حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الرغبي النسائي في الإمارات: نموذج للتفوق الرياضي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الرغبي النسائي في الإمارات: نموذج للتفوق الرياضي

الرغبي النسائي في الإمارات: قوة وإصرار يتجاوزان الملعب

في مشهد يمزج بين قوة الأداء وأناقة الحركة، تتردد أصداء خطوات واثقة على أرض الملعب، حيث تتلاقى سرعة الرياح مع حركات رياضية رشيقة. هنا، في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجسد حرية سيدات إماراتيات يلاحقن كرة الرغبي البيضاوية، متحديات الصعاب ومثبتات أنفسهن في عالم رياضي غالباً ما يُنظر إليه بمنظور مختلف.

لقد واجهن تلك النظرات المترددة، وتجاوزن الاعتراضات العائلية، وأجبن عن السؤال المتكرر: “لماذا الرغبي تحديداً؟”. في هذه الرياضة التي يعتبرها البعض عنيفة أو غير ملائمة، وجدت هؤلاء النسوة قيمة أعمق بكثير من مجرد التنافس، لقد اكتشفن فيها مصدر قوة، وثقة، وهدف سامٍ.

تعالوا نتعرف على فريق المها، الفريق الإماراتي النسائي للرغبي الذي يضم في صفوفه أمهات، وطالبات، وحالمات، يوفقن بين التزامات الدراسة، ومسؤوليات العائلة، ومتطلبات التدريب. ولكن، ما إن تطأ أقدامهن أرض الملعب، حتى يتحولن إلى لاعبات متمكنات، يقدمن أروع مستويات الأداء.

في إطار جهود اكتشاف المواهب الشابة على مستوى الدولة، تم إدراج رياضة الرغبي في المناهج الدراسية للمدارس الحكومية. ويتم اختيار أفضل العناصر للانضمام إلى فرق مثل المها للفتيات والشاهين للفتيان، حيث يكتسبون الخبرة اللازمة من خلال التنافس مع الأندية المحلية والدولية المحترفة، مثل دبي إكسلنسيز والعين أمبلرز.

التوفيق بين الأمومة، الدراسة، وشغف الرغبي

زينب السويدي: مثال للإصرار والتفوق

على الرغم من صغر سنها الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين عاماً، تقف زينب السويدي كنموذج للمرأة الإماراتية الطموحة، فهي طالبة طب، وأم لطفلة، ولاعبة رغبي في المنتخب الوطني.

بدأت السويدي رحلتها مع الرغبي في سن السابعة عشرة، ضمن برنامج لاكتشاف المواهب المدرسية. وذكرت لـ “المجد الإماراتية”: “كنت دائماً متفوقة في مسابقات القوة التي تقام في المدرسة. واصلت تطوير نفسي حتى تم اختياري للعب الرغبي وتمثيل دولة الإمارات، إلا أن عائلتي رفضت الفكرة في البداية، معتبرة أنها رياضة تتسم بالعنف”.

لم تستسلم السويدي، بل استمرت في ممارسة الرغبي سراً، إلى أن تم اختيارها للانضمام إلى فريق المها، ومن ثم تمثيل الإمارات في بطولة بتونس، عندها، اضطرت إلى مصارحة عائلتها.

“كنت في غاية السعادة، أمسكت بيد والدتي وأخبرتها بأنني كنت أمارس الرغبي دون علمها، وأنني أتمنى الحصول على مباركتها. ومنذ ذلك الحين، بدأوا في دعمي وتشجيعي”.

السويدي ليست مجرد لاعبة رغبي، بل هي أيضاً أم وطالبة طب في كليات التقنية العليا بالشارقة. تزوجت في سن الثانية والعشرين، وحتى خلال فترة حملها، واصلت التدريب وشاركت في فئات الأوزان الخفيفة، بالإضافة إلى تشجيع زميلاتها في الفريق.

“لقد لعبت مباراتين في أسبوع واحد في بداية حملي دون أن أدرك ذلك، شعرت ببعض الضعف، واكتشفت لاحقاً أنني حامل في الشهر الثاني”.

لم تتوقف السويدي عن حضور التدريبات حتى بعد علمها بالحمل، بل حرصت على المشاركة في كل حصة تدريبية، وظلت تدعم زميلاتها وتشجعهن خلال المباريات، ولم تحصل على استراحة سوى لشهر واحد فقط، ثم عادت لممارسة اللعب بعد أربعين يوماً من الولادة.

