الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد: الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الولاء والانتماء
في سياق إثراء الذاكرة الوطنية وتعزيزًا للولاء والانتماء، يحيي الأرشيف والمكتبة الوطنية يوم عهد الاتحاد عبر قنوات التواصل المختلفة، وينظم سلسلة من الفعاليات الوطنية التي تحتفي بهذه المناسبة التاريخية.
فعاليات وطنية احتفاءً بيوم عهد الاتحاد
انطلاقًا من أهمية يوم عهد الاتحاد، الذي يمثل بداية مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، نحو الوحدة والازدهار، أعد الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، برنامجًا وطنيًا شاملاً يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الوطنية الهادفة.
تعزيز الولاء والانتماء
تتوزع فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية لتشمل مختلف جوانب الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، من خلال تقديم معلومات تاريخية موثقة تهدف إلى إثراء المعرفة لدى مختلف الجهات والمؤسسات الرسمية حول القيم والمبادئ الوطنية التي غرسها الآباء المؤسسون في ذلك اليوم التاريخي.
محاضرات وورش عمل
تتضمن الفعاليات محاضرة حول “يوم عهد الاتحاد في مسيرة قيام دولة الإمارات“، بالإضافة إلى تنظيم عدد كبير من الورش التي تستهدف ترسيخ الوعي الوطني لدى الناشئة والأطفال، وتسليط الضوء على قيم ومبادئ هذا اليوم المجيد.
إثراء المعارض والفعاليات
قام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتزويد العديد من مؤسسات الدولة والجهات الرسمية بوثائق تاريخية تتعلق بيوم الثامن عشر من يوليو 1971، وذلك بهدف إثراء المعارض التوثيقية التي تنظمها هذه الجهات في مقراتها، أو لتضمينها في مواقعها وقنوات التواصل الاجتماعي.
أهمية يوم عهد الاتحاد
تجسد فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية الأهمية الكبيرة لهذا اليوم، الذي يمثل نقطة تحول حاسمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أرسى دعائم الاتحاد، ورسخ رؤية وطن موحد وقوي. في ذلك اليوم، وقع حكام الإمارات على وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، معلنين رسميًا اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة سبقت الإعلان الرسمي عن الاتحاد في الثاني من ديسمبر من العام نفسه.
ذكرى للفخر والاعتزاز
يؤكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن “يوم عهد الاتحاد” يمثل ذكرى سنوية للفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتجديد الولاء والانتماء، ومصدر إلهام متجدد. ويتجلى في هذا اليوم تصميم دولة الإمارات على المضي قدمًا، تحت قيادة رشيدة، نحو تعزيز مكانتها في مختلف المجالات التنموية، مع الحفاظ على القيم الأصيلة التي غرسها المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذه المقالة، يتبين لنا الدور المحوري الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في إحياء ذكرى يوم عهد الاتحاد، وتعزيز الوعي بأهميته التاريخية والقيم التي يمثلها. هذا اليوم الذي يجسد لحظة فارقة في مسيرة دولة الإمارات، يستمر في إلهام الأجيال القادمة نحو مزيد من التقدم والازدهار. فهل سنشهد في المستقبل مبادرات مماثلة ترسخ قيم الاتحاد في نفوس الشباب، وتساهم في بناء مستقبل مشرق لدولتنا؟










