حقوق الطفل: رؤية مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية في يوم الطفل العالمي
في سياق اليوم العالمي للطفل، أكدت مديرة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، لوجان مراد، على أهمية هذه المناسبة السنوية كتذكير عالمي بضرورة تجديد الالتزام بحقوق الأطفال. وأشارت إلى أن رفاه الطفل ليس مجرد قضية إنسانية، بل هو الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة وسلام اجتماعي شامل. ففي العشرين من نوفمبر من كل عام، تتضافر الجهود والأصوات من أجل الدعوة إلى توفير بيئة أكثر أماناً وعدلاً واحتواءً لكل طفل على وجه الأرض، مما يعكس التزام مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية الراسخ بمكافحة عمالة الأطفال، وزواج القاصرات، وجميع أشكال الاستغلال والاتجار بالأطفال.
التزام المؤسسة بحماية الطفل
أوضحت لوجان مراد أن مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية تؤمن بأن حماية الأطفال تبدأ من خلال بناء أنظمة قوية وشاملة، ترتكز على توفير الحماية، والدفاع عن حقوقهم، وبناء قدراتهم. وأكدت أن جهود المؤسسة تنطلق من رؤية الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، رحمه الله، والتزامه العميق بتعزيز حماية الطفل، وبتوجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المؤسسة.
برامج حماية الطفل
وشددت على أن حماية الطفل تتطلب تنفيذ برامج طويلة الأمد، تهدف إلى تعزيز آليات الحماية، وتوفير إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر والمجتمعات بأهمية حقوق الأطفال. وأضافت أن المؤسسة تحرص على بناء شراكات قوية على المستويين المحلي والدولي، بهدف ترسيخ ثقافة الحماية، وتعزيز الأنظمة والسياسات العادلة والفعّالة التي تضمن حقوق الأطفال في كل مكان.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يبقى اليوم العالمي للطفل مناسبة لتجديد العهد بحماية الطفولة، وتعزيز كل ما يضمن نمو الأطفال في بيئة سليمة وآمنة. فهل سنتمكن من تحقيق عالمٍ ينعم فيه كل طفل بالحقوق الكاملة التي يستحقها؟







