حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تتحدى سرطان الثدي: قصص ملهمة ونصائح ثمينة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تتحدى سرطان الثدي: قصص ملهمة ونصائح ثمينة

قصص ملهمة من قلب الإمارات: بطلات يتغلبن على سرطان الثدي

في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجسد قصص ملهمة لسيدات واجهن تحديات صحية جمة وتغلبن عليها بشجاعة وإصرار. من بين هذه القصص، تبرز حكايات مريم الحبسي وموزة الشحي، اللتين تجسدان قوة الإرادة وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. هذه القصص، التي تأتي في ختام شهر التوعية بسرطان الثدي، تبعث الأمل وتذكر بأن الفحص الدوري يمكن أن ينقذ الأرواح.

رحلة مريم الحبسي: من الأمومة إلى محاربة السرطان

كانت مريم راشد الحبسي، الأم لثمانية أطفال، في أواخر حملها بطفلها الأخير عندما تلقت صدمة غير متوقعة. في الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل، شُخصت مريم بسرطان الثدي. الورم الذي ظنته مجرد عرض طبيعي للحمل، تبين أنه ورم سرطاني غازي في القنوات اللبنية بحجم 8 سنتيمترات، مع انتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية.

“كان الأمر صادماً،” هكذا عبرت مريم عن شعورها، “لكني وضعت ثقتي في الله، وكان دعم أسرتي هو قوتي طوال الوقت.”

تحديات العلاج خلال الحمل

واجه الأطباء تحدياً كبيراً في علاج مريم، إذ كان عليهم الموازنة بين علاج السرطان والحفاظ على سلامة الجنين. شكل فريق طبي متخصص يضم خبراء في الأورام، والتوليد، وطب الجنين، وأمراض النساء، لوضع خطة علاجية دقيقة. نظراً للقيود المفروضة على التصوير الإشعاعي أثناء الحمل، اعتمد الفريق على الموجات فوق الصوتية وفحوص إشعاعية محدودة لتأكيد التشخيص.

بدأت مريم، البالغة من العمر 40 عاماً، العلاج الكيميائي بجرعات آمنة خلال المراحل الأخيرة من الحمل. وأوضحت الدكتورة سونيا عثمان، استشارية الأورام الطبية في معهد برجيل للسرطان، أن القرار استند إلى عمر مريم الشاب، وحجم الورم، وانتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية.

خلال فترة العلاج، خضع الجنين لمراقبة دقيقة. وفي الأسبوع الخامس والثلاثين، وضعت مريم طفلاً سليماً بوزن 2.2 كيلوغرام. بعد أسبوعين من الولادة، استأنفت مريم العلاج الكيميائي بجرعات أقوى، تلاه استئصال الثدي والعلاج الإشعاعي. ولمنع عودة السرطان، وصف الأطباء علاجاً هرمونياً لمدة عشر سنوات، بالإضافة إلى أدوية علاجية موجهة لمدة عامين.

دعم متكامل لمواجهة المرض

تلقت مريم أيضاً دواء أبيماسيكليب، وهو علاج موجّه يهدف إلى تقليل خطر عودة المرض، بالإضافة إلى علاج لكبح عمل المبايض لوقف إنتاج الهرمونات. ولحماية عظامها خلال فترة العلاج الطويلة، تلقت حقن بروليا كل ستة أشهر لمدة ثلاث سنوات.

“بعد الجراحة، عانيت من اكتئاب ومشاكل في تقبل شكلي الجديد،” قالت مريم، “لكن بفضل الاستشارة النفسية والإيمان، استعدت قوتي. الآن أدرك أهمية الكشف المبكر، فالفحص في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ حياتك.”

موزة الشحي: ألم في الركبة يكشف عن سرطان الثدي

قصة أخرى تبرز أهمية الانتباه إلى الإشارات غير التقليدية التي قد يرسلها الجسم هي قصة موزة الشحي، الأم لستة أطفال. بالنسبة لموزة، لم يكن أول مؤشر على السرطان وجود كتلة في الثدي، بل ألم في الركبة. ما ظنته إصابة عضلية بسيطة تبين في النهاية أنه أمر أخطر بكثير.

“شعرت بألم في ركبتي ذات ليلة، وبدأ يزداد سوءاً حتى أصبحت بالكاد أستطيع المشي،” تتذكر موزة.

