حاله  الطقس  اليةم 24.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تقنية الذكاء الاصطناعي والزهايمر: دعم الحياة اليومية للمرضى

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تقنية الذكاء الاصطناعي والزهايمر: دعم الحياة اليومية للمرضى

الذكاء الاصطناعي يعزز ذاكرة مرضى الزهايمر في الإمارات

في خطوة مبتكرة، تتجه دولة الإمارات نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة مرضى الزهايمر على استعادة ذكرياتهم المفقودة، وذلك عبر تقنيات متطورة تعتمد على إنشاء ذكريات اصطناعية. هذه التقنية، التي أثبتت نجاحها في تجارب سابقة في إسبانيا ولندن، من المتوقع أن ترى النور في مستشفى الأمل بدبي في أبريل القادم، مما يمثل نقلة نوعية في رعاية وعلاج هذا المرض.

دور الذكاء الاصطناعي في استعادة الذكريات

أكد أحد علماء النفس أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على إنتاج صور ومقاطع فيديو واضحة، مستندًا إلى الذكريات المتبقية للمريض أو من خلال جلسات مع الأقارب. هذه الصور والمقاطع تساعد المرضى على تذكر اللحظات الهامة، وبالتالي تعزيز قدرتهم على الذاكرة بشكل عام.

تطبيق الذكاء الاصطناعي في مستشفى الأمل بدبي

خلال زيارة “المجد الإماراتية” لجناح هيئة الخدمات الصحية الإماراتية في معرض الصحة العربي 2025، أوضحت الدكتورة النفسية علياء خوري أنه من المتوقع أن يتم تطبيق هذه التقنية في مستشفى الأمل بدبي في أبريل القادم. وأشارت إلى أن التجارب الناجحة التي أجريت في دول أخرى تعكس إمكانية هذه الأساليب في تحسين نوعية حياة المرضى بشكل ملحوظ.

الذاكرة الاصطناعية: نهج مبتكر

أشارت الدكتورة خوري إلى أن الذاكرة الاصطناعية تمثل نهجًا مبتكرًا لإعادة الذكريات الشخصية إلى الحياة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدم. هذا النهج يجمع بين علم النفس المعرفي والتكنولوجيا المتطورة، ويهدف إلى إعادة خلق التجارب البصرية والحسية التي ربما تلاشت مع مرور الوقت.

تصميم الذكريات بما يتناسب مع الثقافة الإماراتية

أكدت الدكتورة خوري أنه سيتم تعديل الخوارزميات لتتناسب مع الثقافة الإماراتية، بما في ذلك الملامح والملابس والتقاليد والمواقع، لجعل الذكريات واقعية ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتجارب المريض. هذا التخصيص الثقافي يعزز من فعالية العلاج ويزيد من استجابة المرضى.

آلية إنشاء الذكريات الاصطناعية

أوضحت الدكتورة خوري آلية إنشاء الذكريات الاصطناعية، مشيرة إلى أنه يتم التقاط صور تقليدية للأماكن والمعالم الهامة، ومن ثم يتم جمع المزيد من التفاصيل بمساعدة المريض، مثل الذكريات التي يتذكرها والأشخاص الذين كانوا جزءًا من حياته. يتم بعد ذلك إضافة هذه العناصر وتعزيزها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتخصيص التجربة لكل فرد.

الذكريات الاصطناعية مقابل الذكريات الطبيعية

على عكس الذكريات الطبيعية المخزنة في الدماغ البشري، يتم توليد الذكريات الاصطناعية باستخدام خوارزميات متقدمة تعمل على تحويل الأوصاف اللفظية أو المكتوبة إلى صور حية أو مقاطع فيديو قصيرة. هذه التقنية تتيح للأفراد إعادة زيارة لحظاتهم الثمينة بطريقة جديدة ومبتكرة.

دعم الحياة اليومية والتكيف الاجتماعي

أشارت الدكتورة خوري إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم أيضًا لإنشاء ذكريات عن الروتين اليومي للشخص، مما قد يساعده على التكيف مع المجتمع والتعرف على محيطه. هذا الجانب يعزز من استقلالية المريض ويحسن من جودة حياته اليومية.

إبطاء تطور مرض الزهايمر والخرف

أكدت الدكتورة خوري أن هذه التقنية قد تساهم في إبطاء تطور مرض الزهايمر والخرف من خلال مواجهة العمليات التي تؤدي إلى المرض. هذا التدخل المبكر يمكن أن يحسن من مسار المرض ويقلل من تأثيره على المريض وعائلته.

تخصيص الصور بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي

بالإضافة إلى ذلك، تساعد الذاكرة الاصطناعية في إنشاء صور أو مقاطع فيديو قصيرة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الزهايمر والخرف. وأشار خوري إلى أنهم يتعاونون مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي لتخصيص صور خاصة بكل فرد، مما يزيد من فعالية العلاج وتأثيره الإيجابي على المريض.

