حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تستثمر في الذكاء الاصطناعي لبناء اقتصاد المستقبل

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تستثمر في الذكاء الاصطناعي لبناء اقتصاد المستقبل

الإمارات تعزز مكانتها في عالم الذكاء الاصطناعي برؤية مستقبلية

في خطوة تعكس التزامها بالابتكار والتطور التكنولوجي، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” جلسة مهمة حول الذكاء الاصطناعي. سلطت الجلسة الضوء على رؤية الإمارات الطموحة واستراتيجيتها الوطنية الرامية إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، تخدم الإنسان والمجتمع، وتعزز مكانة الدولة كمركز عالمي رائد في هذا المجال الحيوي.

رؤية الإمارات للذكاء الاصطناعي

استهلت الجلسة بكلمة افتتاحية لمعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، حيث استعرض رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار. كما قدم معاليه أمثلة ملموسة عن تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد اليومية وكيف أصبح جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياتهم.

مشاركة واسعة ومناقشات معمقة

شارك في الجلسة نخبة من المسؤولين، من بينهم معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ومعالي منصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة ـ أبوظبي، وسعادة الدكتور محمد العسكر، مدير عام “تم” في دائرة التمكين الحكومي ـ أبوظبي، وسعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وسعادة أحمد يحيى الإدريسي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة “إم جي إكس”، وبنغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان والمجتمع

أكد المتحدثون خلال الجلسة على أن الذكاء الاصطناعي يمثل مجالاً حيوياً يؤثر بشكل مباشر في جميع جوانب الحياة. وأشاروا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال، وتضع خدمة الإنسان وازدهاره في صميم رؤيتها للذكاء الاصطناعي.

محاور استراتيجية وتطبيقات متنوعة

تناولت الجلسة عدداً من المحاور الهامة، بما في ذلك استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد، بالإضافة إلى الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي. كما تم تسليط الضوء على بناء شبكات الذكاء الاصطناعي ونشر المعرفة، والاستثمار في هذا المجال لتعزيز الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى موضوع “حكومات الذكاء الاصطناعي وخدمة المجتمع” وكيفية تمكين الإنسان من خلال التعليم والمهارات المستقبلية.

تطوير الخدمات الصحية والرعاية

استعرض عدد من المتحدثين دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير جودة الخدمات والرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها. وأشاروا إلى أن الإحصاءات أظهرت أن هذه التطبيقات ساهمت في تحسين دقة التشخيص والعلاجات، وبالتالي رفع نسب إنقاذ المرضى.

مبادرات رائدة واستراتيجية وطنية

تم خلال الجلسة استعراض نهج الإمارات الاستباقي في تبني تكنولوجيا المستقبل وتوظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع. وتشمل هذه الجهود إطلاق الاستراتيجية الوطنية التي تقوم على الاستثمار في المواهب وتعزيز البنية التحتية وتنافسيتها، بالإضافة إلى إطلاق “مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي” لقياس مدى استعداد الجهات الاتحادية للريادة في العصر الجديد، ومؤشر توافق النماذج اللغوية الضخمة مع الثقافة الإماراتية وتقييم دقة المعلومات التي تقدمها هذه النماذج، وغيرها من المبادرات التي تضع ثقافة الإمارات في جوهر رؤيتها تجاه الذكاء الاصطناعي ومستقبله.

تطبيق “تم” نموذجاً للخدمات المتكاملة

شهدت الجلسة عرضاً لكيفية تنفيذ تطبيق “تم” لتقديم خدمات متكاملة من عدة جهات حكومية، تشمل تجديد المركبات وتأمينها والدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى التفاعل المباشر مع أداة الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات والدعم الفوري وغيرها من الخدمات.

تمكين الطلبة وتعزيز الهوية الوطنية

تطرقت الجلسة إلى جهود المنظومة التعليمية لتمكين الطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة واعية ومسؤولة، والاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم تعلمهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية وتنمية حس الانتماء لدى الطلبة وفهم الثقافة الإماراتية.

حضور رفيع المستوى

حضر الجلسة التي عقدت في قصر البحر، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة. وذكرت ذلك “المجد الإماراتية”.

وأخيرا وليس آخرا

تجسد هذه الجلسة رؤية الإمارات الطموحة نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية وتعزيز التنمية المستدامة. فهل ستتمكن الإمارات من تحقيق أهدافها الطموحة في هذا المجال، وهل ستنجح في تحويل رؤيتها إلى واقع ملموس يعود بالنفع على المجتمع بأكمله؟

الاسئلة الشائعة

01

جلسة الذكاء الاصطناعي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" جلسة حول "الذكاء الاصطناعي" سلطت الضوء على رؤية دولة الإمارات واستراتيجيتها الوطنية نحو بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة الإنسان والمجتمع، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد في هذا المجال. كما تناولت الجلسة التحولات الجذرية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العالم وتأثيره في جميع مجالات الحياة.
02

