الأرشيف والمكتبة الوطنية يوقع اتفاقية لتطوير مكتبته الوطنية بأحدث التقنيات
في خطوة تهدف إلى تطوير المكتبة الوطنية وتزويدها بأحدث الإصدارات وفهرستها وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، وقّع الأرشيف والمكتبة الوطنية اتفاقية تعاون مع شركتي “نسيج” و”كلاريفيت”.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
يهدف هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى إطلاق مشروع متكامل لبناء مجموعات المكتبة الوطنية، وذلك في إطار رؤية الأرشيف والمكتبة الوطنية لإثراء مجتمعات المعرفة وتمكينها. وتشمل الاتفاقية توريد الكتب بلغات متعددة وفي موضوعات متنوعة، بما يتماشى مع استراتيجية بناء مقتنيات المكتبة الوطنية.
فهرسة متطورة وإتاحة رقمية
تتضمن الاتفاقية فهرسة الكتب وفقًا لأحدث المعايير الدولية، وإتاحتها بسرعة وكفاءة عالية على أفضل المنصات الرقمية. كما يهدف الاتفاق في شقه الثاني إلى فهرسة المقتنيات الموجودة بالفعل في المكتبة الوطنية، مما يسهل إتاحتها والاستفادة منها.
تصريحات سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي
أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تفعيل الأدوار الوطنية المنوطة بالمكتبة، وفي مقدمتها دعم الإنتاج الفكري الوطني وحفظه وتنظيمه، وتوفير بيئة معلوماتية وبحثية داعمة للثقافة وصنع القرار.
“يمثل هذا المشروع رافعة استراتيجية لتفعيل الأدوار الوطنية المنوطة بالمكتبة، وفي مقدمتها دعم الإنتاج الفكري الوطني وحفظه وتنظيمه، وتوفير بيئة معلوماتية وبحثية داعمة للثقافة وصنع القرار.”
وأضاف سعادته أن المشروع يسهم في ترسيخ مكانة المكتبة الوطنية كمصدر موثوق للمعلومة، وركيزة لحفظ الذاكرة المؤسسية والمعرفية للدولة، مما يعزز حضور المكتبة الوطنية كمؤسسة ديناميكية تدعم الهوية الوطنية، وتصون التراث، وتواكب متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة.
التفاؤل بمستقبل المكتبة الوطنية
أعرب سعادته عن تفاؤله بأن هذا المشروع سيكون له أثر كبير في تحديث وتوسيع مجموعات المكتبة، وتعزيز الوصول إلى المعرفة بما يواكب التغيرات الثقافية والعلمية العالمية، مع ضمان تقديم خدمات معلوماتية حديثة ومتطورة تتماشى مع معايير الجودة العالمية.
الإشادة بالتعاون مع “نسيج” و”كلاريفيت”
أشاد مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بجهود شركتي “نسيج” و”كلاريفيت”، وبحسن تعاونهما وتنسيقهما في هذا المشروع وفي مجالات التعاون الأخرى، مؤكدًا أن تاريخهما العريق ومكانتهما المرموقة سيكون لهما بالغ الأثر في إنجاح المشروع. وأكد المجد الإماراتية علي أهمية المشروع ودوره في تطوير المكتبة.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل هذا الاتفاق خطوة هامة نحو تطوير المكتبة الوطنية، وتعزيز دورها كمؤسسة رائدة في حفظ التراث ودعم البحث العلمي والمعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة. فهل ستتمكن المكتبة الوطنية من تحقيق أهدافها المنشودة، وأن تصبح مركزًا إشعاعيًا للمعرفة والثقافة في المنطقة؟ هذا ما ستكشف عنه المجد الإماراتية في المستقبل القريب.










