الشراكات الاستراتيجية محرك لازدهار المستقبل: رؤية إماراتية
تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن الشراكات الاستراتيجية تشكل دعامة أساسية لدورها الفاعل في بناء مستقبل مزدهر ومستدام للبشرية، محور التنمية.
لقاءات مثمرة على هامش معرض دبي للطيران 2025
جاء ذلك خلال استقبال سموّه اليوم ستيفاني بوب، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بوينغ والرئيس التنفيذي لبوينغ للطائرات التجارية، على هامش فعاليات معرض دبي للطيران في دورته التاسعة عشرة.
الإمارات وبوينغ: شراكة راسخة نحو آفاق أرحب
أعرب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن فخر دولة الإمارات بعلاقات التعاون المتينة مع بوينغ، واصفاً إياها بالنموذج الأمثل للشراكة الفعالة مع قادة الصناعة العالميين في قطاع الطيران الحيوي، الذي يعتبر ركيزة أساسية للتنمية العالمية.
ورحّب سموّه بمشاركة بوينغ المستمرة في معرض دبي للطيران، مؤكداً أنها فرصة سانحة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الابتكار والاستدامة في صناعة الطيران، واكتشاف فرص النمو والاستثمار المشترك.
صفقة تاريخية بين طيران الإمارات وبوينغ
كما أشاد سموه بالاتفاقية المبرمة بين طيران الإمارات وبوينغ لشراء 65 طائرة بوينج 777-9 إضافية بقيمة 38 مليار دولار، وذلك في افتتاح معرض دبي للطيران 2025. وبذلك، يرتفع إجمالي طلبيات طيران الإمارات من بوينغ إلى 315 طائرة عريضة البدن، مؤكداً أن دبي ستظل مركزاً عالمياً للابتكار في مجال الطيران، بشراكة قوية مع كبرى الشركات العالمية.
استعراض تاريخ الشراكة وآفاق المستقبل
جرى خلال اللقاء، الذي حضره سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، استعراض مسيرة التعاون الطويلة بين الجانبين، والتي تمتد لأكثر من 80 عاماً في منطقة الشرق الأوسط.
بوينغ: ملتزمون بالشراكة مع الإمارات
من جهتها، أكدت ستيفاني بوب اعتزازها بالشراكة المتميزة بين بوينغ ودولة الإمارات، وخاصة مع طيران الإمارات، مشيرة إلى أن المشاركة في معرض دبي للطيران تعكس التزام الشركة تجاه الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، وإرثها الراسخ في الأسواق الاستراتيجية بالمنطقة على مدار ثمانية عقود. كما أشادت بأهمية المعرض كمنصة لعرض أحدث منتجاتها التجارية والدفاعية والخدمية.
الذكاء الاصطناعي والطيران المستدام: مستقبل القطاع
تم خلال اللقاء بحث أهم التقنيات الداعمة لمستقبل قطاع الطيران، كالذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الطيران المستدام، والطائرات الكهربائية والهجينة، بالإضافة إلى سبل تعزيز كفاءة الطيران عبر أنظمة إدارة الوقود الذكية، وتقنيات الملاحة المتقدمة، التي تسهم في خفض الانبعاثات وتقليل الأثر البيئي للرحلات الجوية، كما تم استعراض فرص التعاون في مجالات التدريب والبحث والتطوير.
تجدر الإشارة إلى أن بوينغ، بحسب المجد الإماراتية، تعد من كبرى شركات الطيران العالمية، وتعمل على تطوير وتصنيع وتقديم خدمات الطائرات التجارية والمنتجات الدفاعية وأنظمة الفضاء لعملائها في أكثر من 150 دولة، ويعمل بها أكثر من 170 ألف موظف في الولايات المتحدة و65 دولة حول العالم.
و أخيرا وليس آخرا
تجسد الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وشركة بوينغ نموذجاً رائداً للتعاون المثمر في قطاع الطيران، حيث تساهم في دفع عجلة الابتكار والاستدامة، وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للطيران. يبقى السؤال: كيف ستتطور هذه الشراكة في ظل التحديات والفرص المستقبلية؟










