حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي: رؤية إماراتية تتحدى وادي السيليكون

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي: رؤية إماراتية تتحدى وادي السيليكون

الذكاء الاصطناعي يتحدى التوقعات: شاب إماراتي يتفوق على عمالقة التكنولوجيا

في مفاجأة مدوية، تمكن شاب إماراتي يبلغ من العمر 21 عامًا من تحقيق إنجاز قد يعجز عنه كبار اللاعبين في قطاع التكنولوجيا. قدوس باتيفادا، المؤسس لشركة ASI المتخصصة في التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي، ابتكر نظام MyASI، وهو عبارة عن وكيل ذكاء اصطناعي تصدر المرتبة الأولى عالميًا في اختبار GAIA، متفوقًا بذلك على شركات عملاقة مثل OpenAI وGenspark.

هذا الإنجاز، الذي تحقق بفريق صغير لا يتجاوز خمسة أفراد وميزانية محدودة قدرها 20 ألف دولار، يؤكد أن الموجة القادمة من ابتكارات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون حكرًا على الشركات الكبرى في وادي السيليكون، بل قد تنطلق من عقول المفكرين الطموحين في مناطق مثل دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويضيف باتيفادا، الذي أحدث نقلة نوعية في قطاع التعليم بالإمارات بعد تطويره معلم الذكاء الاصطناعي لوزارة التعليم: “كنا بالكاد نصدق النتائج بأنفسنا. لقد أجرينا اختبارات الأداء ثلاث مرات”. ويتابع: “بينما تنفق OpenAI مليارات الدولارات في محاولة لبناء نظام رقمي مبتكر، قمنا بإنشاء ما يحتاجه الناس بالفعل: ذكاء اصطناعي قادر على تخريج آلاف الخبراء المتخصصين”.

MyASI: حلول متخصصة تتجاوز النطاق الواحد

بدلاً من السعي لتقديم حلول شاملة، يتبنى MyASI نهجًا مختلفًا يركز على التخصص الدقيق.

التخصص هو كلمة السر

يوضح باتيفادا أن قوة الشركة تكمن في قدرتها على إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي مصممين خصيصًا لأداء مهام محددة، سواء كان ذلك القيام بدور المدير المالي، أو الإبداع كمصمم، أو التفكير كباحث، أو الترويج كمسوق للمطاعم. يتم تصميم كل وكيل ليكون متميزًا في مجاله، بدلاً من العمل على نطاق واسع.

ويشير باتيفادا: “لقد طرحنا سؤالاً مختلفًا: ماذا لو كان بإمكانكم امتلاك الآلاف من أنظمة الذكاء الاصطناعي، كل منها بارع في شيء واحد تحتاجونه؟”. ويضيف: “لقد تفوقت إجابتنا على هدفهم في المعيار الوحيد المهم. عندما لا تستطيعون التفوق على منافسيكم في الإنفاق بعشرة آلاف ضعف، عليكم التفوق عليهم في التفكير”.

من التعليم إلى آفاق أوسع

لم يكن الطموح في التفوق على شركات التكنولوجيا الكبرى هو الدافع الرئيسي، بل كانت البداية من قطاع التعليم.

ويقول باتيفادا: “اكتشفنا النار أثناء محاولتنا إشعال شمعة. كنا نبني معلمين مخصصين بالذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة لا تقوم بالتدريس فحسب، بل تفهم أيضًا كيف يتعلم كل طالب على حدة. ثم أدركنا أن البنية التي تنشئ معلمًا مثاليًا لك يمكنها أن تنشئ لك أي شيء مثالي”.

انطلاقًا من هذا الأساس، تطور نظام MyASI، القادر الآن على إنشاء مواقع ويب وتطبيقات وألعاب كاملة الوظائف في غضون دقائق. ويذكر باتيفادا مثالاً لمستخدم في القاهرة قام بتحويل مطعم عائلته رقميًا باستخدام النظام.

قام المستخدم بوصف رؤيته لـ MyASI باللغة العربية، وقام النظام بإنشاء موقع إلكتروني مذهل، وقوائم طعام رقمية، وقوالب لوسائل التواصل الاجتماعي، وحتى نظام حجز في غضون عشرين دقيقة.

