حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الكشف المبكر عن سرطان الثدي: استثمر في صحتك في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الكشف المبكر عن سرطان الثدي: استثمر في صحتك في الإمارات

الكشف المبكر عن سرطان الثدي: تحول في الوعي الصحي بالإمارات

في سياق الحملات الطبية المكثفة التي تشهدها الإمارات، يكرس الأطباء جهودهم لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتبديد المخاوف المتعلقة بالفحوصات الدورية للكشف عن السرطان، وعلى وجه الخصوص الماموغرام والخزعات. الهدف هو تشجيع السيدات على الإقبال على هذه الخطوة الهامة التي تساهم في الكشف المبكر عن المرض.

في عام 2024، تجاوز عدد السيدات اللاتي خضعن لفحص سرطان الثدي في الإمارات 2,200 سيدة، مع الإشارة إلى أن 62% منهن يخضن هذا الفحص للمرة الأولى، وهي نسبة تبعث على التفاؤل.

ويعزو خبراء الرعاية الصحية هذا الارتفاع الملحوظ إلى الحملات التوعوية الشاملة، وتوسيع نطاق الوصول من خلال الوحدات المتنقلة، والتعاون الفعال بين القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى الجهود المستمرة لجعل الفحوصات في متناول الجميع من حيث التكلفة وسهولة الوصول.

قالت الدكتورة نيتا زاجي، المتخصصة في الجراحة العامة وجراحة الثدي في مستشفى ميد كير للنساء والأطفال، إن مستوى الوعي بصحة الثدي قد ارتفع بشكل ملحوظ. ففي شهر أكتوبر من كل عام، تتضافر جهود المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة لتنظيم حملات توعية واسعة النطاق. وتنتشر هذه الحملات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأماكن العمل، ومراكز التسوق، وحتى محطات الوقود، ولا تكتفي هذه الحملات بنشر الوعي، بل تسعى إلى ترجمته إلى أفعال ملموسة من خلال توفير الفحوصات بسهولة ويسر وبأسعار معقولة.

قصص ملهمة: من التردد إلى التمكين

شاركت الدكتورة زاجي قصصاً مؤثرة لسيدتين تغيرت حياتهما بفضل الكشف المبكر في الوقت المناسب.

تتذكر الدكتورة زاجي قائلة: “استقبلنا مريضة هندية في أواخر الثلاثينات من عمرها لم يسبق لها إجراء فحص للثدي من قبل. حضرت خلال حملة التوعية بسرطان الثدي، واستفادت من العرض الخاص بالفحص المخفض. على الرغم من ترددها في البداية لأنها كانت تشعر بأنها بصحة جيدة، إلا أنها قررت المضي قدماً وكانت سعيدة بالتجربة، وشعرت بالراحة لوجودها تحت رعاية فريق طبي نسائي بالكامل، واطمأنت عندما علمت أن النتائج كانت طبيعية.”

وفي حالة أخرى، حضرت سيدة فلبينية في الأربعينات من عمرها لإجراء فحص خلال شهر أكتوبر. وكشف الماموغرام عن وجود ورم في مرحلة مبكرة، وتم علاجه بنجاح من خلال خطة رعاية شخصية. وبفضل المتابعة المستمرة والتوجيه بشأن التغذية ونمط الحياة، تعافت السيدة تماماً.

مواجهة المخاوف والمفاهيم الخاطئة

أكد الأطباء أن التحديات العاطفية هي الأكبر التي تواجه السيدات اللاتي يخضعن للفحص لأول مرة، وليست التحديات الطبية. فالخوف من الشعور بعدم الراحة، أو الإنكار، أو المفاهيم الخاطئة حول السرطان غالباً ما تمنع السيدات من حجز مواعيدهن.

وأضافت الدكتورة زاجي: “تخشى الكثيرات من أن يكون فحص الماموغرام مؤلماً أو غير مريح. ويركز مقدمو الرعاية الصحية الآن على جعل التجربة لطيفة ومطمئنة قدر الإمكان، من خلال توفير فريق عمل داعم وبيئات مريحة. ومن المعتقدات الشائعة أن الفحص ضروري فقط في حالة ظهور أعراض، ولكن في الواقع، غالباً ما لا تظهر علامات واضحة في المراحل المبكرة من سرطان الثدي، وهذا ما يجعل الفحص المنتظم في غاية الأهمية.”

