حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

استكشاف المستقبل: تطوير المسارات المهنية بجامعة زايد

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
استكشاف المستقبل: تطوير المسارات المهنية بجامعة زايد

تطوير المسارات المهنية لطلاب جامعة زايد: تجربة فريدة من نوعها

لم تعد الدراسات الجامعية المبكرة في جامعة زايد مقتصرة على قاعات المحاضرات، ولم يعد الطلاب بحاجة إلى انتظار السنة النهائية للحصول على تدريب عملي. الآن، يمكن للطلاب الانغماس في بيئة العمل، واكتساب خبرة عملية، وتوضيح مؤهلاتهم المهنية، وتحديد مسارهم التعليمي.

برنامج جامعة زايد: إعداد الطلاب لسوق العمل

تقوم جامعة زايد بتزويد طلابها بالمهارات المهنية والشخصية منذ السنة الأولى من خلال مساق “الاستعداد لمكان العمل”، وهو جزء من برنامج “تجربة السنة الأولى”. وقد عقدت الجامعة شراكة مع مؤسسة المجد الإماراتية لتقديم مبادرة تربط بين التعليم الأكاديمي والخبرة العملية، وتقديم الطلاب إلى العمل الجماعي، والتواصل، والأخلاق المهنية، ومساعدتهم على استكشاف كيفية مواءمة نقاط قوتهم مع مساراتهم المهنية المستقبلية.

أهداف البرنامج

يستهدف المساق طلاب السنة الأولى في الفصل الدراسي الثاني، ويهدف إلى تعريف الطلاب بفرص وظيفية متنوعة ومساعدتهم على تحديد مسارات مهنية محتملة في وقت مبكر من رحلتهم الجامعية.

تفاصيل البرنامج والشراكات

أوضح محمد شفّاف، أخصائي الشراكات في جامعة زايد فرع دبي، لمؤسسة المجد الإماراتية أن المساق يبدأ في الفصل الدراسي الثاني بعد أن يستقر الطلاب في الحياة الجامعية. وقال: “يهدف المساق إلى إظهار للطلاب أن الشركات، مثل مؤسسة المجد الإماراتية، تقدم أدوارًا متنوعة تتجاوز وظيفتها الأساسية المتصورة، مثل أقسام تكنولوجيا المعلومات والمالية والموارد البشرية، وليس فقط الإعلام”.

وأضاف أن البرنامج يوسع آفاقهم ويساعدهم على فهم كيفية عمل المؤسسات المتنوعة، مع السماح أيضًا للشركات بالتواصل مباشرة مع المواهب الإماراتية الشابة.

تعزيز الجاهزية المهنية والشخصية

قالت الدكتورة لاني سان أنطونيو، الأستاذة المساعدة ومنسقة الدورة، إن البرنامج أُطلق في عام 2024 لتعزيز الجاهزية المهنية والشخصية. وأوضحت: “نريد أن يكون طلابنا مستعدين ليس فقط للحياة بعد التخرج ولكن أيضًا للنمو خلال سنوات دراستهم الجامعية”.

من خلال الشراكات مع شركات مثل مؤسسة المجد الإماراتية، يحضر الطلاب جلسات مع ممثلي الصناعة، ويزورون مكاتبهم، ويتلقون ملاحظات حول مشاريعهم النهائية. يتعلق الأمر بتعلم معنى الاحتراف في الممارسة العملية.

آراء حول البرنامج

أكدت علياء زغلول، رئيسة قسم الموارد البشرية والثقافة في مؤسسة المجد الإماراتية، التي وجهت الطلاب خلال زياراتهم للمكتب والمحاضرات، أنهم أظهروا تحسنًا كبيرًا في التفكير النقدي والمهارات الشخصية.

وأوضحت أن الشركاء الصناعيين يتم اختيارهم بناءً على قدرتهم على توفير قيمة تعليمية هادفة، مشيرة إلى أنها تفضل دائمًا طلاب الإعلام لأنهم يفهمون طبيعة عمل غرفة الأخبار بشكل أفضل. وأشارت أيضًا إلى أن بعض التحديات قد تنشأ، مثل تعارض المواعيد خلال زيارات الشركة أو المراحل العملية من البرنامج.

وأضافت زغلول أن الطلاب يتم تقييمهم بناءً على مشروعهم النهائي، الذي يعكس فهمهم لعمليات الصحيفة وتغطيتهم لأركانها الأساسية.

وقالت: “نحن نوفر للطلاب مقدمة شاملة لكيفية عمل المؤسسة، تليها زيارة ميدانية متعمقة، ثم نطلب منهم بناء مشروعهم بناءً على ما تعلموه في الممارسة العملية”.

