حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

قصة نجاح: Treasure Trove.. مشروع عائلي ملهم ليحيى يامن

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
قصة نجاح: Treasure Trove.. مشروع عائلي ملهم ليحيى يامن

قصة نجاح ملهمة: يحيى يامن يتحدى الصعاب بإصرار وإيمان

يحيى يامن، شاب مصري، يسطر قصة فريدة في مواجهة التحديات الصحية، ملهمًا الآخرين بإصراره وعزيمته التي لا تلين.

يحيى يامن: رمز للإرادة القوية

نُشر في المجد الإماراتية في 20 فبراير 2025

للوهلة الأولى، يظهر يحيى يامن، الشاب المصري البالغ من العمر 15 عامًا، كمراهق عادي، مفعم بالحيوية والفكاهة وحب الحياة. ولكن خلف ابتسامته الساحرة، تكمن حكاية استثنائية تجسد الصمود والإيمان والروح التي لا تعرف اليأس.

ولد يحيى في مصر مصابًا باستسقاء الرأس، وهي حالة تؤدي إلى تراكم السوائل في الدماغ. خلال فترة الحمل، لاحظت والدته، الدكتورة ياسمين ماهر، أخصائية الأشعة، وجود مشكلة أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية. وعلى الرغم من طمأنة الأطباء، خضع يحيى لأول عملية جراحية في الدماغ بعد ولادته بأسابيع قليلة. وبحلول عيد ميلاده الثاني، كان قد خضع لخمس عمليات جراحية كبرى، بالإضافة إلى سلسلة متواصلة من المضادات الحيوية التي أثرت سلبًا على عضلاته وحركته.

قرارات مصيرية من أجل مستقبل يحيى

اتخذت الأسرة قرارات مهنية هامة سعيًا لتوفير أفضل دعم ليحيى. في عام 2011، انتقل والده، يامن إبراهيم، المهندس المدني المتخصص، إلى الإمارات العربية المتحدة بحثًا عن فرص جديدة وبداية واعدة. تبعته الأسرة لاحقًا، حيث اضطرت ياسمين إلى تعليق دراستها للحصول على الدكتوراه لتكريس وقتها بالكامل لرعاية يحيى وتوحيد الأسرة في الإمارات. تتذكر ياسمين قائلة: “عندما انتقلنا، كان يحيى يبلغ من العمر عامين ونصف فقط، وكان بالكاد يستطيع المشي”. وعلى الرغم من أن قدراته المعرفية ظلت سليمة، إلا أن حالته الجسدية تطلبت سنوات من العلاج الطبيعي والدعم المستمر لمساعدته على استعادة قوته.

نقطة تحول في رحلة العلاج

بينما كان يحيى يحاول التأقلم مع وضعه الجديد، واجهته انتكاسة كبيرة أخرى. في يناير 2020، وأثناء سفره بالطائرة من مصر إلى الإمارات العربية المتحدة، تعرض لنوبة صرع مفاجئة كادت تودي بحياته.

اضطرت الطائرة للعودة على الفور، ونُقل يحيى على وجه السرعة إلى العناية المركزة، لتبدأ معركته مع الصرع. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت حياته محكومة ببرنامج علاجي صارم، حيث يتناول الأدوية المضادة للصرع كل 12 ساعة دون انقطاع.

تحديات التنمر والإصرار على النجاح

على الرغم من كل هذه التحديات الصحية، رفض يحيى أن يستسلم أو أن تُعرّف حياته بمرضه. ومع ذلك، كان عليه أن يواجه قسوة العالم. لقد كانت تجربة التنمر مؤلمة، ولكنه تمكن من خلال جلسات الدعم النفسي من الأسرة والمدرسة والمتخصصين، من إيجاد طرق للتعامل مع التحديات العاطفية والتغلب عليها. تقول ياسمين: “يطرح يحيى أسئلة صعبة مثل: لماذا أنا؟ لذلك نحرص على حصوله على دعم متخصص لمساعدته على التعامل مع مشاعره”.

يدرس يحيى حاليًا في الصف التاسع في مدرسة مابلوود الدولية بأبوظبي، حيث يتبع المنهج الكندي. وتعتبر ياسمين هذه المدرسة من أفضل المدارس الشاملة في الدولة.

