حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

برنامج تنوين للتصميم: مستقبل الابتكار في أسبوع دبي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
برنامج تنوين للتصميم: مستقبل الابتكار في أسبوع دبي

التصميم المستدام يتألق في أسبوع دبي للتصميم 2025

يشهد عالم التصميم عودة قوية لأحد أبرز المهرجانات في الإمارات، حيث تستقبل المدينة النسخة العاشرة من أسبوع دبي للتصميم. هذا الحدث الذي يستمر ستة أيام، ويختتم في العاشر من نوفمبر، يجمع نخبة من المصممين يبلغ عددهم أكثر من 500، قادمين من أكثر من 40 دولة. يجتمع هؤلاء المبدعون لتقديم أعمالهم المتميزة في معرض التصميم، مما يبرز التنوع والابتكار الذي يشهده هذا المجال الحيوي.

وفي قلب هذا المشهد الديناميكي، يبرز اسمان لامعان في سماء الاستدامة بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يكرسان جهودهما لتعزيز هذه القيمة من خلال فلسفة تصميم صديقة للبيئة.

رواد الاستدامة: محمد سمارة وخالد الشاعر

يتبنى كل من محمد سمارة وخالد الشاعر مهمة الارتقاء بمفهوم التصميم المستدام، مع التركيز بشكل خاص على الإمكانات الهائلة للمواد المعاد تدويرها. يتجسد هذا الالتزام في أحدث مشروعاتهما، “مجموعة سند”، التي تحوّل الأحجار المهملة إلى طاولات قهوة أنيقة، تمزج بين العملية والجمالية بطريقة مستدامة. هذا المشروع يقدم نموذجاً ملموساً لكيفية إعادة ابتكار استخدام الموارد المهملة بطرق جذابة ومبتكرة.

من خلال هذا العمل المتقن، يسلط هذا الثنائي، الذي يجمع بين الهندسة المعمارية والتصميم، الضوء على الإمكانيات الكامنة في المواد التي غالباً ما تُهمل، مؤكدين أن الفخامة والرقي والمسؤولية يمكن أن يتعايشوا بانسجام في عالم التصميم.

نداء للعمل من أجل مستقبل مستدام

ينطلق التزام سمارة والشاعر بالتصميم الصديق للبيئة من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه بناء عالم أكثر استدامة للأجيال الحالية والمستقبلية. ويقول سمارة، المهندس المعماري الفلسطيني الأردني: “لطالما كان إحداث التغيير هو الدافع وراء عملنا. نسعى جاهدين لدمج الاستدامة في كل جانب من جوانب تصميمنا، بحيث يصبح التصميم أداة لتحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد.”

ويشير الثنائي إلى أن السياق التاريخي للتصميم في الإمارات العربية المتحدة كان يميل دائماً نحو الاستدامة، مع التركيز على المنتجات المصنوعة بعناية لتدوم طويلاً. ويوضح الشاعر، المصمم الإماراتي اللبناني: “ومع ذلك، فإن الاتجاهات المتزايدة نحو الاستهلاك السريع أدت إلى تراجع تقدير القيمة وطول العمر في التصميم، مما يجعل من الضروري الآن تعزيز الاستدامة في هذا المجال. نحن بحاجة إلى تغيير طريقة تفكير الناس حول التصميم، ليروا في القطع الفنية استثماراً يدوم ويترك أثراً إيجابياً.”

ويضيف: “نرى خطوات إيجابية يتم تحقيقها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونأمل أن يستمر هذا الاتجاه في الانتشار عبر مختلف الصناعات لتبني الممارسات المستدامة من أجل مستقبل أفضل للجميع.”

الممارسات المستدامة القائمة على البحث

بصفته مهندساً معمارياً يركز على الأبحاث، يستكشف سمارة المواد المحلية والمستدامة التي لديها القدرة على تقليل البصمة الكربونية بشكل كبير. ويضيف: “من خلال بحثنا الميداني المكثف، اكتشفنا أن المناظر الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة توفر وفرة من المواد المحلية.”

