حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

برنامج العفو في الإمارات: مستقبل أفضل للمقيمين المخالفين

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
برنامج العفو في الإمارات: مستقبل أفضل للمقيمين المخالفين

برنامج العفو في الإمارات يمنح الأمل للمقيمين المخالفين

في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجسد قصص إنسانية تعكس واقع العمالة الوافدة وتحدياتها. مريم، عاملة منزلية إندونيسية، وجدت نفسها عالقة في الإمارات، بعيدة عن زوجها وطفليها منذ فبراير 2022، محرومة من الرعاية الصحية الأساسية. لم تكن تتخيل أن رحلتها بتأشيرة زيارة، والتي كلفتها هي وزوجها مبلغًا كبيرًا، ستتحول إلى كابوس.

قصة مريم: من القلق إلى الأمل

رحلة محفوفة بالمخاطر

تقول مريم: “عندما قررت القدوم إلى الإمارات، لم أتوقع أبدًا أن أواجه مثل هذه الظروف.” كانت تعيش في خوف دائم من تجاوز مدة الإقامة، مهددة بالترحيل. إلا أن برنامج العفو عن التأشيرات في الإمارات منحها فرصة لتصحيح وضعها القانوني، مما جلب لها راحة البال التي طالما انتظرتها.

البحث عن الأمل عبر تيك توك

“كنت أعد الأيام حتى الإعلان عن برنامج العفو، وكنت خائفة من العملية وكيف سأتمكن من إعالة نفسي.” اكتشفت مريم البرنامج من خلال منصة تيك توك، لتجد فيه بصيص أمل.

معاناة في العمل

كانت تجربة مريم في الإمارات مليئة بالتحديات. بعد وصولها، صودر جواز سفرها، وعانت من ظروف عمل قاسية. “عملت بلا كلل، دون أن أعرف متى سأرى عائلتي مرة أخرى. عزائي الوحيد كان مكالمات الفيديو مع أبنائي والمال الذي أرسله إلى موطني.” بعد ثلاثة أشهر من سوء المعاملة، هربت مريم، لتجد نفسها في وضع غير قانوني.

الدعم والمساعدة

واجهت مريم صعوبات جمة، بما في ذلك التعامل مع جماعات تستغل العمال. ومع ذلك، تحسن وضعها عندما وجدت عملًا جديدًا، حيث تلقت المساعدة لحل مشكلات التأشيرة والتنازل عن غرامة كبيرة من خلال برنامج العفو.

مستقبل مشرق

الآن، وبعد تسوية وضعها القانوني، تسعى مريم للحصول على جواز سفر جديد وتتطلع إلى المستقبل بتفاؤل. “أنا ممتنة للغاية لهذا البرنامج. أريد البقاء في الإمارات ومواصلة العمل لدعم أسرتي.”

برنامج العفو: نافذة أمل

لم يوفر برنامج العفو عن التأشيرات في الإمارات الإغاثة القانونية فحسب، بل أعاد الأمل إلى مريم في مستقبل أفضل. “عندما أردت القدوم إلى الإمارات، لم أتخيل أبدًا أنني سأكون في وضع كهذا، ولكن بفضل الله، أصبح كل شيء على ما يرام الآن.”

دور المنظمات غير الربحية

في حين واجهت مريم تحدياتها بمفردها، قدمت العديد من المنظمات غير الربحية في الإمارات المساعدة للعمال الوافدين الذين يواجهون ظروفًا مماثلة، لمساعدتهم على الاستفادة من برنامج العفو.

برنامج العفو عن المخالفين لتأشيرات الإقامة

فترة السماح

أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن برنامج العفو في 1 سبتمبر، ومنحت المخالفين فترة سماح لمدة شهرين يتم خلالها التنازل عن غرامات تجاوز مدة الإقامة ومخالفة التأشيرة. وقد أعفى البرنامج المخالفين من العقوبات المالية وفقًا للقانون الاتحادي بشأن دخول وإقامة الأجانب.

تحسينات هامة في برنامج العفو

يقول ريكس براكاش، المؤسس المشارك لمنظمة سمارت لايف: “برنامج العفو لهذا العام يتميز بتحسينات هامة، حيث يسمح للأفراد الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بتسوية وضعهم أو مغادرة الإمارات دون دفع غرامات أو رسوم خروج.”