Treasure Trove: مشروع عائلي ملهم

في خضم التحديات التي واجهتها ياسمين في رعاية يحيى والتوفيق بينها وبين حياتها المهنية، بحثت عن منفذ إبداعي يساعدها على الاسترخاء والتعبير عن نفسها. وهكذا ولدت Treasure Trove. بدأ المشروع كهواية بسيطة لصناعة المجوهرات المصنوعة من الأحجار الكريمة، وسرعان ما تحول إلى عمل عائلي مزدهر. أصبح يحيى القلب النابض لهذا المشروع، حيث شجعته ياسمين على تولي المسؤولية، من إدارة الخدمات اللوجستية إلى تحديد أماكن بيع المنتجات المصنوعة يدويًا. سألته: “لماذا لا تدير العمليات؟” وبهذا السؤال البسيط، بدأت رحلته في عالم ريادة الأعمال. كانت إحدى أولى خطواته التجارية تصميم بطاقة عمل خاصة به، معلنًا بثقة: “أحتاج إلى تقديم نفسي بشكل لائق”. ساهم شقيقه الأكبر بتسمية المشروع “Treasure Trove Gemstones”، بينما تولت عمته، المهندسة المعمارية ذات الحس الفني الرفيع، مسؤولية التسويق. وقبل أن يدركوا ذلك، كانت الأسرة قد أسست مؤسسة متكاملة، حيث يلعب كل فرد دورًا حيويًا. ازدادت ثقة يحيى بنفسه، وقدم بطاقة عمله بفخر لمدير مدرسته، وشارك في معرض الأعمال بالمدرسة، حيث لم يقم ببيع أكبر عدد من المنتجات فحسب، بل فاز أيضًا بجائزة أفضل أداء في المبيعات. تقول ياسمين وهي تبتسم: “إنه يحتفظ بجميع شهاداته في المنزل، ليثبت لنفسه أنه قادر على النجاح، وأنه يستطيع دائمًا تقديم أداء أفضل”.

لم تقتصر Treasure Trove على الجانب التجاري فحسب، بل كانت أيضًا وسيلة لبناء الثقة وتعزيز الاستقلالية والتواصل مع المجتمع. في أحد الفعاليات الأخيرة، قدم يحيى نفسه لزميلة له في سن المراهقة قائلاً: “أنا الرئيس التنفيذي”. فصُدمت وسألته: “كم عمرك؟” فأجاب: “عمري 15 عامًا”. فقالت: “أنا أيضًا في الخامسة عشرة من عمري، وما زلت في المدرسة!” كانت هذه اللحظات بمثابة دافع قوي يعزز إيمانه بقدراته الخاصة. وبالإضافة إلى المعارض والبازارات التجارية، أصبحت Treasure Trove درسًا قيمًا في الإدارة المالية.

بعد مرور عام على انطلاق المشروع، اجتمعت الأسرة لتحليل المبيعات والمصروفات والأرباح. قرر يحيى، الذي كان يفكر دائمًا في المستقبل، توفير أرباحه، متخيلًا مستقبلًا يتوسع فيه Treasure Trove من مجرد أكشاك مؤقتة في الأسواق إلى متجر تجزئة دائم. وأعلن، عازمًا على الارتقاء بالعمل إلى المستوى التالي: “أريد حجز كشك في مركز تسوق”. لم يكن التوفيق بين إدارة مشروع تجاري متنامٍ ووظيفة بدوام كامل أمرًا سهلاً بالنسبة لياسمين. كل ليلة، بعد انتهاء العمل وقضاء الوقت مع الأسرة، كانت تصنع الأساور أثناء الاسترخاء أمام التلفزيون، وتقول ضاحكة: “كلما زاد الضغط الذي أعاني منه، كلما وجدت المزيد من المجوهرات في منزلنا”.

ومع زيادة المخزون، أصبح البيع عبر الإنترنت ضرورة، وهي المهمة التي تتولاها شقيقتها الآن. ولكن الفعاليات الشخصية ظلت هي الوسيلة الأفضل للتواصل مع العملاء، حيث يتولى يحيى زمام المبادرة. في العديد من الأسواق، يتفاعل يحيى بحماس مع العملاء، ويعرض إبداعاته المصنوعة يدويًا بفخر. تلاحظ ياسمين: “إنه لا يحب التعرض لأشعة الشمس والضغط لفترة طويلة، لذلك يأخذ فترات راحة بين الحين والآخر، ولكنه يعود دائمًا، مستعدًا للمساعدة والتعبئة والتفاعل مع المجتمع”. Treasure Trove هو أكثر من مجرد عمل تجاري، إنه رمز للمثابرة ووحدة الأسرة وتمكين الذات. بالنسبة ليحيى، فهو يمثل إثباتًا لنفسه وللعالم بأنه قادر على تحقيق العظمة على الرغم من كل الصعاب.

