شراكة استراتيجية لتعزيز تقنيات الطيران العمودي في الإمارات
في خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الطيران، أبرمت الجامعة الأمريكية في دبي اتفاقية تعاون علمي مع جمعية الطيران العمودي في الإمارات. وقّع هذه الاتفاقية الدكتور كايل لونغ، رئيس الجامعة، وسالم المسلم، رئيس الجمعية – فرع الإمارات.
أهمية التعاون العلمي والعملي
أكد رئيس الجامعة على أهمية هذا التعاون مع جمعية الطيران العمودي، مشيراً إلى دوره في تدريب الطلبة وإكسابهم المهارات العلمية والعملية اللازمة في هذا المجال الحيوي، سواء في الحاضر أو المستقبل. هذا التعاون يمثل فرصة لتطوير الخبرات الوطنية وتمكينها في قطاع الطيران.
أهداف الاتفاقية
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الموارد التعليمية، وتشجيع مبادرات البحث العلمي والتقني، وتنمية الإبداع بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى مجتمع الطيران الأوسع، وذلك بهدف تعزيز تقنيات الطيران العمودي في الدولة.
دعم الابتكار وتبادل المعرفة
أوضح الدكتور وائل بزي، عميد كلية الهندسة، أن هذه الاتفاقية تعد خطوة مهمة تعكس التزام الجامعة برفع مستوى تقنيات الطيران العمودي في الدولة. يتم ذلك من خلال الجمع بين الأوساط الأكاديمية والخبرة الصناعية، والعمل على إنشاء منصة ديناميكية للإبداع وتبادل المعرفة والتوجيه، مما يسهم في إعداد الطلاب ليصبحوا قادة في هذا القطاع الحيوي.
من جهته، ذكر سليم مسلم، رئيس جمعية الطيران العمودي، أن الاتفاقية تمثل إنجازاً مهماً لدور الجمعية في تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعية، معرباً عن تفاؤله بالفرص التي ستنتج عن هذا التعاون المثمر.
الأهداف الرئيسية للاتفاقية
تشمل الأهداف الرئيسية للاتفاقية ما يلي:
- تسهيل تبادل المعرفة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وخبراء الصناعة، لمعالجة الموضوعات المتطورة في مجال الطيران العمودي.
- التعاون البحثي لاستكشاف التقنيات والمنهجيات الجديدة في هذا المجال.
- تشجيع الشبكات والإرشادات في الصناعة، والجمع بين التخصصات المختلفة لاستكمال عملية التصميم والتطوير.
لقاء علمي في الجامعة الأمريكية بدبي
في أكتوبر 2024، استضافت الجامعة الأمريكية في دبي لقاءً علمياً نظمته جمعية الطيران العمودي، وتحدث فيه خبراء من داخل الدولة وخارجها. ناقش الخبراء تاريخ ومبادرات الجمعية، وكان الحدث مفتوحاً للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهنيين في هذا المجال.
و أخيرا وليس آخرا
تعد هذه الشراكة بين الجامعة الأمريكية في دبي وجمعية الطيران العمودي خطوة محورية نحو تعزيز الابتكار والبحث العلمي في قطاع الطيران العمودي في الإمارات. هل ستسهم هذه الاتفاقية في تحقيق نقلة نوعية في تطوير التقنيات وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة هذا القطاع المستقبلي؟