تشمل العوائق الأخرى التكلفة والمخاوف المتعلقة بالخصوصية. ولا تغطي العديد من خطط التأمين الفحوصات الوقائية، ولكن المستشفيات تقدم عروضاً خاصة وحزم مخفضة لضمان القدرة على تحمل التكاليف. وقالت الدكتورة زاجي: “إن احترام الحياء والخصوصية أمر بالغ الأهمية للعديد من السيدات. إن وجود طاقم طبي نسائي ومناطق فحص خاصة يساعد على خلق تجربة مريحة ومحترمة.”

نقل الفحص إلى المجتمع

أشار الدكتور طارق الحميد، أخصائي طب الأورام في معهد برجيل للسرطان، إلى أن المبادرات الوطنية والخاصة قد غيرت طريقة وصول الفحوصات إلى السيدات.

وقال: “يبدو أن هناك قوى متعددة تدفع هذا التحول. فقد وصلت المبادرات الوطنية والخاصة، بما في ذلك حملة وزارة الصحة، وحملة القافلة الوردية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وحملة الشاحنة الوردية التابعة لمعهدنا للسرطان، إلى المقيمات والمواطنات من خلال وحدات ماموغرام المتنقلة. وتقوم هذه الوحدات بنقل الفحص إلى الأحياء السكنية، وأماكن العمل، ومراكز التسوق.”

وأكد أن هذا النهج قد دمج الاختبار في الروتين اليومي، مما جعله أسهل بكثير على السيدات، وخاصة اللاتي لم يسبق لهن الخضوع للفحص، للمشاركة دون مواجهة العقبات اللوجستية أو الثقافية التي غالباً ما تعترضهن عند زيارة المستشفيات.

كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي، وقصص الناجيات، والمحادثات المفتوحة حول صحة المرأة في تغيير المفاهيم. ومع ذلك، أشار الدكتور الحميد إلى أن الخرافات لا تزال تشكل تحدياً. فبعض السيدات ما زلن يعتقدن أنه بمجرد تشخيص السرطان، فإنه بمثابة حكم بالإعدام، لذلك لا يرين أي سبب للخضوع للفحص. ومن أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً أن الخزعة يمكن أن تتسبب في انتشار الورم. هذه الخرافة تؤدي إلى تأخير أو رفض إجراء الاختبار بعد الحصول على نتيجة غير طبيعية في فحص الماموغرام. وفي الواقع، الخزعات آمنة تماماً، وتوغلها بسيط، وهي ضرورية لتحديد ما إذا كانت الآفة حميدة أو خبيثة.

ويخصص الأطباء والممرضات الآن المزيد من الوقت لتثقيف المرضى بأن التشخيص المبكر عن طريق الخزعة يقلل بالفعل من فرص انتشار السرطان. وأضاف: “إنه يتيح المجال للعلاج في الوقت المناسب، والذي يمكن أن يكون فعالاً بدلاً من أن يكون ضاراً.”

تحول ثقافي نحو الرعاية الوقائية

أفاد الدكتور مصطفى الدالي، استشاري طب الأورام في المستشفى الدولي الحديث بدبي، بوجود تحول ملحوظ في الوعي والمواقف تجاه الرعاية الصحية الوقائية بين السيدات في الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال: “هناك عوامل عديدة تقف وراء هذا الارتفاع في عدد السيدات اللاتي يجرين الفحص للمرة الأولى. فقد أصبحت حملات التوعية الوطنية والمجتمعية، وخاصة خلال شهر التوعية بسرطان الثدي، أكثر استهدافاً وشمولاً، لتصل إلى الفئات العمرية الأصغر والجنسيات المتنوعة. كما أن تحسين الوصول إلى خدمات التصوير عالية الجودة، والمدعومة بحزم بأسعار معقولة وبرامج تأمين مخصصة، قد شجع على المشاركة.”