وأشارت إلى أن هذا المزيج من التعرض الأكاديمي والعملي يعزز وعي الطلاب بثقافة مكان العمل والسلوك المهني داخل البيئات الإعلامية.

عرض المشاريع في جامعة زايد

في يوم الأربعاء، عرض الطلاب مشاريعهم في معرض الصناعة بالجامعة، حيث مثل طلاب السنة الأولى شركات شريكة مختلفة.

تجربة مؤسسة المجد الإماراتية

قام الطلاب الذين زاروا مؤسسة المجد الإماراتية بإنشاء جناح إبداعي يضم ملصقات ولافتات وشاشات عرض تفاعلية عرضت الأقسام المختلفة للصحيفة، بما في ذلك الصحافة والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والمالية. قدم هذا الحدث للطلاب خبرة عملية في العمل الجماعي والعروض التقديمية والتواصل. وفي الوقت نفسه، زار ممثلو الشركة الأجنحة لتقديم الملاحظات والتشجيع.

آراء الطلاب

قال محمد سمير، وهو طالب في السنة الأولى في العلاقات الدولية، إن المشروع أحيا مجال دراسته. اختار مؤسسة المجد الإماراتية بسبب ارتباطها القوي بالسياسة والشؤون الجارية، وهما من المجالات الرئيسية في تخصصه، ووصف التجربة بأنها فاقت التوقعات.

وقال: “لقد صممنا الكشك بأنفسنا، وصنعنا الملصقات والخلفية، وتعلمنا كيف نقدم بثقة للزوار”.

وأوضح أن الفصل، بقيادة مدربه، نظم أيضًا جلسات للتواصل تعلم الطلاب كيفية استخدام LinkedIn وبناء علاقات مهنية. وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، واستطاع أعضاء الفريق المقيمون في مختلف الإمارات والموازنة بين العمل، إكمال كل مهمة. وقال: “لقد ساعدنا ذلك على فهم أهمية التعاون”.

وقالت مريم جمال الفلاسي، وهي طالبة في السنة الأولى في الإعلام والصحافة، إن الشراكة مع مؤسسة المجد الإماراتية قدمت أكثر مما توقعت. وقالت: “قبل الانضمام إلى الدورة، كنت أعتقد أنها ستركز فقط على الكتابة”.

بدلاً من ذلك، تعلمت أن الأمر يتعلق باستكشاف أفكار جديدة واكتساب الإبداع. خلال الزيارة الميدانية للصحيفة، لاحظت الفلاس كيف يتم إنتاج الأوراق، وزار استوديوهات الشاشة الخضراء، واستمتعت بشكل خاص باستوديو وسائل التواصل الاجتماعي، الذي وصفته بأنه مريح وحديث وملهم.

وجد عبد العزيز الشامسي، وهو طالب محاسبة في السنة الأولى من الشارقة، أن زيارة مؤسسة المجد الإماراتية قيّمة بنفس القدر. وقال: “كان جو العمل إيجابياً ومهنياً”. “لقد تعلمنا أن الموظفين هناك يشاركون في تدريب داخلي مستمر، مما يساعدهم على التطور حتى بعد زيارة الشركة”.

كانت مهمة مجموعته هي البحث في مؤسسة المجد الإماراتية وتقديم النتائج التي توصلوا إليها إلى فريق الموارد البشرية. وأشار إلى أن “ذلك ربط ما ندرسه في الفصل بالتطبيقات الواقعية”.

الشيء الوحيد الذي تمناه هو المزيد من الوقت: “أردت استكشاف كل قسم، وخاصة منطقة الطباعة والاستوديو الجديد حيث يصورون مقابلات مع المشاهير.

و أخيرا وليس آخرا

تعكس هذه الشراكة بين جامعة زايد ومؤسسة المجد الإماراتية التزامًا بتزويد الطلاب بتعليم شامل يدمج بين النظرية والتطبيق. من خلال هذه المبادرات، يتم إعداد الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل بثقة وكفاءة، مما يساهم في بناء مستقبل مهني ناجح ومزدهر. هل يمكن لهذه الشراكات أن تكون نموذجًا يحتذى به في مؤسسات التعليم الأخرى لتعزيز جاهزية الخريجين؟

الاسئلة الشائعة

01

شركة التجارة الإلكترونية الكورية الجنوبية كوبانج تقول إن 33.7 مليون حساب عميل قد تم اختراقه

