أهمية الأرشيف والمكتبة الوطنية في تفعيل أداء اللجنة العليا لتنظيم الوثائق
أكد مجلس الإدارة، خلال اجتماعه برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع، وبحضور أعضاء المجلس، الأهمية البالغة للمشاريع والمبادرات التي يتبناها الأرشيف والمكتبة الوطنية في مجالات جمع الوثائق وحفظها، بالإضافة إلى المبادرات الخاصة بتطوير المكتبة الوطنية ودورها الحيوي في التنشئة الوطنية للأجيال وخدمة مجتمعات المعرفة.
إشادة بمشاريع ومبادرات الأرشيف والمكتبة الوطنية
وقد ثمّن المجلس، الذي انعقد في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، التزام المؤسسة بالخطة الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2032، والتي تهدف إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية، وتوثيق وحماية التاريخ والإرث الثقافي الإماراتي الأصيل. كما يرسخ الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجالات الأرشفة والتوثيق، وكذلك في المكتبة الوطنية، بهدف تعزيز الكفاءة والابتكار.
دور محوري في تفعيل عمل اللجنة العليا لتنظيم الوثائق
أشار المجلس إلى أهمية المبادرات والمشاريع التي ينجزها الأرشيف والمكتبة الوطنية داخل الدولة وخارجها بنجاح، واهتمامه بتبادل الخبرات والتجارب المميزة في مجالات عمله وتحقيق أهدافه، ومواصلة مسيرته نحو المستقبل، وهو يجمع الرصيد الوثائقي والموروث الثقافي للدولة، ويحفظه للأجيال وفق أرقى الممارسات العالمية التي تواكب المستقبل وما يبشّر به من تطور متسارع.
ولفت معالي رئيس مجلس الإدارة إلى الدور المحوري للأرشيف والمكتبة الوطنية في تفعيل عمل اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة، والذي يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الأرشيفي للوطن، وخطوة راسخة نحو تحقيق التوافق المنشود بين سياسة الأرشيف والمكتبة الوطنية والسياسات المتبعة في مختلف الجهات المحلية ضمن كل إمارة في مجال حفظ الوثائق وتنظيمها بما ينسجم وتطلعات القيادة الرشيدة.
قرارات تنظيمية وإدارية
واطلع المجلس على أحدث القرارات الصادرة بشأن الهيكل التنظيمي للأرشيف والمكتبة الوطنية، واعتماد اللائحة التنفيذية، وتعيين مدير تنفيذي بالإنابة للأرشيف والمكتبة الوطنية. كما ناقش المجلس القرارات المتعلقة بإنشاء اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة، والصلاحيات المالية، واعتمادات الترسية في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
استعراض الأداء المالي والاستراتيجي
استعرض مجلس الإدارة التقرير المالي للنصف الأول لعام 2025، ومشروع موازنة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومستجدات تنفيذ استراتيجيته، واعتمد الحساب الختامي لعام 2024، وأثنى على تقارير التدقيق الداخلي للنصف الأول من العام الجاري.
شكر وتقدير
وقدّم مجلس الإدارة الشكر لمديري الإدارات في الأرشيف والمكتبة الوطنية وجميع الموظفين، وحثهم على مواصلة جهودهم في المرحلة المقبلة، حيث تواصل دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة المسيرة نحو المستقبل متطلعة إلى الصدارة بين دول العالم.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا الاجتماع المثمر، يتضح الدور المحوري الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في الحفاظ على الإرث الثقافي والوثائقي لدولة الإمارات، وتعزيز الكفاءة المؤسسية من خلال تبني أحدث التقنيات والابتكارات. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف يمكن لهذه المؤسسة أن تستمر في تطوير أدائها ومواكبة التحديات المستقبلية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في أن تكون الإمارات في مصاف الدول المتقدمة؟










