حاله  الطقس  اليةم 18.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات والسياحة البيئية الفاخرة: كابتن أركتيك.. حلم يتحقق

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات والسياحة البيئية الفاخرة: كابتن أركتيك.. حلم يتحقق

السياحة البيئية الفاخرة: الإمارات تنجز جزءًا محوريًا من السفينة “كابتن أركتيك”

في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بالابتكار والاستدامة، تم الانتهاء من تصنيع أحد المكونات الرئيسية للسفينة السياحية البيئية الفاخرة “كابتن أركتيك”. وقد جرى إطلاق الهيكل المصنّع تمهيدًا لاستكمال بنائها في حوض بناء سفن أفريقي، لتنطلق السفينة نحو مهمتها الفريدة في خدمة السياحة المستدامة.

تتميز هذه السفينة بمواصفات استثنائية، سواء من حيث التصميم أو الغرض البيئي الذي صُممت لأجله، بالإضافة إلى ملاءمتها التامة للاعتبارات المناخية الحساسة في المناطق القطبية.

وقد احتفل فريق التصنيع بإطلاق الهيكل بعد أشهر من العمل الهندسي الدؤوب، الذي جمع بين ثلاثة شركاء دوليين لإنجاز هذا المشروع المتميز، وفقًا لما ذكرته منصة المجد الإماراتية.

يأتي هذا الاحتفال تتويجًا لعام كامل من العمل المتواصل منذ وضع العارضة الأساسية، التي تمثل النواة الهيكلية والعمود الفقري للسفينة، في نهاية نوفمبر 2024.

تصنيع الهيكل في الإمارات: علامة فارقة في صناعة السفن المستدامة

أعلنت شركة غولتنز دبي، المتخصصة في الحلول الهندسية البحرية، عن إطلاق هيكل السفينة “كابتن أركتيك” في الإمارات، إيذانًا بشحنه إلى حوض بناء السفن في موريشيوس، بشرق أفريقيا، لاستكمال عملية البناء.

تعاون دولي لإنجاز السفينة “كابتن أركتيك”

تم إنجاز عملية التصنيع بفضل التعاون الوثيق بين ثلاثة أطراف رئيسية، هي: شركة سيلار الفرنسية، المالكة للسفينة، وحوض بناء السفن في موريشيوس، وشركة غولتنز دبي.

واحتفل فريق غولتنز بإنجاز المراحل التالية:

  • تصنيع الهيكل الكامل للسفينة بدقة واحترافية.
  • تركيب أعمدة الدعم الرأسية الكبيرة، المعروفة باسم “عمود الملك”، التي تعزز قوة وصلابة الهيكل.
  • توريد وتركيب مجموعة من المنتجات المتخصصة، مثل الأبواب المقاومة لتسرب المياه، لضمان سلامة السفينة وركابها.

إن إتمام هذه الخطوات يمهد الطريق للمراحل التطويرية التالية، والتي تشمل تركيب الأجهزة والمعدات، وتمديدات الكهرباء والمرافق، ودمج أنظمة الدفع والملاحة والتحكم والسلامة، بالإضافة إلى الاختبارات الفردية والجماعية للمعدات والأنظمة قبل التسليم النهائي.

وبمجرد الانتهاء من هذه المراحل، ستكون السفينة “كابتن أركتيك” جاهزة تمامًا للانطلاق في رحلاتها الأولى نحو مياه القطب الشمالي، وفقًا لبيان شركة غولتنز المنشور على موقعها الإلكتروني.

نظام تشغيل صديق للبيئة: رؤية مستدامة في قلب البحار

يؤكد مطورو السفينة أن “كابتن أركتيك” ستوفر رحلات بحرية مأمونة ومريحة، مع الالتزام الكامل بخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة.

تقنيات الطاقة المتجددة في خدمة البيئة البحرية

تعتمد السفينة على نظام كهربائي هجين يجمع بين مصادر متعددة للطاقة المتجددة، مما يقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري ويخفض البصمة الكربونية.

  • تستفيد السفينة من الأشرعة الصلبة المدمجة مع الألواح الشمسية لتحويل طاقة الرياح وأشعة الشمس إلى كهرباء نظيفة.
  • يصل ارتفاع هذه الأشرعة إلى 35 مترًا، وتغطيها ألواح شمسية بمساحة إجمالية تبلغ 2000 متر مربع.
  • تتميز الأشرعة بمرونتها وقدرتها على التكيف مع الظروف الجوية المتغيرة والطقس القاسي في القطب الشمالي.
  • في حالة تباطؤ سرعة الرياح، تقوم السفينة بتحويل أنظمة الدفع المزدوجة إلى توربينات، للاستفادة من حركة المياه في توليد الكهرباء.

