حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأرشيف والمكتبة الوطنية: جهود مستمرة لتعزيز الهوية الوطنية في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأرشيف والمكتبة الوطنية: جهود مستمرة لتعزيز الهوية الوطنية في الإمارات

تعزيز الهوية الوطنية : الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم الطلاب المبدعين

في خطوة تؤكد على أهمية المبادرات والبحوث في ترسيخ الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء، قام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتكريم الطلاب الفائزين في مشاريع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2024-2025، وذلك بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من مدارس الإمارات الوطنية، ومدارس الدار التعليمية، وأكاديمية الشيخ زايد.

مبادرات مجتمعية وبحوث وطنية

يأتي هذا المشروع الوطني الرائد في إطار جهود تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب، وقد أثمر عن مبادرات مجتمعية وبحوث قيمة حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ورموزها الوطنية، مما يعكس وعي الطلاب بمسؤولياتهم تجاه وطنهم.

تصريحات المسؤولين

وفي هذا الصدد، صرح سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي بأبنائنا الطلاب المتميزين في ميادين العطاء والإبداع، ونسعد بالاحتفاء بمبادراتهم وبحوثهم ذات الطابع الوطني، والتي تدعو للفخر والاعتزاز، وتثري مجتمعات المعرفة، وتسهم في تعزيز روح التطوع والتعاون والتضامن.”

كما توجه سعادته بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين على جهودهم في التنشئة الوطنية والعلمية السليمة للأجيال، وعلى تعاونهم في مسابقة الهوية الوطنية التي يرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، مثمناً جهود جميع القائمين على إدارة هذه المسابقة العلمية الوطنية.

أثر المسابقة على الطلاب

أكد سعادته أن مشاريع وبحوث مسابقة الهوية الوطنية لها بالغ الأثر في نفوس الطلاب، حيث يحرصون على موروثهم الثقافي الأصيل، ويحملون راية الوطن خفاقة نحو المستقبل، مشيراً إلى أن المسابقة تساهم في اكتشاف مواهب الطلاب وتوثيق أفكارهم التي تبشر بمستقبل واعد. وهنأ جميع الفائزين والمتقدمين، وشكر المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور على دعمهم للطلاب.

وأعرب سعادته عن تفاؤله بالبحوث العلمية التي تلقاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تبشر بجيل قادر على مواصلة المسيرة المظفرة على هدي توجيهات القيادة الرشيدة وتطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة.

دور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية

من جانبهم، أعرب المتحدثون باسم مدارس الدار التعليمية، ومدارس الإمارات الوطنية، وأكاديمية الشيخ زايد عن شكرهم للأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكدين أن هذا المشروع يعكس اهتمام المدارس بتعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلاب، وهو ما يدعم المناهج الوطنية بمحتوى معرفي وتطبيقي يعمق ارتباط الطلاب بتاريخ وطنهم.

تقدير المشاريع الطلابية

أثنى ممثلو المدارس على روح الإبداع والتميز في المشاريع الطلابية التي عبرت عن الهوية الوطنية في عروض إبداعية، وثمنوا المبادرات التطوعية المجتمعية التي تجسد الحس الوطني والانتماء الحقيقي.

تكريم الفائزين

قام ممثلو الأرشيف والمكتبة الوطنية وممثلو المدارس بتكريم الطلاب والمعلمين المشرفين الفائزين في مختلف المدارس والمشاريع.

قائمة الفائزين

  • في مدارس الدار التعليمية، فازت أكاديمية البطين العالمية بالمركز الأول، تلتها مدارس البطين العالمية وأدنوك – مدينة زايد في المركز الثاني، وأدنوك- ساس النخل في المركز الثالث، وكرانلي أبوظبي وأكاديمية العين البريطانية في المركز الرابع، وأدنوك- الرويس في المركز الخامس.
  • في مدارس الإمارات الوطنية، فاز مشروع “البيئة المستدامة” الذكاء الاصطناعي في البيئة بالمركز الأول، تلته بحوث “غرس زايد إرثنا”، و”المستقبل الأخضر”، و”قادة المستقبل”.
  • في مدارس الإمارات الوطنية للطالبات، فاز مشروع “آفاق المستقبل الذكي” في المركز الأول، تلته بحوث “أمواج التراث”، و”بقيمنا نسعد”، و”من رؤية إلى واقع”.
  • في أكاديمية الشيخ زايد للبنات، فاز مشروع “دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة” في المركز الأول، تلته بحوث ومشاريع “أصحاب الهمم في الإمارات”، و”تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال والشباب في دولة الإمارات”، و”القرصنة الإلكترونية والأمن السيبراني في دولة الإمارات”.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يمثل هذا التكريم تأكيداً على أهمية تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الشابة، وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في خدمة وطنهم. وتظل هذه المبادرات والبحوث الطلابية بمثابة لبنة أساسية في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة، فهل ستستمر هذه الجهود في تحقيق المزيد من التطور والازدهار للوطن؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم الطلبة الفائزين في مشاريع الهوية الوطنية 2024-2025