وأضاف أن التواجد المتزايد لأخصائيات الأشعة والفنيات والجراحات قد جعل العملية أكثر راحة للعديد من السيدات. ولا يزال الانتشار الشفهي والتأييد عبر وسائل التواصل الاجتماعي يلعبان دوراً قوياً، فعندما تشارك السيدات تجارب فحص إيجابية، تشعر الأخريات بثقة أكبر لاتخاذ الخطوة نفسها نحو الكشف المبكر.

ومع توسيع وحدات الفحص المتنقلة، وأنظمة الحجز الرقمية، وبرامج التثقيف متعددة اللغات، أشار الأطباء إلى أن الوصول إلى الفحوصات المنقذة للحياة لم يكن أسهل من أي وقت مضى.

ويركز مقدمو الرعاية الصحية الآن في جميع أنحاء الإمارات على التثقيف من خلال التعاطف. وقال الدكتور الدالي: “غالباً ما تتضمن الأنشطة التعليمية سيناريوهات واقعية توضح كيف يؤدي الاكتشاف المبكر إلى تحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وإجراء عمليات جراحية أصغر، وتقليل أو عدم الحاجة للعلاج الكيميائي، وتقصير فترات الإقامة في المستشفى، وتقليل الآثار الجانبية طويلة المدى. ومن خلال تقديم أدلة واضحة وأمثلة ملموسة، تبدأ النساء في رؤية الفحص كعمل من أعمال التمكين بدلاً من مصدر للقلق.”

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذا المقال، نجد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد تحولاً إيجابياً في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي. فمن خلال الحملات التوعوية المكثفة، وتوفير الفحوصات بأسعار معقولة، وتبديد المفاهيم الخاطئة، يتم تمكين السيدات لاتخاذ خطوات استباقية نحو الحفاظ على صحتهن. يبقى السؤال: كيف يمكننا الحفاظ على هذا الزخم والبناء عليه لضمان استفادة جميع النساء في الإمارات من هذه الجهود؟

الاسئلة الشائعة

01

قصص واقعية: من التردد إلى التمكين

شاركت الدكتورة زاجي قصص امرأتين تغيرت حياتهما بفضل الفحص في الوقت المناسب. وتتذكر قائلة: كانت لدينا مريضة هندية في أواخر الثلاثينات من عمرها لم تخضع مطلقاً لفحص الثدي من قبل. زارتنا خلال حملة التوعية بسرطان الثدي، مستفيدة من حزمة الفحص المخفضة. على الرغم من ترددها الأولي لشعورها بأنها بصحة جيدة، قررت المضي قدماً وكانت راضية عن التجربة، وشعرت بالراحة وهي تحت رعاية فريقنا الطبي النسائي بالكامل، وارتاحت عندما علمت أن نتائجها سليمة. وفي حالة أخرى، جاءت امرأة فلبينية في الأربعينات من عمرها لإجراء فحص خلال شهر أكتوبر. اكتشف فحص الماموغرام ورماً في مرحلة مبكرة، وتم علاجه بنجاح بخطة رعاية شخصية. ومع المتابعة المستمرة، والتوجيه بشأن التغذية ونمط الحياة، تعافت تماماً.
02

مواجهة الخوف والمفاهيم الخاطئة

أكد الأطباء أن أكبر العقبات التي تواجه العديد من اللاتي يخضعن للفحص لأول مرة هي عقبات عاطفية وليست طبية. فالخوف من الانزعاج، أو الإنكار، أو المفاهيم الخاطئة حول السرطان غالباً ما تمنع النساء من حجز مواعيدهن. وأضافت الدكتورة زاجي: الكثيرات يخشين أن يكون فحص الماموغرام مؤلماً أو غير مريح. يركز مقدمو الرعاية الصحية الآن على جعل التجربة لطيفة ومطمئنة قدر الإمكان، مع فريق عمل داعم وبيئات مريحة. ومن المعتقدات الشائعة أن الفحص ضروري فقط في حالة وجود أعراض، ولكن في الواقع، غالباً ما لا يكون لسرطان الثدي المبكر علامات واضحة – ولهذا السبب يعتبر الفحص المنتظم بالغ الأهمية. وتشمل الحواجز الأخرى التكلفة ومخاوف الخصوصية. لا تشمل العديد من خطط التأمين الفحوصات الوقائية، لكن المستشفيات قدمت حزم مخفضة وحملات خاصة لضمان إمكانية تحمل التكاليف. وقالت الدكتورة زاجي: احترام الحياء والخصوصية مهم جداً للعديد من النساء. إن وجود طاقم طبي نسائي ومناطق فحص خاصة يساعد في خلق تجربة مريحة ومحترمة.
03

