تعزيز الشراكة الصناعية بين الإمارات وتركيا
في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الشراكة الصناعية والاستثمارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية، قامت سفارة الإمارات في تركيا، بالتعاون مع اتحاد مصدري الكيماويات والمنتجات الكيماوية في إسطنبول (IKMIB) وعدد من المؤسسات الاقتصادية التركية، بتنظيم زيارة رسمية لوفد من قطاع الصناعات الإماراتي إلى إسطنبول.
وفد إماراتي رفيع المستوى
ضم الوفد الإماراتي نخبة من ممثلي الشركات الوطنية الرائدة في مجالات حيوية مثل المعادن، والطاقة، والبنية التحتية، والتصنيع المتقدم، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من مؤسسات استثمارية ومناطق صناعية متخصصة. وشملت قائمة المشاركين في الوفد مجموعة المزروعي، ومؤسسة الخليج للأدوية، ووايزمد لتجارة المستلزمات الطبية، ومانيش مِدي إنوفيشن، ودبي مِد، وشركة المفيد للمستلزمات الطبية، وصيدلية سلسبيل، وأيفا هيلث، وإيميتاك لحلول الرعاية الصحية، وغيرها من الشركات المرموقة.
تعزيز التعاون الصناعي وتبادل الخبرات
بدأ الوفد الإماراتي زيارته بعقد اجتماع رسمي مع ممثلي اتحاد IKMIB، حيث تم خلال اللقاء استعراض ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الصناعي المثمر وتبادل الخبرات بين الجانبين.
لقاءات ثنائية وزيارات ميدانية
عقد أعضاء الوفد الإماراتي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع ممثلي كبرى الشركات الصناعية التركية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية إلى مجمعات إنتاج ومعامل متخصصة، بهدف الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في التصنيع، وأنظمة الجودة المطبقة، وأساليب الإدارة الصناعية الحديثة.
رؤية الإمارات 2031
أكد سعادة سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية التركية، على أهمية هذه الزيارة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات، والتي تتضمن توسيع نطاق شراكاتها الدولية في القطاع الصناعي، بما يتماشى مع رؤية نحن الإمارات 2031 واستراتيجية مشروع 300 مليار، التي تهدف إلى تطوير منظومة صناعية إماراتية قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
دور محوري للاتحاد في دعم الصادرات التركية
أشاد سعادته بالدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد في دعم الصادرات التركية وتعزيز الروابط التجارية، مؤكدًا أن التعاون بين دولة الإمارات وتركيا في هذا القطاع الحيوي سيساهم بشكل كبير في نقل المعرفة التقنية، وبناء سلاسل توريد صناعية متكاملة بين البلدين، مما يدعم النمو المستدام في المنطقة ككل.
وأخيرا وليس آخرا
تمثل هذه الزيارة خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الصناعية بين الإمارات وتركيا، وتعكس التزام البلدين بتطوير قطاعاتهما الصناعية وتنويع اقتصادهما. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود المشتركة في تحقيق نمو مستدام وتعزيز الازدهار في المنطقة، ولكن يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة هذه الشراكة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية المتغيرة وتحقيق الأهداف الطموحة المرجوة.








