حاله  الطقس  اليةم 25.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

قصص إنسانية: كيف تمنح الإمارات فرصة ثانية للمقيمين؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
قصص إنسانية: كيف تمنح الإمارات فرصة ثانية للمقيمين؟

قصص إنسانية مؤثرة في مراكز الهجرة بالإمارات

تعتبر قضايا الهجرة من أكثر الملفات الإنسانية تعقيدًا، حيث تتشابك فيها القوانين والظروف الاجتماعية والاقتصادية. غالبًا ما يجد الأفراد والعائلات أنفسهم في مواقف صعبة تتطلب حلولًا مبتكرة وجهودًا متضافرة لتصحيح الأوضاع وتيسير سبل العيش الكريم.

تأشيرة وهجرة: نافذة الأمل لتصحيح الأوضاع

في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجسد قصص إنسانية مؤثرة تعكس جهود الدولة في توفير فرص لتصحيح الأوضاع القانونية للمقيمين. من بين هذه القصص، تبرز حكاية أسرة واجهت تحديات مالية وقانونية، ولكنها استطاعت، بفضل برامج العفو، أن تبدأ صفحة جديدة.

تفاصيل القصة: من التحديات إلى الحلول

في أكتوبر 2024، سلطت المجد الإماراتية الضوء على قصة أسرة مكونة من خمسة أفراد، كان من بينهم طفل لم يتمكن قط من الحصول على أوراق ثبوتية في الإمارات. رغم تراكم الغرامات التي تجاوزت 300 ألف درهم، كانت الأسرة مصممة على تسوية أوضاعها والاستفادة من فترة العفو التي استمرت شهرين.

واجه الأب، وهو من الجنسية الباكستانية، دعوى قضائية بسبب ديون تجارية لم يتمكن من الوفاء بها. هذا الأمر منعه من الحصول على وظيفة وتسبب في تجاوز مدة إقامتهم القانونية.

أحد الأبناء، البالغ من العمر ثماني سنوات، لم يحصل على تأشيرة طوال حياته، مما أدى إلى تراكم غرامات تجاوزت 200 ألف درهم. أما الأبناء الأكبر سنًا، فقد تجاوزوا مدة الإقامة بأربع سنوات.

نوشاد حسين، مدير مركز طباعة معتمد، أوضح للمجد الإماراتية أن القضية تعقدت بسبب الدعوى القضائية ضد الأب، مما منعه من كفالة أسرته. ولكن، بفضل عمل الزوجة، تمكنت الأسرة من تغيير مسار حياتها.

برامج العفو: فرصة للتغيير

أكد نوشاد حسين أن برنامج العفو الذي أطلقته الإمارات لقي إقبالًا كبيرًا، حيث استفاد منه آلاف الأشخاص. البرنامج يتيح للأفراد إمكانية تسوية أوضاعهم أو المغادرة دون عقوبات أو حظر، باستثناء من لديهم قضايا مرفوعة ضدهم.

في سبتمبر 2024، أعلنت الإمارات عن عفو لمدة شهرين، مما منح الأمل للكثيرين ممن يقيمون بصورة غير قانونية في البلاد. وقد أتاحت لهم الفرصة لتعديل أوضاعهم أو المغادرة دون تبعات قانونية.

الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أكدت عدم تمديد البرنامج، مشيرة إلى تشديد الإجراءات وترحيل المخالفين وإدراجهم في قائمة الممنوعين من الدخول. كما أن تعديل قانون العمل يجرم توظيف العمال دون تصريح، ويعرض المخالفين لغرامات باهظة.

قصص مؤثرة تلامس القلوب

العاملون في المجال الاجتماعي الذين يقدمون المساعدة لطالبي العفو يروون قصصًا مؤثرة تعكس معاناة البعض وحاجتهم الماسة للدعم.

صابر، وهو مغترب هندي، ذكر للمجد الإماراتية قصة زوجة ولدت ونشأت في الإمارات دون الحصول على تأشيرة. رغم امتلاكها جواز سفر ساري المفعول وآخرين منتهيي الصلاحية، كانت الأسرة تسعى لتسوية وضعها، وتم توجيههم إلى الجهات المختصة.