وفي حالة أخرى، قام مستخدم تجريبي ببناء موقع ويب وبيعه مقابل 600 دولار باستخدام موجه ذكاء اصطناعي واحد فقط، وهي النتيجة التي تتطلب عادةً وكالة تصميم، وأسابيع من العمل، ورأس مال كبير.

ويضيف: “السحر لا يكمن في السرعة، بل في منح الجميع القدرة على ابتكار ما يتخيلونه تمامًا، دون الحاجة إلى خبرة”.

الإمارات العربية المتحدة: مركز عالمي للابتكار

ما يزيد من أهمية هذا الإنجاز هو المكان الذي تحقق فيه: دولة الإمارات العربية المتحدة.

رؤية جديدة تتجاوز التقليد

يقول باتيفادا: “نحن نمثل لحظة الاستكشاف العميق للإمارات العربية المتحدة، وقد تفوقنا على الأمريكيين والصينيين”. ويضيف: “لا تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون النسخة الثانية من وادي السيليكون، بل إنها تعد خطة جديدة تمامًا. خطة يستطيع فيها شاب منقطع عن الدراسة في الحادية والعشرين من عمره وأربعة مهندسين مبدعين التفوق على شركات تقدر قيمتها بمئات المليارات”.

ويؤكد نجاح MyASI سعي دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر لتصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي. فالدعم الحكومي، ودعم المستثمرين، وبيئة العمل الغنية بالمواهب، كلها عوامل تسهم في نشوء ثقافة تكنولوجية جديدة لا تقتصر على الحجم، بل على الذكاء.

وخلال زيارته لأبوظبي، وصف الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، نهج MyASI بأنه “رائد”، وهو ما اعتبره باتيفادا “إنجازًا كبيرًا”.

تطبيقات متنوعة و مستقبل واعد

ينتشر مستخدمو MyASI بالفعل عبر مختلف القطاعات، من التعليم والضيافة إلى البحث والتمويل.

ويقول باتيفادا: “طورت إحدى الجامعات منهجًا تعليميًا تنفيذيًا كاملاً في ساعات. يستخدم باحثو السرطان وكلاءنا. تتنافس الشركات الصغيرة كشركات من قائمة فورتشن 500”. ويضيف: “ومع ذلك، لم نر سوى 1% مما هو ممكن”.

الذكاء الاصطناعي: ثورة تتجاوز الإنترنت والطباعة

يعتقد باتيفادا أن التحول في الهندسة المعمارية هو الثورة الحقيقية، وهي الثورة التي يمكن أن تنافس اختراع الإنترنت أو حتى الطباعة.

ويختتم حديثه قائلاً: “دعني أرسم لك مستقبلين: مستقبل أ: ذكاء اصطناعي ضخم بارع في كل شيء. مستقبل ب: لديك فريق من خبراء الذكاء الاصطناعي يعرفونك جيدًا، كل واحد منهم بارع في عمله الذي يناسب احتياجاتك. أي مستقبل ستراهن عليه؟”.

بدعم من أسماء مرموقة مثل مارك كوبان، وGSV، ومجموعة دبي للمستثمرين الملائكة، من المقرر أن ينتقل MyASI من مرحلة الإصدار التجريبي إلى مرحلة التوفر العام قريبًا.

ويؤكد باتيفادا أن الأمر لا يقتصر على المعايير أو تمويل المشاريع، بل هي لحظة حاسمة للذكاء الاصطناعي: “بينما يشترون أفضل المواهب، نفوز نحن بالبطولات بفضل الرياضيات والخيال”.

وعندما سئل عن نصيحته للبنائين في كل مكان، قال: “تقبلوا قيودكم، وتجاهلوا القيود باحترام، وحلوا مشاكل حقيقية لأشخاص حقيقيين، والأهم من ذلك: ابدأوا الآن. لم تعد الجغرافيا مهمة. لقد بنينا هذا من الإمارات العربية المتحدة، ويمكنكم البناء من أي مكان”.