نقل الفحص إلى المجتمع

أشار الدكتور طارق الحميد، أخصائي طب الأورام في معهد برجيل للسرطان، إلى أن المبادرات الوطنية والخاصة غيّرت طريقة وصول الفحوصات إلى النساء. وقال: يبدو أن قوى متعددة تدفع هذا التحول. لقد وصلت المبادرات الوطنية والخاصة، بما في ذلك حملة وزارة الصحة، والقافلة الوردية لأصدقاء مرضى السرطان، والشاحنة الوردية لمعهدنا للسرطان، إلى المقيمات والمواطنات عبر وحدات ماموغرام متنقلة. هذه الوحدات تنقل الفحص إلى الأحياء، وأماكن العمل، ومراكز التسوق. وأكد أن هذا النهج أدمج الاختبار في الروتين اليومي، مما جعله أسهل بكثير على النساء – وخاصة اللاتي لم يسبق لهن الخضوع للفحص – للمشاركة دون مواجهة العقبات اللوجستية أو الثقافية التي تُصادف غالباً أثناء زيارات المستشفيات. كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي، وقصص الناجيات، والمحادثات المفتوحة حول صحة المرأة في تغيير المفاهيم. ومع ذلك، أشار الدكتور الحميد إلى أن الخرافات لا تزال تشكل تحدياً. بعض النساء ما زلن يخشين أنه بمجرد تشخيص السرطان، فإنه حكم بالإعدام التلقائي، لذلك لا يرين سبباً للخضوع للفحص. ومن أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً أن الخزعة (Biopsy) يمكن أن تنشر الورم. هذه الخرافة تسبب تأخيرات أو رفضاً للاختبار بعد فحص ماموغرام غير طبيعي. في الواقع، الخزعات آمنة تماماً، وتوغلها بسيط، وهي ضرورية لتحديد ما إذا كانت الآفة حميدة أو خبيثة. ويخصص الأطباء والممرضات الآن مزيداً من الوقت لتثقيف المرضى بأن التشخيص المبكر عبر الخزعة يقلل في الواقع من فرص انتشار السرطان. وأضاف: إنه يتيح مجالاً للعلاج في الوقت المناسب، والذي يمكن أن يكون فعالاً بدلاً من أن يكون ضاراً.
04

تحول ثقافي نحو الرعاية الوقائية

وفقاً للدكتور مصطفى الدالي، استشاري طب الأورام في المستشفى الدولي الحديث بدبي، فقد كان هناك تحول ملحوظ في الوعي والمواقف تجاه الرعاية الصحية الوقائية بين النساء في الإمارات على مدى السنوات القليلة الماضية. وقال: هناك عوامل عديدة تقف وراء هذا الارتفاع في الفحوصات للمرة الأولى. أصبحت حملات التوعية الوطنية والمجتمعية – خاصة خلال شهر التوعية بسرطان الثدي – أكثر استهدافاً وشمولاً، لتصل إلى الفئات العمرية الأصغر والجنسيات المتنوعة. كما شجع الوصول المُحسّن إلى خدمات التصوير عالية الجودة، المدعومة بحزم بأسعار معقولة وبرامج تأمين مخصصة، على المشاركة. وأضاف أن التواجد المتزايد لأخصائيات الأشعة والفنيات والجراحات جعل العملية أكثر راحة للعديد من النساء. الانتشار الشفهي والمناصرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما زالا يلعبان دوراً قوياً – فعندما تشارك النساء تجارب فحص إيجابية، تشعر الأخريات بثقة أكبر لاتخاذ الخطوة نفسها نحو الاكتشاف المبكر. ومع توسيع وحدات الفحص المتنقلة، وأنظمة الحجز الرقمية، وبرامج التثقيف متعددة اللغات، أشار الأطباء إلى أن الوصول إلى الفحوصات المنقذة للحياة لم يكن أسهل من أي وقت مضى. ويركز مقدمو الرعاية الصحية الآن في جميع أنحاء الإمارات على التثقيف من خلال التعاطف. وقال الدكتور الدالي: تتضمن الأنشطة التعليمية غالباً سيناريوهات حالات حقيقية تظهر كيف يؤدي الاكتشاف المبكر إلى تحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وإجراء عمليات جراحية أصغر، وتقليل أو عدم الحاجة للعلاج الكيميائي، وتقصير فترات الإقامة في المستشفى، وتقليل الآثار الجانبية طويلة المدى. من خلال تقديم أدلة واضحة وأمثلة يمكن فهمها، تبدأ النساء في رؤية الفحص كعمل من أعمال التمكين بدلاً من القلق.
05