جاذبية البرنامج

وأضاف ريكس: “هذا ما يجعل الأمر جاذباً بشكل خاص لأنه يسمح للناس بالمغادرة دون عقوبات ويمنحهم الفرصة للعودة في المستقبل.” كما يتيح البرنامج للراغبين في البقاء فرصة لتأمين عمل والإقامة في الإمارات بشكل قانوني.

قصص أخرى: معاناة وأمل

العيش على سطح المبنى

تعمل منظمة سمارت لايف على مساعدة الأفراد العالقين في أوضاع مماثلة. وفي إحدى مبادراتها، ساعدت المنظمة ستة أفراد تقطعت بهم السبل في الشوارع.

محمد: البحث عن جواز السفر المفقود

عثر متطوعو منظمة سمارت لايف على محمد وفهيم وبادما وهم يعيشون على سطح أحد المباني. يقول محمد: “وضعنا سيئ للغاية في الوقت الحالي. عندما فقدت جواز سفري، لم يكن لدي إجابة لزوجتي عندما اتصلت بي لتسألني عن موعد عودتي.” سيتمكن محمد الآن من العودة إلى وطنه بفضل جهود المنظمة.

فهيم وبادما: ضحايا الوعود الكاذبة

وصل فهيم وبادما إلى الإمارات عن طريق وكلاء وعدوهم بوظائف وهمية. ظل فهيم يجول في الشوارع لأيام بعد أن خسر حقوقه السكنية. وتقول بادما: “دخلت الإمارات العربية المتحدة بتأشيرة زيارة ووعدت بوظيفة في متجر للملابس، ولكن بعد استلام أموالي، توقفوا عن الرد علي وتركوني عالقة.”

العودة إلى الوطن

بادما ممتنة للمنظمة وبرنامج العفو الحكومي الذي سيسمح لها بالعودة إلى بلدها بأمان. “لدي أطفالي الذين ينتظرونني، ولو أتيحت لي الفرصة، فلن أعود إلى الإمارات.”

نحو مستقبل أفضل في الإمارات

استغلال برنامج العفو

في حين يساعد برنامج العفو المحتاجين، إلا أن هناك ثغرات تسمح بإساءة الاستخدام. يقول الناشط الاجتماعي ريجي جوي: “هناك بعض الأشخاص الذين يستغلون البرنامج لتسوية المتأخرات ثم العودة على الفور لمواصلة العمل دون وثائق مناسبة.”

الحاجة إلى تشديد الإجراءات

يشير جوي إلى أن حكومة الإمارات قدمت العديد من المبادرات لتجنب الظواهر السلبية، ولكن هناك حاجة إلى تشديد الإجراءات لمنع الأشخاص من البقاء عالقين بسبب وكالات التوظيف غير المرخصة.

التوظيف الأخلاقي

طبقت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من أساليب التوظيف الأخلاقية واستخدمت منصات مثل حوار أبوظبي للتواصل مع البلدان الأخرى وسلاسل التوريد العالمية.

مستقبل برنامج العفو

تحقيق النجاح

حقق مخطط العفو لعام 2024 نجاحاً كبيراً، حيث تم تسجيل أكثر من 2000 شخص في أسبوعه الأول.

فرص عمل أفضل

لتعزيز النسخ المستقبلية من برنامج العفو، قد يكون من المفيد تضمين أحكام تهدف إلى توفير فرص عمل أفضل، وإبعاد العمالة الوافدة من الوظائف ذات الأجور المنخفضة وتحسين ظروفهم بشكل أكبر.

