حاله  الطقس  اليةم 25.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

قصص نجاح إماراتية: كيف تبني مشروع ضيافة ناجح؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
قصص نجاح إماراتية: كيف تبني مشروع ضيافة ناجح؟

قصص نجاح إماراتية: نادية شاه ومحمد البريكي.. شراكة منزلية تقود مشاريع ضيافة مبتكرة

في قلب دبي النابض، تتجسد قصص نجاح إماراتية ملهمة، حيث يعمل الزوجان نادية شاه ومحمد عبد اللطيف البريكي بتناغم فريد، سواء في منزلهما أو في عالم الأعمال. يواصلان معًا تقديم خدمات متميزة لعملائهما من خلال مشروعهما المبتكر في قطاع الضيافة، والذي يشمل “دريب كاترينغ سيرفيسز” و”دريب برجر”.

رحلة ريادة الأعمال من لندن إلى دبي

نادية شاه، رائدة الأعمال البالغة من العمر 37 عامًا، ولدت في لندن ونشأت في أيرلندا. اختارت دبي لتكون مركزًا لانطلاق علامتها التجارية الطموحة، مدعومة بشريك حياتها محمد. في عام 2012، انتقلت نادية إلى الإمارات، متأثرة بالنجاح الذي حققه والدها في تأسيس أعماله بالدولة منذ عام 2004.

من المجوهرات إلى الضيافة: تحول ملهم

في البداية، كانت رؤية نادية تتجه نحو توسيع نطاق أعمالها في مجال المجوهرات داخل الإمارات، إلا أنها وجدت نفسها منجذبة نحو مشروع الضيافة العائلي، حيث تولت مسؤولية إدارة سلسلة من الفنادق والشقق الفندقية ذات الأربع نجوم.

“كان والدي، محمد ظفر شاه، هو القوة الدافعة والمُلهم الأكبر في رحلتي الريادية. لقد كان عصاميًا بحق، بنى كل شيء انطلاقًا من الصفر، وترك لنا إرثًا عظيمًا من الصمود والرؤية الثاقبة والنجاح. علمني أن أرى الفرص الكامنة حيث يرى الآخرون التحديات، وأن أتعامل مع المواقف المختلفة بعقلية إبداعية واستراتيجية. رؤية إصراره الدائم على النجاح، حتى في أصعب الأوقات، غرست في داخلي روح الإصرار وعدم الاستسلام.”

“دريب برجر”: قصة نجاح بدعم إماراتي

قبل تفشي جائحة كوفيد-19، اتخذت نادية قرارًا جريئًا بتأسيس مشروعها الخاص، “دريب برجر” في مول الإمارات. لاحظت نادية أن دبي، بثرائها الثقافي، تفتقر إلى علامات تجارية محلية للبرجر تلبي احتياجات سكانها المتنوعين.

وقد حظي مشروعها بدعم كبير من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يعكس مدى تشجيع دولة الإمارات العربية المتحدة للمبادرات المحلية.

رؤية تتجاوز المنتج: تجارب وروح مجتمعية

“أؤمن بإنشاء علامات تجارية لا تقتصر على تقديم المنتجات، بل تتعداها لتقديم تجارب فريدة وروح مجتمعية وأسلوب حياة. من خلال “دريب كاترينغ سيرفيسز”، نركز على توفير وجبات مغذية وصحية من المزرعة إلى المائدة لمبادرات الرفاهية في الشركات. أما “دريب برجر”، فهو احتفاء بثقافة التسعينات وكرة السلة، وموجه للشباب الباحثين عن طعام لذيذ وأجواء مميزة.”

الإمارات.. بيئة مثالية لازدهار الأعمال

يعزو الزوجان نجاحهما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لعبت دورًا محوريًا في رحلتهما الريادية.