ما هي أبرز أنواع فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي المتوفرة في الإمارات؟

تشمل فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي المتوفرة في الإمارات فحص الماموغرام، والفحص السريري للثدي، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وفي بعض الحالات، التصوير بالرنين المغناطيسي.
06

ما هي نسبة النساء اللاتي خضعن لفحص سرطان الثدي للمرة الأولى في الإمارات عام 2024؟

بلغت نسبة النساء اللاتي خضعن لفحص سرطان الثدي للمرة الأولى في الإمارات عام 2024 نسبة مشجعة قدرها 62%.
07

ما هي أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة الإقبال على فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الإمارات؟

تشمل أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة الإقبال على الفحوصات الحملات التوعوية واسعة النطاق، والتوسع من خلال الوحدات المتنقلة، وعمليات التعاون المشترك بين القطاعات، والجهود المبذولة لجعل الفحوصات أكثر سهولة وبأسعار معقولة.
08

ما هي أبرز المخاوف التي تواجه النساء عند التفكير في الخضوع لفحص الماموغرام؟

تتضمن أبرز المخاوف الخوف من أن يكون الفحص مؤلماً أو غير مريح، بالإضافة إلى المفاهيم الخاطئة حول السرطان.
09

كيف تساهم المبادرات الوطنية والخاصة في تسهيل الوصول إلى فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الإمارات؟

تساهم المبادرات الوطنية والخاصة من خلال توفير وحدات ماموغرام متنقلة تصل إلى الأحياء، وأماكن العمل، ومراكز التسوق، مما يدمج الاختبار في الروتين اليومي للنساء.
10

ما هو الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير المفاهيم حول صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير المفاهيم من خلال نشر قصص الناجيات والمحادثات المفتوحة حول صحة المرأة، مما يشجع الأخريات على اتخاذ الخطوة نفسها نحو الاكتشاف المبكر.
11

ما هي أبرز المفاهيم الخاطئة الشائعة حول الخزعة (Biopsy) ودورها في تشخيص سرطان الثدي؟

من أبرز المفاهيم الخاطئة الشائعة أن الخزعة يمكن أن تنشر الورم، بينما هي في الواقع آمنة تماماً وضرورية لتحديد ما إذا كانت الآفة حميدة أو خبيثة.
12

كيف يساهم التشخيص المبكر عبر الخزعة في تحسين فرص علاج سرطان الثدي؟

يقلل التشخيص المبكر عبر الخزعة من فرص انتشار السرطان ويتيح مجالاً للعلاج في الوقت المناسب، والذي يمكن أن يكون فعالاً بدلاً من أن يكون ضاراً.
13

ما هي العوامل التي ساهمت في التحول الملحوظ في الوعي والمواقف تجاه الرعاية الصحية الوقائية بين النساء في الإمارات؟

تشمل العوامل حملات التوعية الوطنية والمجتمعية الأكثر استهدافاً وشمولاً، والوصول المُحسّن إلى خدمات التصوير عالية الجودة، والتواجد المتزايد لأخصائيات الأشعة والفنيات والجراحات.
14

كيف يركز مقدمو الرعاية الصحية في الإمارات على التثقيف من خلال التعاطف لتشجيع النساء على إجراء فحوصات الكشف المبكر؟

يركز مقدمو الرعاية الصحية على التثقيف من خلال التعاطف من خلال تقديم سيناريوهات حالات حقيقية تظهر كيف يؤدي الاكتشاف المبكر إلى تحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وإجراء عمليات جراحية أصغر، وتقليل أو عدم الحاجة للعلاج الكيميائي.