ويؤكد الثنائي أن مجموعة سند تجسد هذه الفلسفة من خلال إحياء المواد المهملة وإعادة تصورها. فبدلاً من مجرد دعم الاستدامة، تبرز المجموعة الفن الكامن في إعادة استخدام المواد التي قد تُهمل عادةً. يقول سمارة: “لقد وجدنا إمكانات هائلة وغير مستغلة إلى حد كبير في إعادة توظيف المواد التي غالباً ما تُهدر في عمليات الإنتاج السريعة بالمنطقة. هذه المجموعة تُظهر كيف يمكن للأشياء التي تبدو غير مهمة أن تتحول إلى قطع تحمل الجمال والقيمة.”

فن إعادة التدوير

تتميز مجموعة سند بطاولات جلوس فريدة مصنوعة من حجر الترافرتين المقطوع، حيث تعيد تعريف النفايات وتحويلها إلى قطع تصميمية عملية. ويوضح الشاعر: “تكرم المجموعة جمال حجر الترافرتين المقطوع، من خلال عرضه على شكل لوح يبدو عديم الوزن في التصميم النهائي. إنها محاولة لإعادة إبراز خصائص الحجر الطبيعي وجعله يبدو وكأنه معلق بخفة، رغم صلابته.”

وبفضل برنامج التصميم تنوين، قاموا بفرز وتصنيف الرخام المقطوع بعناية، مما يضمن استخدام أعلى جودة من الترافرتين المعاد تدويره. ويضيف سمارة: “تستخدم عملية التصنيع تقنيات معيارية تهدف إلى تقليل النفايات الثانوية الإضافية، مما يعزز التزامهم بمبادئ الاستدامة في كل خطوة من خطوات الإنتاج.”

ويقول الشاعر: “يتناقض هذا النهج مع التوقعات التقليدية لكيفية دعم الحجر، مما يدعو المستخدمين إلى التفاعل مع قطعة التصميم بطريقة مرحة.”

برنامج تنوين للتصميم 2025

احتل برنامج التصميم تنوين التابع لمركز تشكيل مركز الصدارة في معرض هذا العام، حيث عرض ست قطع أثاث وإضاءة مبتكرة ومستدامة من صنع المشاركين.

وتؤكد التصاميم الجديدة على الاستدامة، مستلهمةً من ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. على سبيل المثال، تذكّر طاولة الكونسول BO NAJ-MA، المصممة من قبل ماجد البستكي، بأبواب الفولاذ التي كانت سائدة في الإمارات في ثمانينيات القرن العشرين. بينما تتميز طاولة تالييد Taleed بأوراق النخيل المصبوغة بأسلوب ترصيع مستوحى من البرقع التقليدي، مما يضفي لمسة فريدة ومبتكرة على التصاميم.

تم إطلاق برنامج تنوين للتصميم لعام 2025 بهدف رعاية ودعم الجيل القادم من المصممين، وهو الآن مفتوح لتقديم الطلبات من المهندسين والمصممين الطموحين في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة حتى 17 نوفمبر.

سيخضع المتقدمون الناجحون لعملية إرشادية تتضمن البحث والتجريب المادي، مما يؤدي إلى تصميمات إبداعية وعملية مستوحاة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصنوعة داخلها.

خلق حوار في أسبوع دبي للتصميم

في أسبوع دبي للتصميم، يمكن للزوار أن يتوقعوا تجربة محادثة مقنعة حول إعادة التدوير والقوة التحويلية للمواد المهملة. يقول الشاعر: “نشجع الزوار على المشاركة في الحوار حول كيف يمكن للعمليات المستدامة أن تؤدي إلى قطع تصميم ذات صلة إقليمية ومرغوبة وخالدة. هذه النقاشات تهدف إلى تحفيز التفكير حول كيفية دمج الاستدامة في جميع جوانب التصميم، مما يسهم في خلق مستقبل أكثر وعياً وابتكاراً في عالم التصميم.”

إن أحد المبادئ الأساسية لفلسفة التصميم الخاصة بهم هو إيجاد الانسجام بين الوظيفة والجماليات مع إعطاء الأولوية للتصميم الصديق للبيئة. ويقول سمارة: “عندما يتم فهم سياق البيئة والمستخدم النهائي بشكل صحيح، يأتي التوازن بشكل طبيعي.”