لا شك أن التوفيق بين مسؤوليات الأمومة، ومتطلبات الدراسة، وشغف الرغبي لم يكن أمراً سهلاً، خاصة مع وجود ابنة تبلغ من العمر ستة أشهر، إلا أن الدعم الذي تتلقاه من عائلتها هو ما يدفعها للاستمرار. السويدي لديها أهداف واضحة وتصميم لا يلين، وتقول: “أحلم بالاستمرار في اللعب وتمثيل دولة الإمارات بأفضل صورة ممكنة، مع الموازنة بين حياتي المهنية والشخصية والرياضية، كما أتمنى أن أصبح ضابطة شرطة في المستقبل”. ولكن طموحها الأكبر هو أن تصبح حكماً للرغبي.

فاطمة البلوشي: ثماني سنوات من العطاء في عالم الرغبي

تعتبر فاطمة علي البلوشي، البالغة من العمر 25 عاماً، من أوائل اللاعبات الإماراتيات اللواتي دخلن عالم الرغبي، حيث بدأت ممارسة هذه الرياضة في عام 2017، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.

“شاركت في العديد من الألعاب الرياضية المدرسية، إلا أن الرغبي كانت الرياضة الوحيدة التي شعرت فيها بأنني قادرة على التفوق وتمثيل بلادي على أكمل وجه”.

قبل أن يتم اختيارها من قبل المدربة أميرة للانضمام إلى فريق المها، واجهت فاطمة معارضة من عائلتها بسبب صعوبة هذه الرياضة، وعدم وجود دعم مالي كافٍ، ولكنها لم تستسلم أبداً.

“على مدار ثماني سنوات، حاولت جاهدة إقناع عائلتي بتقبل ممارستي لهذه الرياضة التي أعشقها، واعتمدت على نفسي وواصلت التقدم، لأن حبي للرغبي كان أقوى من أي عقبة”.

تجدر الإشارة إلى أن شقيقة فاطمة قد انضمت إلى فريق الرغبي قبلها، مما شجعها على أن تحذو حذوها، كما تم تكريم فاطمة ضمن قائمة أفضل 150 رياضياً إماراتياً.

من خلال مشاركتها في برامج الاتحاد، تعلمت البلوشي الكثير عن المسار الذي يسلكه اللاعب الإماراتي، والذي يبدأ في المدارس، ويتطور من خلال المشاركة في مهرجانات الرغبي التي تضم ما يقرب من 75 لاعباً ولاعبة، ويختتم بالانضمام إلى المنتخب الوطني.

“لقد منحتني الرغبي قوة وصلابة، وفي كل عام، أقول لنفسي بأنني قادرة على الوصول إلى مستوى أعلى، لقد تغيرت شخصيتي بالكامل”.

فضلت البلوشي ممارسة الرغبي على مواصلة دراستها الجامعية، كما نفت الاعتقاد السائد بأن الرغبي تؤدي حتماً إلى الإصابات، وقالت: “طالما أنك تمارس اللعب بشكل صحيح، فلن تتعرض للإصابة، لقد لعبت لمدة ثماني سنوات ولم أصب بأي أذى”.

مثلت البلوشي دولة الإمارات في العديد من البطولات التي أقيمت في قطر، والهند، ودول أخرى، وحققت المركز الأول في الكثير منها.

عائشة العلي: من شغف المدرسة إلى المنتخب الوطني

لم تتجاوز عائشة وليد العلي السابعة عشرة من عمرها، ومع ذلك، فقد أصبحت بالفعل جزءاً من المنتخب الوطني الإماراتي، بدأت رحلتها مع كرة القدم، ولكنها سرعان ما اكتشفت المتعة الحقيقية في الرغبي.

انضمت العلي إلى نادي المها والمنتخب الوطني الإماراتي بعد أن بدأت ممارسة الرغبي في سن السادسة عشرة.

“ما ميزني هو إظهار مهاراتي دائماً في الملعب، ودعم زميلاتي، والحفاظ على روح الفريق، وهذا ما لفت انتباه مدربي المنتخب الوطني”.

على الرغم من أن سلامتها تمثل مصدر قلق كبيراً لعائلتها، إلا أنها تحظى بدعمهم وتشجيعهم.