وأخيرا وليس آخرا

تبرز قصة مريم وقصص أخرى مماثلة أهمية برنامج العفو في الإمارات كأداة لتصحيح الأوضاع القانونية ومنح الأمل للمقيمين المخالفين. يبقى السؤال: كيف يمكن تطوير هذا البرنامج لضمان عدم تكرار هذه القصص، وتحقيق مستقبل أفضل للعمالة الوافدة في الإمارات؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية

مريم، عاملة منزلية إندونيسية، تقطعت بها السبل في الإمارات ولم تتمكن من الحصول على الرعاية الصحية أو مستلزمات البقالة الأساسية، ولم تر زوجها وابنيها الصغيرين منذ فبراير 2022. لم تتمكن من العودة إلى وطنها بعد وصولها إلى الإمارات بتأشيرة زيارة، تم ترتيبها من خلال وكالة مقابل 8410.70 روبية إندونيسية (2000 درهم)، وهو مبلغ كبير وفرته هي وزوجها بائع عصير قصب السكر. قالت مريم: "عندما أردت القدوم إلى الإمارات لأول مرة، لم أتخيل قط أنني سأواجه موقفاً كهذا." خلال معظم فترتها في الإمارات، كانت مريم في حالة قلق مستمر لتجاوزها مدة إقامتها المسموح بها، وكانت تعيش تحت تهديد الترحيل. ومع ذلك، بفضل برنامج العفو عن التأشيرات في الإمارات العربية المتحدة، حصلت الآن على تأشيرة للإقامة بصورة قانونية، مما جلب لها راحة البال التي كانت في أمس الحاجة إليها. قالت مريم: "كنت أحسب الأيام حتى تم الإعلان عن برنامج العفو. كنت خائفة من العملية وكيف سأتمكن من إعالة نفسي." وعندما سُئلت كيف عرفت بالبرنامج، قالت إنها علمت به من خلال منصة تيك توك.
02

المقيمون بصورة غير شرعية

كانت تجربة مريم الأولى في الإمارات محفوفة بالصعوبات. فقد دخلت الإمارات مع وعد بوظيفة من خلال وكالة في إندونيسيا. وفي أول مكان عملت فيه كخادمة، تمت مصادرة جواز سفرها، وتحملت ظروف عمل قاسية. وتتذكر قائلة: "عملت بلا كلل، دون أن أعرف متى سأرى عائلتي مرة أخرى. وكان عزائي الوحيد هو مكالمات الفيديو القصيرة مع أبنائي والمال الذي أرسله إلى موطني." وبعد تحمل سوء المعاملة لمدة ثلاثة أشهر، هربت مريم من صاحب عملها، ولكنها كانت تعد مخالفة للتأشيرة. واجهت مريم تحديات أخرى، بما في ذلك التعامل مع مجموعة غير مسجلة تستغل العمال. وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تحسن وضعها عندما تم توظيفها في منزل جديد، حيث تلقت المساعدة وتم حل مشكلات التأشيرة والتنازل عن غرامة قدرها 27 ألف درهم من خلال برنامج العفو. والآن، بعد حل مشكلة التأشيرة، تسعى مريم للحصول على جواز سفر جديد وتشعر بإحساس متجدد بالأمل. وقالت: "أنا ممتنة للغاية لهذا البرنامج. أريد البقاء في الإمارات العربية المتحدة ومواصلة العمل لدعم أسرتي." يعكس ذلك تفاؤلها وإحساسها بالاستقرار الذي ظهر في الحاضر. ولم يوفر برنامج العفو عن التأشيرات في الإمارات الإغاثة القانونية فحسب، بل أعاد أيضاً الأمل إلى مريم في مستقبل أفضل. تقول مبتسمة: "عندما أردت القدوم إلى الإمارات، لم أتخيل أبداً أنني سأكون في وضع كهذا، ولكن بفضل الله، أصبح كل شيء على ما يرام الآن." وبينما كانت مريم في وضع يفرض عليها مواجهة تحدياتها القانونية بمفردها، ساعدت العديد من المنظمات غير الربحية في الإمارات العربية المتحدة العمال الوافدين الذين يواجهون ظروفاً مماثلة في الاستفادة من برنامج العفو.
03

برنامج العفو

يتيح برنامج العفو عن المخالفين لتأشيرات الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تم الإعلان عنه في 1 سبتمبر، فترة سماح للمخالفين مدتها شهرين حيث يتم التنازل عن غرامات تجاوز مدة الإقامة ومخالفة التأشيرة. وتسري المهلة حتى 31 أكتوبر، وتعفي المخالفين من العقوبات المالية وفقاً للقانون الاتحادي بشأن دخول وإقامة الأجانب.
04