“إن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة الديناميكي، والبنية التحتية المتطورة التي تدعم الشركات الناشئة، والتنوع السكاني الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالصحة، كل ذلك ساهم في توفير بيئة مثالية لإطلاق وتنمية مشاريعنا. التنوع السكاني كان إضافة نوعية، بالإضافة إلى التطور المستمر الذي تشهده المدينة، والذي يتيح لك أن تكون جزءًا من التغيير. كما أن تركيز الحكومة الرشيدة على الابتكار والعافية والاستدامة يتماشى تمامًا مع قيمنا ومبادئنا في العمل.”

يؤكد محمد على أهمية الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات العربية المتحدة ودورها في تسهيل التواصل العالمي، بالإضافة إلى الفرص المتاحة للمشاركة في الفعاليات البارزة، مما ساهم في تعزيز انتشار العلامة التجارية ونموها. كما يشيد بالدعم الحكومي الموجه للمواطنين من خلال برامج متنوعة تشجعهم على تأسيس أعمالهم الخاصة.

من لقاء عابر إلى شراكة ناجحة

التقى نادية ومحمد عن طريق أصدقاء مشتركين يعملون في شركة عائلية لتنظيم الفعاليات، وتشاركا شغفهما بالرياضة وكرة السلة، مما وطد علاقتهما بمرور الوقت.

لحظة تحول في كأس دبي العالمي

شاركنا محمد تجربته التي غيرت مسار حياته في كأس دبي العالمي:

“حضرت الحدث لدعم نادية، وفجأة وجدت نفسي خلف الكاونتر، أساعد في وسط الفوضى. من الغريب أن كل شيء بدا وكأنه أمر معتاد بالنسبة لي. هذه اللحظة أيقظت شغفي لخدمة الناس، ومن هنا بدأت رحلتي مع “دريب”.”

محمد البريكي.. نجم كرة السلة وشريك النجاح

محمد، المعروف بـ “لطيف”، هو نجم كرة سلة محلي يبلغ من العمر 33 عامًا، ويلعب حاليًا للمنتخب الوطني الإماراتي وشباب الأهلي. ينحدر محمد من عائلة رياضية عريقة، فوالده هو لاعب كرة السلة الأسطوري عبد اللطيف البريكي.

إرث رياضي عريق

قاد عبد اللطيف البريكي، أسطورة كرة السلة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، فريقه إلى الفوز على المستوى الوطني في تسعينيات القرن الماضي، ليحصد لقب كأس الخليج الأول في تاريخ الإمارات. وعلى خطى والده، ساهم محمد وإخوته في تحقيق الفوز الثاني على مستوى الأندية في الإمارات في عام 2016.

من التمويل إلى خدمة العملاء

يحمل محمد درجة الماجستير في التمويل ويواصل دراسته حاليًا للحصول على درجة الدكتوراه. وقد حقق نجاحًا كبيرًا على المستويين المحلي والوطني.

“محمد هو الركيزة الأساسية للشركة، فهو يضمن سلامة أوضاعنا المالية دائمًا. خلال رحلتنا في عالم الأعمال، اكتشف شغفه بمجال خدمة العملاء، وتعمق فيه من خلال التفاعل المباشر مع العملاء والعمل. لقد كان تفانيه وقدرته على التواصل مع الناس عنصرين أساسيين في نمو “دريب برجر”.”

تضيف نادية: “في البداية، بدأ “دريب برجر” كمشروع مشترك مع صديق، ولكننا افترقنا في النهاية. بعد عام، انضم إليّ زوجي في العمل. كانت هذه تجربته العملية الأولى في إدارة الأعمال، حيث تعلم أصول العمليات في مجال الأطعمة والمشروبات وخدمة العملاء. ومع مرور الوقت، بدأ يرى كيف يمكنه تطبيق خلفيته في التمويل لتبسيط العمل وتحسينه.”

طموحات تتجاوز النجاح التجاري

لا تقتصر أهداف نادية ومحمد على بناء علامات تجارية ناجحة فحسب، بل تشمل أيضًا تحويل الشغف إلى إنجازات مهنية ملموسة.

