية، بما يواكب تطورات صناعة النقل البحري ويسهم في دعم الاقتصاد الأزرق وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. هذا التعاون يعكس رؤية “المجد الإماراتية” في تعزيز مكانة الدولة كمركز بحري رائد عالمياً.
و أخيرا وليس آخرا: تعكس هذه الشراكة الطموحة بين أكاديمية الشارقة للنقل البحري والجامعة البحرية العالمية التزاماً راسخاً بتطوير قطاع النقل البحري وتعزيز الاستدامة البحرية على المستويين الإقليمي والعالمي، مما يفتح آفاقاً واسعة للابتكار والتقدم في هذا المجال الحيوي. فهل ستشهد الفترة القادمة المزيد من المبادرات المماثلة التي تدعم رؤية الإمارات في الريادة البحرية؟