أبرز ما يأتي به برنامج العفو

يقول ريكس براكاش، المؤسس المشارك لمنظمة "سمارت لايف"، وهي منظمة غير حكومية مقرها الإمارات العربية المتحدة هدفها النهوض بالعمال من أصحاب الياقات الزرقاء، إن برنامج العفو لهذا العام يتميز بتحسينات هامة. تسمح خطة العفو لهذا العام للأفراد الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بتسوية وضعهم أو مغادرة الإمارات العربية المتحدة دون دفع غرامات أو رسوم خروج. وأضاف أن "هذا ما يجعل الأمر جاذباً بشكل خاص لأنه يسمح للناس بالمغادرة دون عقوبات ويمنحهم الفرصة للعودة في المستقبل." وأضاف ريكس أن العفو يوفر للراغبين في البقاء طريقاً لتأمين عمل والبقاء في الإمارات بشكل قانوني، وهو ما يشكل عامل جذب رئيسي للعديد منهم، حيث يسمح لهم بمواصلة العيش في البلد الذي يحبونه.
05

كنت أعيش على سطح المبنى

وتعمل منظمة "سمارت لايف" على إيجاد الأفراد العالقين في مثل هذه الأوضاع ومساعدتهم، وإرشادهم إلى طريقة العودة إلى ديارهم. وفي أحدث جهودها، ساعدت المنظمة ستة أفراد تقطعت بهم السبل في الشوارع دون أي وسيلة أو معرفة بكيفية إنقاذ أنفسهم. عثر متطوعو منظمة "سمارت لايف" على محمد وفهيم وبادما وهم يعيشون على سطح أحد المباني. وقال محمد: "وضعنا سيئ للغاية في الوقت الحالي. عندما فقدت جواز سفري، لم يكن لدي إجابة لزوجتي عندما اتصلت بي لتسألني عن موعد عودتي." كان يقيم في الإمارات منذ ست سنوات وفقد جواز سفره بعد أن تقدمت الشركة التي كان يعمل بها بشكوى هروب ضده عندما انتقل إلى وظيفة أخرى. وأوضح: "عندما سألت الشركة الجديدة التي انضممت إليها عن جواز سفري، قالوا إنه موجود لدى إدارة الهجرة. ذهبت إلى مكتب الجوازات مرتين ولكن لم أتمكن من العثور عليه." من خلال جهود المنظمة، سيتمكن محمد العودة إلى وطنه. ويقول: "سأغادر في هذه اللحظة لو كان بإمكاني أن أفعل ذلك، لكنني أتمنى العودة إلى الإمارات مرة أخرى بالوثائق المناسبة." وعندما سئل عن معنى العودة إلى الوطن بالنسبة لعائلته، قال: "أطفالي ينتظرون بفارغ الصبر رؤية والدهم مرة أخرى." من الناحية الأخرى، جاء فهيم وبادما إلى الإمارات العربية المتحدة عن طريق وكلاء في موطنهم، مثل مريم. وتم خداعهم من قبل مضيفهم بوعود كاذبة بوظائف و عروض عمل زائفة. وصل فهيم إلى الإمارات برسالة عرض عمل، لكنه خسر حقوقه السكنية عندما استقال من وظيفته. وظل يجول في الشوارع لأيام. وقال: "لم أتناول الطعام لمدة ثلاثة أيام. عشت على سطح أحد المنازل وظللت أعيش على الماء من المساجد والأرز المسلوق الذي تكرم به بعض أشخاص علي." وتقول بادما: "دخلت الإمارات العربية المتحدة بتأشيرة زيارة ودفعت 2500 درهم لوكيل أعمالي هنا الذي وعدني بوظيفة في متجر للملابس. وبعد استلام أموالي، توقفوا عن الرد علي وتركوني عالقة." وتضيف: "لو أتيحت لي الفرصة، فلن أعود إلى الإمارات . لدي أطفالي الذين ينتظرونني، وأنا ممتنة لهذه المنظمة وبرنامج العفو الحكومي للسماح لي بالعودة إلى بلدي بأمان الآن."
06

