حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مكافحة المخدرات: شراكة بين الحكومات وشركات التواصل الاجتماعي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مكافحة المخدرات: شراكة بين الحكومات وشركات التواصل الاجتماعي

مكافحة المخدرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي: جهود إماراتية خليجية موحدة

في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، استضافت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورشة عمل هامة تحت عنوان “منع استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في بيع وترويج المخدرات“. انعقدت الورشة في نادي ضباط شرطة دبي، وشهدت حضوراً رفيع المستوى من مسؤولين أمنيين وخبراء دوليين، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة لمكافحة هذه الظاهرة.

مشاركة رفيعة المستوى

بحضور كل من سعادة اللواء عيد محمد ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وسعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، والعميد خالد بن مويزة، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والعميد الدكتور عبد الرحمن شرف المعمري، مدير مركز حماية الدولي، والعقيد محمد عبد الله الخاطر، مدير مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وممثلين من الأمم المتحدة، والمكتب العربي لمكافحة المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومكتب الشرطة الفدرالية الاسترالية، وشرطة مكافحة المخدرات في جمهورية باكستان، وعدد من الضباط.

مناقشة استراتيجيات فعّالة

تنسيق خليجي لمواجهة التحديات

أكد اللواء عيد محمد ثاني حارب على أهمية ورشة العمل، مشيراً إلى أنها تأتي تنفيذاً لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي صدرت خلال اجتماعهم الحادي والأربعين في الدوحة. الهدف الرئيسي هو بحث أفضل السبل لمنع استغلال منصات التواصل الاجتماعي في ترويج وبيع المخدرات، وهو تحدٍ يواجه المجتمعات الخليجية بشكل خاص والعالم أجمع بشكل عام.

تبادل الخبرات والتجارب

شدد اللواء عيد بن ثاني على أن الورشة تهدف إلى تبادل الخبرات والاستراتيجيات للحد من ترويج وبيع المخدرات عبر الإنترنت، والخروج بتوصيات تعزز القدرات والإمكانيات لمواجهة هذه الظاهرة. وأشار إلى أهمية ترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية في مكافحة آفة المخدرات، لضمان استمرار منصات التواصل الاجتماعي كأداة إيجابية للاتصال والترابط المجتمعي، ونشر الثقافات والقيم الأخلاقية والإنسانية.

دور شركات التواصل الاجتماعي

نحو شراكة فعّالة

أوضح العميد خالد بن مويزة أنه تمت دعوة عدد من شركات التواصل الاجتماعي في الدولة للمشاركة في الورشة، بهدف تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في ضمان سلامة المستخدمين، ومكافحة المحتوى الضار، وتعزيز الشفافية، وحماية الخصوصية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية. وذلك من خلال النقاشات والعروض المقدمة من ممثلي شركات التواصل الاجتماعي عن جهودهم ومقترحاتهم حيال ظاهرة استغلال العصابات والشبكات الإجرامية لمنصات التواصل في ترويج وبيع المخدرات والسبل التكنولوجية والقانونية والأمنية لحماية المجتمع من مخاطرهم.

الجلسات النقاشية

الجريمة الرقمية في عالم المخدرات

في الجلسة الأولى، التي حملت عنوان “مقدمة عن الجريمة الرقمية في بيع المخدرات”، استعرض السيد أميريك سالمون من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ظاهرة المخدرات وتطورها عالمياً، بالإضافة إلى استعراض الإحصائيات الدولية التي يصدرها مكتب الأمم المتحدة عن المخدرات. وقدم المقدم سعيد مصبح النعيمي من مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نبذة عن دور المركز والجهود التي يقوم بها في مكافحة المخدرات، كما قدم الملازم أول مهندس أحمد سعيد العامري من القيادة العامة لشرطة دبي عرضاً حول “تحليل حسابات التواصل الاجتماعي عن طريق الذكاء الاصطناعي”.

أساليب الترويج والاستدراج

أما الجلسة الثانية، والتي تناولت عنوان “أساليب الترويج والاستدراج”، فقد استعرض فيها سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات “التهديدات السيبرانية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي” ودور المجلس في التصدي الصارم لهذه التهديدات التي تتخذ في كل يوم أشكال وأنماط جديدة، وأساليب إجرامية متنوعة.

كما استعرض التحولات العالمية الكبرى في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتي تتطلب مواكبة دورية لمواجهة هذا التطور، كما أكد على أن دولة الإمارات بفضل جهودها المستمرة تتبوأ المركز الأول عالمياً في مجال الأمن السيبراني.

وقدم السيدان برايان نيلونيل كونكانون والسيد لويس فليب من شركة ايدج عرضاً حول “مكافحة مبيعات المخدرات عبر الانترنت”، وقدم السيد محمد بن ثاني، مدير أمن تكنولوجيا المعلومات في مركز دبي للأمن الإلكتروني شرحاً حول “التوعية الشخصية في مجال الأمن الالكتروني”.

