أدنوك تعزز إنتاج الأمونيا منخفضة الكربون عبر “فيرتيغلوب”
تتجه شركة النفط الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو نقل بعض من أصولها في مجال الأمونيا إلى وحدتها “فيرتيغلوب”، وذلك ضمن خطة تهدف إلى زيادة حجم إنتاج الأمونيا منخفضة الكربون.
تعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والتي أتمت مؤخرًا صفقة شراء حصة الأغلبية في “فيرتيغلوب” بقيمة بلغت 3.6 مليار دولار، على تعزيز مكانتها في قطاع الكيماويات، حيث تشهد نموًا ملحوظًا في الطلب على هذه المنتجات يفوق الطلب على البنزين والديزل، وذلك في ظل التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة. وتجدر الإشارة إلى أن أدنوك قد اتفقت هذا الشهر على الاستحواذ على شركة الكيماويات الألمانية “كوفيسترو”، في صفقة تعتبر الأكبر من نوعها لشركة خليجية تستحوذ على شركة أوروبية.
رؤية “فيرتيغلوب” للأمونيا منخفضة الكربون
أوضح أحمد الحوشي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيرتيغلوب”، في تصريح خاص أن الشركة ستصبح المنصة العالمية لـ أدنوك في مجال الأمونيا منخفضة الكربون، مشيرًا إلى أن أدنوك تنظر إلى الأمونيا باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتحول الطاقة خلال العقود القادمة.
دور أدنوك في دعم “فيرتيغلوب”
أضاف الحوشي أن أدنوك ستساهم بحصص في مشروعات الأمونيا المستقبلية لشركة “فيرتيغلوب”، وأن وحدة الأسمدة والكيماويات ستدفع لـ أدنوك سعرًا قائمًا على التكلفة للمنشآت بعد إنجازها. وهذا يعني أن “فيرتيغلوب” لن تكون مطالبة بإثبات المشروعات في قوائمها المالية خلال مرحلة البناء.
توسعات مستقبلية في إنتاج الأمونيا
تشمل المرافق مصنعين للأمونيا بقدرة إنتاجية تبلغ مليون طن سنويًا لكل منهما، وذلك في مركز الرويس للتكرير والكيماويات جنوب أبوظبي، بالإضافة إلى مشروعات أخرى على الصعيد الدولي.
وبيّن الحوشي أن إضافة هذه المشروعات إلى محفظة “فيرتيغلوب” سيؤدي إلى مضاعفة صافي إنتاج الشركة من الأمونيا بحلول نهاية العقد، ليصل إلى ما يقرب من 4 ملايين طن سنويًا.
و أخيرا وليس آخرا : في ختام هذا التحليل، يتبين لنا الأهمية المتزايدة للأمونيا منخفضة الكربون في استراتيجيات شركات النفط الكبرى مثل أدنوك، ودورها المحوري في دعم التحول نحو مصادر الطاقة المستدامة. يبقى السؤال: كيف ستتطور هذه الاستراتيجيات في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي؟










