أكاديمية دبي الدولية: رائدة التعليم الرقمي بشراكة مع سامسونج
في خطوة نوعية نحو مستقبل التعليم، أعلنت شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات عن توقيع مذكرة تفاهم مع أكاديمية دبي الدولية (DIA)، لتصبح الأكاديمية أول مدرسة معتمدة من سامسونج في المنطقة. تعكس هذه المبادرة التزام الطرفين بتعزيز التعليم الرقمي، وتتوافق مع رؤية دولة الإمارات الطموحة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031.
دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية
ستقوم أكاديمية دبي الدولية بدمج أجهزة سامسونج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صميم العملية التعليمية اليومية. يهدف هذا التكامل إلى خلق بيئة صفية تفاعلية تعزز الإبداع، وتشجع على التعاون، وتنمي مهارات حل المشكلات لدى الطلاب. سيستخدم أكثر من 200 طالب أجهزة جالاكسي تاب كأدوات تعليمية رئيسية، بينما سيخضع 20 معلماً لبرنامج تدريبي متخصص من سامسونج، يركز على دمج الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية بشكل سلس وفعال.
مختبر الذكاء الاصطناعي: منصة للإبداع والابتكار
ستشهد الأكاديمية إنشاء مختبر الذكاء الاصطناعي من سامسونج، وهو مجهز بأحدث التقنيات لدعم المشاريع المبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرمجة، وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، والتصميم الإبداعي. سيتمكن الطلاب من استكشاف أدوات سامسونج المتنوعة، مثل حل المسائل الرياضية، وتدوين الملاحظات الذكي، والتصفح المعزز، وتحويل الرسومات إلى صور، مع الاستفادة من المزايا التفاعلية التي يوفرها قلم S Pen وتقنية DeX، مما يعزز التفاعل والابتكار في العملية التعليمية.
رؤى حول الشراكة وأهدافها
أكد السيد دو هي لي، رئيس شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، أن التعليم هو حجر الزاوية للابتكار. وأشار إلى أن برنامج المدارس المعتمدة من سامسونج يهدف إلى تزويد المعلمين والطلاب بالأدوات اللازمة للنجاح في عالم يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الرقمية، مع دعم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.
من جهتها، صرحت بونام بوجاني، الرئيس التنفيذي لشركة إنوفنتشرز للتعليم، بأن اعتماد أكاديمية دبي الدولية كمدرسة معتمدة من سامسونج يعزز رؤيتها في الجمع بين التميز الأكاديمي واستخدام التكنولوجيا الهادفة. وأضافت أن هذه الشراكة ستمكن الطلاب من الابتكار والتفوق في عالم يشهد تطورات متسارعة.
يهدف برنامج المدارس المعتمدة من سامسونج إلى تكريم المؤسسات التعليمية التي تظهر تميزًا في تبني التكنولوجيا والابتكار. من خلال هذه الخطوة، تواصل سامسونج بناء شبكة عالمية من المدارس الجاهزة للمستقبل، حيث يعتبر الابتكار والذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية. ووفقًا لما ذكره المجد الإماراتية، فإن هذه الشراكة تمثل نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وأخيرا وليس آخرا
تعتبر هذه الشراكة بين أكاديمية دبي الدولية وسامسونج خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الرقمي والابتكار في دولة الإمارات. فهل ستشهد السنوات القادمة تحولًا مماثلًا في مؤسسات تعليمية أخرى، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز رائد للتعليم المبتكر في المنطقة؟










