حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

منحة إماراتية: دفعة قوية لمركز مجدي يعقوب للقلب

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
منحة إماراتية: دفعة قوية لمركز مجدي يعقوب للقلب

دعم إماراتي لمركز مجدي يعقوب للقلب بالقاهرة يحمل اسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

في بادرة تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، قررت مؤسسة مجدي يعقوب للقلب تسمية مجمع المباني الطبية التابع لمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في القاهرة باسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. يأتي ذلك تقديراً للدعم الإماراتي السخي للمركز، والذي تجسد في منحة جديدة قدرها 220 مليون درهم إماراتي، تهدف إلى المساهمة في استكمال هذا المشروع الطبي الضخم وتعزيز قدرته على تقديم خدمات رعاية صحية متطورة للمرضى. وبذلك، يرتفع إجمالي الدعم المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة للمؤسسة إلى حوالي 320 مليون درهم.

هذا الدعم السخي يندرج تحت مظلة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، حيث ستساهم المباني الجديدة في زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز بشكل ملحوظ، لتصل إلى 120 ألف مريض خارجي، وإجراء 12 ألف عملية جراحية سنوياً، ليصبح إجمالي عدد المستفيدين من خدمات المركز 132 ألف مريض سنوياً.

تفاصيل المشروع الجديد

يشتمل المجمع الجديد على مركز رئيسي متكامل يضم خمس غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، وخمسة مختبرات قسطرة متطورة، بالإضافة إلى مركز متخصص للتشخيص والتصوير. كما يتضمن المشروع إنشاء 300 سرير للمرضى و36 عيادة خارجية لاستقبال المراجعين. يهدف المركز أيضاً إلى مضاعفة أعداد الخريجين من برامج التدريب التي يقدمها، لتصل إلى 2625 خريجاً، من خلال تدريب 1750 متخصصاً جديداً في المجال الصحي سنوياً.

أهمية الدعم الإماراتي

أكد محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، على الأهمية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لدعم المؤسسات العاملة في مختلف مجالات العمل الخيري والإنساني.

وأضاف القرقاوي: “البروفيسور مجدي يعقوب يمثل رمزاً إنسانياً طبياً عربياً نفتخر به، ويسعدنا التعاون معه في مشاريعه الإنسانية الرائدة. إن مضاعفة قدرات مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب ستساهم بشكل كبير في تلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى القلب والأوعية الدموية في مصر والدول المجاورة”.

من جانبه، أعرب البروفيسور مجدي يعقوب عن امتنانه لهذا الدعم السخي، مؤكداً أنه سيمكن المركز من التوسع ومواكبة الاحتياجات المتزايدة في مجال جراحات القلب والأوعية الدموية، وتقديم رعاية صحية على أعلى مستوى للمرضى المحتاجين.

وأخيرا وليس آخرا

يعكس هذا الدعم الإماراتي السخي التزام دولة الإمارات بدعم المشاريع الإنسانية الرائدة في المنطقة، وتأكيداً على أهمية التعاون العربي المشترك في مواجهة التحديات الصحية. ويبقى السؤال: كيف ستسهم هذه الشراكة في تطوير منظومة الرعاية الصحية في المنطقة، وما هي الآفاق المستقبلية لهذا التعاون المثمر؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو المبلغ الذي قدمته دولة الإمارات لدعم مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في القاهرة؟

قدمت دولة الإمارات دعماً بقيمة 220 مليون درهم.
02

ما هو إجمالي الدعم الذي قدمته الإمارات لمؤسسة مجدي يعقوب للقلب؟

إجمالي الدعم المقدم للمؤسسة يبلغ نحو 320 مليون درهم.
03

تحت أي مظلة يأتي هذا الدعم الإماراتي؟

يأتي هذا الدعم ضمن مظلة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية".
04

ما هي الطاقة الاستيعابية المتوقعة للمركز بعد استكمال المباني الجديدة؟

من المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية إلى 120 ألف مريض خارجي وإجراء 12 ألف عملية سنوياً، بإجمالي 132 ألف مريض سنوياً.
05

ما الذي سيضمه المبنى الجديد في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب؟

سيضم المبنى الجديد مركزاً رئيسياً متكاملاً يضم 5 غرف عمليات و5 مختبرات قسطرة، ومركزاً للتشخيص والتصوير، إضافة إلى 300 سرير و36 عيادة خارجية.
06

ما هو الهدف من زيادة عدد الخريجين من برامج التدريب في المركز؟

يهدف المركز إلى زيادة عدد الخريجين ثلاثة أضعاف العدد الحالي، ليصل إلى 2625 من خلال تدريب 1750 متخصصاً جديداً في مجال الصحة سنوياً.
07

ماذا قال محمد عبد الله القرقاوي عن دعم الإمارات للمؤسسات الخيرية والإنسانية؟

أكد محمد عبد الله القرقاوي أن دولة الإمارات والقيادة الإماراتية تُولي اهتماماً كبيراً بدعم المؤسسات النشطة في مختلف مجالات العمل الخيري والإنساني.
08

ماذا قال البروفيسور مجدي يعقوب عن الدعم الإماراتي؟

أكد البروفيسور مجدي يعقوب أن هذا الدعم يُمكن المركز من التوسع لمواكبة الاحتياجات المتزايدة في جراحات القلب والأوعية الدموية، وتقديم رعاية صحية على أعلى مستوى للمرضى.
09

لماذا تم تسمية مجمع المباني الطبية باسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؟

تكريماً لجهوده ودعمه المتواصل للمبادرات الإنسانية والصحية.
10

ما الأثر المتوقع لمضاعفة قدرات مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب؟

تلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى القلب والأوعية الدموية في مصر والدول المجاورة.