حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تمكين الذات: برنامج ياسمينة شاميمي طريقك نحو الثبات العاطفي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تمكين الذات: برنامج ياسمينة شاميمي طريقك نحو الثبات العاطفي

تمكين الذات.. ياسمينة شاميمي ورحلة تحدي الخوف والقلق

في عالم يموج بالتحديات والضغوط، تبرز الحاجة إلى من يضيء لنا دروب الأمل ويزودنا بأدوات الثبات. ياسمينة شاميمي، المدربة المتخصصة في مجال المرونة، كرست نفسها لمساعدة النساء على اكتشاف قوتهن الكامنة، وتمكينهن من مواجهة الخوف والقلق بثقة وثبات.

من عالم المال إلى رحاب الدعم النفسي

بعد مسيرة مهنية ناجحة امتدت لعقدين من الزمن في مجال التمويل المؤسسي، اتخذت ياسمينة قراراً جريئاً بترك منصبها المرموق، لتكرس حياتها لمساعدة النساء على الشعور بالاطمئنان والأمان في مواجهة صعاب الحياة. هذا التحول الجذري لم يأت من فراغ، بل كان استجابة لنداء داخلي قوي، وإيماناً منها بأهمية الدعم النفسي والعاطفي في رحلة التعافي.

نقطة التحول.. رسالة إلهام

في عام 2023، شُخصت ياسمينة بسرطان الكلى، وكانت هذه التجربة بمثابة نقطة تحول في حياتها. رحلة الشفاء ألهمتها لإعادة توجيه مسيرتها المهنية، والتركيز على مساعدة الآخرين على تجاوز محنهم.

استيقظت ذات صباح وسمعت همسة في أذني تقول لي: إذا كنت عازمة فعليك التوكل على الله. كانت تلك نقطة التحول في حياتي.

الثبات.. إرث عائلي

تعود جذور رحلة ياسمينة إلى طفولتها، حيث شهدت معاناة والدها مع الأورام المتكررة في الدماغ. منذ نعومة أظفارها، عايشت ياسمينة تدهور صحة والدها بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية. إلا أن ما أثر فيها ليس التدهور الجسدي فحسب، بل ثباته العاطفي والنفسي الذي ألهمها لبدء رحلتها.

لقد علمني والدي أهمية الإيمان بإرادة الله والقدر. ومنه ومن والدتي، تعلمت كيفية مواجهة أصعب تحديات الحياة وجهاً لوجه .

مفهوم الثبات

ترى ياسمينة أن الثبات هو القدرة على مواجهة التحديات والتكيف معها، والنمو لتصبح أقوى. الحياة لا تتوقف بسبب الصعوبات؛ بل يجب أن نتعلم كيف نعيش وننمو على الرغم من تلك التحديات.

برنامج “لا خوف بعد الآن”

في أكتوبر، أطلقت ياسمينة برنامجها الطموح “لا خوف بعد الآن”، بهدف تزويد النساء بالأدوات التي يحتجن إليها للتعامل مع التأثير العاطفي والنفسي للتحديات الصحية، وخاصة فيما يتعلق بمرض السرطان. يتضمن البرنامج استراتيجيات متنوعة، مثل تمارين التنفس العميق، وممارسات الامتنان، وتقنيات إعادة برمجة الأفكار السلبية، وتشجيع النساء على استعادة قوتهن الداخلية.

جاءتني فكرة برنامج لا خوف بعد الآن أثناء فترة التعافي. أدركت أن هناك نقصاً كبيراً في الدعم العاطفي للنساء، وخاصة خلال الأوقات التي تمثل تحدياً صعباً.

شراكة مثمرة مع القافلة الوردية

تعاونت ياسمينة مؤخراً مع القافلة الوردية، وهي مبادرة للتوعية بسرطان الثدي في الجادة بالشارقة. وقد أبرزت هذه الشراكة نجاح نهجها في قيادة ورش العمل للنساء.

كانت تجربة رائعة. شعرت وكأنني أحقق هدفي حقاً من خلال مساعدة النساء على إدراك أن التحديات التي يواجهنها هي فرص للنمو. وقد لاقت ورش العمل استحساناً كبيراً حتى أن بعض منظمي الفعاليات شاركوا فيها للاستفادة من الجلسات التحويلية.

