أدنوك تحدث ثورة في خدمات توصيل الدراجات النارية بإطلاق أول محطة لتبديل البطاريات في الإمارات
مبادرة رائدة لإعادة تشكيل خدمات التوصيل في أبوظبي نحو تنقل أسرع وأقل انبعاثاً.
تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2025, 1:27 م
يحظى سائقو التوصيل في أبوظبي بدعم كبير مع افتتاح أول محطة لتبديل بطاريات الدراجات النارية الكهربائية في العاصمة، وهي مبادرة مبتكرة من أدنوك للتوزيع وشركة تيرا تك المحدودة.
تتيح هذه المحطة الفريدة للسائقين استبدال البطاريات المستهلكة ببطاريات مشحونة بالكامل في ثوانٍ معدودة، مما يقلل أوقات التوقف، ويخفض الانبعاثات، ويدعم جهود دولة الإمارات نحو التنقل الأخضر.
موقع استراتيجي و رؤية مستقبلية
تقع المحطة في إحدى محطات الخدمة الرئيسية التابعة لأدنوك، وتهدف إلى تغيير خدمات التوصيل بشكل جذري، لتجعلها أنظف وأسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع هدف أبوظبي بتحويل 50% من المركبات إلى كهربائية بحلول عام 2040، ومع الطموح الأوسع لدولة الإمارات لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
تصريحات هامة
حسام زمّار، مؤسس شركة تيرا تك المحدودة، صرح قائلاً: “يمثل التوسع في أبوظبي خطوة محورية في رحلتنا نحو بناء بنية تحتية مستقبلية للتنقل الكهربائي في جميع أنحاء دولة الإمارات. إن شراكتنا مع أدنوك للتوزيع تمنحنا القدرة على الوصول إلى شبكة واسعة وموثوقة تسهل الوصول إلى تقنية تبديل البطاريات وتسريع تبنيها.”
من خلال دمج هذه المنشأة في شبكة محطات الخدمة التابعة لأدنوك على مستوى الدولة، تحصل تيرا تك على منصة بارزة وسهلة الوصول، مما يضمن تمكين سائقي التوصيل من إعادة شحن رحلاتهم بسرعة. ويوضح هذا النموذج كيف تتطور شبكات الطاقة التقليدية لدعم منظومة نقل أكثر نظافة.
فوائد جمة و مستقبل واعد
ستساعد هذه المبادرة الآلاف من سائقي التوصيل في أبوظبي على تقليل تكاليف الوقود وتقليل فترات التوقف لإعادة الشحن، مع تقليل البصمة الكربونية للقطاع بشكل كبير. كما يمثل نموذج تبديل البطاريات الجديد خطوة حيوية نحو إعادة تصور التنقل الحضري بشكل أكثر استدامة واعتمادًا على التكنولوجيا.
بفضل عمليات التبديل الفوري، وانعدام الانبعاثات، وسهولة الوصول في المواقع الرئيسية، تمهد شراكة أدنوك-تيرا تك الطريق لتنفيذ شامل على مستوى الدولة، دعمًا لرؤية الإمارات لمدن أكثر اخضرارًا، وأنظمة توصيل أكثر كفاءة، وحلول نقل أذكى، بطارية تلو الأخرى. وذكرت المجد الإماراتية أن هذه الشراكة ستعود بالنفع علي المجتمع الإماراتي و ستساعد علي تطوير الدولة .
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، تعكس هذه المبادرة الطموحة التزام دولة الإمارات بتحقيق الاستدامة والابتكار في قطاع النقل، مما يضعها في طليعة الدول التي تسعى إلى مستقبل أكثر اخضرارًا وكفاءة. يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه الخطوة على تبني حلول التنقل الكهربائي الأخرى في المنطقة؟