وفي قصة أخرى، اقترب رجل مسلم لتسوية مستحقات زوجته المتوفاة التي تجاوزت مدة إقامتها. كان الرجل قلقًا من أن تعتبر الغرامات ديونًا باسمها، لكن تم توضيح الأمر له بأنها كانت ستُعفى منها لو كانت على قيد الحياة.

وأخيرا وليس آخرا

تعكس هذه القصص الإنسانية الجهود المبذولة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير فرص لتصحيح الأوضاع القانونية للمقيمين، وتؤكد على أهمية برامج العفو في منح الأمل للأفراد والعائلات التي تواجه تحديات قانونية ومالية. تبقى هذه الجهود محط تقدير، وتدعونا إلى التأمل في أهمية التكاتف والتعاون لتيسير حياة الأفراد وتحقيق الاستقرار الاجتماعي. هل يمكن لمبادرات مماثلة أن تحدث فرقًا في مناطق أخرى من العالم؟

الاسئلة الشائعة

01

حكايات إنسانية عديدة في مراكز الهجرة

تأشيرة وهجرة على الرغم من المشاكل القانونية والمالية، كانت الأسرة عازمة على تصحيح الأمور واستفادت من برنامج العفو. تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2024, 1:39 م كانت أسرة مكونة من خمسة أفراد، بينهم طفل لم يحصل قط على وثائق قانونية في الإمارات، من بين أولئك الذين قاموا بتسوية أوضاعهم خلال فترة العفو التي استمرت شهرين في الإمارات. وعلى الرغم من مواجهة غرامات تزيد عن 300 ألف درهم، إلا أن هذه الأسرة كانت عازمة على تصحيح الأمور واستغلت العفو. واجهت الأسرة الباكستانية مشكلة عندما تم رفع دعوى ضد الأب. وقال: كنت أدير عملاً تجارياً وكانت لدي بعض الالتزامات المالية التي لم أتمكن من الوفاء بها. واستمرت المشكلة لعدة سنوات. وخلال هذه الفترة، لم أتمكن من الحصول على وظيفة أو ممارسة عمل آخر. وقد أدى هذا إلى إقامتنا لفترة أطول من المسموح بها. وأضاف: لدى الأسرة ثلاثة أبناء، أصغرهم يبلغ من العمر ثماني سنوات، ولم يكن لديه أي وثائق في الإمارات العربية المتحدة. على مدار ثماني سنوات من حياته، لم يحصل على تأشيرة قط، وتراكمت علينا غرامات تجاوزت 200 ألف درهم عليه. وقد تجاوز أطفالهم الأكبر سناً مدة إقامتهم في الإمارات أربع سنوات. ويقول نوشاد حسين، الذي يدير مركز طباعة معتمد في الإمارات العربية المتحدة: عندما اتصلوا بنا، وجدنا أنه بما أن الأب لديه قضية ضده، فلا يمكنه رعاية زوجته أو أطفاله. وتمكنت الزوجة من العثور على عمل ثم رعاية الأطفال. لقد غير ذلك حياتهم. مفيد للغاية وبحسب نوشاد، فإن خطة العفو لهذا العام حظيت بشعبية كبيرة، حيث استفاد منها آلاف الأشخاص من مركز الطباعة الخاص به وحده. وقال: يمكن للأشخاص إما تسوية وضعهم أو المغادرة دون عقوبات أو حظر. والأشخاص الوحيدون الذين لم يتمكنوا من الاستفادة منها هم أولئك الذين رفعت ضدهم قضايا. أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن عفو لمدة شهرين في الأول من سبتمبر/أيلول، مما أعطى الأمل لآلاف الأشخاص الذين يعيشون بشكل غير قانوني في البلاد. يمكنهم الآن اختيار المغادرة دون أي عقوبات أو تحويل تأشيراتهم إلى تأشيرة إقامة إذا تم توظيفهم. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ إنه لن يكون هناك تمديد للبرنامج. وأضاف المتحدث باسم الهيئة أيضًا أنه سيتم تشديد الإجراءات، وسيتم ترحيل المخالفين ويمكن إضافتهم إلى قائمة حظر الدخول. كما جعل تعديل قانون العمل في الإمارات العربية المتحدة تشغيل العمال دون تصريح مناسب جريمة يمكن أن تجتذب غرامات تتراوح بين 100 ألف درهم ومليون درهم. قصص مؤثرة وقال العاملون الاجتماعيون الذين يساعدون طالبي العفو إنهم واجهوا بعض الحالات الفريدة والمؤثرة. وقال أحد المغتربين الهنود، صابر، اتصل بي زوجان. ولدت الزوجة ونشأت في الإمارات العربية المتحدة، لكنها لم تحصل على تأشيرة قط. ومع ذلك، كان لديها جواز سفر ساري المفعول وجوازان آخران منتهيا الصلاحية. أرادت الأسرة تسوية وضع السيدة، وأرشدناهم إلى خيمة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في العوير. وقال إن رجلاً مسلماً آخر اقترب منهم لتسوية مستحقات زوجته المتوفاة. وأضاف: كانت زوجة الرجل قد تجاوزت مدة إقامتها في الإمارات لمدة عام تقريباً، وخلال هذه الفترة توفيت. كان قلقاً من أن تعتبر غرامات تجاوز مدة الإقامة ديوناً باسمها، وعلمته ديانته سداد المستحقات غير المدفوعة. أوضحنا له أنه لو كانت على قيد الحياة، لكان من الممكن التنازل عن غراماتها الآن. غادر والدموع في عينيه.
02