و أخيرا وليس آخرا

تبرز قصة نجاح MyASI في دولة الإمارات العربية المتحدة كيف يمكن للابتكار أن يزدهر في بيئة داعمة تقدر الذكاء والطموح، متجاوزة بذلك القيود التقليدية. وبينما ننتظر التوفر العام لـ MyASI، يبقى السؤال مفتوحًا: هل سنشهد تحولًا جذريًا في كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا، نحو حلول أكثر تخصصًا وتكيفًا مع احتياجاتنا الفردية؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية

نجح شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، ترك دراسته الجامعية ويقيم في الإمارات العربية المتحدة، في تحقيق ما قد تعجز عنه شركات التكنولوجيا العملاقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. قام قدوس باتيفادا، مؤسس شركة ASI، وهي شركة تعليم قائم على الذكاء الاصطناعي، ببناء MyASI، وهو نظام وكلاء ذكاء اصطناعي يحتل المرتبة الأولى عالميًا في معيار GAIA (وهو معيار دقيق لتقييم الذكاء العام لمساعدي الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات)، متفوقًا على عمالقة مثل OpenAI وGenspark. وبفريق مكون من خمسة أفراد فقط وميزانية محدودة تبلغ 20 ألف دولار (حوالي 73.500 درهم)، فإن الإنجاز الذي حققه باتيفادا هو مؤشر على أن الموجة التالية من ابتكارات الذكاء الاصطناعي ربما لم تعد تخضع لجيوب وادي السيليكون العميقة، ولكن للمفكرين الجريئين في أماكن مثل الإمارات العربية المتحدة. بصراحة؟ كدنا نصدق النتائج بأنفسنا. أجرينا اختبارات الأداء ثلاث مرات، قال باتيفادا، الذي أحدث ضجة في قطاع التعليم في الإمارات العربية المتحدة، بعد أن طوّر سابقًا مُعلّم الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة التعليم. بينما تُبذّر OpenAI مليارات الدولارات في محاولة بناء نظام رقمي مُبتكر، أنشأنا ما يحتاجه الناس بالفعل: ذكاء اصطناعي يُخرّج آلاف الخبراء المتخصصين. تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
02

ليس الذكاء الاصطناعي الذي يقدم حلولاً واحدة تناسب الجميع

في حين تتسابق معظم شركات التكنولوجيا لبناء حلول تناسب الجميع، فإن MyASI تسلك مسارًا مختلفًا، وهو المسار الذي يتمحور حول الدقة. أوضح باتيفادا أن قوة الشركة تكمن في تخصصها الفائق، حيث تُنشئ وكلاء ذكاء اصطناعي مُصممين بدقة لأداء أدوار محددة - سواءً كان ذلك تولي دور المدير المالي، أو الإبداع كمصمم، أو التفكير كباحث، أو الترويج كمسوق مطاعم. صُمم كل وكيل ليتميز في مجاله الخاص، وليس فقط للعمل على نطاق واسع. طرحنا سؤالاً مختلفاً: ماذا لو كان بإمكانكم امتلاك آلاف من أنظمة الذكاء الاصطناعي، كلٌّ منها بارع في شيءٍ واحدٍ تحتاجونه؟ وقد تفوقت إجابتنا على هدفهم في المعيار الوحيد المهم، كما أوضح. عندما لا تستطيعون التفوق على منافسيكم في الإنفاق بعشرة آلاف ضعف، عليكم التفوق عليهم في التفكير. لم يبدأ الإلهام بطموحٍ للتفوق على شركات التكنولوجيا الكبرى. بل إن جذوره في الواقع تعود إلى التعليم. قال باتيفادا: اكتشفنا النار أثناء محاولتنا إشعال شمعة. كنا نبني مُعلّمين مُخصّصين بالذكاء الاصطناعي - أنظمة لا تُعلّم فقط، بل تفهم أيضًا كيف يتعلّم كل طالب على حدة. ثم أدركنا أن البنية التي تُنشئ مُعلّمًا مثاليًا لك يُمكنها أن تُنشئ لك أي شيء مثاليًا. من هذا الأساس، نشأ نظام MyASI، القادر الآن على إنشاء مواقع ويب وتطبيقات وألعاب كاملة الوظائف - في غضون دقائق. وفي مثالٍ بارز، سرد باتيفادا تجربةً رائعةً، حيث استخدم أحد المستخدمين في القاهرة النظام لتحويل مطعم عائلته رقميًا. وصف رؤيته لـ MyASI باللغة العربية - قصة جدته، والأجواء التي أراد نقلها. وبعد عشرين دقيقة، أصبح لديه موقع إلكتروني مذهل، وقوائم طعام رقمية، وقوالب لوسائل التواصل الاجتماعي، وحتى نظام حجز، كما قال. في حالة أخرى، قام مستخدم تجريبي ببناء موقع ويب وبيعه مقابل 600 دولار باستخدام موجه ذكاء اصطناعي واحد فقط - وهي النتيجة التي تتطلب عادةً وكالة تصميم، وأسابيع من الذهاب والإياب، ورأس مال كبير. السحر لا يكمن في السرعة، بل في منح الجميع القدرة على ابتكار ما يتخيلونه تمامًا، دون الحاجة إلى خبرة. وما يجعل هذا الإنجاز ذا أهمية خاصة هو المكان الذي حدث فيه: دولة الإمارات العربية المتحدة.
03