تتبنى السفينة تقنيات نظيفة أخرى، مثل نظام التناضح العكسي لإنتاج المياه العذبة، وسخانات تعتمد على إعادة تدوير موارد الكتلة الحيوية لتوفير التدفئة للمسافرين.

كما يولي المطورون اهتمامًا خاصًا بإدارة المخلفات والنفايات، من خلال إعادة تدوير بقايا الأطعمة والمياه لاستخدامها مرة أخرى، وفقًا لما ذكره موقع مارين لينك.

بفضل هذه التقنيات المبتكرة، يمكن للسفينة “كابتن أركتيك”، التي يبلغ طولها 69 مترًا، خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالسفن التقليدية.

السفينة “كابتن أركتيك”: ريادة في السياحة البيئية المستدامة

تصف شركة غولتنز الهندسية، التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها، سفينتها “كابتن أركتيك” بأنها سفينة استكشاف مستدامة، تجمع بين الرحلات الفاخرة والالتزام بالاعتبارات البيئية.

ومع بدء تشغيلها، ستتحول السفينة إلى منصة فريدة للسياحة البيئية، تعتمد على أحدث التقنيات النظيفة والمتجددة، وفقًا لموقع أوفشور إنرجي.

الابتكار والمسؤولية البيئية: رؤية شركة غولتنز

أكد الرئيس التنفيذي لشركة غولتنز، سانديب سيث، أن “كابتن أركتيك” تجسد التكامل المثالي بين الابتكار والمسؤولية البيئية، وتجمع بين الإنجازات التقنية ومعايير الاستدامة البيئية.

تبلغ القدرة الاستيعابية لسفينة السياحة البيئية حوالي 36 راكبًا و24 فردًا من أفراد الطاقم، ليخوضوا معًا رحلات بحرية استكشافية في بيئات المياه القطبية والقطب الشمالي.

ويعكس إطلاق هيكل السفينة التطور المتسارع في أحواض بناء السفن العالمية، والتقدم المستمر في مراحل التصنيع المختلفة، مما يسهم في تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة في قطاع النقل البحري.

و أخيرا وليس آخرا : يمثل الانتهاء من تصنيع جزء من السفينة “كابتن أركتيك” في الإمارات علامة بارزة في مجال السياحة البيئية الفاخرة، ويبرز التزام الدولة بتعزيز الابتكار والاستدامة. فهل ستشهد الفترة القادمة المزيد من هذه المبادرات الرائدة التي تدعم التحول نحو مستقبل أكثر اخضرارا واستدامة في قطاع النقل البحري والسياحة؟

الاسئلة الشائعة

01

تصنيع الهيكل في الإمارات

أعلنت شركة غولتنز دبي (Goltens) عن إطلاق هيكل السفينة "كابتن أركتيك" في الإمارات، تمهيدًا لنقلها إلى حوض بناء السفن في موريشيوس بشرق أفريقيا. تم إنجاز عملية التصنيع بالتعاون بين شركة سيلار (Selar) الفرنسية (مالكة السفينة)، وحوض بناء السفن في موريشيوس، وغولتنز. واحتفل فريق عمل غولتنز قبل أسبوع بإنجاز: يؤدي إتمام هذه الخطوات إلى تأهيل السفينة لمرحلة التطوير التالية، والتي من المتوقع أن تشمل التجهيز من خلال تركيب الأجهزة والمعدات والكهرباء والمرافق، ودمج أنظمة الدفع والملاحة والتحكم والسلامة، والتشغيل عن طريق اختبار المعدات والأنظمة بشكل فردي وجاف وبحري قبل التسليم. وبعد إنجاز هذه المراحل بالكامل، تصبح السفينة "كابتن أركتيك" جاهزة لخوض أولى رحلاتها إلى مياه القطب الشمالي، حسب بيان شركة غولتنز المنشور على موقعها الإلكتروني.
02

