الابتكارات الطبية في صدارة فعاليات الكونجرس الأوروبي العربي الطبي
في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتطوير القطاع الصحي، استضاف مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، التابع لمؤسسة الإمارات للعلوم والبحوث، بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الدورة الرابعة والثلاثين من الكونجرس الأوروبي العربي الطبي. هذا الحدث البارز، الذي أقيم بالشراكة مع اتحاد الأطباء العرب في أوروبا والجمعية الطبية الأوروبية ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتعزيز الابتكارات في مجال الرعاية الصحية.
منصة عالمية لتبادل الخبرات الطبية
يُعد هذا الكونجرس من الفعاليات الطبية المرموقة التي تجمع نخبة من الخبراء والمهنيين من قارتي أوروبا والعالم العربي، حيث يهدف إلى مناقشة آخر المستجدات في مجالات الابتكارات الطبية والتكنولوجيا الصحية. كما يتناول المؤتمر التحديات العالمية التي تواجه الرعاية الطبية، ويبحث في سبل تحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى العالم. وقد شمل برنامج المؤتمر 40 جلسة علمية استعرضت أحدث الابتكارات والتطورات في الطب والتكنولوجيا الطبية، بالإضافة إلى ورش عمل تفاعلية تهدف إلى تبادل الخبرات بين المشاركين.
مؤسسة زايد العليا ودورها في دعم المؤتمر
أكد سعادة الدكتور عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن استضافة الكونجرس الأوروبي العربي الطبي الرابع والثلاثين تأتي في إطار التزام المؤسسة بتعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية، وتطوير البنية التحتية والمعرفة في مجال الطب والرعاية الاجتماعية. وأشار إلى أن هذا التجمع العلمي أسهم في استعراض أفضل الممارسات وأحدث الأبحاث التي تهدف إلى تحسين نوعية حياة أصحاب الهمم، ومساعدتهم على الاندماج الفعّال في المجتمع.
دعم متواصل لأصحاب الهمم
وأضاف سعادته أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تولي اهتماماً بالغاً بمسألة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لتطوير خطط وبرامج مبتكرة تلبي تطلعات واحتياجات أصحاب الهمم في مجتمعنا، وتحقق لهم أعلى مستويات جودة الحياة. وأكد إيمان المؤسسة بأهمية تقديم خدمات طبية متكاملة تتوافق مع احتياجاتهم الخاصة، وضمان توفير الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي لهم لتمكينهم من العيش بكرامة واستقلالية.
أهمية التعاون الدولي في تطوير الرعاية الصحية
من جانبه، صرح الدكتور فواز حبال، الأمين العام لمركز باحثي الإمارات وعضو مجلس الأمناء، بأهمية هذه المنصة في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أنها توفر للمختصين في الرعاية الصحية فرصة قيمة لاستكشاف حلول مبتكرة وتقديم مبادرات تُحدث تأثيراً إيجابياً ملموساً على جودة خدمات الرعاية الصحية.
الكونجرس فرصة لتبادل المعرفة
وأوضح الدكتور فراس حبال، رئيس مركز باحثي الإمارات ونائب رئيس مجلس الأمناء، أن الكونجرس يمثل فرصة مميزة لتبادل المعرفة والخبرات بين الخبراء في الرعاية الصحية، ومنصة لاستكشاف حلول مبتكرة تعزز جودة الرعاية الصحية على مستوى العالم.
مشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين
شهد الكونجرس مشاركة أكثر من 50 متحدثاً من رواد القطاع الطبي، وحضور ما يزيد على 500 من الأطباء والأكاديميين والعلماء من المؤسسات الرسمية والطبية والعلمية، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا الحدث في الأوساط الطبية والعلمية.
و أخيرا وليس آخرا:
يعكس تنظيم الكونجرس الأوروبي العربي الطبي الرابع والثلاثين في دولة الإمارات التزام الدولة بتعزيز الابتكارات الطبية وتطوير الرعاية الصحية. هذا الحدث يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى العالم. فهل ستستمر دولة الإمارات في ريادتها للابتكارات الطبية وتطوير القطاع الصحي؟