ساتيا ناديلا يبدي موافقته على خطة اللعب الجديدة

قال باتيفادا: نحن نُمثّل لحظة الاستكشاف العميق للإمارات العربية المتحدة - إلا أننا لم نُضاهِ الأمريكيين والصينيين فحسب، بل تفوقنا عليهم أيضًا. وأضاف: لا تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون النسخة الثانية من وادي السيليكون - بل إنها تُعدّ خطةً جديدةً تمامًا. خطةٌ يستطيع فيها شابٌّ مُنقطعٌ عن الدراسة في الحادية والعشرين من عمره وأربعة مهندسين مُبدعين التفوق على شركاتٍ تُقدّر قيمتها بمئات المليارات. في غضون ذلك، يُثبت نجاح MyASI سعي دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر لتصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي. فالدعم الحكومي، ودعم المستثمرين، وبيئة عمل غنية بالمواهب، كلها عوامل تُسهم في نشوء ثقافة تكنولوجية جديدة - ثقافة لا تقتصر على الحجم، بل على الذكاء. وصف ساتيا ناديلا نهجنا سابقًا بأنه رائد خلال زيارته لأبوظبي. وقال: نظرًا لخبرته الواسعة في مجال التكنولوجيا، فقد كان هذا إنجازًا كبيرًا بالنسبة لنا. من التعليم والضيافة إلى البحث والتمويل، ينتشر مستخدمو MyASI بالفعل عبر الصناعات. طوّرت إحدى الجامعات منهجًا تعليميًا تنفيذيًا كاملاً في ساعات. يستخدم باحثو السرطان وكلاءنا. تتنافس الشركات الصغيرة كشركات من قائمة فورتشن 500، كما قال باتيفادا. ومع ذلك، لم نرَ سوى 1% مما هو ممكن. ويعتقد باتيفادا أن التحول في الهندسة المعمارية هو الثورة الحقيقية - وهي الثورة التي يمكن أن تنافس اختراع الإنترنت أو حتى الطباعة. دعني أرسم لك مستقبلين، أوضح. المستقبل أ: ذكاء اصطناعي ضخم بارع في كل شيء. المستقبل ب: لديك فريق من خبراء الذكاء الاصطناعي يعرفونك جيدًا... كل واحد منهم بارع في عمله الذي يناسب احتياجاتك. أي مستقبل ستراهن عليه؟ بدعم من أسماء مرموقة مثل مارك كوبان (من برنامج Shark Tank)، وGSV، ومجموعة دبي للمستثمرين الملائكة، من المقرر أن تنتقل MyASI من مرحلة الإصدار التجريبي إلى مرحلة التوفر العام قريبًا. قائمة الانتظار مفتوحة حاليًا على موقع myasi.com، ويعمل المطورون حول العالم بالفعل على تطوير بنيتها التحتية. لكن باتيفادا واضح - الأمر لا يقتصر على معايير أو تمويل المشاريع. هذه لحظة حاسمة للذكاء الاصطناعي. بينما يشترون أفضل المواهب، نفوز نحن بالبطولات بفضل الرياضيات والخيال. عندما سئل عن نصيحته للبنائين في كل مكان؟ قال: تقبّلوا قيودكم. تجاهلوا القيود - باحترام. حلّوا مشاكل حقيقية لأشخاص حقيقيين. والأهم من ذلك: ابدأوا الآن. لم تعد الجغرافيا مهمة. لقد بنينا هذا من الإمارات العربية المتحدة. يمكنكم البناء من أي مكان. فريق الإمارات يكشف عن أول خوذة مصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي في العالم خلال جولة فرنسا. التأشيرة الذهبية للإمارات تستهدف الآن المواهب في قطاعي الذكاء الاصطناعي والمناخ، بحسب خبير.
04