يستهدف المقرر طلاب السنة الأولى والفصل الدراسي الثاني، ويهدف إلى تعريف الطلاب بفرص وظيفية مختلفة ومساعدتهم على تحديد المسارات المهنية المحتملة في وقت مبكر من رحلتهم الجامعية. ابق على اطلاع بأحدث الأخبار. تابع قناة KT على الواتساب. قال محمد شفّاف، أخصائي الشراكات في جامعة زايد، حرم دبي، لـ "الخليج تايمز" إن المقرر يبدأ في الفصل الدراسي الثاني بعد أن يستقر الطلاب في الحياة الجامعية. وقال: "يهدف المقرر إلى أن يُظهر للطلاب أن الشركات، مثل "الخليج تايمز"، تقدم أدوارًا متنوعة تتجاوز وظيفتها الأساسية المتصورة، مثل أقسام تكنولوجيا المعلومات والمالية والموارد البشرية، وليس فقط الإعلام". وأضاف أن البرنامج يوسع آفاقهم ويساعدهم على فهم كيفية عمل المنظمات المتنوعة، بينما يسمح أيضًا للشركات بالتواصل مباشرة مع المواهب الإماراتية الشابة. وقالت الدكتورة لاني سان أنطونيو، الأستاذة المساعدة ومنسقة المقرر، إن البرنامج أطلق في عام 2024 لتعزيز الاستعداد المهني والشخصي. وأوضحت: "نريد أن يكون طلابنا مستعدين ليس فقط للحياة بعد التخرج ولكن أيضًا للنمو خلال سنوات دراستهم الجامعية". من خلال الشراكات مع شركات مثل "الخليج تايمز"، يحضر الطلاب جلسات مع ممثلي الصناعة، ويزورون مكاتبهم، ويتلقون ملاحظات حول مشاريعهم النهائية. يتعلق الأمر بتعلم ما تعنيه الاحترافية في الممارسة العملية. أكدت علياء ر. زغلول، رئيسة قسم الموارد البشرية والثقافة في "الخليج تايمز"، التي قامت بتوجيه الطلاب خلال رحلاتهم إلى المكتب والمحاضرات، أنهم أظهروا تحسنًا كبيرًا في التفكير النقدي والمهارات الشخصية. وأوضحت أن الشركاء في الصناعة يتم اختيارهم بناءً على قدرتهم على تقديم قيمة تعليمية هادفة، مشيرة إلى أنها تفضل دائمًا طلاب الإعلام لأنهم يفهمون طبيعة العمل في غرفة الأخبار بشكل أفضل. وأشارت أيضًا إلى أن بعض التحديات قد تنشأ، مثل تعارض المواعيد خلال زيارات الشركة أو المراحل العملية من البرنامج. وأضافت زغلول أن الطلاب يتم تقييمهم بناءً على مشروعهم النهائي، الذي يعكس فهمهم لعمليات الصحيفة وتغطيتهم لأركانها الأساسية. وقالت: "نحن نقدم للطلاب مقدمة شاملة لكيفية عمل المؤسسة، تليها زيارة ميدانية متعمقة، ثم نطلب منهم بناء مشروعهم بناءً على ما تعلموه في الممارسة العملية". وأشارت إلى أن هذا المزيج من التعرض الأكاديمي والعملي يعزز وعي الطلاب بثقافة مكان العمل والسلوك المهني داخل البيئات الإعلامية. عرض الطلاب مشاريعهم يوم الأربعاء في معرض الصناعة بالجامعة، حيث مثل طلاب السنة الأولى شركات شريكة مختلفة. قام الطلاب الذين زاروا "الخليج تايمز" بإنشاء جناح إبداعي يضم ملصقات ولافتات وشاشات عرض تفاعلية تعرض الأقسام المختلفة في الصحيفة، بما في ذلك الصحافة والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والمالية. وفر الحدث للطلاب خبرة عملية في العمل الجماعي والعروض التقديمية والتواصل. في الوقت نفسه، زار ممثلو الشركات الأجنحة لتقديم الملاحظات والتشجيع. قال محمد سمير، طالب السنة الأولى في العلاقات الدولية، إن المشروع أحيا مجال دراسته. اختار "الخليج تايمز" بسبب ارتباطها القوي بالسياسة والشؤون الجارية، وهما مجالان رئيسيان في تخصصه، ووصف التجربة بأنها تجاوزت التوقعات. وقال: "صممنا الجناح بأنفسنا، وصنعنا الملصقات والخلفية، وتعلمنا كيف نقدم بثقة للزوار". وأوضح أن الفصل، بقيادة أستاذه، نظم أيضًا جلسات للتواصل تعلم الطلاب كيفية استخدام LinkedIn وبناء علاقات مهنية. وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، واكتمال المهام من قبل أعضاء الفريق الذين يعيشون في إمارات مختلفة ويوازنون بين العمل. وقال: "لقد ساعدنا ذلك على فهم أهمية التعاون". قالت مريم جمال الفلاسي، طالبة السنة الأولى في الإعلام والصحافة، إن الشراكة مع "الخليج تايمز" قدمت أكثر مما كانت تتوقعه. وقالت: "قبل الانضمام إلى الدورة، اعتقدت أنها ستركز فقط على الكتابة". بدلاً من ذلك، تعلمت أنها تتعلق باستكشاف أفكار جديدة واكتساب الإبداع. خلال الزيارة الميدانية إلى الصحيفة، لاحظت الفلاسي كيف يتم إنتاج الصحف، وزارت استوديوهات الشاشة الخضراء، واستمتعت بشكل خاص باستوديو وسائل التواصل الاجتماعي، الذي وصفته بأنه مريح وعصري وملهم. وجد عبد العزيز الشامسي، طالب السنة الأولى في المحاسبة من الشارقة، أن الزيارة إلى "الخليج تايمز" قيّمة بنفس القدر. وقال: "كان جو العمل إيجابيًا ومهنيًا". "لقد تعلمنا أن الموظفين هناك يشاركون في تدريب داخلي مستمر، مما يساعدهم على التطور حتى بعد زيارة الشركة". كانت مهمة مجموعته هي البحث عن "الخليج تايمز" وتقديم نتائجهم إلى فريق الموارد البشرية. وأشار إلى أن "هذا ربط ما ندرسه في الفصل بالتطبيقات الواقعية". الشيء الوحيد الذي كان يتمناه هو المزيد من الوقت: "أردت استكشاف كل قسم، وخاصة منطقة الطباعة والاستوديو الجديد حيث يصورون مقابلات مع المشاهير".
02