رحلة العلاج والشفاء

في البداية، قيل لموزة إنه ربما تعاني من تجلط أو إصابة طفيفة، لكن الفحوصات اللاحقة كشفت أن الألم سببه سرطان انتشر إلى عظامها. “عندما أخبرني الطبيب بأنني بحاجة إلى إجراء عملية خلال أسبوع لأن التأخير قد يؤدي إلى بتر الساق، أدركت خطورة الوضع،” قالت موزة.

على الرغم من اقتراح أسرتها بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، قررت موزة البقاء في دولة الإمارات. “قربي من عائلتي منحني القوة،” أوضحت.

خطة علاجية متكاملة

أوضحت الدكتورة سونيا أن موزة كانت تعاني من كتلة مؤلمة كبيرة قرب ركبتها اليسرى وكتلة أخرى في ثديها الأيمن. وأكدت الفحوص إصابتها بسرطان غازٍ في القنوات اللبنية من نوع HER2 موجب، وقد انتشر إلى الرئتين والجمجمة والعظام. وأشارت الدكتورة سونيا إلى أن هذا النوع من السرطان عادة ما ينتشر إلى الكبد أو الدماغ، وليس إلى الأطراف.

وضع الفريق الطبي خطة علاجية جمعت بين العلاج الكيميائي والأدوية الموجّهة مثل بيرتوزوماب وتراستوزوماب لاستهداف الخلايا السرطانية. وأكدت الدكتورة سونيا أنهم لاحظوا تحسناً كبيراً خلال ثلاثة أشهر فقط.

بعد سبعة أشهر من العلاج، أظهرت الفحوص عدم وجود أي أثر ظاهر للسرطان. وأكد فحص PET-CT الاستجابة الكاملة، لتُعلن موزة خالية من المرض. وهي الآن تواصل العلاج بحقن فيسغو، وهو مزيج من نفس الأدوية الموجهة يُعطى عن طريق الحقن خلال عشر دقائق فقط، مما يساعدها على قضاء وقت أقل في المستشفى ومتابعة حياتها اليومية.

رسالة أمل وقوة

“عندما أخبرني الطبيب أنني شفيت من السرطان، بكيت من الفرح،” قالت موزة. “لقد ساعدني الإيمان وحبي للحياة على أن أظل قوية في أصعب مراحل حياتي.”

وحثت موزة النساء على عدم انتظار ظهور الأعراض وإجراء الفحوص في الوقت المناسب، مؤكدة أن الكشف المبكر منحها فرصة ثانية في الحياة، وأنها ستظل ممتنة لذلك طوال عمرها.

أهمية الكشف المبكر والتوعية

تذكر قصص مريم وموزة النساء بأن سرطان الثدي يمكن أن يصيب أي امرأة، حتى من ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض.

يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر لا يزال الأداة الأقوى لإنقاذ الأرواح، حيث تساعد الفحوص المنتظمة على اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، مما يمنح المريضة فرصة أكبر للشفاء.

وقالت الدكتورة سونيا أن حوالي 5 في المئة فقط من حالات سرطان الثدي وراثية، مما يعني أن 95 في المئة من الحالات تصيب نساء ليس لديهن تاريخ عائلي مع المرض. لذلك، يجب على كل امرأة أن تجعل الفحص جزءاً من روتينها الصحي.

الفحوصات الجينية والاستشارة الوراثية

خضعت مريم وزوجها لاستشارات جينية وفحص جين BRCA نظراً لعمرها الصغير وطبيعة السرطان العدوانية. وقد أظهرت النتائج عدم وجود طفرات جينية، لكن عائلة زوجها كان لديها بالفعل تاريخ مرضي مع السرطان.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام هذه المقالة، نجد أنفسنا أمام قصص ملهمة لسيدات إماراتيات تجاوزن محنة سرطان الثدي بإيمان وعزيمة. تعلمنا من مريم وموزة أهمية الكشف المبكر، وقوة الدعم العائلي، وأثر الإيجابية في مواجهة التحديات الصحية. يبقى السؤال: كيف يمكننا تعزيز الوعي بأهمية الفحص الدوري لسرطان الثدي في مجتمعنا، لضمان حصول كل امرأة على فرصة للكشف المبكر والعلاج الفعال؟

