حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة: قصة نجاح في تطوير الكفاءات الإماراتية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة: قصة نجاح في تطوير الكفاءات الإماراتية

تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة: استثمار الإمارات في بناء المستقبل

يشكل الاستثمار في الإنسان ودعم القيادات الحكومية الشابة وتمكينها، محورًا أساسيًا في الرؤى الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة. تأتي هذه الرؤية متجذرة في قناعة راسخة بأن تطوير الكفاءات الوطنية هو الركيزة الحقيقية لتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة تحديات المستقبل واستثمار فرصه. فالتاريخ الحديث للإمارات يشهد على سلسلة من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى صقل المواهب، وتزويد الجيل القادم بالخبرات والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التنمية، وترسيخ ثقافة الابتكار والمرونة في العمل الحكومي، بما ينسجم مع التطلعات الطموحة لتحقيق الريادة العالمية.

إطلاق تحدي 71: منصة وطنية للتميز القيادي

شهدت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في عام 2024 إطلاق مبادرة وطنية فريدة، تمثلت في تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة. هذه المبادرة، التي أشرف على تنفيذها مكتب التطوير الحكومي والمستقبل، لم تكن مجرد مسابقة، بل كانت منصة متكاملة لتحفيز وتمكين نخبة من القيادات الشابة من الجهات الاتحادية والمحلية، بلغ عددهم 32 منتسبًا، للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الإمارات. لقد صُمم التحدي لمعالجة أربعة محاور أساسية: تمكين المجتمع، تعزيز الصمود والمرونة في مواجهة التحديات، وبناء الشخصية القيادية المعززة بالتعاون وروح الفريق.

فلسفة التحدي: القيادة التي تصنع الفرق

لقد أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تحدي 71 قد وضع معيارًا جديدًا للقيادة. هذا المعيار مستلهم من مبدأ أرسته القيادة الرشيدة، وهو أن “من يصنع الفرق هو من يقود التغيير”. فالمبادرة جمعت نخبة من الكوادر الإماراتية الذين تنافسوا في تحديات قيادية كبرى، تميزت بالفكر الاستباقي، بهدف تعزيز جاهزية الدولة للمستقبل. وتكرار التأكيد على أن بناء الإنسان هو أفضل استثمار للمستقبل، يعكس الإيمان الراسخ بقدرة الشباب الإماراتي على ريادة التطوير في كافة المجالات، مشددًا على أن توقعات القيادة لإسهاماتهم عالية وثقتها بهم كبيرة.

تكريم الفائزين ورسالة للمستقبل

تُوّج النقيب الدكتور مهندس سالم المري، من القيادة العامة لشرطة دبي، بلقب بطل تحدي 71. وقد حضر التكريم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومعالي عمر بن سلطان العلماء، مما يعكس الأهمية التي توليها القيادة لهذه المبادرات. كما تم تكريم الفريق الفائز بالمرحلة النهائية، الذي ضم إلى جانب الدكتور المري كلاً من: عائشة شهداد، مدير الخدمات المساندة في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون؛ وسارة الرئيسي، مدير إدارة جائزة الفجيرة للأداء الحكومي المتميز؛ وعفراء السويدي، مدير أول إدارة الاستراتيجية في مدينة إكسبو دبي.

نموذج حكومي متقدم

أشادت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتحدي. وأكدت أن تحدي 71 لم يقتصر على اكتشاف القيادات الشابة الواعدة والموهوبة فحسب، بل أسس لنموذج حكومي متقدم في بناء القدرات وتحفيز العقول، وتمكينها بالمهارات اللازمة لتشكيل وقيادة حكومة المستقبل. يعكس هذا النموذج رؤى القيادة الرشيدة في أهمية الاستثمار بالكوادر الوطنية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل الحكومي، بهدف تعزيز صفات الثبات القيادي والتعاون وروح الفريق في مواجهة التحديات.

مسارات تحدي 71: رحلة صقل المهارات

لقد غطى تحدي 71 أربعة تحديات قيادية، صُممت بعناية لتستلهم من النموذج المتميز للقيادة الإماراتية. وهدف التحدي بشكل رئيسي إلى صقل المهارات والخبرات، وتمكين القيادات من مواجهة التحديات بأساليب مبتكرة تعزز جاهزية الدولة للمستقبل. وقد اشتمل التحدي على فرق عمل مشتركة من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، مما عزز تبادل الخبرات والتكامل بين مختلف مستويات العمل الحكومي.

مراحل التحدي ومعايير التقييم

امتد التحدي على مدى ستة أشهر، وشمل أربع مراحل متتالية، ركزت على نموذج متعدد الأبعاد شمل القيم والفكر والجوهر. شاركت في تقييم المنتسبين في كل مرحلة لجان تحكيم ضمت وزراء وقيادات من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى رواد من القطاع الخاص الوطني، مما أضفى على التقييم شمولية وعمقًا.