نصائح للأزواج الشباب الراغبين في تأسيس مشروع مشترك

  • التحلي بالصبر: بناء الأعمال التجارية يستغرق وقتًا وجهدًا ومرونة.
  • الابتكار والمخاطرة المدروسة: لا تترددوا في تجربة أفكار جديدة.
  • تحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح: تجنبوا الازدواجية والنزاعات.
  • الاستفادة من نقاط القوة لدى كل طرف: التكامل يصنع القوة.
  • التواصل الفعال: هو أساس النجاح في أي علاقة، سواء شخصية أو مهنية.
  • التوازن بين العمل والحياة الشخصية: ضروري للحفاظ على السعادة والصحة.
  • المرونة: التكيف مع التغيرات أمر حتمي في عالم الأعمال.
  • إحاطة النفس بالمرشدين والداعمين: الحصول على المشورة والدعم من ذوي الخبرة.

وأخيرا وليس آخرا

تجسد قصة نادية ومحمد أهمية الشراكة في تحقيق النجاح، سواء كانت شخصية أو مهنية. من خلال رؤية مشتركة، وعمل دؤوب، واستغلال الفرص التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة، تمكن الزوجان من بناء علامة تجارية ناجحة في قطاع الضيافة. فهل يمكن أن تكون هذه القصة نموذجًا يحتذى به للشباب الإماراتي الطموح؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