حياة جديدة في الإمارات

في حين يعين برنامج العفو الأشخاص العاجزين والعالقين بالفعل في إيجاد طريقهم للخروج من الإمارات، إلا أن هناك ثغرات تسمح بإساءة الاستخدام. قال الناشط الاجتماعي ريجي جوي المقيم في الإمارات: "هناك بعض الأشخاص الذين يستغلون البرنامج لتسوية المتأخرات ثم العودة على الفور لمواصلة العمل دون وثائق مناسبة. لا ينبغي أن يقتصر العفو على التنازل عن الغرامات وتسوية الوضع، بل يجب أيضاً معالجة أساس قضايا العمل بتأشيرات الزيارة وكيف تؤثر على كل من العمال والشركات." وأشار جوي أيضاً إلى أن حكومة الإمارات قدمت العديد من المبادرات لتجنب الظواهر السلبية، ولكن هناك حاجة إلى تشديد الإجراءات أو المزيد من الوعي من البلدان الأخرى لمنع الأشخاص من البقاء عالقين بسبب وكالات التوظيف غير المرخصة. لقد طبقت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من أساليب التوظيف الأخلاقية واستخدمت منصات مثل حوار أبوظبي للتواصل مع البلدان الأخرى وسلاسل التوريد العالمية.
07

مستقبل برنامج العفو

ورغم أن مخطط العفو لعام 2024 حقق نجاحاً كبيراً، حيث تم تسجيل أكثر من 2000 شخص في أسبوعه الأول، فإنه يهدف في المقام الأول إلى إعادة الوافدين إلى وظائفهم السابقة مع تحسينات طفيفة في مسميات وظائفهم أو ظروفهم. ولتعزيز النسخ المستقبلية من برنامج العفو، قد يكون من المفيد تضمين أحكام تهدف إلى توفير فرص عمل أفضل، وإبعاد العمالة الوافدة من الوظائف ذات الأجور المنخفضة وتحسين ظروفهم بشكل أكبر. تم تعديل الأسماء في هذه المقالة لعدم الكشف عن الهويات الحقيقية.
08

ما هي التحديات التي واجهتها مريم في الإمارات؟

واجهت مريم صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية ومستلزمات البقالة الأساسية، بالإضافة إلى القلق المستمر بسبب تجاوز مدة إقامتها المسموح بها والتهديد بالترحيل.
09

كيف علمت مريم ببرنامج العفو عن التأشيرات في الإمارات؟

علمت مريم ببرنامج العفو من خلال منصة تيك توك.
10

ما هي الصعوبات التي واجهت مريم في أول مكان عمل لها في الإمارات؟

تمت مصادرة جواز سفرها، وتحملت ظروف عمل قاسية، وعملت بلا كلل دون معرفة متى سترى عائلتها مرة أخرى.
11

كيف ساعد برنامج العفو مريم؟

تم حل مشكلات التأشيرة الخاصة بها والتنازل عن غرامة قدرها 27 ألف درهم.
12

ما هي منظمة "سمارت لايف" وما هو هدفها؟

منظمة "سمارت لايف" هي منظمة غير حكومية مقرها الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى النهوض بالعمال من أصحاب الياقات الزرقاء.
13

ما هي التحسينات التي يتميز بها برنامج العفو لهذا العام؟

يسمح للأفراد الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بتسوية وضعهم أو مغادرة الإمارات العربية المتحدة دون دفع غرامات أو رسوم خروج.
14

كيف تقطعت السبل بمحمد في الإمارات؟

فقد جواز سفره بعد أن تقدمت الشركة التي كان يعمل بها بشكوى هروب ضده عندما انتقل إلى وظيفة أخرى.
15

كيف تقطعت السبل بفهيم وبادما في الإمارات؟

تم خداعهما من قبل وكلاء بوعود كاذبة بوظائف وعروض عمل زائفة.
16

ما هي الثغرات التي تسمح بإساءة استخدام برنامج العفو؟

بعض الأشخاص يستغلون البرنامج لتسوية المتأخرات ثم العودة على الفور لمواصلة العمل دون وثائق مناسبة.
17

ما هي التوصيات لتعزيز النسخ المستقبلية من برنامج العفو؟

تضمين أحكام تهدف إلى توفير فرص عمل أفضل، وإبعاد العمالة الوافدة من الوظائف ذات الأجور المنخفضة وتحسين ظروفهم بشكل أكبر.