من خلال عرض جمال وإمكانات المواد المهملة، يدعو الثنائي الزوار إلى إعادة تصور ما هو ممكن عندما يلتقي الإبداع بالاستدامة، مما يثبت أن التصميم يمكن أن يكون جميلاً ومفيداً للكوكب. ويضيف: “نأمل أن يجد الناس الإلهام في عمليات البحث والتصميم لدينا، مما يؤدي إلى تصميمات مؤثرة تعطي الأولوية للمستخدم والكوكب.” تعكس هذه الرسالة التزامهما العميق بتعزيز الاستدامة في تصميم المنتجات، مما يشجع الآخرين على التفكير في كيفية استخدام الموارد بشكل أكثر فعالية وإبداع.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام هذه الجولة المعمقة في فعاليات أسبوع دبي للتصميم 2025، نرى كيف أن التصميم المستدام لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة ملحة. من خلال جهود المصممين المبدعين مثل محمد سمارة وخالد الشاعر، يتجلى لنا بوضوح أن إعادة تدوير المواد المهملة يمكن أن يثمر قطعاً فنية تجمع بين الجمال والوظيفة، وتحمل في طياتها رسالة قوية نحو مستقبل أكثر استدامة. يبقى السؤال مفتوحاً: كيف يمكننا جميعاً المساهمة في تعزيز هذه الرؤية، وتحويل كل ما حولنا إلى فرص للإبداع والابتكار المسؤول؟

الاسئلة الشائعة

01

النسخة العاشرة من أسبوع دبي للتصميم

يعود مهرجان التصميم الرائد في الإمارات العربية المتحدة إلى المدينة، ليجذب عشاق التصميم إلى النسخة العاشرة من أسبوع دبي للتصميم. ويضم البرنامج، الذي يمتد لستة أيام حتى العاشر من نوفمبر، مجموعة مميزة تضم أكثر من 500 مصمم من أكثر من 40 دولة، يجتمعون لتقديم عرض ضخم في معرض التصميم، مما يعكس التنوع والإبداع في عالم التصميم. وفي خضم هذا العرض النابض بالحياة، يقف اثنان من الحرفيين العرب في طليعة جهود الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعززان التزامهما بالاستدامة من خلال فلسفة التصميم الصديقة للبيئة.
02

محمد سمارة وخالد الشاعر والتصميم المستدام

يعتزم محمد سمارة وخالد الشاعر تعزيز جهود التصميم المستدام، مع التركيز على القوة التحويلية للمواد المعاد تدويرها. ويجسد مشروعهما الأخير، مجموعة سند، هذه الفلسفة من خلال تحويل الحجارة المهملة إلى طاولات قهوة أنيقة تمزج بسلاسة بين الوظيفة والاستدامة، لتقدم نموذجاً عملياً يعيد التفكير في استخدام الموارد المهملة بطريقة مبتكرة وجذابة. من خلال هذا العمل، يسلط الثنائي المعماري والمصمم الضوء على إمكانات المواد المهملة، موضحين أن الفخامة والرقي والمسؤولية يمكن أن تتعايش بتناغم في عالم التصميم.
03

نداء للعمل من أجل مستقبل مستدام

بالنسبة لسمارة والشاعر، ينبع الالتزام بالتصميم الصديق للبيئة من الشعور بالمسؤولية تجاه خلق عالم أكثر استدامة للأجيال الحالية والمستقبلية. يقول سمارة، المهندس المعماري الفلسطيني الأردني: "كان إحداث التغيير دائماً هو القوة الدافعة وراء عملنا. نسعى جاهدين لدمج الاستدامة في كل جانب من جوانب تصميمنا، ليصبح التصميم وسيلة لتحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد." ويشير الثنائي إلى أن السياق التاريخي للتصميم في الإمارات العربية المتحدة كان يميل دائماً نحو الاستدامة، مع التركيز على الأشياء المصنوعة بعناية وبطريقة تجعلها خالدة. ويوضح الشاعر، المصمم الإماراتي اللبناني: "ومع ذلك، أدت الاتجاهات المتزايدة نحو الاستهلاك السريع إلى تراجع تقدير القيمة وطول العمر في التصميم، مما يجعل من الضروري الآن تعزيز الاستدامة في هذا المجال. نحن بحاجة إلى إعادة صياغة طريقة تفكير الناس حول التصميم ليروا في القطع الفنية استثماراً يدوم ويترك أثراً إيجابياً." وأضاف: "نرى خطوات إيجابية يتم تحقيقها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونأمل أن يستمر هذا الاتجاه في الانتشار عبر مختلف الصناعات لتبني الممارسات المستدامة من أجل مستقبل أفضل للجميع."
04

