حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مشاكل النوم: هل حان الوقت لاستشارة الطبيب؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مشاكل النوم: هل حان الوقت لاستشارة الطبيب؟

متى يجب عليك استشارة الطبيب بشأن مشاكل النوم؟

تعد جودة النوم من الركائز الأساسية لصحة الإنسان وعافيته. غالبًا ما نبدأ بتعديل عاداتنا اليومية وتجربة بعض الحلول السريعة لتحسين النوم، ولكن في بعض الأحيان، لا يكون هذا كافيًا. فمتى يصبح الأمر ضروريًا لاستشارة الطبيب؟

تشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من 20% من سكان الولايات المتحدة يعانون من اضطرابات نوم مزمنة، ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى منهم لا يناقشون هذه المشكلة مع أطبائهم. وفقًا للدكتور لورانس إبستين، المتخصص في اضطرابات النوم في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن، هناك تقصير من جانب الأطباء في طرح الأسئلة المتعلقة بالنوم، بالإضافة إلى أن الكثيرين لا يعتبرون مشاكل النوم سببًا كافيًا لزيارة الطبيب.

مؤشرات تستدعي زيارة الطبيب

يؤكد الدكتور فيليب غيرمان، مدير مختبر النوم والبيولوجيا العصبية والطب النفسي في جامعة بنسلفانيا، أن المرور بليلة نوم سيئة أمر طبيعي بين الحين والآخر، خاصة في ظل وجود ضغوطات معينة. ولكن، هناك ثلاثة أسباب رئيسية تستدعي طلب المساعدة الطبية، وفيما يلي توضيح لكيفية التمييز بين ما هو طبيعي وغير طبيعي:

صعوبة الدخول في النوم

إذا كنت تجد صعوبة في الاسترخاء والشعور بالراحة عند الذهاب إلى الفراش، أو إذا كانت الأفكار المتسارعة تمنعك من النوم، فقد تكون هذه علامات على الأرق أو متلازمة تململ الساقين. لتشخيص الحالة رسميًا، يجب أن تعاني من هذه الأعراض لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، ولكن يمكنك استشارة الطبيب في وقت أقرب إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا أو تؤثر سلبًا على حياتك اليومية.

كما أن الاعتماد المنتظم على مواد مثل الكحول أو الميلاتونين (دون استشارة الطبيب) للمساعدة على النوم يمكن أن يكون مقلقًا، حيث قد يؤثر ذلك على جودة النوم ويخفي اضطرابات أخرى كامنة.

صعوبة البقاء نائمًا

من الطبيعي أن تستيقظ عدة مرات أثناء الليل، خاصة مع التقدم في العمر. ولكن إذا استمرت هذه الاستيقاظات لأكثر من خمس إلى عشر دقائق، أو إذا كانت مزعجة بشكل خاص، فقد تكون علامة على اضطراب في النوم أو حالة طبية أخرى.

على سبيل المثال، كشفت دراسة استقصائية شملت بالغين تتراوح أعمارهم بين 65 و 80 عامًا أن مشاكل المثانة والقلق والألم كانت من بين الأسباب الأكثر شيوعًا لصعوبة البقاء نائمًا. غالبًا ما يؤدي علاج هذه الحالات إلى تحسين جودة النوم لدى المرضى.

الباراسومنيا

قد يعاني بعض المرضى أيضًا من الباراسومنيا، وهي سلوكيات غير طبيعية مثل المشي أو الأكل أو الصراخ أو الارتعاش أثناء النوم. في حين أن هذه السلوكيات قد تكون غير ضارة في بعض الأحيان، خاصة عند الأطفال، إلا أنها قد تعطل نومك أو تسبب إصابات.

صعوبة البقاء مستيقظًا خلال النهار

الشعور بالنعاس بعد الغداء أو في غرفة مظلمة أمر طبيعي، ولكن إذا كنت تشعر بالنعاس بشكل منتظم أثناء العمل أو القيادة أو خلال الأنشطة الهامة الأخرى، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة أعمق.

على سبيل المثال، انقطاع التنفس أثناء النوم هو حالة يتوقف فيها المرضى عن التنفس أثناء الليل. قد لا تتذكر الشخير أو اللهاث أو حتى الاختناق ليلًا، ولكنك تعاني من الصداع في الصباح وتشعر بالإرهاق طوال اليوم.

في حالات نادرة، يمكن أن يكون النعاس المفرط أثناء النهار علامة على التغفيق، وهو اضطراب يتميز بنوبات نوم مفاجئة، حيث تغفو فجأة لبضع ثوان أو دقائق خلال النهار.

كيف تستعد لموعدك مع الطبيب؟

يمكن لطبيب الرعاية الأولية معالجة معظم مشاكل النوم، أو يمكنه إحالتك إلى أخصائي في اضطرابات النوم.