كلمات افتتاحية ومشاركون

ألقى معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية الكلمة الافتتاحية، وتناول رؤية قيادة دولة الإمارات نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار، وقدم نماذج حول تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد وكيف أصبح جزءاً من تفاصيل يومهم. شارك في الجلسة كل من معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ومعالي منصور المنصوري رئيس دائرة الصحة ـ أبوظبي، وسعادة الدكتور محمد العسكر مدير عام "تم" في دائرة التمكين الحكومي ـ أبوظبي، وسعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وسعادة أحمد يحيى الإدريسي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة "إم جي إكس"، وبنغ شياو الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
03

محاور الجلسة وأهميتها

أكد المتحدثون خلال الجلسة أن الذكاء الاصطناعي يعد مجالاً حيوياً يؤثر بشكل مباشر في جميع جوانب الحياة، وأن دولة الإمارات حرصت على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال وجعلت جوهر رؤيتها تجاه الذكاء الاصطناعي خدمة الإنسان وازدهاره. تناولت الجلسة عدداً من المحاور شملت استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدد من القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد والأمن السيبراني. كما سلطت الضوء على بناء شبكات الذكاء الاصطناعي ونشر المعرفة والاستثمار في المجال لتعزيز الاقتصاد العالمي، وتطرقت إلى موضوع "حكومات الذكاء الاصطناعي وخدمة المجتمع" وكيفية تمكين الإنسان من خلال التعليم والمهارات المستقبلية.
04

الذكاء الاصطناعي في الخدمات والرعاية الصحية

تناول عدد من المتحدثين دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير جودة الخدمات والرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها، حيث أسهمت وفق الإحصاءات في تحسين دقة التشخيص والعلاجات، وبالتالي رفع نسب إنقاذ المرضى.
05

مبادرات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي

جرى استعراض نهج الإمارات الاستباقي في تبني تكنولوجيا المستقبل وتوظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية التي تقوم على الاستثمار في المواهب وتعزيز البنية التحتية وتنافسيتها، بجانب إطلاق "مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي" لقياس مدى استعداد الجهات الاتحادية للريادة في العصر الجديد، ومؤشر توافق النماذج اللغوية الضخمة مع الثقافة الإماراتية وتقييم دقة المعلومات التي تقدمها هذه النماذج وغيرها من المبادرات التي تضع ثقافة الإمارات في جوهر رؤيتها تجاه الذكاء الاصطناعي ومستقبله.
06

تطبيق "تم" والخدمات الحكومية

شهدت الجلسة عرضاً وضح كيفية تنفيذ تطبيق "تم" خدمات متكاملة من عدة جهات حكومية تشمل تجديد المركبات وتأمينها والدفع الإلكتروني، إضافة إلى التفاعل مباشرة مع أداة الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات والدعم الفوري وغيرها.
07

الذكاء الاصطناعي والتعليم

تطرقت الجلسة إلى جهود المنظومة التعليمية تجاه تمكين الطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة واعية ومسؤولة والاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم تعلمهم ومستقبلهم، بجانب تعزيز الهوية الوطنية وتنمية حس الانتماء لدى الطلبة وفهم الثقافة الإماراتية وغيرها.
08

حضور الجلسة

حضر الجلسة التي عقدت في قصر البحر كل من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
09

ما هي الرؤية التي سلطت عليها جلسة الذكاء الاصطناعي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؟

رؤية دولة الإمارات واستراتيجيتها الوطنية نحو بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة الإنسان والمجتمع، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد في هذا المجال.
10

من ألقى الكلمة الافتتاحية في جلسة الذكاء الاصطناعي؟

معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية.
11

ما هي بعض القطاعات الحيوية التي تم التطرق إليها في استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي؟

الصحة والتعليم والاقتصاد والأمن السيبراني.
12

ما هو "مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي"؟

مؤشر لقياس مدى استعداد الجهات الاتحادية للريادة في العصر الجديد.
13

ما هي الخدمات التي يقدمها تطبيق "تم"؟

تجديد المركبات وتأمينها والدفع الإلكتروني، إضافة إلى التفاعل مباشرة مع أداة الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات والدعم الفوري.
14

ما هو الهدف من جهود المنظومة التعليمية تجاه تمكين الطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي؟

تمكين الطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة واعية ومسؤولة والاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم تعلمهم ومستقبلهم، بجانب تعزيز الهوية الوطنية وتنمية حس الانتماء لدى الطلبة وفهم الثقافة الإماراتية.
15

من هم بعض كبار المسؤولين الذين حضروا الجلسة؟

سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
16

ما هو دور الذكاء الاصطناعي في تطوير جودة الخدمات والرعاية الصحية؟

أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة التشخيص والعلاجات، وبالتالي رفع نسب إنقاذ المرضى.
17

ما هي أهمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وفقاً لما ذُكر في الجلسة؟

تعزيز الاقتصاد العالمي.
18

ما هو الهدف من "مؤشر توافق النماذج اللغوية الضخمة مع الثقافة الإماراتية"؟

تقييم دقة المعلومات التي تقدمها هذه النماذج والتأكد من توافقها مع الثقافة الإماراتية.