الاسئلة الشائعة

01

قصة مريم راشد الحبسي وموزة الشحي: الأمل في مواجهة سرطان الثدي

كانت مريم راشد الحبسي، وهي أم لثمانية أطفال، في الأسبوع التاسع والعشرين من حملها بطفلها الأخير عندما تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي. ما اعتقدت أنه تورم طبيعي مرتبط بالحمل تبين أنه ورم سرطاني غازي في القنوات اللبنية بحجم 8 سنتيمترات مع انتشار إلى العقد اللمفاوية. قالت مريم: "كان الأمر صادماً، لكني وضعت ثقتي في الله القدير. لقد وقفت أسرتي بجانبي طوال الوقت". واجه الأطباء تحدياً في علاج السرطان مع الحفاظ على سلامة الأم والجنين في الوقت نفسه. وقد عمل فريق من المتخصصين في الأورام والتوليد وطب الجنين وأمراض النساء معاً لوضع خطة دقيقة. وبسبب القيود المفروضة على التصوير خلال الحمل، اعتمدوا على الموجات فوق الصوتية وفحوص إشعاعية محدودة لتأكيد التشخيص. بدأت مريم، البالغة من العمر 40 عاماً، علاجها الكيميائي بمستوى آمن خلال أواخر الحمل. وقالت الدكتورة سونيا عثمان، استشارية الأورام الطبية في معهد برجيل للسرطان: "استند القرار إلى عمرها الشاب، وحجم الورم، ووجود العقد اللمفاوية المصابة." وخلال فترة العلاج، تمت مراقبة صحة الجنين بشكل دقيق. وفي الأسبوع الخامس والثلاثين، أنجبت مريم طفلاً سليماً بوزن 2.2 كيلوغرام. وبعد أسبوعين من الولادة، تابعت علاجها الكيميائي بجرعات أقوى، تلاه استئصال الثدي والعلاج الإشعاعي. ولمنع عودة المرض، وصف الأطباء لها علاجاً هرمونياً لمدة عشر سنوات، وأدوية علاجية موجهة لمدة عامين. كما تلقت مريم دواء أبيماسيكليب، وهو علاج موجّه يقلل من خطر عودة المرض، إلى جانب علاج لكبح المبايض لوقف إنتاج الهرمونات. ولحماية عظامها أثناء العلاج طويل الأمد، تحصل على حقن بروليا كل ستة أشهر لمدة ثلاث سنوات. قالت مريم: "بعد الجراحة، عانيت من اكتئاب ومشاكل في تقبل شكلي، لكن من خلال الاستشارة النفسية والإيمان استعدت قوتي. الآن أدرك مدى أهمية الكشف المبكر، فإجراء الفحص في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ حياتك." ومع اقتراب نهاية شهر التوعية بسرطان الثدي، المعروف أيضاً بشهر أكتوبر الوردي، تذكّر قصص مثل قصة مريم النساء بأن سرطان الثدي يمكن أن يصيب أي امرأة، حتى من ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض. يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر لا يزال الأداة الأقوى لإنقاذ الأرواح، فالفحوص المنتظمة تساعد على اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، مما يمنح المريضة فرصة أكبر للشفاء. بعض النساء يؤجلن الفحص خوفاً أو لاعتقادهن بأن غياب تاريخ عائلي يعني أنهن في مأمن من المرض. وقالت الدكتورة سونيا: "حوالي 5 في المئة فقط من حالات سرطان الثدي وراثية، أي أن 95 في المئة من الحالات تصيب نساء ليس لديهن تاريخ عائلي مع المرض. لذلك يجب على كل امرأة أن تجعل الفحص جزءاً من روتينها الصحي." كما خضعت مريم وزوجها لاستشارات جينية وفحص جين BRCA نظراً لعمرها الصغير وطبيعة السرطان العدوانية. وقد أظهرت النتائج عدم وجود طفرات جينية، لكن عائلة زوجها كانت لديها بالفعل تاريخ مرضي مع السرطان.
02

