معرض التوظيف بجامعة زايد: تمكين قادة المستقبل
أعادت جامعة زايد تنظيم معرض التوظيف السنوي بنجاح باهر، محققةً بذلك إنجازًا يُضاف إلى سجلها الحافل في خدمة المجتمع وتأهيل الكفاءات الوطنية. المعرض، الذي حمل شعار “تمكين قادة الغد”، استضافته الجامعة في كل من حرميها الجامعيين بأبوظبي ودبي، وشهد مشاركة واسعة النطاق من قبل أكثر من 178 جهة توظيف تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة.
مشاركة واسعة ونطاق مُتزايد
في حرم دبي، استقطب المعرض مشاركة 113 جهة، بينما شهد معرض أبوظبي حضور 65 جهة. وقد كانت شركة بلوم القابضة الراعي البلاتيني لهذه الفعالية الهامة، مما يعكس الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم جهود التوطين وتمكين الشباب. يهدف المعرض في جوهره إلى توطيد العلاقة بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، وذلك من خلال توفير منصة تفاعلية مباشرة لطلبة وخريجي الجامعة للتواصل مع أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في مختلف المجالات.
تكريم ودعم: ركائز أساسية
تميز المعرض هذا العام بتكريم أفضل جهات التوظيف لعام 2025، بالإضافة إلى المؤسسات التي أبدت التزامًا كبيرًا في دعم برامج التدريب العملي التي تنظمها الجامعة. هذا التكريم يأتي تقديرًا لدورهم الحيوي في إعداد الكفاءات المستقبلية وتأهيلها للانخراط بفاعلية في سوق العمل. الجدير بالذكر أن القطاع الخاص كان له حضور قوي بنسبة 80% من المشاركين، مما يعكس التوافق الوثيق مع برنامج “نافس” الوطني والأهداف الاستراتيجية للدولة في تمكين الكفاءات الإماراتية في مختلف القطاعات.
شراكات استراتيجية ومستقبل واعد
تعزيز التعاون بين الصناعة والأكاديميا
كما أتاح المعرض فرصًا للحوار المباشر بين ممثلي القطاعات الصناعية وأقسام الجامعة الأكاديمية، مما يساهم في توفير فرص عمل وتدريب ومنح دراسية للطلبة. ويعزز هذا التفاعل مبدأ “من التدريب إلى التوظيف”، الذي يشجع الشركات على استقطاب المتدربين المتميزين وتحويلهم إلى موظفين دائمين.
نتائج مُبهرة
أظهرت نتائج استطلاع وجهات الخريجين (ربيع وصيف 2024) أن معدل التوظيف بين خريجي الجامعة بلغ 86%، في حين وصلت نسبة القابلية للتوظيف إلى 96%. هذه الأرقام تعكس التزام الجامعة الراسخ بتأهيل خريجيها وتزويدهم بالمهارات والكفاءات المطلوبة في سوق العمل المتغير.
رؤية الجامعة والتزامها
في هذا السياق، أكدت جين تاترتون، مساعد نائب مدير جامعة زايد لشؤون الطلبة، أن معرض التوظيف يعكس التزام الجامعة بتمكين طلبتها وتزويدهم بالفرص والعلاقات التي تساعدهم على تحقيق النجاح المهني. وأضافت أن الجامعة، من خلال جمع نخبة من جهات التوظيف وتشجيع التواصل المباشر مع الطلبة، تواصل دعم قادة المستقبل وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى مسارات مهنية مؤثرة.
ورش عمل وجلسات تفاعلية
تضمن المعرض مجموعة متنوعة من الفعاليات، بما في ذلك جلسات تفاعلية وورش عمل وحوارات مهنية، قدمت رؤى قيمة حول اتجاهات سوق العمل وخطط التطوير المهني وتنمية المهارات. كما شاركت مؤسسات من قطاعات متنوعة، مما يؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه جامعة زايد في بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، وذلك دعمًا لرؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
و اخيرا وليس آخرا : إن تنظيم جامعة زايد لمعرض التوظيف السنوي يُعد خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب الإماراتي. فمن خلال توفير منصة للتواصل بين الخريجين وأصحاب العمل، تساهم الجامعة في بناء جيل من القادة القادرين على دفع عجلة التقدم والازدهار في الدولة. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من هذه المبادرات لتعزيز التنوع والشمولية في سوق العمل، وضمان حصول جميع الخريجين على فرص متكافئة؟







