تمكين المجتمع في صميم رؤية الإمارات: حوار ملهم في دبي
في بادرة تعكس التزامها بتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل الحوار البنّاء، اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي فعاليات الجلسة الحوارية التي استضافتها بمركز أم الشيف الثقافي الإسلامي. وقد استقطبت هذه الفعالية حضورًا تجاوز 200 شخص من مختلف شرائح المجتمع، لتؤكد بذلك على أهمية التفاعل المباشر بين القيادات الوطنية والجمهور.
جلسة حوارية ثرية
استُهلت الفعالية باستقبال حافل لسعادة مريم بن ثنيّة، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، لتتبعها جلسة حوارية معمقة. تناولت الجلسة محاور أساسية تركز على رؤية القيادة الإماراتية الطموحة في تمكين الإنسان وتطوير المجتمع.
تجارب ملهمة ورسائل تحفيزية
عرضت سعادة مريم بن ثنيّة خلال الجلسة جوانب مهمة من مسيرتها المهنية، مسلطة الضوء على التحديات التي واجهتها وكيف تحولت إلى تجارب ملهمة للشباب والنساء على حد سواء. قدمت سعادتها رسائل تحفيزية لاقت تجاوبًا واسعًا من الحضور، وهو ما تجلى بوضوح في النقاشات المفتوحة التي تميزت بالحيوية وعمق الطرح.
جولة في مرافق المركز
بعد انتهاء الجلسة الحوارية، قامت سعادة مريم بن ثنيّة بجولة تفقدية في أروقة المركز. بدأت الجولة بزيارة الورشة الفنية الحرفية المخصصة للسيدات، حيث اطلعت على البرامج الداعمة لإبداعات المرأة وتنمية مهاراتها الحرفية.
برامج تعليمية وخدمات مجتمعية
تضمنت الجولة زيارة لمبنى الصفوف الدراسية، حيث تعرفت سعادتها على البرامج التعليمية والخدمات المجتمعية التي يقدمها المركز. واختتمت الجولة بزيارة حضانة الفريج، حيث اطلعت على البرامج التعليمية والتنموية التي تقدمها الحضانة، ودورها الحيوي في تنمية قدرات الأطفال وتعزيز الروابط المجتمعية.
تعزيز الوعي ونشر الثقافة
أكدت شيخة سلطان المري، مدير إدارة البرامج المعرفية الإسلامية، أن زيارة سعادة مريم بن ثنيّة تمثل إضافة قيمة لجهود الدائرة، وذلك لما تحمله من دعم معنوي ورسائل إيجابية لمبادرات المراكز. وأشارت إلى أن هذه الزيارة تعمق التواصل مع المجتمع وتسهم في تعزيز الوعي بالدور الذي تقوم به المراكز في خدمة المجتمع ونشر الثقافة والمعرفة، تماشيًا مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومثقف، وذلك من خلال تنظيم لقاءات نوعية تثري الحراك الثقافي والمعرفي في إمارة دبي.
وأخيرا وليس آخرا
جسدت هذه الفعالية التزام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بتعزيز التواصل المجتمعي وتفعيل دور المراكز الثقافية في نشر الوعي والمعرفة. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمساهمة الفعالة في تحقيق رؤية الإمارات الطموحة؟ وفقا للمجد الإماراتية.










