تعزيز الهوية الوطنية : الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم الطلاب المبدعين
في خطوة تؤكد على أهمية المبادرات والبحوث في ترسيخ الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء، قام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتكريم الطلاب الفائزين في مشاريع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2024-2025، وذلك بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من مدارس الإمارات الوطنية، ومدارس الدار التعليمية، وأكاديمية الشيخ زايد.
مبادرات مجتمعية وبحوث وطنية
يأتي هذا المشروع الوطني الرائد في إطار جهود تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب، وقد أثمر عن مبادرات مجتمعية وبحوث قيمة حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ورموزها الوطنية، مما يعكس وعي الطلاب بمسؤولياتهم تجاه وطنهم.
تصريحات المسؤولين
وفي هذا الصدد، صرح سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي بأبنائنا الطلاب المتميزين في ميادين العطاء والإبداع، ونسعد بالاحتفاء بمبادراتهم وبحوثهم ذات الطابع الوطني، والتي تدعو للفخر والاعتزاز، وتثري مجتمعات المعرفة، وتسهم في تعزيز روح التطوع والتعاون والتضامن.”
كما توجه سعادته بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين على جهودهم في التنشئة الوطنية والعلمية السليمة للأجيال، وعلى تعاونهم في مسابقة الهوية الوطنية التي يرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، مثمناً جهود جميع القائمين على إدارة هذه المسابقة العلمية الوطنية.
أثر المسابقة على الطلاب
أكد سعادته أن مشاريع وبحوث مسابقة الهوية الوطنية لها بالغ الأثر في نفوس الطلاب، حيث يحرصون على موروثهم الثقافي الأصيل، ويحملون راية الوطن خفاقة نحو المستقبل، مشيراً إلى أن المسابقة تساهم في اكتشاف مواهب الطلاب وتوثيق أفكارهم التي تبشر بمستقبل واعد. وهنأ جميع الفائزين والمتقدمين، وشكر المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور على دعمهم للطلاب.
وأعرب سعادته عن تفاؤله بالبحوث العلمية التي تلقاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تبشر بجيل قادر على مواصلة المسيرة المظفرة على هدي توجيهات القيادة الرشيدة وتطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة.
دور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية
من جانبهم، أعرب المتحدثون باسم مدارس الدار التعليمية، ومدارس الإمارات الوطنية، وأكاديمية الشيخ زايد عن شكرهم للأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكدين أن هذا المشروع يعكس اهتمام المدارس بتعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلاب، وهو ما يدعم المناهج الوطنية بمحتوى معرفي وتطبيقي يعمق ارتباط الطلاب بتاريخ وطنهم.
تقدير المشاريع الطلابية
أثنى ممثلو المدارس على روح الإبداع والتميز في المشاريع الطلابية التي عبرت عن الهوية الوطنية في عروض إبداعية، وثمنوا المبادرات التطوعية المجتمعية التي تجسد الحس الوطني والانتماء الحقيقي.
تكريم الفائزين
قام ممثلو الأرشيف والمكتبة الوطنية وممثلو المدارس بتكريم الطلاب والمعلمين المشرفين الفائزين في مختلف المدارس والمشاريع.
قائمة الفائزين
- في مدارس الدار التعليمية، فازت أكاديمية البطين العالمية بالمركز الأول، تلتها مدارس البطين العالمية وأدنوك – مدينة زايد في المركز الثاني، وأدنوك- ساس النخل في المركز الثالث، وكرانلي أبوظبي وأكاديمية العين البريطانية في المركز الرابع، وأدنوك- الرويس في المركز الخامس.
- في مدارس الإمارات الوطنية، فاز مشروع “البيئة المستدامة” الذكاء الاصطناعي في البيئة بالمركز الأول، تلته بحوث “غرس زايد إرثنا”، و”المستقبل الأخضر”، و”قادة المستقبل”.
- في مدارس الإمارات الوطنية للطالبات، فاز مشروع “آفاق المستقبل الذكي” في المركز الأول، تلته بحوث “أمواج التراث”، و”بقيمنا نسعد”، و”من رؤية إلى واقع”.
- في أكاديمية الشيخ زايد للبنات، فاز مشروع “دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة” في المركز الأول، تلته بحوث ومشاريع “أصحاب الهمم في الإمارات”، و”تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال والشباب في دولة الإمارات”، و”القرصنة الإلكترونية والأمن السيبراني في دولة الإمارات”.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يمثل هذا التكريم تأكيداً على أهمية تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الشابة، وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في خدمة وطنهم. وتظل هذه المبادرات والبحوث الطلابية بمثابة لبنة أساسية في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة، فهل ستستمر هذه الجهود في تحقيق المزيد من التطور والازدهار للوطن؟










