حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المساهمات المجتمعية: تعزيز النمو الاقتصادي في أبوظبي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المساهمات المجتمعية: تعزيز النمو الاقتصادي في أبوظبي

المساهمات المجتمعية تعزز مسيرة جامعة أبوظبي نحو التنمية المستدامة

في سياق مبادرة “عام المجتمع”، أعلنت جامعة أبوظبي عن إنجاز المرحلة الأولى من مشروعها الرائد، وهو أول مبنى مخصص للمساهمة المجتمعية في منطقة المفرق، وذلك بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً. يهدف هذا المشروع الطموح، الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 4,300 متر مربع، إلى تقديم الدعم اللازم للطلاب المتفوقين والمستحقين طوال رحلتهم الأكاديمية.

شهدت مراسم إنجاز 30% من أعمال البناء حضور كل من البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، وسعادة عبد الله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، وسعادة فيصل الحمودي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، بالإضافة إلى نخبة من ممثلي كلا الطرفين.

تفاصيل المشروع والمرافق المتاحة

يشتمل المبنى على مجموعة متكاملة من المرافق الحيوية، بما في ذلك ستة متاجر، و16 مكتباً، وأربعة مستودعات، بالإضافة إلى سوق تجاري، والتي ستُطرح للإيجار لأفراد المجتمع، مما يسهم في دعم نمو الأعمال المحلية وتعزيزها. تعتزم الجامعة تخصيص جزء من عائدات الإيجار لتمويل منح دراسية كاملة وجزئية، مما يتيح للطلاب المستفيدين الحصول على الدعم الأكاديمي اللازم عند اكتمال المشروع.

رؤية جامعة أبوظبي وأهدافها الاستراتيجية

أكد البروفيسور غسان عواد على أن هذا المشروع المجتمعي يمثل علامة فارقة في مسيرة جامعة أبوظبي نحو تعزيز ثقافة العطاء وإحداث تأثير إيجابي مستدام داخل دولة الإمارات وخارجها. وأضاف أن الجامعة تسعى، من خلال شراكتها مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، إلى الاستثمار في تطوير قادة المستقبل، وتوسيع نطاق فرص التعليم، وتعزيز اقتصاد الدولة القائم على المعرفة. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع أهداف “عام المجتمع” في دولة الإمارات، وتسلط الضوء على الدور المحوري للتعليم العالي في دعم التنمية الاجتماعية، وتحفيز النمو الاقتصادي، وترسيخ مكانة جامعة أبوظبي كمؤسسة رائدة في التميز الأكاديمي وتنمية المواهب وصقلها.

“من المجتمع للمجتمع”: مبادرة ترسخ ثقافة العطاء

يُعد هذا المبنى جزءاً من مبادرة “من المجتمع للمجتمع” التي أطلقتها هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، حيث يتم تخصيص المشاريع المجتمعية الرئيسية في المدينة بهدف تعزيز ثقافة العطاء في أبوظبي وتكريم الجهود المجتمعية الجماعية، مما يعكس قدرة العمل الجماعي على تحقيق تأثير مجتمعي إيجابي طويل الأمد.

دور هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في دعم التعليم

أوضح سعادة فيصل الحمودي أن هذه الشراكة مع جامعة أبوظبي تعكس التزام الهيئة بتوجيه المساهمات المجتمعية لدعم الأولويات الاجتماعية الرئيسية في الإمارة في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع التعليم. وأكد على التزام الهيئة بجمع وتوجيه المساهمات لدعم المشاريع المتنوعة التي يطلقها الشركاء وتعزيز أثرها الاجتماعي على جميع أفراد المجتمع.

تمكين الطلاب وتوفير الفرص التعليمية

أعرب سعادة فيصل الحمودي عن فخر هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بقدرتها على دعم الطلاب في أبوظبي، وتمكينهم وتوفير الفرص التعليمية لهم لتمهيد الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً.