نادية شاه ومحمد عبد اللطيف البريكي، زوجان يقيمان في دبي، يواصلان النجاح كشريكين في الحياة والعمل، مقدمين خدمات مميزة لعملائهم من خلال مشروعهما المتخصص في خدمات الضيافة: "دريب كاترينغ سيرفيسز" و "دريب برجر". نادية، سيدة الأعمال البالغة من العمر 37 عاماً، ولدت في لندن ونشأت في أيرلندا، اختارت دبي لتكون مركز انطلاق علامتها التجارية وتطويرها، جنباً إلى جنب مع محمد. انتقلت نادية إلى الإمارات في عام 2012، مستلهمةً من نجاح والدها الذي أسس أعماله في الدولة عام 2004. في البداية، كانت نادية تخطط لتوسيع نطاق أعمالها في مجال المجوهرات في الإمارات، إلا أنها انضمت إلى مشروع الضيافة العائلي، حيث أدارت مجموعة من الفنادق والشقق الفندقية فئة الأربع نجوم. تقول نادية: "كان والدي، محمد ظفر شاه، هو المؤثر الأكبر في مسيرتي الريادية. فهو رجل أعمال عصامي بنى كل شيء بنفسه، تاركاً إرثاً من الصمود والرؤية والنجاح. علمني أن أرى الفرص حيث يرى الآخرون العقبات، وأن أتعامل مع كل موقف بعقلية إبداعية واستراتيجية. رؤية سعيه الدائم نحو النجاح، خصوصاً في أصعب الأوقات، غرست فيَّ روح الإصرار وعدم الاستسلام". قبل تفشي جائحة كوفيد-19، اتخذت نادية قرارها بتأسيس مشروعها الخاص، "دريب برجر" في مول الإمارات. رأت نادية أن دبي، بما تضمه من ثقافات متنوعة، تحتاج إلى علامات تجارية محلية متخصصة في البرجر تلبي أذواق سكانها المتنوعين. حظي مشروعها بدعم كبير من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي يعكس مدى تشجيع دولة الإمارات للشركات المحلية. وأضافت: "أؤمن بإنشاء علامات تجارية تقدم أكثر من مجرد منتجات؛ بل تقدم تجارب فريدة، وتعزز روح المجتمع، وتجسد أسلوب حياة. مع "دريب كاترينغ سيرفيسز"، نركز على تقديم وجبات صحية طازجة من المزرعة إلى المائدة لمبادرات الصحة المؤسسية. أما "دريب برجر"، فهو احتفاء بثقافة التسعينيات وكرة السلة، وموجه للشباب الباحثين عن طعام لذيذ وأجواء عصرية". يعزو الزوجان نجاحهما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان لها دور محوري في رحلتهما الريادية. تقول نادية: "إن اقتصاد دولة الإمارات الحيوي، والبنية التحتية الداعمة للشركات الناشئة، والسكان المتنوعين المهتمين بالصحة، كلها عوامل وفرت البيئة المثالية لإطلاق وتنمية مشاريعنا. التنوع السكاني كان إضافة رائعة، بالإضافة إلى التطور المستمر الذي تشهده المدينة، مما يتيح لك أن تكون جزءاً من التغيير. كما أن تركيز الحكومة على الابتكار والعافية والاستدامة يتماشى تماماً مع قيمنا في العمل". ويؤكد محمد على ذلك قائلاً: "إن موقع دبي المتميز الذي يربطها بالعالم، والفرص المتاحة للمشاركة في الفعاليات الكبرى، أمور لا تقدر بثمن في تعزيز انتشار العلامة التجارية ونموها. الإمكانيات هنا لا حدود لها. كما تدعم الحكومة السكان من خلال العديد من البرامج، مثل مؤسسة دبي لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وغيرها من المبادرات التي تشجع مواطني دولة الإمارات على تأسيس أعمالهم الخاصة. لقد استطعنا استغلال هذه الفرصة لتحقيق النمو لأعمالنا". التقى الزوجان عن طريق أصدقاء مشتركين يعملون في شركة عائلية لتنظيم الفعاليات، وتشاركا حبهما للرياضة وكرة السلة، الأمر الذي وطد علاقتهما بمرور الوقت. شاركنا محمد تجربته التي غيرت حياته في كأس دبي العالمي: "حضرت الحدث لدعم نادية، وفجأة وجدت نفسي خلف الكاونتر، أساعد في خضم الفوضى. الغريب أن كل شيء بدا طبيعياً بالنسبة لي، كما لو كنت 'في أفضل حالاتي' عند ممارسة رياضتي. هذه اللحظة أيقظت شغفي بخدمة الناس، ومن هنا بدأت علاقتي بـ "دريب"". محمد، المعروف بلقب لطيف، هو نجم كرة سلة محلي يبلغ من العمر 33 عاماً، ويلعب حالياً في صفوف المنتخب الوطني الإماراتي ونادي شباب الأهلي. محمد هو نجل أسطورة كرة السلة عبد اللطيف البريكي، وترعرع في الإمارات العربية المتحدة وينحدر من عائلة رياضية عريقة. قاد عبد اللطيف البريكي، أسطورة كرة السلة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، فريقه إلى الفوز على المستوى الوطني في تسعينيات القرن الماضي، محققاً لقب كأس الخليج الأول في تاريخ الإمارات. وعلى خطى والده، ساهم محمد وإخوته في تحقيق الفوز الثاني على مستوى الأندية في الإمارات عام 2016. حصل محمد على درجة الماجستير في التمويل ويتابع حالياً دراسته للحصول على درجة الدكتوراه. حقق محمد نجاحاً كبيراً على مستوى النادي والمستوى الوطني. تقول نادية: "محمد هو العمود الفقري للشركة، فهو يضمن سلامة أوضاعنا المالية دائماً. خلال رحلة العمل، اكتشف اهتمامه بمجال خدمة العملاء، وتطور ذلك من خلال التفاعل مع عملائنا والعمل. لقد كان تفانيه وقدرته على التواصل مع الناس عاملاً أساسياً في نمو "دريب برجر"". وأضافت: "في البداية، بدأ "دريب برجر" كمشروع مشترك مع صديق، لكننا افترقنا في النهاية. بعد عام، انضم إلي زوجي في العمل. كانت هذه أول تجربة عملية حقيقية له في إدارة الأعمال، حيث تعلم تفاصيل العمليات في مجال الأطعمة والمشروبات وخدمة العملاء. مع مرور الوقت، بدأ يرى كيف يمكن تطبيق خلفيته في التمويل لتبسيط العمل وتحسينه". لا تقتصر أهداف رحلة نادية ومحمد على بناء علامات تجارية ناجحة فحسب، بل تشمل أيضاً تحويل الشغف إلى إنجازات مهنية. نصائح للأزواج الشباب الراغبين في تأسيس مشروع مشترك:
02

