حاله  الطقس  اليةم 32.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رحلة نجاح طبيبة أسنان إماراتية ملهمة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رحلة نجاح طبيبة أسنان إماراتية ملهمة

قصص ملهمة من الإمارات: تحديات أمومة ونجاح طبيبة أسنان

عندما تواجه صعودًا شاقًا، قد لا تدرك مدى صعوبة الطريق إلا بعد تجاوزه. هكذا كانت مسيرة الدكتورة نورة محمد جمعة، التي وجدت نفسها في مقتبل العمر أمًا عزباء لطفلين يواجهان تحديات صحية، بينما كانت والدتها تكافح مرض السرطان. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالرعاية الطبية والتغذية، بل أيضًا بالنجاح في مهنتها كطبيبة أسنان أطفال.

الثقة في القدر: رحلة إماراتية ملهمة

تقول الدكتورة نورة، البالغة من العمر 40 عامًا، في حديثها لـ”المجد الإماراتية”: “الثقة في خطة الله أمر ضروري، فالأزمات المبكرة قد تطغى على المرء، ولكن الإيمان يمنحنا القوة”. وتضيف: “في الإمارات، الدعم الحكومي والشعبي يعزز من قدرتنا على التغلب على الصعاب. فالثقافة الإماراتية داعمة للمرأة”. تجسد هذا الدعم في حصولها على منحة لإكمال درجة الماجستير وإجازة دراسية لمدة ثلاث سنوات. “نحن محظوظات كنساء في الإمارات”.

بداية المسيرة المهنية والأسرية

تستذكر نورة حصولها على شهادة الدكتوراه في جراحة الأسنان من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وزواجها في العشرين من عمرها. “عندما بدأت مسيرتي المهنية، كنت حاملًا بطفلي الأول، زايد. كان طب الأسنان تحديًا بدنيًا ونفسيًا، والتأقلم مع هذه المتطلبات كان صعبًا، ولكن بفضل دعم عائلتي، تمكنت من ذلك”.

التحديات تتوالى والطموح يتصاعد

بعد عامين ونصف، واجهت نورة تحديات جديدة مع طفلها الثاني، الذي كان يعاني من تأخر في النمو. ومع ذلك، لم تتردد في اغتنام فرصة دراسة الماجستير. “كان عليّ التوفيق بين الاستيقاظ المبكر، والعمل في العيادة، والدراسة، ورعاية الأطفال. كانت أمي بطلة قصتي، فقد وفرت لي الدعم والأمان لأركز على دراستي”.

محنة المرض والفقد

في السنة الثانية من دراستها العليا، تلقت والدتها خبرًا صادمًا: كانت مصابة بسرطان الساركوما. خلال هذه الفترة، لاحظت نورة أيضًا مشاكل في بصر ابنتها عائشة، واستغرق تشخيص حالتها وقتًا طويلًا.

تحديات صحية تتخطاها العائلة

بعد التحاق زايد ببرنامج تأهيلي لتحسين قدرته على التعبير، اكتشفت الأسرة أن عائشة تعاني من اضطراب نادر في الرؤية، ولكن حالتها الآن مستقرة.

الصمود بعد الفقد

لم تتوقف التحديات عند هذا الحد، ففي عام 2016، توفي زوجها المنفصل عنها، وفي عام 2020، فقدت والدتها. “كانت رحلة صعبة، ولكنني بذلت قصارى جهدي”. بعد انضمامها كطبيبة أسنان أطفال في عام 2016، عادت للعمل في مركز طب الأسنان التخصصي الرئيسي في الشارقة، وأصبحت منسقة لبرامج الصحة المدرسية، وتعزيز صحة الفم والابتكار، وخدمات الطوارئ الصحية.

الرعاية الشاملة وتحديات جديدة

تقدم الدكتورة نورة حاليًا رعاية شاملة لأسنان الأطفال، وهي متخصصة معتمدة في تقنيات إدارة السلوك وطب الأسنان بالتهدئة.