ما هو برنامج العفو الذي تم ذكره في النص؟

برنامج العفو هو مبادرة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لمنح الأفراد الذين يقيمون في البلاد بشكل غير قانوني فرصة لتسوية أوضاعهم أو المغادرة دون عقوبات أو حظر.
03

كم كانت قيمة الغرامات التي واجهتها الأسرة الباكستانية؟

واجهت الأسرة الباكستانية غرامات تزيد عن 300 ألف درهم، منها 200 ألف درهم متعلقة بتجاوز مدة إقامة الابن الأصغر الذي لم يحصل على تأشيرة قط.
04

ما هي الخيارات المتاحة للأشخاص الذين استفادوا من برنامج العفو؟

كان لدى الأشخاص الذين استفادوا من برنامج العفو خياران: إما تسوية وضعهم القانوني في دولة الإمارات، أو المغادرة دون التعرض لعقوبات أو حظر دخول مستقبلي.
05

ما هي الفئة التي لم تتمكن من الاستفادة من برنامج العفو؟

الأشخاص الذين رفعت ضدهم قضايا قانونية لم يتمكنوا من الاستفادة من برنامج العفو.
06

ما هي الإجراءات التي تم تشديدها بعد انتهاء فترة العفو؟

بعد انتهاء فترة العفو، تم تشديد الإجراءات المتعلقة بالمخالفين لقانون الإقامة، حيث سيتم ترحيلهم وإضافتهم إلى قائمة حظر الدخول.
07

ما هي العقوبة المفروضة على تشغيل العمال دون تصريح عمل في الإمارات؟

تعديل قانون العمل في الإمارات العربية المتحدة يجرم تشغيل العمال دون تصريح، ويعرض المخالفين لغرامات تتراوح بين 100 ألف درهم ومليون درهم.
08

ما هي قصة الزوجين اللذين اتصلا بصابر؟

اتصل زوجان بصابر لتسوية وضع الزوجة التي ولدت ونشأت في الإمارات ولكنها لم تحصل على تأشيرة قط، على الرغم من امتلاكها جواز سفر ساري المفعول وجوازين منتهيي الصلاحية.
09

ما هي مشكلة الرجل الذي اقترب من العاملين الاجتماعيين بشأن زوجته المتوفاة؟

اقترب رجل من العاملين الاجتماعيين لتسوية غرامات تجاوز مدة إقامة زوجته المتوفاة، وكان قلقاً من اعتبارها ديوناً باسمها، وأراد التأكد من سدادها وفقاً لتعاليم دينه.
10

ما هي النصيحة التي قدمها نوشاد حسين للأسرة الباكستانية؟

نصح نوشاد حسين الأسرة الباكستانية بأن تبحث الزوجة عن عمل لتتمكن من رعاية أطفالها، نظراً لوجود قضية ضد الأب تمنعه من القيام بذلك.
11

ما هو دور الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في برنامج العفو؟

أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عن عدم تمديد برنامج العفو وأكدت تشديد الإجراءات ضد المخالفين لقانون الإقامة.