تسهيلات تأشيرة الإمارات: تقليص صلاحية جواز السفر إلى شهر واحد لتشجيع تسوية الأوضاع
في خطوة تهدف إلى تيسير إجراءات تعديل الأوضاع القانونية للمقيمين المخالفين، أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ عن تقليص مدة صلاحية جواز السفر المطلوبة للاستفادة من برنامج إعفاء التأشيرات في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا التعديل، الذي تم الإعلان عنه في أواخر سبتمبر 2024، يمثل بادرة إيجابية نحو تبسيط الإجراءات وتذليل العقبات أمام المخالفين الراغبين في تصحيح أوضاعهم.
تسهيل تعديل الأوضاع للمخالفين
أوضح اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، أن هذا القرار سيمكن المخالفين من تعديل أوضاعهم بسهولة أكبر، إذ لم يعودوا ملزمين بتجديد جوازات سفرهم إذا كانت صلاحيتها تقل عن ستة أشهر، وهو الشرط الذي كان قائماً قبل هذا التعديل. هذا التغيير يهدف إلى التغلب على التحديات التي تواجه الأفراد فيما يتعلق بالمدة الزمنية التي تستغرقها السفارات لتجديد جوازات السفر.
دعم برنامج العفو وتيسير الإجراءات
تشجيع على الاستفادة من برنامج العفو
يهدف هذا القرار بشكل أساسي إلى تشجيع المخالفين لقوانين الإقامة على الإقبال على تعديل أوضاعهم والاستفادة من برنامج العفو الذي تم تمديده لشهرين حتى نهاية أكتوبر. هذه المبادرة تعكس حرص دولة الإمارات على توفير بيئة قانونية مرنة وتشجيع الامتثال للقوانين من خلال تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات.
مبادرة العفو: فرصة لتصحيح الأوضاع
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة العفو كانت قد انطلقت في بداية سبتمبر، بهدف تمكين المخالفين من تعديل أوضاعهم، سواء عن طريق مغادرة البلاد دون الحاجة إلى ختم منع الدخول، أو من خلال الحصول على فرصة عمل والبقاء في الدولة بتأشيرة قانونية. هذه المبادرة تقدم فرصًا حقيقية للأفراد لتصحيح أوضاعهم والإسهام في المجتمع بشكل قانوني ومنظم.
التواصل وتقديم الدعم
حثّ اللواء الخييلي المخالفين على التواصل مع مركز اتصال الهيئة لطرح أي أسئلة أو استفسارات لديهم، مؤكداً أن فريق الهيئة المختص سيقوم بدراسة التحديات التي تواجههم والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها. هذا يعكس التزام الهيئة بتقديم الدعم اللازم وتذليل العقبات أمام الأفراد الراغبين في تعديل أوضاعهم.
وأخيرا وليس آخرا
إن قرار تقليص صلاحية جواز السفر المطلوبة للاستفادة من برنامج إعفاء التأشيرات يعكس التوجه الإيجابي لدولة الإمارات نحو تيسير الإجراءات القانونية وتشجيع الامتثال للقوانين. هذه الخطوة، بالإضافة إلى مبادرات العفو الأخرى، تساهم في خلق بيئة أكثر استقرارًا وتنظيمًا، وتعزز من مكانة الدولة كوجهة جاذبة للعيش والعمل. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه التعديلات على أرض الواقع، وهل ستساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من برنامج العفو بشكل كامل؟