مواجهة المرض بإيجابية

تقول نورة بابتسامة: “لقد كانت حياتي حافلة”، ثم تضيف بهدوء: “تم تشخيصي العام الماضي بمرض الروماتويد، وأتناول أدوية مثبطة للمناعة”.

الامتنان والتفاؤل

لا يظهر على نورة أي غضب أو استياء، بل تقول ببساطة: “كان الله بجانبي في كل المراحل، وأنا ممتنة ومباركة”.

أهمية الدعم الاجتماعي

تؤكد نورة أن التغلب على الصعاب يتطلب الإيمان والدعم الاجتماعي. “أعتقد أن الوحدة تزيد الأمور تعقيدًا”.

دور مؤسسة الجليلة

تختتم نورة بالإشارة إلى دور مؤسسة الجليلة في حياتها، حيث حصلت على منحة من خلالها. “لقد قدموا لي الدعم في التعامل مع تأخر النمو لدى طفلي، وأرسلوني إلى دورات تدريبية. أطفالي يتحسنون الآن، ولم تظهر أي مشاكل أخرى”.

وأخيرا وليس آخرا

المضي قدمًا في الحياة ليس دائمًا سهلًا، ولكن في الإمارات العربية المتحدة، لست وحدك. فهل يمكن للدعم المجتمعي والإيمان أن يذللا أصعب التحديات؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع الحفاظ على المعنى الأصلي وتكييفه مع السياق الإماراتي:

أحيانًا عندما تتسلق جبلًا، لا تُدرك مدى انحداره. تشعر بأنه لا هوادة فيه، لكن لا خيار أمامك سوى الصعود بصعوبة. لا تُدرك إلا بعد فوات الأوان مدى ما قطعته من مسافات. وبالمثل، عندما كانت الدكتورة نورة محمد جمعة في العشرينيات من عمرها، وجدت نفسها في وضع البقاء كأم عزباء لطفلين يعانيان من مشاكل صحية، بينما كانت والدتها، أكبر داعم لها، تُكافح السرطان. الآن، لم يقتصر الأمر على متابعة زيارات الأطباء والفحوصات الطبية وتلبية احتياجاتها الغذائية فحسب، بل كان عليها أيضًا إيجاد طريقة للنجاح في عملها كطبيبة أسنان أطفال. اليوم تقول الإماراتية البالغة من العمر 40 عامًا في حديثها إلى سيتي تايمز: "لا بد من الثقة في خطة الله، لأنه عند المرور بعدة أزمات في مرحلة مبكرة جدًا من الحياة، قد لا تملك النضج الكافي، ويمكن أن تتأثر بسهولة بالموقف." كما أن الحديث عن المشاكل بصيغة الماضي أسهل من العيش فيها، ولكن الإيمان يمكن أن يمنحنا القوة في أصعب اللحظات. وعندما تكون في الإمارات، فإن الناس والحكومة من حولك سيساعدونك أيضًا. فثقافة الإمارات داعمة. وتمثل هذا الدعم بإكمالي لدرجة الماجستير هنا، كما منحتني إحدى الجهات الحكومية رعايتها من خلال منحة، بالإضافة إلى حصولي على إجازة دراسية بدوام كامل لمدة ثلاث سنوات. أعتقد أننا محظوظون جدًا لكوننا نساء في الإمارات. وتتذكر نورة قائلةً: "حصلتُ على شهادة دكتوراه في جراحة الأسنان من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وتزوجت في العشرين من عمري. وعندما حان وقت انضمامي إلى سوق العمل، كنت حاملاً بطفلي الأول، زايد." وأضافت: "كانت تلك أول مرة أعمل فيها، فطب الأسنان ليس تخصصًا سهلًا. يتطلب الأمر جهدًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا. وكان التأقلم مع كل هذه المتطلبات تحديًا كبيرًا بالنسبة لي. ولكن بفضل دعم عائلتي، تمكنتُ من ذلك." عندما أنجبت نورة طفلها الثاني بعد عامين ونصف، كانت تعاني بالفعل من تأخر نمو ابنها. ومع ذلك، عندما أتيحت لها فرصة دراسة الماجستير، انتهزتها. وتقول: "كان عليّ التعامل مع الاستيقاظ باكرًا والسهر، والعمل في العيادة والدراسة، مع مراعاة احتياجات الأطفال. كان وقتًا عصيبًا. لكن أمي كانت بطلة قصتي، شعرت بالأمان وأنا أترك أطفالي معها. كانت تدعمني بكل ما أوتيت من قوة، وتحثني على التركيز على دراستي." في السنة الثانية من دراستها العليا، تلقت والدتها أخبارًا مدمرة: كانت مصابة بسرطان الساركوما. خلال هذه الفترة أيضًا، لاحظت أن ابنتها تعاني أيضًا من مشاكل في بصرها. وقد واجهت صعوبة في تشخيص عائشة لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر، محاولة اكتشاف سبب ضعف بصرها. وبعد أن التحق زايد ببرنامج تأهيلي شمل العلاج الطبيعي وعلاج النطق، وتحسنت قدرته على التعبير عن نفسه، بحثت الأسرة عن أدلة على ضعف رؤية عائشة. تقول الدكتورة نورة: "كانت ابنتي تعاني من اضطراب نادر، ولكن حالتها الآن تحت السيطرة." ومع ذلك، لم تنتهِ الأوقات العصيبة التي مررت بها بعد. ففي عام ٢٠١٦، توفي زوجي المنفصل عني. ثم في عام ٢٠٢٠، اضطررت للتعامل مع وفاة والدتي. كان وجودي وحدي خلال هذه الرحلة تحديًا كبيرًا، لكنني أعتقد أنني بذلت قصارى جهدي. وبعد انضمامي عام ٢٠١٦ كطبيبة أسنان أطفال، عدتُ للعمل في مركز طب الأسنان التخصصي الرئيسي في الشارقة. بعد ذلك، أصبحتُ منسقةً لبرامج الصحة المدرسية، وتعزيز صحة الفم والابتكار، وخدمات الطوارئ الصحية، وقسم طب الأسنان... كما أعمل بدوام كامل في خدمات الطوارئ الصحية. حاليًا، تقدم الدكتورة نورة، المتخصصة المعتمدة في تقنيات إدارة السلوك وطب الأسنان بالتهدئة، رعاية شاملة لأسنان الأطفال من الرضع حتى مرحلة المراهقة. تقول نورة بابتسامة: "لقد كان لدي حياة مزدحمة،" مضيفة بصوت أكثر هدوءًا وتأملاً: "تم تشخيصي العام الماضي بمرض الروماتويد." "لقد عانيت من الكثير من التفاقمات، لذا فأنا أتناول أدوية مثبطة للمناعة." لا يظهر الغضب أو الاستياء الذي قد تتوقعه في هذه اللحظة. بدلاً من ذلك، تقول ببساطة: "كان الله بجانبي في كل المراحل الصعبة والسهلة، وأنا ممتنة ومباركة." وأثناء سردها لتلك المحطات الصعبة، تقول إن التغلب على الأمور، بجانب الإيمان، يتطلب أن يحيط الإنسان نفسه بأشخاص داعمين. "أعتقد أن المرور بكل هذه الأشياء وحيدًا يجعلها أكثر تعقيدًا." "ولا أنسى دور مؤسسة الجليلة في حياتي فقد حصلت على منحتي من خلالها. عندما تقدمت للمنحة، كانوا يسألون عن عائلتي وأطفالي، وبمجرد أن لاحظوا أن طفلي يعاني من تأخر في التطور ومشكلة في النطق، أرسلوني إلى دورات مختلفة عن كيفية التعامل مع طفلي، وكيفية التعامل مع صراعاتي، وأين يجب أن أذهب للعلاج النطقي، للتأهيل الشامل، إن الأطفال يتحسنون الآن. ولم تظهر أي مشاكل أخرى." المشي على منحدر ليس بالأمر السهل. لحسن الحظ، في الإمارات العربية المتحدة، ليس عليك القيام بذلك بمفردك.
02