آلام الركبة تؤدي إلى تشخيص السرطان

بالنسبة لموزة الشحي، وهي أم لستة أطفال، لم يكن أول مؤشر على السرطان وجود كتلة، بل ألم في الركبة. ما ظنته إصابة عضلية اتضح في النهاية أنه أمر أخطر بكثير. قالت موزة: "شعرت بألم في ركبتي ذات ليلة، وبدأ يزداد سوءاً حتى أصبحت بالكاد أستطيع المشي." في البداية، قيل لها إنه ربما تجلط أو إصابة طفيفة، لكن الفحوصات اللاحقة كشفت أن الألم سببه سرطان انتشر إلى عظامها. وقالت موزة: "عندما أخبرني الطبيب بأنني بحاجة إلى إجراء عملية خلال أسبوع لأن التأخير قد يؤدي إلى بتر الساق، أدركت خطورة الوضع." قررت موزة البقاء في دولة الإمارات لتلقي العلاج، رغم اقتراح أسرتها السفر إلى الخارج. وقالت: "قربي من عائلتي منحني القوة." وذكرت الدكتورة سونيا أن موزة كانت تعاني من كتلة مؤلمة كبيرة قرب ركبتها اليسرى وكتلة أخرى في ثديها الأيمن. وأكدت الفحوص إصابتها بسرطان غازٍ في القنوات اللبنية من نوع HER2 موجب، وقد انتشر إلى الرئتين والجمجمة والعظام. وقالت الدكتورة سونيا: "عادة ما ينتشر هذا النوع من السرطان إلى الكبد أو الدماغ، وليس إلى الأطراف." وضع الفريق الطبي خطة علاجية جمعت بين العلاج الكيميائي والأدوية الموجّهة مثل بيرتوزوماب وتراستوزوماب لاستهداف الخلايا السرطانية. وقالت الدكتورة سونيا: "خلال ثلاثة أشهر فقط، لاحظنا تحسناً كبيراً." وبعد سبعة أشهر من العلاج، أظهرت الفحوص عدم وجود أي أثر ظاهر للسرطان. وأكد فحص PET-CT الاستجابة الكاملة، لتُعلن موزة خالية من المرض. وهي الآن تواصل العلاج بحقن فيسغو، وهو مزيج من نفس الأدوية الموجهة يُعطى عن طريق الحقن خلال عشر دقائق فقط، ما يساعدها على قضاء وقت أقل في المستشفى ومتابعة حياتها اليومية. قالت موزة: "عندما أخبرني الطبيب أنني شُفيت من السرطان، بكيت من الفرح. لقد ساعدني الإيمان وحبي للحياة على أن أظل قوية في أصعب مراحل حياتي." وحثت موزة النساء على عدم انتظار ظهور الأعراض وإجراء الفحوص في الوقت المناسب. وأضافت: "لا تصدقن القصص المخيفة عن الفحص أو العلاج. الكشف المبكر منحني فرصة ثانية في الحياة، وسأظل ممتنة لذلك طوال عمري."
03

ما هو نوع السرطان الذي تم تشخيص مريم الحبسي به؟

تم تشخيص مريم الحبسي بسرطان غازي في القنوات اللبنية مع انتشار إلى العقد اللمفاوية.
04

في أي أسبوع من الحمل تم تشخيص مريم بالسرطان؟

تم تشخيص مريم بسرطان الثدي في الأسبوع التاسع والعشرين من حملها.
05

ما هو العلاج الذي تلقته مريم أثناء الحمل؟

تلقت مريم علاجاً كيميائياً بمستوى آمن خلال أواخر الحمل.
06

ما هو وزن طفل مريم عند الولادة؟

كان وزن طفل مريم عند الولادة 2.2 كيلوغرام.
07

ما هي المدة التي وصفها الأطباء لمريم للعلاج الهرموني؟

وصف الأطباء لمريم علاجاً هرمونياً لمدة عشر سنوات.
08

ما هو أول مؤشر على السرطان الذي ظهر على موزة الشحي؟

كان أول مؤشر على السرطان الذي ظهر على موزة الشحي هو ألم في الركبة.
09

ما هو نوع السرطان الذي تم تشخيص موزة الشحي به؟

تم تشخيص موزة الشحي بسرطان غازٍ في القنوات اللبنية من نوع HER2 موجب.
10

إلى أين انتشر سرطان موزة الشحي؟

انتشر سرطان موزة الشحي إلى الرئتين والجمجمة والعظام.
11

ما هو العلاج الذي تلقته موزة الشحي؟

تلقت موزة الشحي علاجاً جمع بين العلاج الكيميائي والأدوية الموجّهة مثل بيرتوزوماب وتراستوزوماب.
12

ما هو الدواء الذي تتلقاه موزة الشحي حالياً للحفاظ على صحتها؟

تتلقى موزة الشحي حالياً حقن فيسغو، وهو مزيج من نفس الأدوية الموجهة.