تطلب الانتقال من كرة القدم إلى الرغبي تعلم تكتيكات دفاعية وهجومية جديدة، بالإضافة إلى تطوير التفكير السريع لحماية الكرة ومنع الفريق المنافس من التسجيل، ولكن كان من السهل ملاحظة تصميمها وعزيمتها القوية.

“تعتمد كرة القدم على تتبع الكرة، بينما تعتمد الرغبي على دراسة الخصم وقراءة تحركاته”.

“لقد علمتني الرغبي الكثير من القيم، مثل القوة، والصبر، والعمل الجماعي، وهي قيم لم أتعلمها من أي رياضة أخرى”.

تؤمن عائشة بأن الرغبي تمنح المرأة الإماراتية فرصة لإظهار قوتها وقدرتها على تحقيق أي شيء تطمح إليه.

“أريد أن أكون واحدة من أفضل اللاعبات في دولة الإمارات، وأن أمثل بلادي في كل فرصة ممكنة، تماماً مثل اللاعبات الإماراتيات اللواتي سبقنني”.

جيل جديد من لاعبات الرغبي الإماراتيات

يقدم برنامج مسار اللاعب، المدعوم من بنك HSBC الإمارات، رياضة الرغبي للمدارس الحكومية في جميع أنحاء دولة الإمارات، من خلال مبادرة “جرب، العب، استمر”. يهدف البرنامج إلى تحديد الطلاب الموهوبين الذين يمكنهم الانضمام إلى الفرق الإماراتية بالكامل، مثل فريق المها للفتيات وفريق الشاهين للفتيان، واكتساب الخبرة من خلال المشاركة في مباريات ضد الأندية المحلية المحترفة، وتطوير لاعبين إماراتيين قادرين على تمثيل دولة الإمارات في المسابقات الوطنية والأولمبية المستقبلية.

من خلال البرنامج المدرسي الناجح الذي انطلق في عام 2011، والذي يتم تنفيذه حالياً في المدارس الحكومية منذ أكثر من 14 عاماً، يتقدم هؤلاء اللاعبون إلى فرق الرجال والنساء الإماراتية بالكامل، مع إتاحة الفرصة لهم لتمثيل دولة الإمارات في بطولات الرغبي الإقليمية والآسيوية، والمشاركة في بطولات الرغبي الوطنية للسباعيات والخمسة عشر لاعباً.

و أخيرا وليس آخرا:

تعتبر قصة لاعبات الرغبي الإماراتيات قصة إصرار وعزيمة، وتحدٍ للصعاب، وإثبات للذات، فهن يمثلن جيلاً جديداً من الشابات الإماراتيات الطموحات اللواتي يسعين إلى تحقيق أحلامهن في مختلف المجالات، فهل سيستمر هذا الجيل في تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في المحافل الدولية؟

الاسئلة الشائعة

01

الموازنة بين الأمومة والدراسة والرغبي

في سن الثالثة والعشرين، عاشت زينب السويدي بالفعل عدة أدوار: طالبة طب، وأم جديدة، ولاعبة رغبي وطنية. بدأت السويدي رحلتها في الرغبي في سن 17 عاماً كجزء من برنامج اكتشاف المواهب المدرسية. وقالت لصحيفة الخليج تايمز: اعتدت المشاركة في مسابقات القوة في المدرسة والتفوق في جميعها. واصلت تطوير نفسي حتى تم اختياري للعب الرغبي وتمثيل الإمارات. ومع ذلك، رفضت عائلتي الفكرة في البداية لأنهم اعتبروها رياضة عنيفة. بدأت السويدي اللعب سراً حتى تم اختيارها للانضمام إلى فريق المها ولاحقاً لتمثيل الإمارات في تونس. في تلك المرحلة، اضطرت إلى إخبار عائلتها. كنت سعيدة جداً، أمسكت بيد والدتي وأخبرتها أنني كنت ألعب من وراء ظهرها وأحب أن أحظى بمباركتها. بعد ذلك، بدأوا يدعمونني. السويدي ليست مجرد لاعبة رغبي؛ إنها أيضاً أم وطالبة طب في كليات التقنية العليا بالشارقة. تزوجت في سن 22، وحتى أثناء حملها، واصلت التدريب، وشاركت في فئات الأوزان الأخف، وشجعت زميلاتها في الفريق. وقالت: لعبت مباراتين في أسبوع واحد في بداية حملي دون أن أدرك ذلك. شعرت بالضعف، واكتشفت لاحقاً أنني حامل في شهرين. حتى بعد علمها بالحمل، لم تتوقف السويدي عن حضور التدريبات. شاركت في كل حصة تدريبية، وشجعت زميلاتها في الفريق، ودعمتهن خلال المباريات. لم تأخذ سوى استراحة لمدة شهر واحد، وعادت للعب بعد 40 يوماً من الولادة. لم يكن التوفيق بين الأمومة والدراسة والرغبي سهلاً، خاصة مع وجود ابنة تبلغ من العمر ستة أشهر. لكن دعم عائلتها يبقيها مستمرة. لدى السويدي أهداف واضحة وتصميم. وقالت: حلمي هو الاستمرار في اللعب وتمثيل الإمارات بأفضل طريقة ممكنة، والموازنة بين حياتي المهنية والشخصية والرياضية. وآمل أيضاً أن أصبح ضابطة شرطة يوماً ما. لكن طموحها الأكبر هو أن تصبح حكماً للرغبي.
02