أهمية الشراكات الاستراتيجية في التنمية الاجتماعية

يجسد التعاون بين جامعة أبوظبي وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً أهمية الشراكات الاستراتيجية في إيجاد حلول فعالة تدعم التنمية الاجتماعية. وتتوافق هذه المبادرة مع التزام جامعة أبوظبي بإطلاق برامج المسؤولية الاجتماعية، بما في ذلك المنح الدراسية ومشاريع الخدمة المجتمعية، التي تسهم في إثراء القطاع التعليمي في دولة الإمارات. وتعزز المبادرة جهود التنمية المجتمعية، وتدعم تحقيق الأهداف الوطنية الاستراتيجية في مجال التعليم، مما يرسخ دور الجامعة كمؤسسة رائدة في تمكين الأفراد وإحداث تأثير إيجابي مستدام.

هيئة المساهمات المجتمعية – معاً: حلقة وصل بين القطاعات

تعمل هيئة المساهمات المجتمعية – معاً كحلقة وصل بين قطاعات المجتمع المختلفة، من القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، من خلال جمع المساهمات وتوجيهها لدعم المشاريع التي تؤثر بشكل مباشر على أفراد المجتمع، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة العطاء المجتمعي في أبوظبي لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

وأخيراً وليس آخراً

تُظهر هذه المبادرة كيف يمكن للتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية أن يخلق فرصًا تعليمية قيمة ويدعم التنمية المستدامة. فهل يمكن لمثل هذه الشراكات أن تكون نموذجًا يحتذى به في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على نطاق أوسع؟

الاسئلة الشائعة

01

جامعة أبوظبي وهيئة "معاً" يكملان المرحلة الأولى من مبنى المساهمة المجتمعية

تماشياً مع مبادرة "عام المجتمع"، أعلنت جامعة أبوظبي عن استكمال المرحلة الأولى من أول مبنى مساهمة مجتمعية لها في منطقة "المفرق"، وذلك بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – "معاً". يهدف هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة 4,300 متر مربع، إلى دعم الطلبة المتفوقين والمستحقين طوال مسيرتهم الأكاديمية. حضر مراسم إنجاز 30% من أعمال المبنى البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، وسعادة عبد الله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – "معاً"، وسعادة فيصل الحمودي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية – "معاً"، بالإضافة إلى ممثلين بارزين من الجهتين.
02

تفاصيل ومرافق المبنى

يضم المبنى مجموعة من المرافق المتنوعة تشمل ستة متاجر و16 مكتباً وأربعة مستودعات، بالإضافة إلى سوق. سيتم تأجير هذه المرافق لأفراد المجتمع، مما يساهم في تعزيز نمو الأعمال المحلية. ستخصص الجامعة جزءاً من عائدات الإيجار لتمويل منح دراسية كاملة وجزئية، مما يتيح للطلاب الاستفادة من الدعم الأكاديمي عند اكتمال المشروع.
03

تصريحات المسؤولين

قال البروفيسور غسان عواد: "يشكل هذا المشروع المجتمعي محطة بارزة في مسيرة جامعة أبوظبي نحو ترسيخ ثقافة العطاء وتحقيق تأثير مستدام داخل دولة الإمارات وخارجها. نسعى، من خلال شراكتنا مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، إلى الاستثمار في تنمية قادة المستقبل، وتوسيع فرص التعليم، وتعزيز اقتصاد الدولة القائم على المعرفة." أضاف البروفيسور عواد: "تأتي هذه المبادرة تماشياً مع أهداف عام المجتمع في دولة الإمارات، ولتسلط الضوء على الدور الحيوي للتعليم العالي في تعزيز التنمية الاجتماعية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وترسيخ مكانة جامعة أبوظبي مؤسسةً رائدة في التميز الأكاديمي وتنمية المواهب وصقلها." وقال سعادة فيصل الحمودي: "تعكس هذه الشراكة مع جامعة أبوظبي التزامنا بتوجيه المساهمات المجتمعية لدعم الأولويات الاجتماعية الرئيسية في الإمارة ضمن مختلف القطاعات، ومنها قطاع التعليم. ولذا، نحن ملتزمون بجمع وتوجيه المساهمات لدعم المشاريع المتنوعة التي يطلقها الشركاء وتعزيز أثرها الاجتماعي على جميع أفراد المجتمع." أضاف سعادة الحمودي: "نفخر في هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بقدرتنا على دعم الطلاب في أبوظبي، وتمكينهم وتوفير الفرص التعليمية لهم لنمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً."
04