ما هي التحديات التي واجهت الدكتورة نورة في بداية حياتها المهنية؟

واجهت الدكتورة نورة تحديات كبيرة في بداية حياتها المهنية، حيث كانت أمًا عزباء لطفلين يعانيان من مشاكل صحية، بينما كانت والدتها تكافح مرض السرطان. بالإضافة إلى ذلك، كان عليها التوفيق بين عملها كطبيبة أسنان أطفال ومتطلبات رعاية أطفالها واحتياجاتهم الطبية.
03

كيف ساهمت ثقافة الإمارات الداعمة في نجاح الدكتورة نورة؟

قدمت ثقافة الإمارات الداعمة للدكتورة نورة العديد من الفرص، بما في ذلك إكمال درجة الماجستير بمنحة دراسية وإجازة دراسية بدوام كامل لمدة ثلاث سنوات. كما أن الدعم المجتمعي والحكومي ساعدها في التغلب على التحديات التي واجهتها.
04

ما هي الصعوبات التي واجهتها الدكتورة نورة أثناء دراستها للماجستير؟

كانت الدكتورة نورة تواجه صعوبات في التوفيق بين الاستيقاظ باكرًا والسهر، والعمل في العيادة والدراسة، بالإضافة إلى تلبية احتياجات أطفالها. كان عليها إدارة وقتها بشكل فعال والتغلب على التعب والإرهاق.
05

ما هي الأحداث المؤلمة التي مرت بها الدكتورة نورة في حياتها؟

مرت الدكتورة نورة بالعديد من الأحداث المؤلمة في حياتها، بما في ذلك تشخيص والدتها بسرطان الساركوما، ومشاكل البصر التي عانت منها ابنتها، ووفاة زوجها المنفصل عنها، ووفاة والدتها.
06

كيف ساعدت مؤسسة الجليلة الدكتورة نورة وعائلتها؟

قدمت مؤسسة الجليلة للدكتورة نورة منحة دراسية، وقدمت لها الدعم والإرشاد في كيفية التعامل مع طفلها الذي يعاني من تأخر في النمو ومشاكل في النطق. كما أرسلوها إلى دورات مختلفة لمساعدتها في التعامل مع صراعاتها وإيجاد العلاج المناسب لطفلها.
07

ما هو التخصص الذي تعمل به الدكتورة نورة حاليًا؟

تعمل الدكتورة نورة حاليًا كطبيبة أسنان أطفال متخصصة في تقنيات إدارة السلوك وطب الأسنان بالتهدئة، وتقدم رعاية شاملة لأسنان الأطفال من الرضع حتى مرحلة المراهقة.
08

ما هو المرض الذي تم تشخيصه للدكتورة نورة مؤخرًا؟

تم تشخيص الدكتورة نورة مؤخرًا بمرض الروماتويد، وهي حالة تتطلب تناول أدوية مثبطة للمناعة.
09

ما هي النصيحة التي تقدمها الدكتورة نورة للتغلب على الصعوبات؟

تنصح الدكتورة نورة بأنه للتغلب على الصعوبات، بالإضافة إلى الإيمان، يجب أن يحيط الإنسان نفسه بأشخاص داعمين.
10

ما هي الشهادة التي حصلت عليها الدكتورة نورة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا؟

حصلت الدكتورة نورة على شهادة دكتوراه في جراحة الأسنان من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
11

ما هو الدور الذي تلعبه الدكتورة نورة في مجال الصحة المدرسية في الشارقة؟

تعمل الدكتورة نورة كمنسقة لبرامج الصحة المدرسية، وتعزيز صحة الفم والابتكار، وخدمات الطوارئ الصحية، وقسم طب الأسنان في الشارقة.