حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإبداع النسائي في الفن العربي: تكريم الفنانات السعوديات في معرض آفاق

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإبداع النسائي في الفن العربي: تكريم الفنانات السعوديات في معرض آفاق

آفاق بين أيديهن: احتفاء بالإبداع النسائي في الفن العربي

من قلب المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في متحف إثراء بالظهران، يطل علينا معرض “آفاق بين أيديهن” ليجسد احتفاءً فريدًا بقدرة المرأة على الإبداع الفني. تتنوع المشاهد المعروضة بين اللحظات العائلية الحميمة، والزخارف الإسلامية ذات الخطوط المتقنة، والتحولات الديناميكية في الحياة العربية، وصولًا إلى أعمال “لابوبوس” السريالية والأحلام المصاغة بأسلوب الباتيك الأصيل.

شراكة فنية عابرة للحدود

التعاون بين إثراء ومؤسسة بارجيل

يُقام هذا المعرض بتعاون مثمر مع مؤسسة بارجيل للفنون، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، وتحت إشراف القيّم الفني ريمي هومس. يشكل هذا الحدث الفني نقطة تحول داخل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، الذي صممته شركة “سنوهيتا” على شكل حصاة معمارية فريدة.

تسليط الضوء على رائدات الفن الحديث

يهدف المعرض إلى إبراز أعمال 50 فنانة من العالم العربي، ممن كان لهن دور محوري في حركة الفن الحديث، مع التركيز بشكل خاص على الفترة الممتدة بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهي الحقبة التي شهدت تحولات اجتماعية وسياسية عميقة في العالم العربي.

رؤية القيّم الفني

أوضح هومس أن تلك الفترة الزمنية شهدت حصول العديد من دول المنطقة على استقلالها، وظهور دول قومية جديدة، بالإضافة إلى حركة تحديث سريعة في المدن الكبرى أدت إلى إعادة تشكيل العلاقة بين المناطق الحضرية والريفية. وفي هذا السياق، قام العديد من الفنانين المشاركين في المعرض بدمج الحِرف اليدوية في أعمالهم كطريقة لاستكشاف مفاهيم الحداثة والتعبير عنها.

دور المرأة الفنانة في المشهد الفني العربي

تصحيح التهميش التاريخي

أكد هومس أن الفنانات قد لعبن دورًا أساسيًا في هذا المسعى، على الرغم من أن مساهماتهن كثيرًا ما تم تهميشها في التاريخ الفني السائد. ومن هنا، يمنح معرض “آفاق بين أيديهن” مساحة لتصحيح ذلك التهميش التاريخي، جامعًا بين أجيال وجغرافيات وحركات فنية مختلفة.

تنوع المشاركات والجنسيات

يضم المعرض فنانات من أكثر من 12 دولة، من بينها الكويت والمغرب وتونس والبحرين وسوريا والجزائر والإمارات والسعودية وفلسطين. كما يضم أسماء بارزة مثل شيخة إبراهيم، فلة الكافي، نادية محمد، رضى أحمد، صفية فرحات، صفية بن زقر، منى المنجد، نوال كمال، فاطمة حسن الفروج، منيرة الموصلي، بالإضافة إلى مجموعة مركز ويسا واصف للفنون في مصر.

الحِرف اليدوية كجزء من الهوية الفنية

تكريم الموروث الثقافي

يرتكز المعرض على تكريم الفنانات اللواتي حافظن على الحِرف اليدوية التقليدية مثل النسيج والحناء والتطريز والزجاج والنحاس والنسيج الجداري والخزف والفن المختلط الوسائط. يقدم المعرض للزوار نافذة على العالم المتعدد الأصوات للفن النسوي العربي، وكيف تمكنّ من تجاوز التحديات في عالم الفن الذي يهيمن عليه الذكور، لإعادة تشكيل الفن الحديث في مجتمعاتهن وترك بصمة تاريخية عميقة.

تحدي المفاهيم الجندرية

لقد بُذل جهد بحثي وفكري كبير في صياغة معرض “آفاق بين أيديهن”، الذي لا يقتصر على تحدي المفاهيم الجندرية السائدة في عالم الفن، الذي كان لعقود طويلة ساحة يغلب عليها الطابع الذكوري، بل يسعى أيضًا إلى طمس الحدود الفاصلة بين “الفن الجميل” والحِرفة.

الفن المستلهم من الحياة اليومية

تُذكّر الأعمال المعروضة بأن الفن المستلهم من المواد المنزلية والأدوات اليومية لا يقل قيمة، طالما أنه نابض بالصدق والإبداع واللمسة الشخصية.