مؤكداً أهمية المبادرات والبحوث في تعزيز الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء، كرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين: مدارس الإمارات الوطنية، ومدارس الدار التعليمية، وأكاديمية الشيخ زايد، الطلبة الفائزين في مشاريع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2024-2025. يأتي هذا المشروع الوطني الريادي في إطار تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، وقد أثمر مبادرات مجتمعية وبحوثاً حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ورموزها الوطنية، تجسد وعي الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم. وحول مشروع الهوية الوطنية الطلابي، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: "جميل أن يتجدد لقاؤنا مع أبنائنا الطلبة المميزين في ميادين العطاء والإبداع، ويسرنا ويسعدنا أن نحتفي بما أثمرته معارفهم من مبادرات وبحوث ذات طابع وطني، تدعو للفخر والاعتزاز، وتثري بمحتواها القيّم مجتمعات المعرفة، وتسهم في تعزيز روح التطوع والتعاون والتضامن المرتبط ارتباطاً وثيقاً بعام المجتمع." وشكر سعادته الشركاء الاستراتيجيين على جهودهم في التنشئة الوطنية والعلمية السليمة للأجيال، وعلى حُسن تعاونهم وتنسيقهم في مسابقة الهوية الوطنية التي يرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، وفي غيرها من المشاريع التي تعزز الرصيد المعرفي لدى الطلبة، وثمن عالياً جهود جميع القائمين على إدارة هذه المسابقة العلمية الوطنية. وأضاف سعادته: "إن مشاريع وبحوث مسابقة الهوية الوطنية لها بالغ الأثر في نفوس الطلبة الذين يحرصون على موروثهم الثقافي الأصيل، وهم يحملون راية الوطن خفاقة نحو المستقبل، مؤكداً أن مسابقة الهوية الوطنية ومُخرجاتها من البحوث هي اكتشاف لمواهب الطلبة، وتوثيق لأفكارهم التي تبشر بمستقبل واعد." وباسم الأرشيف والمكتبة الوطنية هنأ سعادته جميع الفائزين في هذه المسابقة، وجميع المتقدمين على جهودهم، وتقدّم بالشكر أيضاً إلى المعلمين والمشرفين على ما بذلوه من جهود كريمة تُحسب لهم، وإلى أولياء الأمور الذين كانوا العون والسند للطلبة الذين سطروا بإنجازاتهم الإبداعية المميزة ما يدعو للفخر والاعتزاز. وأعرب سعادته عن تفاؤله بالبحوث العلمية الثرية بالأفكار الإبداعية والابتكارية التي تلقّاها الأرشيف والمكتبة الوطنية في إطار مشاريع الهوية الوطنية لهذا العام، والتي تبشر بجيلٍ قادرٍ على مواصلة المسيرة المظفرة على هدي توجيهات قيادتنا الرشيدة وتطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتجه بثقة واقتدار نحو الصفّ الأول بين دول العالم. ومن جانبها، أعرب المتحدثون باسم مدارس الدار التعليمية، ومدارس الإمارات الوطنية، وأكاديمية الشيخ زايد عن بالغ شكرهم للأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكدين أن هذا المشروع ينبع من اهتمام المدارس بتعزيز الهوية الوطنية، وغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة، وهذا من الركائز الأساسية في الرسالة التعليمية والتربوية، وهو يدعم المناهج الوطنية بمحتوى معرفي وتطبيقي يُعمّق ارتباط الطلبة بتاريخ وطنهم ويُسهم في بناء جيل مثقف وواعٍ يحمل في قلبه حبّ الإمارات. وأثنى ممثلو المدارس على روح الإبداع والتميز في المشاريع الطلابية التي عبرت عن الهوية الوطنية في عروض إبداعية، وثمنوا عالياً المبادرات التطوعية المجتمعية التي تجسد الحسّ الوطني والانتماء الحقيقي. وقام ممثلو الأرشيف والمكتبة الوطنية وممثلو المدارس بتكريم الطلبة والمعلمين المشرفين الفائزين. ففي مدارس الدار التعليمية حلّت في المركز الأول أكاديمية البطين العالمية، وتوالت المدارس الفائزة، فجاءت: البطين العالمية، وأدنوك -مدينة زايد في المركز الثاني، وحلت أدنوك- ساس النخل في المركز الثالث، وكرانلي أبوظبي وأكاديمية العين البريطانية في المركز الرابع، وحظيت أدنوك- الرويس بالمركز الخامس. وفي مدارس الإمارات الوطنية، فقد حظي مشروع “البيئة المستدامة” الذكاء الاصطناعي في البيئة في المركز الأول، وتوالت البحوث الفائزة كالتالي: غرس زايد إرثنا، المستقبل الأخضر، قادة المستقبل. وأما في مدارس الإمارات الوطنية للطالبات، فقد حل مشروع “آفاق المستقبل الذكي” في المركز الأول، وتوالت البحوث الفائزة كالتالي: أمواج التراث، وبقيمنا نسعد، ومن رؤية إلى واقع. وفي أكاديمية الشيخ زايد للبنات، حلّ مشروع دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول، وتوالت البحوث والمشاريع الفائزة كالتالي: أصحاب الهمم في الإمارات، تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال والشباب في دولة الإمارات، والقرصنة الإلكترونية والأمن السيبراني في دولة الإمارات.
02

