مساهمة بيورهيلث في دعم الرعاية الصحية المستدامة في الإمارات
في بادرة تعكس التزامها بدعم المجتمع، قدمت بيورهيلث مساهمة سخية قدرها 50 مليون درهم لحملة “وقف الحياة“. هذه الحملة، التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القصر “أوقاف أبوظبي” بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي، تهدف إلى دعم المصابين بالأمراض المزمنة تحت شعار “معك للحياة“.
أهداف حملة وقف الحياة
تجسد هذه المساهمة التفاعل المجتمعي الواسع مع الحملة، حيث يشارك الأفراد والمؤسسات والشركات ورجال الأعمال لتمكينها من تحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية. تهدف الحملة إلى تعزيز استدامة الخدمات الصحية للمصابين بالأمراض المزمنة، وتفعيل روح العطاء والتضامن التي يمثلها “عام المجتمع” في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تأثير الشراكة المجتمعية
أكد فرحان ملك، المؤسس والعضو المنتدب في مجموعة “بيورهيلث“، أن حملة “وقف الحياة” تمثل خطوة جوهرية في مسيرة الإمارات المتواصلة في العمل الخيري والإنساني. وأشار إلى أنها حافز قوي يدفع الجميع نحو تحقيق هدف مشترك، وهو توفير رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بالأمراض المزمنة، مما يعزز رفاههم وعافيتهم.
وأضاف ملك: “نحن في بيورهيلث نسترشد بإيمان راسخ بأهمية تلاحم المجتمع والنهوض به. نفخر بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي وأوقاف أبوظبي في دعم هذه المبادرة النبيلة، التي تحدث أثراً إيجابياً طويل الأمد في حياة العديد من الأفراد في مجتمعنا”.
جهود الحملة لتحقيق الاستدامة الصحية
تسعى حملة “وقف الحياة” إلى جمع مساهمات لإنشاء وقف يغطي استثماراته نفقات علاج المصابين بالأمراض المزمنة من الفئات الأكثر احتياجاً. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة إلى استثمار أموال الوقف للمساهمة في توفير الأدوية والدعم النفسي للمرضى، ودعم المنظومة الصحية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.
تعزيز جودة الحياة
تهدف الحملة إلى تعظيم عوائد الوقف وتوظيفها في برامج الرعاية الصحية، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع صحي ومستدام. تعمل المبادرة على نشر القيم الوقفية، وترسيخ مفهوم الوقف كأداة تنموية تدعم التكافل الاجتماعي، وإبراز الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
يذكر أن ذراعي جمع المساهمات هما هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي تعزز العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي، وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، التي تمكن قطاع المؤسسات غير الربحية والاجتماعية والمجموعات التطوعية من خلال برامج تمويل مستدامة تدعم تحقيق أهداف الأولويات الاجتماعية في أبوظبي.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مساهمة بيورهيلث في حملة “وقف الحياة” التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بدعم الرعاية الصحية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. من خلال تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والخاصة، تواصل الإمارات مسيرتها في بناء مجتمع صحي ومزدهر للجميع، ولكن يبقى السؤال: كيف يمكن لمبادرات مماثلة أن تلهم المزيد من الشركات والأفراد للمساهمة في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية؟