الإبداع في زمن التحديات

استلهام البيئة المحلية

لقد أبدعت الفنانات أعمالهن في فترات الاضطرابات الاجتماعية، مستفيدات من بيئتهن المباشرة، ومستخدمات مواد بسيطة وتقنيات محلية لتفجير طاقاتهن الإبداعية. واليوم يطلق المؤرخون على ذلك “استعادة ثقافية”، لكن في تلك الحقبة لم تكن هذه المصطلحات قد وُلدت بعد. وفي كثير من الحالات، أعادت الفنانات ابتكار المواد التقليدية في أشكال ذات طابع مغاير وساخر خفيًا.

أمثلة من أعمال الفنانات

على سبيل المثال، استخدمت الفنانة الإماراتية نجاة مكي الحناء، التي كانت تُعد سابقًا مجرد هواية نسائية، لإنجاز عملها التجريدي عام 1987 بعنوان “النافذة”، متحدّية بذلك النظرة الأوروبية المتعالية التي تحدد ما ينبغي اعتباره “فنًا راقيًا”. وبطريقة مشابهة، لجأت الفنانة الجزائرية عائشة حداد إلى الجبس لإنجاز لوحتها “مدينة مزاب” (1984) في وقت كانت المواد القماشية فيه نادرة في بلادها.

رحلة بصرية في المعرض

في أرجاء المعرض، يتجول الزائر بين أعمال فلة الكافي الخزفية التي تعكس الثورة الزراعية في تونس، ولوحة الفنانة الفلسطينية فيرا تماري “نساء فلسطينيات في العمل” (1979)، وكذلك أعمال منى المنجد المبهرة مثل “مئذنة المسجد” (1984) التي تجسد سحر جدة القديمة باستخدام تقنيتي الغوتا والباتيك، بينما تستعيد فنون التطريز لدى شيخة إبراهيم مشاهد الحياة اليومية في قريتها الفلسطينية، فيما تجذب الأنظار لوحة صفية فرحات النسيجية “العروس” بألوانها الزاهية، إلى جانب أعمال النساجين في مركز ويسا واصف للفنون في مصر، الذين حافظوا على أساليب الحياكة والفنون اليدوية التقليدية في مواجهة المدّ التجاري والتحديث السريع.

الفنانات السعوديات: بصمة محلية برؤية عالمية

تكريم فن القط العسيري

يمثل تسليط الضوء على الفنانات السعوديات محورًا أساسيًا في المعرض. تقدم لوحة فاطمة حسن عسيري نموذجًا غنيًا لفن “القط العسيري” التقليدي الذي نشأ في منطقة عسير جنوب المملكة. أما منى المنجد، وهي فنانة وأكاديمية، فتنتمي إلى جيل من المبدعات السعوديات الملتزمات بتوثيق تاريخ الحداثة في المملكة.

منى المنجد.. فنانة شاملة

يقول هومس عن منى المنجد: “إلى جانب عملها الواسع في قضايا النوع الاجتماعي والتنمية في العالم العربي، مارست منى المنجد فنونها منذ طفولتها، حيث تمثل أعمالها نقطة التقاء خصبة بين الفن والحِرفة بفضل براعتها في تقنيتي الغوتا والباتيك. فهي ليست فقط حارسة للتقاليد التقنية بل موثقة لإرث بلادها الثقافي”.

صفية بن زقر.. رائدة الفن السعودي

لا يمكن لأي معرض من هذا الحجم أن يخلو من أعمال صفية بن زقر، الرائدة التي أسهمت في ترسيخ الفن والثقافة في السعودية. يضم قسم “قيد التركيز” مجموعة من اسكتشاتها ولوحاتها. ويوضح هومس أن صفية بن زقر تُعد شخصية محورية في تاريخ الفن بالمنطقة، فهي أول امرأة تنظم معرضًا فرديًا في المملكة عام 1968، كما سعت في أعمالها إلى توثيق تقاليد المنطقة من خلال تصوير عمارتها وملابسها التقليدية وأنشطتها مثل الصقارة.

التعاون الأول لمؤسسة بارجيل في السعودية

أشار هومس إلى أن هذا المعرض يمثل أول تعاون لمؤسسة بارجيل للفنون في المملكة، لافتًا إلى أن الفكرة بدأت في أوائل عام 2025 كمجهود مشترك بين المؤسستين للاحتفاء بالإبداع الفني في العالم العربي. وأكد أن جوهر عمل المؤسستين يقوم على الحفاظ على التراث الثقافي والتعبير عنه ومشاركته من خلال مجموعاتهما الفنية.

مؤسسة بارجيل للفنون وإثراء.. رؤية مشتركة

رسالة مؤسسة بارجيل

تأسست مؤسسة بارجيل للفنون على يد سلطان سعود القاسمي في عام 2010 في الشارقة، وتضم أكثر من 2000 عمل فني من مختلف أنحاء العالم العربي. وخلال العقد والنصف الماضيين، أصبحت المؤسسة من أبرز المؤسسات العالمية في تقديم الفنون العربية إلى أهم المنصات الثقافية في العالم.