و أخيرا وليس آخرا:

تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في مجال رعاية مرضى الزهايمر، وتفتح الباب أمام مزيد من الابتكارات التي تعزز من جودة حياة المرضى وتقلل من تأثير هذا المرض على المجتمع. فهل ستشهد السنوات القادمة تطورات أخرى في هذا المجال، وهل ستصبح هذه التقنية متاحة على نطاق أوسع لتشمل المزيد من المرضى المحتاجين؟

الاسئلة الشائعة

01

الإمارات: الذكاء الاصطناعي يعزز ذاكرة مرضى الزهايمر

أجريت تجارب ناجحة في دول مثل إسبانيا ولندن، ومن المتوقع أن يتم استخدام التطبيق الأول لهذه التكنولوجيا في أبريل المقبل. أوضح أحد علماء النفس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد مرضى الزهايمر والخرف على استعادة ذكرياتهم، مشيراً إلى أنه يتم إنتاج صور ومقاطع فيديو واضحة من خلال إنشاء ذكريات اصطناعية بناءً على ذكريات المريض المتبقية أو من خلال جلسات مع أقاربه. تساعد هذه المساعدات البصرية المرضى على تذكر اللحظات المهمة عندما يشاهدونها، مما يعزز قدرتهم على الذاكرة بشكل عام. وخلال زيارة صحيفة خليج تايمز لجناح هيئة الخدمات الصحية الإماراتية في معرض الصحة العربي 2025، قالت الطبيبة النفسية علياء خوري: من المتوقع أن يتم استخدام أول تطبيق لهذه التقنية في أبريل/نيسان في مستشفى الأمل بدبي. وقد أجريت تجارب ناجحة في دول مثل إسبانيا ولندن، ما يشير إلى أن هذه الأساليب يمكن أن تحسن بشكل فعال نوعية حياة المرضى. وأوضحت خوري أن الذاكرة الاصطناعية تساعد المرضى المصابين بالزهايمر والخرف. ويعيد هذا النهج المبتكر الذكريات الشخصية إلى الحياة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدم، ويجمع بين علم النفس المعرفي والتكنولوجيا المتطورة. ويهدف إلى إعادة خلق التجارب البصرية والحسية التي ربما تلاشت أو فقدت بمرور الوقت.
02

تصميم الذكريات بما يتناسب مع الثقافة

أوضحت خوري أن الخوارزميات سيتم تعديلها لتتناسب مع ثقافة دولة الإمارات، بما في ذلك الملامح والملابس والتقاليد والمواقع، لجعل الذكريات واقعية ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتجارب المريض. ووصفت كيف يتم إنشاء الذكريات الاصطناعية. وقالت: نلتقط صورًا تقليدية، مثل المتاحف والأحياء والمساجد. وبمساعدة المريض، نجمع المزيد من التفاصيل، مثل الذكريات التي يتذكرها، والمواقف التي مر بها، والأشخاص من حوله، والطبيعة والأماكن التي يتذكرها. نضيف ونعزز هذه العناصر باستخدام الذكاء الاصطناعي لتخصيص التجربة للفرد. وعلى عكس الذكريات الطبيعية المخزنة في الدماغ البشري، يتم توليد الذكريات الاصطناعية باستخدام خوارزميات متقدمة تعمل على تحويل الأوصاف اللفظية أو المكتوبة إلى صور حية أو مقاطع فيديو قصيرة. وهذا يسمح للأفراد بإعادة زيارة لحظاتهم الثمينة بطريقة جديدة ومبتكرة.
03

دعم الحياة اليومية والتكيف

وأضافت الدكتورة خوري أن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم أيضا لإنشاء ذكريات عن الروتين اليومي للشخص، مما قد يساعده على التكيف مع المجتمع والتعرف على محيطه. وذكرت كيف يمكن أن يبطئ تطور مرض الزهايمر والخرف من خلال مواجهة وإبطاء العمليات التي تؤدي إلى المرض. وبالإضافة إلى ذلك، تساعد الذاكرة الاصطناعية في إنشاء صور أو مقاطع فيديو قصيرة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الزهايمر والخرف. وأشار خوري إلى أننا نتعاون مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي لتخصيص صور خاصة بكل فرد.
04

ما هو الهدف الرئيسي من استخدام الذكاء الاصطناعي لمرضى الزهايمر؟

يهدف إلى مساعدة مرضى الزهايمر والخرف على استعادة ذكرياتهم من خلال إنشاء ذكريات اصطناعية تعتمد على ذكرياتهم المتبقية أو من خلال جلسات مع أقاربهم.
05

أين من المتوقع أن يتم استخدام أول تطبيق لهذه التقنية؟

من المتوقع أن يتم استخدام أول تطبيق لهذه التقنية في مستشفى الأمل بدبي.
06

ما هي الدول التي أجريت فيها تجارب ناجحة لهذه التقنية؟

أجريت تجارب ناجحة في دول مثل إسبانيا ولندن.
07

من هي الطبيبة النفسية التي تحدثت عن هذه التقنية في معرض الصحة العربي 2025؟

الطبيبة النفسية علياء خوري هي التي تحدثت عن هذه التقنية.
08

كيف يتم تصميم الذكريات الاصطناعية لتتناسب مع ثقافة الإمارات؟

يتم تعديل الخوارزميات لتتناسب مع ثقافة دولة الإمارات، بما في ذلك الملامح والملابس والتقاليد والمواقع.
09

ما هي أنواع الصور التي يتم التقاطها لإنشاء الذكريات الاصطناعية؟

يتم التقاط صور تقليدية، مثل المتاحف والأحياء والمساجد.
10

كيف تعمل الذكريات الاصطناعية على عكس الذكريات الطبيعية؟

يتم توليد الذكريات الاصطناعية باستخدام خوارزميات متقدمة تعمل على تحويل الأوصاف اللفظية أو المكتوبة إلى صور حية أو مقاطع فيديو قصيرة، بينما الذكريات الطبيعية مخزنة في الدماغ البشري.
11

كيف يمكن استخدام هذه التقنية لدعم الحياة اليومية للمرضى؟

يمكن استخدامها لإنشاء ذكريات عن الروتين اليومي للشخص، مما يساعده على التكيف مع المجتمع والتعرف على محيطه.
12

ما هو دور مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في هذه المبادرة؟

يتعاون مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي لتخصيص صور خاصة بكل فرد.
13

كيف يمكن للذاكرة الاصطناعية أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر والخرف؟

من خلال مواجهة وإبطاء العمليات التي تؤدي إلى المرض.