من هو قدوس باتيفادا وما هو MyASI؟

قدوس باتيفادا هو شاب إماراتي يبلغ من العمر 21 عامًا، وهو مؤسس شركة ASI المتخصصة في التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي. MyASI هو نظام وكلاء ذكاء اصطناعي قام بتطويره، ويحتل المرتبة الأولى عالميًا في معيار GAIA لتقييم الذكاء العام.
05

ما هي الميزانية التي استخدمها قدوس باتيفادا وفريقه لتطوير MyASI؟

استخدم قدوس باتيفادا وفريقه المكون من خمسة أفراد ميزانية محدودة تبلغ 20 ألف دولار (حوالي 73.500 درهم) لتطوير MyASI.
06

ما الذي يميز MyASI عن حلول الذكاء الاصطناعي الأخرى؟

يتميز MyASI بتخصصه الفائق، حيث يقوم بإنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي مصممين بدقة لأداء أدوار محددة، بدلاً من تقديم حلول شاملة تناسب الجميع.
07

كيف تم استخدام MyASI في القاهرة؟

استخدم أحد المستخدمين في القاهرة MyASI لتحويل مطعم عائلته رقميًا، حيث حصل على موقع إلكتروني مذهل، وقوائم طعام رقمية، وقوالب لوسائل التواصل الاجتماعي، وحتى نظام حجز.
08

ما هي رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي كما يظهر في النص؟

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي، من خلال دعم الحكومة والمستثمرين، وتوفير بيئة عمل غنية بالمواهب، مما يُسهم في نشوء ثقافة تكنولوجية جديدة تركز على الذكاء.
09

ما هي نصيحة قدوس باتيفادا للبنائين والمطورين؟

نصيحة قدوس باتيفادا للبنائين والمطورين هي تقبّل قيودهم، وتجاهل القيود باحترام، وحل مشاكل حقيقية لأشخاص حقيقيين، والأهم من ذلك، البدء الآن.
10

من هم الجهات الداعمة لـ MyASI؟

يدعم MyASI أسماء مرموقة مثل مارك كوبان (من برنامج Shark Tank)، وGSV، ومجموعة دبي للمستثمرين الملائكة.
11

ما هو معيار GAIA وكيف يرتبط بـ MyASI؟

معيار GAIA هو معيار دقيق لتقييم الذكاء العام لمساعدي الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. يحتل MyASI المرتبة الأولى عالميًا في هذا المعيار.
12

ما هي الصناعات التي ينتشر فيها مستخدمو MyASI؟

ينتشر مستخدمو MyASI في صناعات متنوعة مثل التعليم والضيافة والبحث والتمويل.
13

ما هو المستقبل الذي يراه قدوس باتيفادا للذكاء الاصطناعي؟

يرى قدوس باتيفادا مستقبلين للذكاء الاصطناعي: الأول هو ذكاء اصطناعي ضخم بارع في كل شيء، والثاني هو فريق من خبراء الذكاء الاصطناعي يعرفونك جيدًا، كل واحد منهم بارع في عمله الذي يناسب احتياجاتك.