  • المرحلة الأولى: تحدي “المجتمع يجمعنا”: واكبت هذه المرحلة توجهات القيادة في “عام المجتمع”، وشارك فيها 32 منتسبًا موزعين على 6 فرق، مع التركيز على المبادرات المجتمعية.
  • المراحل التالية: شملت تحدي “أسبوع الصمود” بمشاركة 16 منتسبًا موزعين على 4 فرق، وتحدي “المواجهة الكبرى” الذي شارك فيه 8 منتسبين.
  • المرحلة النهائية: تحدي “قوة الكلمة”: اختتمت سلسلة التحديات بهذه المرحلة النهائية التي تنافس فيها 4 منتسبين، مما يدل على تصفية دقيقة للمواهب.

و أخيرا وليس آخرا

لقد أثبت تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة أنه أكثر من مجرد برنامج تدريبي؛ إنه استراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى بناء قيادات المستقبل، قادرة على الابتكار والتكيف وتحقيق التميز في خدمة الوطن. من خلال دمج المبادئ القيادية المستوحاة من رؤية الإمارات مع تحديات عملية واقعية، تمكن التحدي من صقل مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم على القيادة تحت الضغط واتخاذ القرارات الاستراتيجية. يبقى السؤال مطروحًا: كيف ستستفيد دولة الإمارات من هذه النخبة القيادية في تحقيق رؤيتها لـ 2071 وما بعدها، وما هي الأدوار الجديدة التي يمكن أن تضطلع بها هذه القيادات الشابة في تشكيل ملامح المستقبل العالمي؟

الاسئلة الشائعة

01

تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة: استثمار الإمارات في بناء المستقبل

يشكل الاستثمار في الإنسان ودعم القيادات الحكومية الشابة وتمكينها، محورًا أساسيًا في الرؤى الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة. تأتي هذه الرؤية متجذرة في قناعة راسخة بأن تطوير الكفاءات الوطنية هو الركيزة الحقيقية لتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة تحديات المستقبل واستثمار فرصه. فالتاريخ الحديث للإمارات يشهد على سلسلة من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى صقل المواهب وتزويد الجيل القادم بالخبرات والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التنمية، وترسيخ ثقافة الابتكار والمرونة في العمل الحكومي، بما ينسجم مع التطلعات الطموحة لتحقيق الريادة العالمية.
02

إطلاق تحدي 71: منصة وطنية للتميز القيادي

شهدت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في عام 2024 إطلاق مبادرة وطنية فريدة، تمثلت في تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة. هذه المبادرة، التي أشرف على تنفيذها مكتب التطوير الحكومي والمستقبل، لم تكن مجرد مسابقة، بل كانت منصة متكاملة لتحفيز وتمكين نخبة من القيادات الشابة من الجهات الاتحادية والمحلية، بلغ عددهم 32 منتسبًا، للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الإمارات. لقد صُمم التحدي لمعالجة أربعة محاور أساسية: تمكين المجتمع، تعزيز الصمود والمرونة في مواجهة التحديات، وبناء الشخصية القيادية المعززة بالتعاون وروح الفريق.
03

فلسفة التحدي: القيادة التي تصنع الفرق

لقد أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تحدي 71 قد وضع معيارًا جديدًا للقيادة. هذا المعيار مستلهم من مبدأ أرسته القيادة الرشيدة، وهو أن من يصنع الفرق هو من يقود التغيير. فالمبادرة جمعت نخبة من الكوادر الإماراتية الذين تنافسوا في تحديات قيادية كبرى، تميزت بالفكر الاستباقي، بهدف تعزيز جاهزية الدولة للمستقبل. وتكرار التأكيد على أن بناء الإنسان هو أفضل استثمار للمستقبل، يعكس الإيمان الراسخ بقدرة الشباب الإماراتي على ريادة التطوير في كافة المجالات، مشددًا على أن توقعات القيادة لإسهاماتهم عالية وثقتها بهم كبيرة.
04

تكريم الفائزين ورسالة للمستقبل

تُوّج النقيب الدكتور مهندس سالم المري، من القيادة العامة لشرطة دبي، بلقب بطل تحدي 71. وقد حضر التكريم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومعالي عمر بن سلطان العلماء، مما يعكس الأهمية التي توليها القيادة لهذه المبادرات. كما تم تكريم الفريق الفائز بالمرحلة النهائية، الذي ضم إلى جانب الدكتور المري كلاً من: عائشة شهداد، مدير الخدمات المساندة في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون؛ وسارة الرئيسي، مدير إدارة جائزة الفجيرة للأداء الحكومي المتميز؛ وعفراء السويدي، مدير أول إدارة الاستراتيجية في مدينة إكسبو دبي.
05