الممارسات المستدامة القائمة على البحث

وباعتباره مهندساً معمارياً يركز على الأبحاث، فقد كان سمارة يستكشف المواد المحلية والمستدامة التي لديها القدرة على تقليل البصمة الكربونية بشكل كبير. ويضيف: "من خلال بحثنا الميداني المكثف، اكتشفنا أن المناظر الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن وفرة من المواد المحلية." يؤكد الثنائي أن مجموعة سند تجسد هذه الفلسفة من خلال إحياء المواد المهملة وإعادة تصورها. فبدلاً من مجرد دعم الاستدامة، تبرز المجموعة الفن الكامن في إعادة استخدام المواد التي قد تُهمل عادةً. يقول سمارة: "لقد وجدنا إمكانات هائلة وغير مستغلة إلى حد كبير في إعادة توظيف المواد التي غالباً ما تُهدر في عمليات الإنتاج السريعة بالمنطقة. هذه المجموعة تُظهر كيف يمكن للأشياء التي تبدو غير مهمة أن تتحول إلى قطع تحمل الجمال والقيمة."
05

فن إعادة التدوير

تتميز مجموعة سند بطاولات جلوس فريدة مصنوعة من حجر الترافرتين المقطوع، حيث تعيد تعريف النفايات وتحويلها إلى قطع تصميمية عملية. ويوضح الشاعر: "تكرم المجموعة جمال حجر الترافرتين المقطوع، من خلال عرضه على شكل لوح يبدو عديم الوزن في التصميم النهائي. إنها محاولة لإعادة إبراز خصائص الحجر الطبيعي وجعله يبدو وكأنه معلق بخفة، رغم صلابته." وبفضل برنامج التصميم تنوين، قاموا بفرز وتصنيف الرخام المقطوع بعناية، مما يضمن استخدام أعلى جودة من الترافرتين المعاد تدويره. ويضيف سمارة: "تستخدم عملية التصنيع تقنيات معيارية تهدف إلى تقليل النفايات الثانوية الإضافية، مما يعزز التزامهم بمبادئ الاستدامة في كل خطوة من خطوات الإنتاج." ويقول الشاعر: "يتناقض هذا النهج مع التوقعات التقليدية لكيفية دعم الحجر، مما يدعو المستخدمين إلى التفاعل مع قطعة التصميم بطريقة مرحة."
06

برنامج تنوين للتصميم 2025

احتّل برنامج التصميم تنوين التابع لمركز تشكيل مركز الصدارة في معرض هذا العام، حيث عرض ست قطع أثاث وإضاءة مبتكرة ومستدامة من صنع المشاركين. وتؤكد التصاميم الجديدة على الاستدامة، مستلهمةً من ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. على سبيل المثال، تذكّر طاولة الكونسول BO NAJ-MA، المصممة من قبل ماجد البستكي، بأبواب الفولاذ التي كانت سائدة في الإمارات في ثمانينيات القرن العشرين. بينما تتميز طاولة تالييد Taleed بأوراق النخيل المصبوغة بأسلوب ترصيع مستوحى من البرقع التقليدي، مما يضفي لمسة فريدة ومبتكرة على التصاميم. تم إطلاق برنامج تنوين للتصميم لعام 2025 في سبتمبر بهدف رعاية ودعم الجيل القادم من المصممين، وهو الآن مفتوح لتقديم الطلبات من المهندسين والمصممين الطموحين في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة حتى 17 نوفمبر. سيخضع المتقدمون الناجحون لعملية إرشادية تتضمن البحث والتجريب المادي، مما يؤدي إلى تصميمات إبداعية وعملية مستوحاة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصنوعة داخلها.
07