وأخيرا وليس آخرا

تُظهر ورشة العمل هذه التزام دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بمكافحة تجارة المخدرات عبر الإنترنت، وتعكس الجهود المستمرة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية المجتمع من التهديدات الرقمية. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الجهود أن تتكامل مع مبادرات عالمية أخرى لتحقيق تأثير أكبر في الحد من هذه الظاهرة؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

نظّم مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ورشة عمل بعنوان "منع استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في بيع وترويج المخدرات"، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور سعادة اللواء عيد محمد ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وسعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، والعميد خالد بن مويزة، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والعميد الدكتور عبد الرحمن شرف المعمري، مدير مركز حماية الدولي، والعقيد محمد عبد الله الخاطر، مدير مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وممثلين من الأمم المتحدة، والمكتب العربي لمكافحة المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومكتب الشرطة الفدرالية الأسترالية، وشرطة مكافحة المخدرات في جمهورية باكستان، وعدد من الضباط. مناقشة أفضل السبل أكد اللواء عيد محمد ثاني حارب أن استضافة القيادة العامة لشرطة دبي لورشة العمل يأتي تنفيذًا لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الحادي والأربعين بالدوحة في نوفمبر من العام الماضي، وذلك لمناقشة أفضل السبل لمنع إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي في بيع وترويج المخدرات. تبادل الخبرات أوضح اللواء عيد بن ثاني أن الورشة تهدف إلى تحديد أهم الاستراتيجيات والسبل، وتبادل الخبرات والتجارب في الحد من ترويج وبيع المخدرات بصورة غير مشروعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، والخروج بتوصيات تساهم في تعزيز القدرات والإمكانيات لمواجهة هذه الظاهرة والحفاظ على المجتمعات ومنصات التواصل الاجتماعي من الجوانب السلبية لتلك الظاهرة. وأشار إلى أن الورشة سترسخ مبدأ وحدة المسؤولية المجتمعية في مكافحة آفة المخدرات والحد من أضرارها من قبل جميع فئات المجتمع، وحرصًا على استمرار منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة مميزة لتحقيق الاتصال والترابط المجتمعي، ولما تقوم به من دور بارز ومميز كملتقى يربط الأفراد والجماعات في المجتمع ببعضهم البعض، ومساهمتها في نشر الثقافات المجتمعية المختلفة بين الشعوب بما يرفع مستوى القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمعات. سلامة المستخدمين من جانبه، أفاد العميد خالد بن مويزة بأنه تمت دعوة عدد من شركات التواصل الاجتماعي في الدولة للمشاركة في الورشة بهدف الخروج بتوصيات تحقق الأهداف المشتركة المتمثلة في ضمان سلامة المستخدمين، ومكافحة المحتوى الضار، وتعزيز الشفافية، وحماية الخصوصية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال النقاشات والعروض المقدمة من ممثلي شركات التواصل الاجتماعي عن جهودهم ومقترحاتهم حيال ظاهرة استغلال العصابات والشبكات الإجرامية لمنصات التواصل في ترويج وبيع المخدرات والسبل التكنولوجية والقانونية والأمنية لحماية المجتمع من مخاطرهم. الجريمة الرقمية حملت الجلسة الأولى عنوان "مقدمة عن الجريمة الرقمية في بيع المخدرات"، واستعرض فيها السيد أميريك سالمون من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ظاهرة المخدرات وتطورها عالمياً، بالإضافة إلى استعراض الإحصائيات الدولية التي يصدرها مكتب الأمم المتحدة عن المخدرات. وقدم المقدم سعيد مصبح النعيمي من مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نبذة عن دور المركز والجهود التي يقوم بها في مكافحة المخدرات، وقدم الملازم أول مهندس أحمد سعيد العامري من القيادة العامة لشرطة دبي عرضاً حول "تحليل حسابات التواصل الاجتماعي عن طريق الذكاء الاصطناعي". الترويج والاستدراج تناولت الجلسة الثانية عنوان "أساليب الترويج والاستدراج"، استعرض فيها سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات "التهديدات السيبرانية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي" ودور المجلس في التصدي الصارم لهذه التهديدات التي تتخذ في كل يوم أشكال وأنماط جديدة، وأساليب إجرامية متنوعة. كما استعرض التحولات العالمية الكبرى في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتي تتطلب مواكبة دورية لمواكبة هذا التطور، كما أكد على أن دولة الإمارات بفضل جهودها المستمرة تتبوأ المركز الأول عالمياً في مجال الأمن السيبراني. وقدم السيدان برايان نيلونيل كونكانون والسيد لويس فليب من شركة إيدج عرضاً حول "مكافحة مبيعات المخدرات عبر الإنترنت"، وقدم السيد محمد بن ثاني، مدير أمن تكنولوجيا المعلومات في مركز دبي للأمن الإلكتروني شرحاً حول "التوعية الشخصية في مجال الأمن الإلكتروني". الوسوم شرطة دبي
02

ما هو عنوان ورشة العمل التي نُظمت في دبي؟

منع استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في بيع وترويج المخدرات.
03

من هم الجهات التي نظمت ورشة العمل؟

نظم الورشة مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
04

ما هو الهدف من ورشة العمل وفقًا للواء عيد محمد ثاني حارب؟

مناقشة أفضل السبل لمنع إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي في بيع وترويج المخدرات.
05

ما هي الأهداف التي تسعى الورشة لتحقيقها بالتعاون مع شركات التواصل الاجتماعي؟

ضمان سلامة المستخدمين، ومكافحة المحتوى الضار، وتعزيز الشفافية، وحماية الخصوصية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
06

من هو المتحدث الذي قدم عرضًا حول "تحليل حسابات التواصل الاجتماعي عن طريق الذكاء الاصطناعي"؟

الملازم أول مهندس أحمد سعيد العامري من القيادة العامة لشرطة دبي.
07

ما هو عنوان الجلسة الأولى في ورشة العمل؟

مقدمة عن الجريمة الرقمية في بيع المخدرات.
08

من هو رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات الذي استعرض التهديدات السيبرانية؟

سعادة الدكتور محمد الكويتي.
09

ما هو الدور الذي يلعبه مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية؟

يقوم المركز بجهود في مكافحة المخدرات.
10

ما هو الموضوع الذي قدمه السيد محمد بن ثاني من مركز دبي للأمن الإلكتروني؟

التوعية الشخصية في مجال الأمن الإلكتروني.
11

ما هي الجهة التي قدم ممثلها، السيد أميريك سالمون، عرضًا حول ظاهرة المخدرات وتطورها عالميًا؟

مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.