حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تستثمر في نظام ملاحة ذكي لاستكشاف القمر

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تستثمر في نظام ملاحة ذكي لاستكشاف القمر

نظام ملاحة ذكي لتعزيز استكشاف القمر الإماراتي

في إطار فعاليات معرض دبي للطيران 2025، أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير التابعين لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق شراكة استراتيجية تهدف إلى تطوير نظام ملاحة متقدم يعتمد على الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا النظام إلى تعزيز قدرات المستكشفات المستقبلية التي ستشارك في مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.

تفاصيل نظام الملاحة الذكي

يُعتبر هذا النظام الجديد من بين الأنظمة الفضائية الأكثر تطوراً التي يتم تطويرها داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. يتضمن النظام جهاز كمبيوتر مُصمم لتحمل الإشعاعات، بالإضافة إلى برمجيات ذكية تمنح المستكشف القدرة على التنقل الذاتي على سطح القمر.

تقنيات متطورة لبيئة فضائية صعبة

يعتمد النظام على كاميرات مُدمجة وتقنيات متقدمة لرصد البيئة المحيطة وتجنب العوائق بشكل تلقائي. هذا يضمن أعلى مستويات الأمان والكفاءة في البيئات الفضائية التي تتسم بالخطورة والتحديات.

أهمية الشراكة والتعاون الوطني

أكد الدكتور حمد المرزوقي، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، أن هذا التعاون يمثل خطوة نوعية في تعزيز القدرات الوطنية وتطوير تقنيات ترفع القيمة العلمية للمهمات المستقبلية. وأشار إلى أن تمكين المستكشف من فهم محيطه وتحليله في الوقت الفعلي يُعد نقلة مؤثرة في تقنيات الاستكشاف.

من جهته، أوضح الدكتور إلياس تسوسانيس، كبير الباحثين في مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء بمعهد الابتكار التكنولوجي، أن هذه الشراكة تعزز قدرة الدولة على تصميم وتأهيل أنظمة فضائية ببصمة وطنية تدعم مهمات الاستكشاف المستقبلية.

دور أسباير في دعم ريادة الإمارات الفضائية

شدد أندرو ستريفورد، المدير التنفيذي في أسباير، على أن هذا التعاون يجسد قوة الشراكات الوطنية في تمكين قدرات علمية وهندسية تسهم في ريادة الإمارات في تقنيات الفضاء.

دعم حكومي ورؤية مستقبلية

يأتي هذا المشروع ضمن الطموح الوطني لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الفضاء، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030، وبدعم من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية. يذكر أن هذا الصندوق كان له دور حيوي في دعم العديد من المشاريع المماثلة في الماضي، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز مكانتها في قطاع الفضاء.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يُظهر هذا التعاون الاستراتيجي بين مركز محمد بن راشد للفضاء، معهد الابتكار التكنولوجي، وأسباير، التزام دولة الإمارات بتطوير تقنيات فضائية متقدمة. هل ستساهم هذه الجهود في تحقيق نقلة نوعية في مجال استكشاف الفضاء، وهل ستتمكن الإمارات من تحقيق الريادة في هذا المجال؟

الاسئلة الشائعة

01

شراكة استراتيجية لتطوير نظام ملاحة متقدم بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف القمر

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير التابعين لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن شراكة استراتيجية لتطوير نظام ملاحة متقدم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يعزز قدرات المستكشفات المستقبلية ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، وذلك خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025. يعد النظام الجديد أحد أكثر الأنظمة الفضائية تعقيدا والتي يتم تطويرها داخل الدولة، إذ يضم جهاز كمبيوتر مقاوما للإشعاع وبرمجيات ذكية تمنح المستكشف القدرة على التنقل بشكل مستقل على سطح القمر. يعتمد النظام على كاميرات مدمجة وتقنيات متقدمة لرصد البيئة المحيطة وتجنب العقبات تلقائيا، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والكفاءة في بيئات فضائية تتسم بالخطورة والتحديات. أكد الدكتور حمد المرزوقي، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، أن التعاون خطوة نوعية في تعزيز القدرات الوطنية وتطوير تقنيات ترفع القيمة العلمية للمهمات المستقبلية، مشيرا إلى أن تمكين المستكشف من فهم محيطه وتحليله في الوقت الفعلي يشكل نقلة مؤثرة في تقنيات الاستكشاف. أوضح الدكتور إلياس تسوسانيس، كبير الباحثين في مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء بمعهد الابتكار التكنولوجي، أن الشراكة تعزز قدرة الدولة على تصميم وتأهيل أنظمة فضائية ذات بصمة وطنية تدعم مهمات الاستكشاف المستقبلية. شدد أندرو ستريفورد، المدير التنفيذي في أسباير، على أن التعاون يجسد قوة الشراكات الوطنية في تمكين قدرات علمية وهندسية تسهم في ريادة الإمارات في تقنيات الفضاء. يأتي المشروع ضمن الطموح الوطني لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الفضاء، تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030، وبدعم من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.
02

ما هي الجهات التي تتعاون في تطوير نظام الملاحة المتقدم؟

مركز محمد بن راشد للفضاء، معهد الابتكار التكنولوجي، وأسباير التابعين لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي.
03

ما هو الهدف من تطوير هذا النظام الملاحي الجديد؟

تعزيز قدرات المستكشفات المستقبلية ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.
04

ما هي التقنيات الرئيسية التي يعتمد عليها النظام الجديد؟

يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وكاميرات مدمجة، وتقنيات متقدمة لرصد البيئة المحيطة.
05

ما هي الميزة التي يوفرها النظام للمستكشف على سطح القمر؟

القدرة على التنقل بشكل مستقل وتجنب العقبات تلقائيا.
06

من هو مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر؟

الدكتور حمد المرزوقي.
07

ما هي الفائدة التي تعود على الدولة من هذه الشراكة، حسب الدكتور إلياس تسوسانيس؟

تعزيز قدرة الدولة على تصميم وتأهيل أنظمة فضائية ذات بصمة وطنية.
08

ما الذي أكد عليه أندرو ستريفورد بخصوص هذا التعاون؟

أكد على قوة الشراكات الوطنية في تمكين قدرات علمية وهندسية تسهم في ريادة الإمارات في تقنيات الفضاء.
09

ما هو الإطار الاستراتيجي الذي يندرج تحته هذا المشروع؟

الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030.
10

ما هو الدعم المالي الذي يحظى به المشروع؟

بدعم من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.
11

أين تم الإعلان عن هذه الشراكة؟

خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025.