نظام التشغيل صديق البيئة

يؤكد المطورون أن السفينة ستنطلق في رحلات ومغامرات بحرية آمنة ومريحة، مع تحقيق هدف خفض الانبعاثات في الوقت نفسه. تعمل السفينة الصديقة للبيئة بنظام كهرباء هجين يستفيد من مصادر متعددة للطاقة المتجددة: تراعي السفينة تقنيات نظيفة أخرى، مثل التناضح العكسي لإنتاج المياه العذبة، وسخانات تعتمد على إعادة تدوير موارد الكتلة الحيوية لتأمين التدفئة للمسافرين على متنها. ولم يغفل المطورون أيضًا الاستفادة من المخلفات والنفايات، وتأهيل بقايا الأطعمة والمياه لإعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى، وفقًا لمعلومات نشرها موقع مارين لينك. وبذلك، يمكن للسفينة التي يصل طولها إلى 69 مترًا خفض 90% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالسفن التقليدية.
03

السفينة كابتن أركتيك

تعرّف شركة غولتنز الهندسية التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها، "كابتن أركتيك" بأنها سفينة استكشاف مستدامة، تهتم بالرحلات ذات الضيافة الفاخرة مع مراعاة الاعتبارات البيئية. وستتحول السفينة عند التشغيل إلى منصة للسياحة البيئية، تعتمد في تشغيلها على بعض التقنيات النظيفة والمتجددة، وفقًا لموقع أوفشور إنرجي. وقال الرئيس التنفيذي لشركة غولتنز سانديب سيث، إن "كابتن أركتيك" تعد مثالًا للتكامل بين الابتكار والمسؤولية البيئية، مما يجعلها تدمج بين الإنجاز التقني ومعايير الاستدامة البيئية. تتسع سفينة السياحة البيئية لنحو 36 راكبًا و24 فردًا من طاقمها، ليخوضوا معًا رحلات بحرية استكشافية تلائم بيئات المياه القطبية والقطب الشمالي. وفي الوقت نفسه، يعكس إطلاق هيكل السفينة مدى تطور أحواض بناء السفن العالمية ومراحل التصنيع المختلفة، لتسريع وتيرة انتقال الطاقة في قطاع النقل البحري.
04

أين تم تصنيع الجزء الأكبر من سفينة كابتن أركتيك؟

تم تصنيع الجزء الأكبر من سفينة كابتن أركتيك في دولة الإمارات العربية المتحدة.
05

ما هي الوجهة التالية لسفينة كابتن أركتيك بعد إطلاق هيكلها في الإمارات؟

بعد إطلاق هيكلها في الإمارات، ستتوجه سفينة كابتن أركتيك إلى حوض بناء السفن في موريشيوس.
06

ما هي الشركات التي تعاونت في تصنيع هيكل سفينة كابتن أركتيك؟

تعاونت في تصنيع هيكل سفينة كابتن أركتيك كل من شركة سيلار الفرنسية، وحوض بناء السفن في موريشيوس، وشركة غولتنز.
07

ما هي بعض الميزات التي تجعل سفينة كابتن أركتيك صديقة للبيئة؟

تعتمد سفينة كابتن أركتيك على نظام كهرباء هجين يستفيد من الطاقة المتجددة، بما في ذلك الأشرعة الصلبة المدمجة مع الألواح الشمسية، وتقنيات إعادة تدوير النفايات والمياه.
08

ما هي التقنيات النظيفة الأخرى التي تستخدمها سفينة كابتن أركتيك؟

تستخدم السفينة تقنيات مثل التناضح العكسي لإنتاج المياه العذبة وسخانات تعتمد على إعادة تدوير الكتلة الحيوية.
09

ما هو عدد الركاب الذين يمكن أن تستوعبهم سفينة كابتن أركتيك؟

يمكن لسفينة كابتن أركتيك أن تستوعب حوالي 36 راكبًا و 24 فردًا من الطاقم.
10

ما هو الهدف من سفينة كابتن أركتيك؟

تهدف سفينة كابتن أركتيك إلى توفير رحلات سياحية بيئية فاخرة ومستدامة مع مراعاة الاعتبارات البيئية.
11

ما هي نسبة تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يمكن أن تحققها سفينة كابتن أركتيك مقارنة بالسفن التقليدية؟

يمكن لسفينة كابتن أركتيك أن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالسفن التقليدية.
12

ما الذي يميز الأشرعة المستخدمة في سفينة كابتن أركتيك؟

تتميز الأشرعة في سفينة كابتن أركتيك بكونها صلبة ومدمجة مع الألواح الشمسية، بالإضافة إلى مرونتها في التعامل مع الظروف الجوية القاسية.
13

من هو سانديب سيث وماذا قال عن سفينة كابتن أركتيك؟

سانديب سيث هو الرئيس التنفيذي لشركة غولتنز، وقد صرح بأن سفينة كابتن أركتيك تعد مثالًا للتكامل بين الابتكار والمسؤولية البيئية.