ما هي المهارات التي تزود بها جامعة زايد طلابها من سنتهم الأولى؟

تزود جامعة زايد طلابها بالمهارات المهنية والشخصية من سنتهم الأولى من خلال مقرر "الاستعداد لمكان العمل"، وهو جزء من برنامج السنة الأولى.
03

ما هي المبادرة التي قدمتها جامعة زايد بالشراكة مع "الخليج تايمز"؟

عقدت الجامعة شراكة مع "الخليج تايمز" لتقديم مبادرة تربط بين التعلم الأكاديمي والخبرة العملية، وتعريف الطلاب بالعمل الجماعي والتواصل والأخلاقيات المهنية، ومساعدتهم على استكشاف كيفية مواءمة نقاط قوتهم مع مساراتهم المهنية المستقبلية.
04

من يستهدف مقرر "الاستعداد لمكان العمل"؟

يستهدف المقرر طلاب السنة الأولى والفصل الدراسي الثاني.
05

ما هو الهدف من مقرر "الاستعداد لمكان العمل"؟

يهدف المقرر إلى تعريف الطلاب بفرص وظيفية مختلفة ومساعدتهم على تحديد المسارات المهنية المحتملة في وقت مبكر من رحلتهم الجامعية.
06

متى يبدأ مقرر "الاستعداد لمكان العمل"؟

يبدأ المقرر في الفصل الدراسي الثاني بعد أن يستقر الطلاب في الحياة الجامعية.
07

ما هي الفوائد التي يجنيها الطلاب من خلال الشراكة مع شركات مثل "الخليج تايمز"؟

من خلال الشراكات مع شركات مثل "الخليج تايمز"، يحضر الطلاب جلسات مع ممثلي الصناعة، ويزورون مكاتبهم، ويتلقون ملاحظات حول مشاريعهم النهائية.
08

ما هي المهارات التي أظهر الطلاب تحسنًا فيها بعد مشاركتهم في البرنامج؟

أكدت علياء ر. زغلول أن الطلاب أظهروا تحسنًا كبيرًا في التفكير النقدي والمهارات الشخصية.
09

على ماذا يتم تقييم الطلاب في مقرر "الاستعداد لمكان العمل"؟

يتم تقييم الطلاب بناءً على مشروعهم النهائي، الذي يعكس فهمهم لعمليات الصحيفة وتغطيتهم لأركانها الأساسية.
10

ما هي الأقسام التي عرضها الطلاب في جناح "الخليج تايمز" في معرض الصناعة بالجامعة؟

عرض الطلاب الأقسام المختلفة في الصحيفة، بما في ذلك الصحافة والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والمالية.
11

ما هو الشيء الذي كان يتمناه عبد العزيز الشامسي بعد زيارته لـ "الخليج تايمز"؟

كان يتمنى استكشاف كل قسم، وخاصة منطقة الطباعة والاستوديو الجديد حيث يصورون مقابلات مع المشاهير.