ثماني سنوات في الرغبي

فاطمة علي البلوشي (25 عاماً)، كانت من أوائل الإماراتيات اللواتي لعبن الرغبي. بدأت اللعب في المدرسة عام 2017 وهي في سن 17. وقالت: شاركت في جميع أنواع الرياضات المدرسية، لكن الرغبي كانت الرياضة الوحيدة التي شعرت فيها أنني يمكن أن أتفوق وأمثل بلدي حقاً. قبل أن يتم اختيارها من قبل المدربة أميرة للانضمام إلى فريق المها، واجهت فاطمة رفضاً من عائلتها بسبب صعوبة الرياضة ونقص الدعم المالي. لكنها لم تستسلم أبداً. قالت البلوشي: لمدة ثماني سنوات، حاولت إقناع عائلتي بقبول لعبي لهذه الرياضة التي أحبها. اعتمدت على نفسي وواصلت لأن حبي للرغبي كان أقوى من أي عقبة. انضمت أختها إلى الرغبي قبلها، مما شجع فاطمة على أن تحذو حذوها. كما تم تكريمها ضمن أفضل 150 رياضياً إماراتياً. من خلال مشاركتها في برامج الاتحاد، تعلمت البلوشي عن مسار اللاعب الإماراتي، الذي يبدأ في المدارس، ويتقدم من خلال مهرجانات الرغبي التي تضم ما يصل إلى 75 ولداً وفتاة، ويؤدي في النهاية إلى الانضمام إلى المنتخب الوطني. وأشارت: جعلتني الرغبي أقوى. كل عام، أقول لنفسي يمكنني الوصول إلى مستوى أعلى. شخصيتي تغيرت بالكامل. اختارت البلوشي الرغبي على مواصلة دراستها الجامعية. كما بددت المفهوم الخاطئ بأن الرغبي يؤدي حتماً إلى الإصابات. وقالت: طالما أنك تلعب بشكل صحيح، فلن تصاب. لقد كنت ألعب لمدة ثماني سنوات ولم أتعرض لإصابة واحدة. مثلت البلوشي الإمارات في بطولات أقيمت في قطر والهند ودول أخرى، وحققت المركز الأول في العديد منها.
03

من شغف المدرسة إلى المنتخب الوطني

في سن 17 عاماً فقط، أصبحت عائشة وليد العلي بالفعل جزءاً من المنتخب الوطني الإماراتي. بدأت رحلتها بكرة القدم، لكنها سرعان ما اكتشفت الإثارة في الرغبي. انضمت العلي إلى نادي المها والمنتخب الوطني الإماراتي بعد أن بدأت لعب الرغبي في سن 16 عاماً. وقالت: ما ميزني كان إظهار مهاراتي دائماً في الملعب، ودعم زميلاتي، والحفاظ على روح الفريق. هذا ما لفت انتباه مدربي المنتخب الوطني. على الرغم من أن سلامتها تشكل مصدر قلق كبير لعائلتها، إلا أنها تتمتع بدعمهم وتشجيعهم. تطلب الانتقال من كرة القدم إلى الرغبي تعلم تكتيكات دفاعية وهجومية جديدة، بالإضافة إلى تطوير التفكير السريع لحماية الكرة ومنع الفريق المنافس من التسجيل. كان من السهل رؤية تصميمها. وأوضحت: كرة القدم تدور حول تتبع الكرة، بينما الرغبي تدور حول دراسة خصمك وقراءته. وتابعت: علمتني الرغبي القوة والصبر والعمل الجماعي بطرق لم تعلمني إياها أي رياضة أخرى. تعتقد عائشة أنه من خلال الرغبي، يمكن للمرأة الإماراتية أن تُظهر قوتها وقدرتها على تحقيق أي شيء تضعه في ذهنها. وقالت: أريد أن أكون واحدة من أفضل اللاعبات في الإمارات وأن أمثل بلدي في كل فرصة، تماماً مثل اللاعبات الإماراتيات اللواتي سبقنني.
04