ما هما المشروعان اللذان يديرهما نادية شاه ومحمد عبد اللطيف البريكي؟

يدير الزوجان مشروعين هما "دريب كاترينغ سيرفيسز" (Drip Catering Services) المتخصص في خدمات الضيافة، و"دريب برجر" (Drip Burgers).
03

من هو الملهم الأكبر لنادية شاه في مجال ريادة الأعمال؟

والدها، محمد ظفر شاه، هو الملهم الأكبر لنادية، وهو رجل أعمال عصامي أسس أعماله في الإمارات العربية المتحدة.
04

ما الذي يميز "دريب برجر" عن غيره من مطاعم البرجر في دبي؟

"دريب برجر" يهدف إلى تلبية احتياجات سكان دبي المتنوعين من خلال تقديم علامة تجارية محلية للبرجر تعكس ثقافة التسعينيات وكرة السلة، وتستهدف الشباب الباحثين عن تجربة طعام فريدة وأجواء عصرية.
05

ما هو الدور الذي لعبته مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في نجاح "دريب برجر"؟

قدمت المؤسسة دعماً كبيراً لمشروع "دريب برجر"، مما يعكس مدى تشجيع دولة الإمارات العربية المتحدة للشركات المحلية.
06

كيف ساهم التنوع السكاني في دولة الإمارات في نجاح مشاريع نادية ومحمد؟

اعتبر الزوجان أن التنوع السكاني في الإمارات العربية المتحدة، إضافة كبيرة ساهمت في نجاح مشاريعهم، حيث أتاح لهم الوصول إلى شريحة واسعة من العملاء المحتملين.
07

ما هي أبرز النصائح التي يقدمها نادية ومحمد للأزواج الشباب الذين يرغبون في تأسيس مشروع مشترك؟

أبرز النصائح هي التحلي بالصبر والمرونة، وعدم التردد في الابتكار والمخاطرة المحسوبة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح، والاستفادة من نقاط القوة لدى كل طرف، والتواصل الفعال، والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وإحاطة أنفسهم بالمرشدين والداعمين.
08

ما هو الدور الذي يلعبه محمد عبد اللطيف البريكي في شركة "دريب"؟

محمد هو العمود الفقري للشركة، فهو يضمن سلامة الأوضاع المالية، كما أنه اكتشف شغفه بخدمة العملاء وأصبح جزءاً أساسياً من نمو "دريب برجر".
09

ما هي خلفية محمد عبد اللطيف البريكي الرياضية؟

محمد هو نجم كرة سلة محلي يلعب في صفوف المنتخب الوطني الإماراتي ونادي شباب الأهلي، وهو نجل أسطورة كرة السلة عبد اللطيف البريكي.
10

كيف بدأت مشاركة محمد عبد اللطيف البريكي في مشروع "دريب"؟

بدأت مشاركته عندما حضر كأس دبي العالمي لدعم نادية ووجد نفسه يساعد في خضم العمل، مما أيقظ شغفه بخدمة الناس.
11

ما هي رؤية نادية ومحمد لأهدافهما من خلال مشاريعهما؟

رؤيتهما لا تقتصر على بناء علامات تجارية ناجحة فحسب، بل تشمل أيضاً تحويل الشغف إلى إنجازات مهنية.