نموذج حكومي متقدم

أشادت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتحدي. وأكدت أن تحدي 71 لم يقتصر على اكتشاف القيادات الشابة الواعدة والموهوبة فحسب، بل أسس لنموذج حكومي متقدم في بناء القدرات وتحفيز العقول، وتمكينها بالمهارات اللازمة لتشكيل وقيادة حكومة المستقبل. يعكس هذا النموذج رؤى القيادة الرشيدة في أهمية الاستثمار بالكوادر الوطنية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل الحكومي، بهدف تعزيز صفات الثبات القيادي والتعاون وروح الفريق في مواجهة التحديات.
06

مسارات تحدي 71: رحلة صقل المهارات

لقد غطى تحدي 71 أربعة تحديات قيادية، صُممت بعناية لتستلهم من النموذج المتميز للقيادة الإماراتية. وهدف التحدي بشكل رئيسي إلى صقل المهارات والخبرات، وتمكين القيادات من مواجهة التحديات بأساليب مبتكرة تعزز جاهزية الدولة للمستقبل. وقد اشتمل التحدي على فرق عمل مشتركة من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، مما عزز تبادل الخبرات والتكامل بين مختلف مستويات العمل الحكومي.
07

مراحل التحدي ومعايير التقييم

امتد التحدي على مدى ستة أشهر، وشمل أربع مراحل متتالية، ركزت على نموذج متعدد الأبعاد شمل القيم والفكر والجوهر. شاركت في تقييم المنتسبين في كل مرحلة لجان تحكيم ضمت وزراء وقيادات من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى رواد من القطاع الخاص الوطني، مما أضفى على التقييم شمولية وعمقًا.
08

ما هو المحور الأساسي للرؤى الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة؟

المحور الأساسي للرؤى الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة هو الاستثمار في الإنسان ودعم القيادات الحكومية الشابة وتمكينها. وتتأصل هذه الرؤية في إيمان راسخ بأن تطوير الكفاءات الوطنية يمثل الركيزة الحقيقية لتعزيز جاهزية الدولة.
09

متى وأين تم إطلاق مبادرة تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة؟

تم إطلاق مبادرة تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في عام 2024. وقد أشرف على تنفيذها مكتب التطوير الحكومي والمستقبل.
10

ما هي الأهداف الرئيسية الأربعة التي صُمم تحدي 71 لمعالجتها؟

صُمم تحدي 71 لمعالجة أربعة محاور أساسية: تمكين المجتمع، تعزيز الصمود والمرونة في مواجهة التحديات، وبناء الشخصية القيادية المعززة بالتعاون، بالإضافة إلى روح الفريق.
11

من هو ولي عهد دبي الذي أكد أن تحدي 71 وضع معيارًا جديدًا للقيادة؟

سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، هو من أكد أن تحدي 71 قد وضع معيارًا جديدًا للقيادة.
12

من هو الفائز بلقب بطل تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة؟

تُوّج النقيب الدكتور مهندس سالم المري، من القيادة العامة لشرطة دبي، بلقب بطل تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة.
13

ما هي أهمية رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتحدي؟

أشادت معالي عهود بنت خلفان الرومي برعاية سموّه، مؤكدة أنها لم تقتصر على اكتشاف القيادات الشابة فحسب، بل أسست لنموذج حكومي متقدم في بناء القدرات وتحفيز العقول وتمكينها بالمهارات اللازمة لقيادة حكومة المستقبل.
14

كم عدد التحديات القيادية التي غطاها تحدي 71؟

غطى تحدي 71 أربعة تحديات قيادية، صُممت بعناية لتستلهم من النموذج المتميز للقيادة الإماراتية. وهدف التحدي بشكل رئيسي إلى صقل المهارات والخبرات اللازمة.
15

ما هي مدة تحدي 71، وكم عدد المراحل التي شملها؟

امتد تحدي 71 على مدى ستة أشهر، وشمل أربع مراحل متتالية. ركزت هذه المراحل على نموذج متعدد الأبعاد تضمن القيم والفكر والجوهر.
16

من هم الأطراف التي شاركت في تقييم المنتسبين خلال مراحل التحدي؟

شاركت في تقييم المنتسبين لجان تحكيم ضمت وزراء وقيادات من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى رواد من القطاع الخاص الوطني. هذا أضفى على عملية التقييم شمولية وعمقًا.
17

ما هي المرحلة النهائية لتحدي 71 وكم عدد المنتسبين الذين تنافسوا فيها؟

المرحلة النهائية لتحدي 71 كانت "تحدي قوة الكلمة". تنافس فيها 4 منتسبين، مما دل على تصفية دقيقة للمواهب بعد مراحل التحدي السابقة.