خلق حوار في أسبوع دبي للتصميم

في أسبوع دبي للتصميم، يمكن للزوار أن يتوقعوا تجربة محادثة مقنعة حول إعادة التدوير والقوة التحويلية للمواد المهملة. يقول الشاعر: "نشجع الزوار على المشاركة في الحوار حول كيف يمكن للعمليات المستدامة أن تؤدي إلى قطع تصميم ذات صلة إقليمية ومرغوبة وخالدة. هذه النقاشات تهدف إلى تحفيز التفكير حول كيفية دمج الاستدامة في جميع جوانب التصميم، مما يسهم في خلق مستقبل أكثر وعياً وابتكاراً في عالم التصميم." إن أحد المبادئ الأساسية لفلسفة التصميم الخاصة بهم هو إيجاد الانسجام بين الوظيفة والجماليات مع إعطاء الأولوية للتصميم الصديق للبيئة. ويقول سمارة: "عندما يتم فهم سياق البيئة والمستخدم النهائي بشكل صحيح، يأتي التوازن بشكل طبيعي." من خلال عرض جمال وإمكانات المواد المهملة، يدعو الثنائي الزوار إلى إعادة تصور ما هو ممكن عندما يلتقي الإبداع بالاستدامة، مما يثبت أن التصميم يمكن أن يكون جميلاً ومفيداً للكوكب. ويضيف: "نأمل أن يجد الناس الإلهام في عمليات البحث والتصميم لدينا، مما يؤدي إلى تصميمات مؤثرة تعطي الأولوية للمستخدم والكوكب." تعكس هذه الرسالة التزامهما العميق بتعزيز الاستدامة في تصميم المنتجات، مما يشجع الآخرين على التفكير في كيفية استخدام الموارد بشكل أكثر فعالية وإبداع.
08

ما هو الهدف الرئيسي من أسبوع دبي للتصميم؟

يهدف إلى جمع المصممين من مختلف أنحاء العالم لعرض إبداعاتهم وتعزيز الابتكار في عالم التصميم، مع التركيز على الاستدامة.
09

من هما المصممان اللذان يركزان على الاستدامة في الإمارات؟

محمد سمارة وخالد الشاعر.
10

ما هي مجموعة "سند" وماذا تمثل؟

مجموعة "سند" هي مشروع يجسد فلسفة التصميم المستدام من خلال تحويل الحجارة المهملة إلى طاولات قهوة أنيقة.
11

ما هي رؤية سمارة والشاعر للتصميم المستدام؟

يرون أن التصميم المستدام هو وسيلة لخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مع التركيز على إعادة تدوير المواد وتقليل النفايات.
12

ما هو برنامج تنوين للتصميم؟

برنامج تنوين للتصميم هو برنامج تابع لمركز تشكيل يهدف إلى رعاية ودعم الجيل القادم من المصممين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
13

ما هي المواد التي يستخدمها سمارة والشاعر في تصاميمهم؟

يستخدمون المواد المحلية والمستدامة، بما في ذلك حجر الترافرتين المقطوع.
14

ما هي الفكرة الرئيسية وراء مجموعة "سند" المصممة من حجر الترافرتين؟

الفكرة هي إعادة تعريف النفايات وتحويلها إلى قطع تصميمية عملية وجميلة.
15

ما هو الهدف من برنامج تنوين للتصميم لعام 2025؟

يهدف إلى رعاية ودعم المصممين الطموحين في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عملية إرشادية تتضمن البحث والتجريب.
16

ما هي الرسالة التي يحاول سمارة والشاعر إيصالها من خلال عملهم؟

يحاولون إلهام الآخرين لإعادة تصور إمكانات المواد المهملة وإدراك أن التصميم يمكن أن يكون جميلاً ومفيداً للكوكب.
17

ما هو رأي سمارة والشاعر في السياق التاريخي للتصميم في الإمارات؟

يشيرون إلى أن السياق التاريخي كان يميل نحو الاستدامة، ولكن الاتجاهات المتزايدة نحو الاستهلاك السريع أدت إلى تراجع تقدير القيمة وطول العمر في التصميم.