مبادرة "من المجتمع للمجتمع"

يعد هذا المبنى جزءاً من مبادرة "من المجتمع للمجتمع" التي أطلقتها هيئة المساهمات المجتمعية – معاً. تهدف هذه المبادرة إلى وسم المشاريع المجتمعية الرئيسية في المدينة لتعزيز ثقافة العطاء في أبوظبي وتكريم الجهود المجتمعية الجماعية، مما يسلط الضوء على قدرة العمل الجماعي على تحقيق أثر مجتمعي إيجابي طويل الأمد.
05

الأثر والتنمية الاجتماعية

يعكس التعاون بين جامعة أبوظبي وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً أهمية الشراكات الاستراتيجية في ابتكار حلول مؤثرة تعزز التنمية الاجتماعية. تنسجم هذه المبادرة مع التزام جامعة أبوظبي بإطلاق برامج المسؤولية الاجتماعية، ومنها المنح الدراسية ومشاريع الخدمة المجتمعية، التي تسهم في إثراء القطاع التعليمي في دولة الإمارات. تعزز المبادرة جهود التنمية المجتمعية، وتدعم تحقيق الأهداف الوطنية الاستراتيجية في مجال التعليم، مما يرسخ دور الجامعة مؤسسةً رائدة في تمكين الأفراد وإحداث تأثير إيجابي مستدام. تعمل هيئة المساهمات المجتمعية- معاً كحلقة وصل بين قطاعات المجتمع، من القطاع العام والخاص والمجتمع المدني من خلال جمع المساهمات وتوجيهها لدعم المشاريع التي تؤثر مباشرة على أفراد المجتمع، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة العطاء المجتمعي في أبوظبي لتحقيق التنمية الاجتماعية.
06

ما هي المبادرة التي تتماشى معها جامعة أبوظبي في إعلانها عن استكمال المرحلة الأولى من مبنى المساهمة المجتمعية؟

مبادرة "عام المجتمع".
07

من هم الشركاء الرئيسيون في مشروع مبنى المساهمة المجتمعية في منطقة المفرق؟

جامعة أبوظبي وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً.
08

ما هي المساحة التي يمتد عليها مشروع مبنى المساهمة المجتمعية؟

4,300 متر مربع.
09

ما هي الأهداف الرئيسية لمشروع مبنى المساهمة المجتمعية؟

دعم الطلبة المتفوقين والمستحقين طوال مسيرتهم الأكاديمية.
10

ما هي المرافق التي يضمها مبنى المساهمة المجتمعية؟

ستة متاجر، 16 مكتباً، أربعة مستودعات، وسوق.
11

كيف ستساهم الجامعة في دعم الطلاب من خلال هذا المشروع؟

بتخصيص جزء من عائدات الإيجار لتمويل منح دراسية كاملة وجزئية.
12

ما هي المبادرة التي أطلقتها هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، والتي يندرج تحتها هذا المشروع؟

مبادرة "من المجتمع للمجتمع".
13

ما هو دور هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في هذا المشروع؟

جمع المساهمات وتوجيهها لدعم المشاريع التي تؤثر مباشرة على أفراد المجتمع.
14

ما هي أهمية الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات في تعزيز التنمية الاجتماعية؟

تساعد في ابتكار حلول مؤثرة تعزز التنمية الاجتماعية وتحقق الأهداف الوطنية الاستراتيجية في مجال التعليم.
15

كيف تساهم جامعة أبوظبي في إثراء القطاع التعليمي في دولة الإمارات؟

من خلال إطلاق برامج المسؤولية الاجتماعية، مثل المنح الدراسية ومشاريع الخدمة المجتمعية.