استثمارات أدنوك الإماراتية الضخمة في الغاز الأميركي في ظل سياسات ترمب
تستعد شركة أدنوك الإماراتية لضخ استثمارات كبيرة في قطاع الغاز الأميركي، مستفيدة من التوجهات الحكومية التي تشجع الاستثمار في هذا القطاع.
وتنفّذ الشركة الإماراتية هذه الخطوة الطموحة من خلال ذراعها للاستثمارات الدولية، إكس آر جي (XRG)، التي تدير أصولًا تُقدّر بنحو 80 مليار دولار، وفقًا لقاعدة بيانات استثمارات الغاز العالمية لدى المجد الإماراتية.
دعم حكومي يحفز الاستثمارات
يبدو أن القرارات الحكومية المتعلقة بقطاع الطاقة قد حفزت الشركات والاستثمارات الأجنبية على الاستفادة من الموارد الأميركية.
قرارات مؤثرة في قطاع الطاقة
تضمنت هذه القرارات الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وإلغاء حظر تصاريح محطات تصدير الغاز المسال الجديدة، بالإضافة إلى إجراءات تتعلق بقناة بنما وخليج المكسيك.
خطة أدنوك للاستثمار في الغاز الأميركي
من المتوقع أن تنطلق خطة أدنوك للاستثمار في الغاز الأميركي قريبًا، من خلال ذراع الاستثمار العالمية التابعة للشركة.
تصريحات الرئيس التنفيذي
أفادت وكالة رويترز نقلًا عن الرئيس التنفيذي للشركة الإماراتية، سلطان الجابر، خلال فعاليات أسبوع سيراويك في ولاية تكساس الأميركية في مارس 2025، أن الاستثمار المرتقب في أميركا سيكون ضخمًا وسيغطي مراحل سلسلة توريد الغاز، بدءًا من أصول المنبع (الاستكشاف والتطوير) حتى التوزيع.
أهمية إمدادات الطاقة
أشار الجابر إلى حاجة العالم لإمدادات الطاقة بمعدل كافٍ لتلبية الطلب المتزايد، مما يعزز ضرورة اتّباع سياسات وخطوات عملية لتحقيق ذلك.
توقعات بارتفاع الطلب
توقع الجابر زيادة الطلب على النفط والكهرباء بحلول عام 2035، ليصل إلى 109 ملايين برميل يوميًا و15 ألف غيغاواط، مقارنة بـ 103 ملايين برميل و9 آلاف غيغاواط في الوقت الحالي.
دور ذراع الاستثمار الدولية
كشف الجابر أن ذراع الاستثمار الدولية لأدنوك الإماراتية، إكس آر جي، تهدف إلى تأمين طلب الذكاء الاصطناعي على الطاقة، في ظل المنافسة وطلب مراكز البيانات.
سياسات الطاقة وتأثيرها على الاستثمارات
تعتبر سياسات الطاقة عاملًا جاذبًا للاستثمارات الأجنبية، مع إلغاء بعض القرارات المقيدة للهيدروكربونات، واستهداف مستويات إنتاج قياسية من النفط والغاز.
قرارات تدعم الوقود الأحفوري
شملت هذه القرارات فرض رسوم جمركية على الواردات من بعض الدول، بالإضافة إلى قرارات أخرى تدعم الوقود الأحفوري والتعهد بخفض الأسعار للمستهلك.
ترحيب وتحذيرات
لاقت هذه القرارات ترحيبًا من بعض مسؤولي النفط والغاز المحليين الذين تطلعوا للتخلص من قيود الاستكشاف وزيادة الإنتاج، في حين حذّر آخرون من تداعيات تقلُّب السياسات.
نظرة شركات الطاقة المحلية
تنظر شركات الطاقة المحلية إلى هذه القرارات بحذر، مع تباين الآراء بين المسؤولين التنفيذيين، فمنهم من أبدى تفاؤله ومنهم من أطلق جرس الإنذار.
تصريحات تنفيذية
أكد الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون أن تغيُّر السياسات بين الإدارات ليس مسارًا صحيحًا للقطاع، في حين سيطرت مخاوف الإنفاق على ممثلي شركات أخرى.
تفاؤل حذر
أبدى مسؤولو شركتي كونوكو فيليبس وأوكسيدنتال بتروليوم تفاؤلهم بشأن استقرار إنتاج النفط الأميركي بحلول نهاية العقد، في حين كان الرئيس التنفيذي لشركة إي كيو تي الأكثر تفاؤلًا بشأن الفرص السوقية.
استثمارات شركات الطاقة الأجنبية
يشكّل مزيج الموارد الأميركية والسياسات الداعمة فرصة ذهبية لضخ الاستثمارات، حيث عرضت عدة شركات طاقة غير أميركية رؤيتها لبدء أو زيادة دعم استثماراتها في أميركا.
أدنوك الإماراتية
تنوي شركة أدنوك ضخ استثمارات في قطاع الغاز الأميركي، من خلال شركتها إكس آر جي للاستثمار الدولي، وينظر الرئيس التنفيذي للشركة إلى الاستثمار في سلسلة توريد الغاز الطبيعي بأميركا بوصفه ضرورة حتمية.
شركات أسترالية
لم يقتصر الأمر على أدنوك وحدها، بل جذبت هذه السياسات شركات أسترالية أيضًا، مثل سانتوس التي تخطط لزيادة الاستثمارات في مشروع بيكا للنفط في ألاسكا، وودسايد التي تعتزم تطوير مشروعات في لويزيانا وتكساس.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يمكن القول إن الاستثمارات المرتقبة من أدنوك وغيرها من الشركات العالمية في قطاع الغاز الأميركي، مدفوعة بالسياسات الحكومية الداعمة، قد تشكل تحولًا كبيرًا في سوق الطاقة. يبقى السؤال: هل ستستمر هذه السياسات في دعم النمو والابتكار في هذا القطاع الحيوي؟