خلال موعدك، كن محددًا بشأن مشكلة النوم التي تعاني منها، سواء كانت صعوبة في الدخول في النوم أو البقاء نائمًا أو النعاس أثناء النهار. قد يكون من المفيد الاحتفاظ بمذكرة للنوم لمدة أسبوعين قبل الموعد، وتسجيل أوقات الاستيقاظ والذهاب إلى الفراش، بالإضافة إلى الأدوية التي تتناولها وممارسة الرياضة واستهلاك الكحول والكافيين.

إذا أمكن، اصطحب معك شريكك، فقد يكون قد لاحظ أعراضًا لم تلاحظها أنت. يمكن أن تكون بيانات جهاز تتبع النوم مفيدة أيضًا، على الرغم من أن دقة الأجهزة الاستهلاكية قد تختلف.

غالبًا ما ترتبط حالات مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى ومرض باركنسون باضطرابات النوم، والعديد من الأدوية الموصوفة يمكن أن تؤثر على النوم. لذا، تحدث مع طبيبك بشأن هذه الجوانب.

و على الرغم من أن هذه التحضيرات مفيدة، إلا أنها ليست ضرورية قبل تحديد موعد. وفقًا للدكتورة جونسون من المجد الإماراتية، “فقط اذهب. لا تحتاج إلى تدوين أي شيء؛ ولا تحتاج إلى القيام بأي شيء مسبقًا.”

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يجب أن نولي جودة النوم الأهمية التي تستحقها، وأن نكون على دراية بالعلامات التي تشير إلى ضرورة طلب المساعدة الطبية. لا تتردد في استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من صعوبة في الدخول في النوم، أو البقاء نائمًا، أو إذا كنت تشعر بالنعاس المفرط خلال النهار. تذكر أن النوم الجيد هو أساس الصحة والعافية. فهل نحن حقًا نولي نومنا الاهتمام الكافي؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة

س: أعاني من صعوبة في النوم، وجربت حلولًا مثل تقليل التعرض للضوء الأزرق وممارسة تمارين الاسترخاء. هل يجب عليّ زيارة الطبيب؟ ج: تعديل عادات النوم وتجربة بعض الحيل قبل النوم هي خطوات جيدة. ولكن في بعض الأحيان، لا يكفي الالتزام بموعد نوم ثابت أو الابتعاد عن الهاتف. يعاني ما يقرب من 20% من الأشخاص في الولايات المتحدة من اضطرابات نوم مزمنة. ومع ذلك، فإن معظم البالغين لا يناقشون مشاكل النوم مع طبيب الرعاية الأولية. ويشير الدكتور لورانس إبستين، أخصائي النوم في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن، إلى أن الأطباء لا يسألون بما فيه الكفاية عن ذلك، والمرضى لا يعتبرون الأمر يستدعي زيارة الطبيب.
02

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

يوضح الدكتور فيليب غيرمان، مدير مختبر النوم والبيولوجيا العصبية والطب النفسي في جامعة بنسلفانيا، أنه من الطبيعي أن تمر بليلة نوم سيئة من حين لآخر، خاصة إذا كان هناك سبب واضح للتوتر مثل اختبار هام أو مشروع عمل. ومع ذلك، يؤكد الخبراء على ثلاثة أسباب رئيسية تستدعي استشارة الطبيب، مع بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين ما هو طبيعي وغير طبيعي. قد تشعر بتسارع الأفكار أو تجد صعوبة في الاسترخاء عند الذهاب إلى الفراش. هذه علامات محتملة للأرق أو متلازمة تململ الساقين، وهي حالة تتميز برغبة ملحة في تحريك الساقين. لتشخيص الحالة رسميًا، يجب أن تعاني من هذه الأعراض لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. ولكن يمكنك استشارة الطبيب في وقت أقرب، خاصة إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا أو تؤثر سلبًا على حياتك اليومية. الاعتماد المنتظم على الكحول، أو مضادات الهيستامين، أو القنب، أو حتى الميلاتونين (دون استشارة الطبيب) للمساعدة على النوم يمكن أن يكون مدعاة للقلق، لأنها قد تؤثر على جودة النوم وتخفي مشكلة أساسية. النوم ليس غيبوبة لمدة ثماني ساعات، ومن الطبيعي أن تستيقظ عدة مرات، خاصة مع التقدم في العمر. ولكن إذا استمرت هذه الاستيقاظات لأكثر من خمس إلى عشر دقائق أو كانت مزعجة، فقد تكون علامة على اضطراب في النوم أو حالة طبية أخرى. على سبيل المثال، أظهرت دراسة استقصائية للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و 80 عامًا أن مشاكل المثانة، والقلق، والألم هي الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعًا لصعوبة النوم. وعلاج هذه الحالات غالبًا ما يحسن نوم المرضى. قد يعاني بعض المرضى أيضًا من الباراسومنيا، أو السلوكيات غير العادية مثل المشي، أو الأكل، أو الصراخ، أو الارتعاش أثناء النوم. وفي حين أن هذا قد يكون غير ضار في بعض الأحيان، خاصة بين الأطفال، فإنه قد يزعج نومك أو يسبب إصابات. من الطبيعي أن تشعر بالنعاس قليلًا بعد الغداء أو في غرفة مظلمة، ولكن الشعور بالنعاس بشكل منتظم في العمل، أو أثناء القيادة، أو خلال الأنشطة المهمة الأخرى يمكن أن يكون علامة على مشكلة أعمق. انقطاع التنفس أثناء النوم، على سبيل المثال، هو حالة يتوقف فيها المرضى عن التنفس خلال الليل. وقد لا تتذكر الشخير، أو اللهاث، أو حتى الاختناق ليلًا، لكنك تعاني من الصداع في الصباح وتشعر بالإرهاق طوال اليوم. في حالات نادرة، يمكن أن يكون النعاس أثناء النهار أيضًا علامة على التغفيق، والذي يتميز بنوبات النوم، حيث تغفو فجأة لبضع ثوان أو دقائق خلال النهار.
03