جيل من لاعبي الرغبي الإماراتيين

يقدم برنامج مسار اللاعب (PPP)، المدعوم من بنك HSBC الإمارات، رياضة الرغبي للمدارس الحكومية في جميع أنحاء الإمارات من خلال مبادرة جرب، العب، استمر (Try, Play, Stay). يحدد البرنامج الطلاب الموهوبين الذين ينضمون إلى الفرق الإماراتية بالكامل – فريق المها للفتيات وفريق الشاهين للفتيان – ويكتسبون الخبرة من خلال مباريات ضد الأندية المحلية المحترفة. يهدف البرنامج إلى تطوير لاعبين إماراتيين قادرين على تمثيل الإمارات في المسابقات الوطنية والأولمبية المستقبلية. من خلال البرنامج المدرسي الناجح الذي تم إطلاقه في عام 2011 – والذي يعمل الآن في المدارس الحكومية لأكثر من 14 عاماً – يتقدم هؤلاء اللاعبون إلى فرق الرجال والنساء الإماراتية بالكامل، مع فرص لتمثيل الإمارات في بطولات الرغبي الإقليمية والآسيوية، حيث يلعبون في بطولات الرغبي الوطنية للسباعيات والـ 15 لاعباً.
05

ما هو فريق المها؟

فريق المها هو فريق الاتحاد الإماراتي للرغبي المكون بالكامل من سيدات إماراتيات.
06

ما هي التحديات التي واجهت لاعبات الرغبي الإماراتيات؟

واجهن نظرات استغراب، واعتراضات عائلية، والسؤال الذي لا يزول أبداً: لماذا الرغبي؟
07

ما الذي منحته رياضة الرغبي للاعبات الإماراتيات؟

منحتهن القوة والثقة والشعور العميق بالهدف.
08

كيف بدأت زينب السويدي رحلتها في الرغبي؟

بدأت زينب السويدي رحلتها في الرغبي في سن 17 عاماً كجزء من برنامج اكتشاف المواهب المدرسية.
09

ما هو حلم زينب السويدي الأكبر؟

حلمها الأكبر هو أن تصبح حكماً للرغبي.
10

متى بدأت فاطمة علي البلوشي لعب الرغبي؟

بدأت فاطمة علي البلوشي لعب الرغبي في المدرسة عام 2017 وهي في سن 17.
11

ما الذي تعلمته فاطمة البلوشي من خلال مشاركتها في برامج الاتحاد؟

تعلمت عن مسار اللاعب الإماراتي، الذي يبدأ في المدارس، ويتقدم من خلال مهرجانات الرغبي، ويؤدي في النهاية إلى الانضمام إلى المنتخب الوطني.
12

ما الذي يميز عائشة وليد العلي في الملعب؟

ما يميزها هو إظهار مهاراتها دائماً في الملعب، ودعم زميلاتها، والحفاظ على روح الفريق.
13

ما الفرق بين كرة القدم والرغبي كما أوضحت عائشة وليد العلي؟

كرة القدم تدور حول تتبع الكرة، بينما الرغبي تدور حول دراسة خصمك وقراءته.
14

ما هو برنامج مسار اللاعب (PPP) وماذا يهدف إليه؟

برنامج مسار اللاعب (PPP) يهدف إلى تطوير لاعبين إماراتيين قادرين على تمثيل الإمارات في المسابقات الوطنية والأولمبية المستقبلية من خلال تقديم رياضة الرغبي للمدارس الحكومية واكتشاف المواهب.