دور إثراء في دعم الفن النسائي

أما بالنسبة لمركز إثراء (مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي)، فمن المهم أن تُسمع هذه الأصوات النسائية. تقول فرح أبو شليح، مديرة متحف إثراء، إن ما ألهمها في إعداد هذا المعرض هو أن هؤلاء الفنانات قدمن أعمالهن في منازلهن، وفي فصول دراسية أنشأنها بأنفسهن، وفي استوديوهات غالبًا ما كانت بعيدة عن اهتمام المؤسسات.

التغيير الثقافي بقيادة المرأة

تضيف أبو شليح أنه في وقت تعيد فيه السعودية تعريف مفهوم التقدم، تثبت هذه القصص أن التغيير الثقافي كان دائمًا له محرّك صامت ومخلص، وهو حضور النساء اللاتي يُبدعن ويُدرّسن ويُوثّقن ويُلهمن التغيير الاجتماعي الإيجابي.

توسيع آفاق الرؤية

تتابع أبو شليح أن أهمية هذه السرديات تكمن في قدرتها على توسيع آفاق الرؤية وسدّ الثغرات المعرفية في التاريخ الفني. إنها تُظهر أن الحداثة الفنية في العالم العربي لم تكن طريقًا واحدًا، بل طرقًا متعددة، حيث ارتقت الحِرفة إلى مصاف الفن الراقي، وأُعيد تخيل الهندسة الإسلامية، وتحولت البيوت إلى فضاءات للابتكار.

إلهام الأجيال الشابة

توجه أبو شليح حديثها للشباب، وخاصة الفتيات، مؤكدة أن هذا المعرض يمثل نموذجًا عمليًا يقول لهن: يمكنكِ أن ترثي التقاليد وتبتكري المستقبل في الوقت ذاته.

وأخيرا وليس آخرا

إن معرض “آفاق بين أيديهن” يجسد بدقة متناهية ذلك المزج بين الأصالة والتجديد، وبين الماضي والمستقبل، والمحلي والعالمي. يستمر عرض “آفاق بين أيديهن: فنانات من العالم العربي (1960 – 1980)” في متحف إثراء بالظهران حتى 14 فبراير 2026، ليفتح آفاقًا جديدة للتأمل في دور المرأة وإسهاماتها في الفن العربي الحديث. هل يمكن لهذا المعرض أن يكون بداية لمرحلة جديدة من الاعتراف بدور المرأة في الفن، وهل سيساهم في تغيير الصورة النمطية للفن النسوي في العالم العربي؟

الاسئلة الشائعة

01

معرض "آفاق بين أيديهن": احتفاء بإبداع المرأة العربية في إثراء

يمثل معرض "آفاق بين أيديهن" في متحف إثراء بالظهران، السعودية، احتفاءً بقدرة النساء الفنية، وذلك من خلال عرض مشاهد عائلية وزخارف إسلامية ونسيج الحياة العربية وأعمال سريالية وأحلام مصاغة بأسلوب الباتيك.
02

التعاون والشراكة

يقام المعرض بالتعاون مع مؤسسة بارجيل للفنون، تحت إشراف القيّم الفني ريمي هومس. ويُقام في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، مُسلطًا الضوء على أعمال 50 فنانة من العالم العربي، مع التركيز على الفترة بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي.
03

دور الفنانات في حقبة التحولات

يقول هومس إن الفنانات لعبن دورًا أساسيًا في استكشاف مفاهيم الحداثة والتعبير عنها، رغم تهميش مساهماتهن في التاريخ الفني السائد. ويهدف المعرض إلى تصحيح هذا التهميش.
04

تنوع جغرافي وفني

يضم المعرض فنانات من أكثر من 12 دولة، بما في ذلك الكويت والمغرب وتونس والبحرين وسوريا والجزائر والإمارات والسعودية وفلسطين، بالإضافة إلى أسماء بارزة ومجموعة مركز ويسا واصف للفنون في مصر.
05

تكريم الحرف اليدوية

يرتكز المعرض على تكريم الفنانات اللواتي حافظن على الحِرف اليدوية التقليدية، مثل النسيج والحناء والتطريز والزجاج والنحاس والنسيج الجداري والخزف والفن المختلط الوسائط.
06

تحدي المفاهيم الجندرية

يسعى المعرض إلى تحدي المفاهيم الجندرية السائدة في عالم الفن وطمس الحدود الفاصلة بين "الفن الجميل" والحِرفة.
07

الإبداع في فترات الاضطرابات

أبدعت الفنانات أعمالهن في فترات الاضطرابات الاجتماعية، مستفيدات من بيئتهن المباشرة ومستخدمات مواد بسيطة وتقنيات محلية.
08