المرأة القوية

تتذكر ياسمينة تلك اللحظات المؤثرة وتقول: لقد كان من الرائع رؤية النساء يجتمعن معاً، ويدعمن بعضهن البعض، ويغادرن وهن يشعرن بأنهن أقوى. لقد عززت طاقة الجميع والتجارب المشتركة الارتباط والتواصل، مما سمح للمشاركات باكتساب القوة من تقنيات التدريب والتضامن ضمن المجموعة.

طموحات مستقبلية

تتطلع ياسمينة إلى توسيع خدماتها على المستويين الوطني والدولي، وتقديم الدعم العاطفي لجميع المستشفيات والمؤسسات، لتصل رسالتها إلى أوسع شريحة ممكنة من النساء.

وأخيراً وليس آخراً

في عالم يسوده الخوف وعدم اليقين في كثير من الأحيان، فإن رسالة ياسمينة واضحة: التحديات ليست نهاية المطاف؛ بل هي البداية. كل امرأة أقوى مما تعتقد، وبمساعدة الله، يمكننا جميعاً التغلب على ما يبدو مستحيلاً. فهل سنستلهم من قصة ياسمينة، ونسعى جاهدين لاكتشاف قوانا الكامنة، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والازدهار؟

الاسئلة الشائعة

01

ياسمينة شاميمي: مرونة وقوة داخلية للمرأة الإماراتية

ياسمينة شاميمي مدربة متخصصة في مجال المرونة، تركز على تسخير القوة الداخلية لمساعدة النساء على التغلب على الخوف والقلق. كانت تشغل منصب المديرة المالية سابقاً، ولديها مسيرة مهنية ناجحة في مجال التمويل المؤسسي امتدت لعشرين عاماً. قررت ياسمينة ترك منصبها المرموق لتكرس حياتها لمساعدة النساء على الشعور بالاطمئنان والأمان في مواجهة الشدائد.
02

رحلة ياسمينة الشخصية

في عام 2023، تم تشخيص إصابة ياسمينة بسرطان الكلى، وألهمتها رحلة شفائها الشخصية لتغيير مسيرتها المهنية بشكل جذري. كانت هذه التجربة نقطة تحول في حياتها، حيث استيقظت ذات صباح وسمعت همسة في أذنها تقول: "إذا كنت عازمة فعليك التوكل على الله". بدأت رحلة ياسمينة منذ طفولتها، عندما رأت والدها يعاني من إصابته بأورام متكررة في الدماغ. منذ سن العاشرة، شهدت تدهور صحة والدها بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية. ولكن لم يكن تدهوره الجسدي هو الذي ترك أثراً عليها؛ بل ثباته العاطفي والنفسي هو ما ألهمها لبدء رحلتها في مساعدة الآخرين.
03

دروس من الماضي

تقول ياسمينة: "لقد علمني والدي أهمية الإيمان بإرادة الله والقدر. ومنه ومن والدتي، تعلمت كيفية مواجهة أصعب تحديات الحياة وجهاً لوجه". وأضافت أن الثبات هو القدرة على مواجهة التحديات والتكيف والنمو لتصبح أقوى. فالحياة لا تتوقف بسبب الصعوبات؛ بل يجب أن نتعلم كيف نعيش وننمو على الرغم من تلك التحديات.
04

برنامج "لا خوف بعد الآن"

أطلقت ياسمينة في أكتوبر برنامجها "لا خوف بعد الآن" بهدف تزويد النساء بالأدوات التي يحتجن إليها للتعامل مع التأثير العاطفي والنفسي للتحديات الصحية، وخاصة فيما يتعلق بمرض السرطان. يتضمن البرنامج استراتيجيات متنوعة، بما في ذلك تمارين التنفس العميق، وممارسات الامتنان، وتقنيات إعادة برمجة الأفكار السلبية، وتشجيع النساء لاستعادة قوتهن الداخلية. تقول ياسمينة: "جاءتني فكرة برنامج 'لا خوف بعد الآن' أثناء فترة التعافي. أدركت أن هناك نقصاً كبيراً في الدعم العاطفي للنساء، وخاصة خلال الأوقات التي تمثل تحدياً صعباً."
05

التعاون مع القافلة الوردية

تعاونت ياسمينة مؤخراً مع القافلة الوردية، وهي مبادرة للتوعية بسرطان الثدي في الجادة بالشارقة. أبرزت الشراكة نجاح نهجها في قيادة ورش العمل للنساء. وقالت: "كانت تجربة رائعة. شعرت وكأنني أحقق هدفي حقاً من خلال مساعدة النساء على إدراك أن التحديات التي يواجهنها هي فرص للنمو". وقد لاقت ورش العمل استحساناً كبيراً حتى أن بعض منظمي الفعاليات شاركوا فيها للاستفادة من الجلسات التحويلية. تتذكر ياسمينة وتقول: "لقد كان من الرائع رؤية النساء يجتمعن معاً، ويدعمن بعضهن البعض، ويغادرن وهن يشعرن بأنهن قويات. لقد عززت طاقة الجميع والتجارب المشتركة الارتباط والتواصل، مما سمح للمشاركات باكتساب القوة من تقنيات التدريب والتضامن ضمن المجموعة."
06