ما هو الهدف الرئيسي من مشاريع الهوية الوطنية التي يرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

يهدف المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتشجيعهم على البحث والابتكار في مجالات مرتبطة بتاريخ دولة الإمارات ورموزها الوطنية.
03

من هم الشركاء الاستراتيجيون للأرشيف والمكتبة الوطنية في مشاريع الهوية الوطنية؟

الشركاء الاستراتيجيون هم مدارس الإمارات الوطنية، ومدارس الدار التعليمية، وأكاديمية الشيخ زايد.
04

ما هي أبرز نتائج مشاريع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2024-2025؟

أثمرت المشاريع مبادرات مجتمعية وبحوثاً قيّمة حول تاريخ دولة الإمارات ورموزها الوطنية، تجسد وعي الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم.
05

ماذا قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي عن مشروع الهوية الوطنية الطلابي؟

أشاد سعادته بالمبادرات والبحوث ذات الطابع الوطني التي تثري مجتمعات المعرفة وتعزز روح التطوع والتعاون والتضامن.
06

ما هي أهمية مسابقة الهوية الوطنية ومخرجاتها من البحوث، بحسب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي؟

تعتبر المسابقة اكتشافاً لمواهب الطلبة وتوثيقاً لأفكارهم التي تبشر بمستقبل واعد.
07

ما هو رأي المتحدثين باسم المدارس الشريكة حول مشروع الهوية الوطنية؟

أكدوا أن المشروع ينبع من اهتمام المدارس بتعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة، وأنه يدعم المناهج الوطنية بمحتوى معرفي وتطبيقي.
08

ما هي أبرز المشاريع الفائزة في مدارس الدار التعليمية؟

أكاديمية البطين العالمية حلت في المركز الأول، وتوالت المدارس الفائزة الأخرى مثل البطين العالمية وأدنوك - مدينة زايد وأدنوك - ساس النخل.
09

ما هي أبرز المشاريع الفائزة في مدارس الإمارات الوطنية؟

مشروع “البيئة المستدامة” الذكاء الاصطناعي في البيئة حل في المركز الأول، وتوالت البحوث الفائزة الأخرى مثل غرس زايد إرثنا والمستقبل الأخضر.
10

ما هي أبرز المشاريع الفائزة في أكاديمية الشيخ زايد للبنات؟

مشروع دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة حل في المركز الأول، وتوالت البحوث والمشاريع الفائزة الأخرى مثل أصحاب الهمم في الإمارات.
11

ما هي الجوانب التي تم التركيز عليها في المشاريع الطلابية التي تم تكريمها؟

تم التركيز على الإبداع والتميز في التعبير عن الهوية الوطنية، بالإضافة إلى المبادرات التطوعية المجتمعية التي تجسد الحس الوطني والانتماء الحقيقي.