أمثلة من المعرض

تتضمن الأمثلة استخدام نجاة مكي للحناء في عملها "النافذة"، ولجوء عائشة حداد إلى الجبس في لوحتها "مدينة مزاب"، بالإضافة إلى أعمال فلة الكافي الخزفية ولوحة فيرا تماري "نساء فلسطينيات في العمل" وأعمال منى المنجد.
09

تسليط الضوء على الفنانات السعوديات

يقدم المعرض لوحة فاطمة حسن عسيري كنموذج لفن "القط العسيري" التقليدي. وتعتبر منى المنجد من الفنانات السعوديات الملتزمات بتوثيق تاريخ الحداثة في المملكة.
10

صفية بن زقر: رائدة الفن السعودي

يضم المعرض مجموعة من اسكتشات ولوحات صفية بن زقر، أول امرأة تنظم معرضًا فرديًا في المملكة.
11

مؤسسة بارجيل للفنون وإثراء

يمثل المعرض أول تعاون لمؤسسة بارجيل للفنون في المملكة، ويهدف إلى الاحتفاء بالإبداع الفني في العالم العربي.
12

رؤية إثراء

تؤكد فرح أبو شليح على أهمية هذه الأصوات النسائية وقدرتها على إلهام التغيير الاجتماعي الإيجابي.
13

رسالة المعرض للشباب

يُشكل المعرض تمثيلاً حقيقيًا ونموذجًا عمليًا للشباب، وخاصة الفتيات، بأنه يمكنهن وراثة التقاليد وابتكار المستقبل في الوقت ذاته.
14

تاريخ المعرض

يستمر عرض "آفاق بين أيديهن: فنانات من العالم العربي (1960 – 1980)" في متحف إثراء بالظهران حتى 14 فبراير 2026.
15

ما هو الهدف الرئيسي لمعرض "آفاق بين أيديهن"؟

يهدف المعرض إلى الاحتفاء بقدرة النساء الفنية وتسليط الضوء على دورهن في حركة الفن الحديث في العالم العربي، مع التركيز على الفترة بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي.
16

ما هي الفترة الزمنية التي يركز عليها المعرض بشكل خاص؟

يركز المعرض بشكل خاص على الفترة بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهي الحقبة التي شهدت تحولات اجتماعية وسياسية كبرى في العالم العربي.
17

من هي الجهة المنظمة للمعرض، ومن هو القيم الفني؟

يُقام المعرض بالتعاون مع مؤسسة بارجيل للفنون، ويشرف عليه القيّم الفني ريمي هومس.
18

ما هو عدد الفنانات المشاركات في المعرض، ومن أي دول هن؟

يضم المعرض أعمال 50 فنانة من أكثر من 12 دولة، بما في ذلك الكويت والمغرب وتونس والبحرين وسوريا والجزائر والإمارات والسعودية وفلسطين.
19

ما هي أنواع الفنون والحرف اليدوية التي يتم عرضها في المعرض؟

يعرض المعرض أنواعًا مختلفة من الفنون والحرف اليدوية، مثل النسيج والحناء والتطريز والزجاج والنحاس والنسيج الجداري والخزف والفن المختلط الوسائط.
20

كيف يساهم المعرض في تحدي المفاهيم الجندرية في عالم الفن؟

يسعى المعرض إلى تحدي المفاهيم الجندرية السائدة في عالم الفن وطمس الحدود الفاصلة بين "الفن الجميل" والحِرفة، مع التركيز على دور الفنانات في إعادة تشكيل الفن الحديث.
21

ما هي بعض الأمثلة على الفنانات والأعمال الفنية التي يضمها المعرض؟

يتضمن المعرض أعمال نجاة مكي وعائشة حداد وفلة الكافي وفيرا تماري ومنى المنجد، بالإضافة إلى أعمال الفنانات السعوديات مثل فاطمة حسن عسيري وصفية بن زقر.
22

من هي صفية بن زقر، وما هو دورها في تاريخ الفن السعودي؟

صفية بن زقر هي رائدة أسهمت في ترسيخ الفن والثقافة في السعودية، وهي أول امرأة تنظم معرضًا فرديًا في المملكة عام 1968.
23

ما هي رؤية مركز إثراء للمعرض وأهميته؟

تؤكد فرح أبو شليح على أهمية هذه الأصوات النسائية وقدرتها على إلهام التغيير الاجتماعي الإيجابي، وتوسيع آفاق الرؤية وسدّ الثغرات المعرفية في التاريخ الفني.
24

متى وأين يقام المعرض، وما هي مدة عرضه؟

يقام المعرض في متحف إثراء بالظهران، ويستمر حتى 14 فبراير 2026.