الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثق تاريخ معرض العين للكتاب
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته الفعالة في النسخة الخامسة عشرة من مهرجان العين للكتاب 2024، الذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. تأتي هذه المشاركة تأكيداً على دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في الحفاظ على التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات، وغرس حب القراءة في نفوس الشباب، وتعزيز الوعي بأهمية الثقافة كقيمة حضارية. كما يعتبر المهرجان فرصة للتواصل المباشر مع القراء والجمهور، وتقريبهم من تاريخ وتراث الوطن.
تأصيل تاريخ معرض العين للكتاب
وقد استقبلت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المهرجان معالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، حيث تسلم معاليه نسخة من صحيفة الاتحاد تعود إلى عام 1984، تحمل دليلاً قاطعاً على أن معرض العين الدولي للكتاب قد انطلق قبل أربعين عاماً. هذا يؤكد الدور المحوري الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق الأحداث والمناسبات الوطنية الهامة في مختلف المجالات، سواء كانت سياسية، ثقافية، اقتصادية أو اجتماعية.
دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية
لقد كانت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية محط أنظار الباحثين والمثقفين والقراء المهتمين بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وذلك لإيمانهم العميق بأن الأرشيف والمكتبة الوطنية يقدم المعلومة الموثقة للأجيال القادمة، من خلال إصداراته المتنوعة وفعالياته الثقافية القيمة. هذا بدوره يعزز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة في نفوس الأجيال.
إسهامات الأرشيف والمكتبة الوطنية في إثراء المعرفة
لقد أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية المجد الإماراتية بإصداراته القيمة التي توثق مراحل هامة من تاريخ الإمارات وتراثها العريق، وتسلط الضوء على تطور مدينة العين وازدهارها عبر العقود. هذه الإصدارات تعتبر مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة، وتساهم في نشر الوعي الثقافي والمعرفي بين أفراد المجتمع.
وأخيرا وليس آخرا
إن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في مهرجان العين للكتاب، وتقديمه الوثائق التي تؤكد تاريخ معرض العين للكتاب العريق، يعكس التزامه الراسخ بحفظ الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال القادمة. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تعزز الوعي بتاريخنا وتراثنا الوطني بشكل أعمق؟