التطلع إلى المستقبل

تتطلع ياسمينة إلى توسيع خدماتها على المستويين الوطني والدولي، وتقديم الدعم العاطفي لجميع المستشفيات والمؤسسات. في عالم يسوده الخوف وعدم اليقين في كثير من الأحيان، فإن رسالة ياسمينة واضحة: التحديات ليست نهاية المطاف؛ بل هي البداية. فكل امرأة أقوى مما تعتقد، وبمساعدة الله، يمكننا جميعاً التغلب على ما يبدو مستحيلاً.
07

من هي ياسمينة شاميمي وما هو مجال تخصصها؟

ياسمينة شاميمي هي مدربة متخصصة في مجال المرونة، وتركز على مساعدة النساء على التغلب على الخوف والقلق من خلال تسخير قوتهن الداخلية.
08

ما هي الخلفية المهنية لياسمينة شاميمي قبل أن تصبح مدربة في مجال المرونة؟

كانت ياسمينة شاميمي تشغل منصب المديرة المالية ولديها مسيرة مهنية ناجحة في مجال التمويل المؤسسي امتدت لعشرين عاماً.
09

ما الذي ألهم ياسمينة شاميمي لتغيير مسيرتها المهنية والتركيز على مساعدة النساء؟

ألهمتها رحلة شفائها الشخصية بعد تشخيص إصابتها بسرطان الكلى في عام 2023 لتغيير مسيرتها المهنية والتركيز على مساعدة النساء.
10

ما هو برنامج "لا خوف بعد الآن" وما هي أهدافه؟

برنامج "لا خوف بعد الآن" هو برنامج أطلقته ياسمينة شاميمي بهدف تزويد النساء بالأدوات التي يحتجن إليها للتعامل مع التأثير العاطفي والنفسي للتحديات الصحية، وخاصة فيما يتعلق بمرض السرطان.
11

ما هي الاستراتيجيات التي يتضمنها برنامج "لا خوف بعد الآن"؟

يتضمن البرنامج استراتيجيات متنوعة، بما في ذلك تمارين التنفس العميق، وممارسات الامتنان، وتقنيات إعادة برمجة الأفكار السلبية، وتشجيع النساء لاستعادة قوتهن الداخلية.
12

مع من تعاونت ياسمينة شاميمي مؤخراً وما هو الهدف من هذا التعاون؟

تعاونت ياسمينة شاميمي مؤخراً مع القافلة الوردية، وهي مبادرة للتوعية بسرطان الثدي في الجادة بالشارقة، بهدف إبراز نجاح نهجها في قيادة ورش العمل للنساء.
13

ما هو الأثر الذي لاحظته ياسمينة شاميمي خلال ورش العمل التي قدمتها؟

لاحظت ياسمينة شاميمي أن النساء يجتمعن معاً ويدعمن بعضهن البعض ويغادرن وهن يشعرن بأنهن قويات. كما عززت طاقة الجميع والتجارب المشتركة الارتباط والتواصل، مما سمح للمشاركات باكتساب القوة من تقنيات التدريب والتضامن ضمن المجموعة.
14

ما هي الرسالة التي تود ياسمينة شاميمي توجيهها للنساء؟

تود ياسمينة شاميمي توجيه رسالة مفادها أن التحديات ليست نهاية المطاف؛ بل هي البداية. فكل امرأة أقوى مما تعتقد، وبمساعدة الله، يمكننا جميعاً التغلب على ما يبدو مستحيلاً.
15

ما هي أهم الدروس التي تعلمتها ياسمينة شاميمي من والديها؟

تعلمت ياسمينة شاميمي من والديها أهمية الإيمان بإرادة الله والقدر، وكيفية مواجهة أصعب تحديات الحياة وجهاً لوجه.
16

ما هي خطط ياسمينة شاميمي المستقبلية؟

تتطلع ياسمينة شاميمي إلى توسيع خدماتها على المستويين الوطني والدولي، وتقديم الدعم العاطفي لجميع المستشفيات والمؤسسات.