القيادة الذاتية تشهد إقبالاً متزايداً في أبوظبي
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المركبات ذاتية القيادة، أكد السيد حسن الحوسني، الرئيس التنفيذي لشركة سمارت سوليوشنز التابعة لـ Space42، أن الطلب على هذه التقنية يفوق حالياً القدرة الاستيعابية المتاحة.
توسع نطاق السيارات ذاتية القيادة
خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للتنقل الذكي 2025، أوضح الحوسني أن الشركة قد بدأت في نشر سيارات الأجرة الروبوتية ذاتية القيادة منذ أواخر عام 2020 وحتى عام 2021. وأضاف: “لقد تجاوزنا بالفعل مسافة 600,000 كيلومتر في وضع المستوى الرابع الكامل، ورغم محدودية طاقتنا الاستيعابية، فقد أتممنا بنجاح أكثر من 20,000 رحلة.”
الطلب المتزايد على التكنولوجيا
وأشار الحوسني إلى أن الطلب الحالي يزيد بثلاثة أضعاف عن القدرة التشغيلية المتاحة، مما يعكس مدى حماس الجمهور لتبني هذه التكنولوجيا واستكشاف إمكانيات القيادة الذاتية التي لا تتطلب تدخلاً بشرياً.
مستقبل النقل في أبوظبي
تجدر الإشارة إلى أن المستوى الرابع من القيادة الذاتية يمثل درجة عالية من الأتمتة، حيث يمكن للمركبة التعامل مع جميع مهام القيادة في نطاق محدد دون الحاجة إلى تدخل بشري.
أبوظبي تعزز مكانتها في مجال التنقل المستقبلي
تلعب أبوظبي دوراً محورياً في دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تبني المركبات ذاتية القيادة ووسائل النقل المتطورة الأخرى، بهدف تخفيف الازدحام المروري وتحسين كفاءة النقل. وتطمح الإمارة إلى أن تكون 25% من جميع الرحلات في أبوظبي ذاتية القيادة بحلول عام 2040.
المركبات ذاتية القيادة في شوارع أبوظبي
صرح الدكتور عبد الله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، بأنه تم ترخيص 50 مركبة ذاتية القيادة، والتي ستكون متاحة للجمهور في شوارع أبوظبي ابتداءً من الشهر القادم.
التأكد من سلامة التكنولوجيا
وأكد الدكتور الغفلي أن هذه المركبات قد اجتازت جميع الاختبارات والمتطلبات اللازمة من حيث التأمين واللوائح، وأثبتت سلامة تقنيتها. وشدد على أهمية ضمان عدم وجود أي أعطال، للحفاظ على ثقة الجمهور في هذه التكنولوجيا.
التجارب العملية في فعاليات أديبك
كما أشار الدكتور الغفلي إلى أن سبع مركبات ذاتية القيادة قد تم نشرها مؤخراً خلال فعاليات أديبك التي أُقيمت في أبوظبي، حيث كان هناك موظف سلامة لضمان شعور الركاب بالأمان، على الرغم من عدم وجود أي تفاعل مباشر بين السائق والمركبة.
وأخيرا وليس آخرا
في ختام هذا التحليل، نرى أن أبوظبي تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل يعتمد على القيادة الذاتية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين تبني التكنولوجيا وضمان سلامة الجمهور. يبقى السؤال: كيف ستستمر هذه التكنولوجيا في التطور، وما هي التحديات التي قد تواجهها في المستقبل؟