كيف تستعد لموعدك مع الطبيب؟

يمكن لطبيب الرعاية الأولية معالجة معظم مشاكل النوم أو إحالتك إلى أخصائي نوم. أثناء الموعد، كن محددًا بشأن مشكلة نومك، سواء كانت صعوبة في النوم، أو البقاء نائمًا، أو النعاس أثناء النهار. وقد يكون من المفيد تدوين ملاحظات حول نومك لمدة أسبوعين مسبقًا، وتسجيل وقت الاستيقاظ والذهاب إلى السرير، بالإضافة إلى الأدوية، والتمارين الرياضية، واستهلاك الكحول والكافيين. إذا أمكن، اصطحب شريكك: فقد يكون قد لاحظ أعراضًا لم تلاحظها. كما يمكن أن تكون بيانات جهاز تتبع النوم مفيدة أيضًا، على الرغم من أن الأجهزة الاستهلاكية ليست دقيقة دائمًا. أخيرًا، غالبًا ما ترتبط حالات مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، ومرض باركنسون باضطرابات النوم، والعديد من الأدوية الموصوفة تؤثر على النوم. لذا اسأل طبيبك عنها. وعلى الرغم من أن هذه التحضيرات مفيدة، إلا أنها ليست ضرورية قبل تحديد موعد. كما تقول الدكتورة جونسون: فقط اذهب. لا تحتاج إلى تدوين أي شيء؛ ولا تحتاج إلى القيام بأي شيء مسبقًا.
04

ما هي بعض العادات الصحية التي يمكنني اتباعها لتحسين نومي؟

اتباع جدول نوم منتظم، ممارسة الرياضة بانتظام، تجنب الكافيين والكحول قبل النوم، خلق بيئة نوم مريحة ومظلمة، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
05

هل يمكن أن يكون التوتر والقلق سببًا في صعوبة النوم؟

نعم، يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى صعوبة النوم. يمكن تجربة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا للمساعدة في تخفيف التوتر وتحسين النوم.
06

ما هو دور الميلاتونين في النوم؟ وهل هو آمن للاستخدام؟

الميلاتونين هو هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. يمكن أن يكون مفيدًا في بعض الحالات، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه لتحديد الجرعة المناسبة والتأكد من عدم وجود تفاعلات مع أدوية أخرى.
07

هل يمكن أن تؤثر التغذية على جودة النوم؟

نعم، يمكن أن يؤثر النظام الغذائي على جودة النوم. تجنب الوجبات الثقيلة والدهنية قبل النوم، وتناول وجبة خفيفة صحية إذا كنت جائعًا.
08

ما هي العلاجات غير الدوائية للأرق؟

تشمل العلاجات غير الدوائية للأرق العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)، وتقنيات الاسترخاء، والعلاج بالضوء، والوخز بالإبر.
09

هل توجد علاقة بين اضطرابات النوم والأمراض المزمنة؟

نعم، هناك علاقة بين اضطرابات النوم والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة والاكتئاب.
10

ما هي أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم؟

الحصول على قسط كافٍ من النوم مهم للصحة البدنية والعقلية. يساعد النوم على تحسين المزاج والتركيز والذاكرة، وتقوية جهاز المناعة، والوقاية من الأمراض المزمنة.
11

هل يمكن أن يؤثر العمل بنظام المناوبة على جودة النوم؟

نعم، يمكن أن يؤثر العمل بنظام المناوبة على جودة النوم ويسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية. يمكن اتخاذ بعض الإجراءات للتخفيف من هذه الآثار، مثل الحفاظ على جدول نوم منتظم قدر الإمكان، واستخدام الضوء الساطع في مكان العمل، وتناول وجبات صحية.
12

ما هي الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب لتشخيص اضطرابات النوم؟

قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات لتشخيص اضطرابات النوم، مثل تخطيط النوم (polysomnography) واختبار كمون النوم المتعدد (MSLT).
13

ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للمسافرين للتغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag)؟

للتغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، يمكن محاولة تعديل جدول النوم تدريجيًا قبل السفر، والتعرض لأشعة الشمس في الوجهة الجديدة، وشرب الكثير من الماء، وتجنب الكافيين والكحول.