الصيام: تحدي آخر يثبت قوة الإرادة

بالنسبة ليحيى، فإن الصيام خلال شهر رمضان يمثل تحديًا آخر يثبت قوته وإرادته. على الرغم من تردد عائلته في البداية بسبب جدول أدويته الصارم، إلا أنه كان مصممًا على المشاركة. واليوم، في سن الخامسة عشرة، يصوم مع عائلته، ويقوم بتعديل مواعيد أدويته لتتوافق مع وجبتي السحور والإفطار. تعترف ياسمين: “ليس الأمر سهلاً، فهو يحب الطعام، ولكنه تعلم الانضباط”. إنه يدرك أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل يتعلق أيضًا بضبط النفس والصبر والإيمان. بالنسبة لعائلة يامن، فإن شهر رمضان هو أكثر من مجرد وقت للصيام، إنه موسم للتجمع والتواصل. رمضان هو الوقت الوحيد في العام الذي نجتمع فيه جميعًا على مائدة واحدة، بغض النظر عن مدى انشغالنا. وبالنسبة ليحيى، إنها فرصة أخرى لإثبات أنه لا يمكن لأي شيء أن يوقفه.

وأخيراً وليس آخراً: قصة يحيى يامن هي شهادة حية على قوة الإرادة والإيمان في مواجهة التحديات. فهل يمكن لهذه القصة أن تكون مصدر إلهام للشباب الآخرين لتحقيق أحلامهم وتجاوز الصعاب؟

الاسئلة الشائعة

01

يحيى يامن: قصة مثابرة وإيمان في مواجهة التحديات الصحية

بالنسبة له كان الصيام خلال شهر رمضان أكثر من مجرد طعام وماء؛ بل كان بمثابة إثبات لقوته يحيى يامن تاريخ النشر: 20 فبراير 2025, 2:18 م للوهلة الأولى، يبدو يحيى يامن، وهو مقيم مصري يبلغ من العمر 15 عامًا، مراهقًا عاديًا - مليئًا بالطاقة والفكاهة والشغف المعدي بالحياة. ولكن وراء ابتسامته المشرقة تكمن قصة غير عادية من المرونة والإيمان والروح التي لا تنكسر. وُلِد يحيى في مصر مصابًا باستسقاء الرأس، وهي حالة تسبب زيادة السوائل في المخ. وكانت والدته الدكتورة ياسمين ماهر، أخصائية الأشعة المتخصصة، تشك في وجود خلل أثناء إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية على نفسها أثناء الحمل. وعلى الرغم من تطمينات الأطباء، خضع يحيى لأول عملية جراحية في المخ في غضون أسابيع من ولادته. وبحلول عيد ميلاده الثاني، كان قد خضع لخمس عمليات كبرى وجولات متواصلة من المضادات الحيوية التي أثرت على عضلاته وحركته. بدأت الأسرة في اتخاذ بعض القرارات المهنية للبحث عن أفضل السبل لدعم يحيى. انتقل والده، يامن إبراهيم، وهو مهندس مدني متخصص، إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2011 بحثًا عن بداية جديدة وفرص جديدة، وتبعه الأسرة حيث اضطرت ياسمين إلى إيقاف دراسات الدكتوراه لتكرس نفسها بالكامل لرعاية يحيى وتوحيد الأسرة في الإمارات العربية المتحدة. تتذكر ياسمين: "عندما انتقلنا، كان يحيى يبلغ من العمر عامين ونصف فقط. بالكاد كان يستطيع المشي. وبينما ظلت قدراته المعرفية سليمة، تطلبت الضريبة الجسدية لحالته سنوات من العلاج الطبيعي والدعم لمساعدته على اكتساب القوة."
02

أزمة طيران تغير حياة

وبينما كان يحيى يحاول أن يجد موطئ قدم له، حدثت انتكاسة كبرى أخرى. فبينما كان يستقل طائرة من مصر إلى الإمارات العربية المتحدة في يناير/كانون الثاني 2020، أصيب بنوبة صرع أولى ــ وهي نوبة مرعبة كادت تودي بحياته. طُلب من الطائرة العودة إلى حيث تم نقله على وجه السرعة إلى العناية المركزة، إيذانًا ببدء معركته مع الصرع. ومنذ تلك اللحظة، كانت حياته تحكمها جداول علاجية صارمة، مع تناول الأدوية المضادة للصرع كل 12 ساعة دون انقطاع. وعلى الرغم من التحديات الصحية، رفض يحيى أن يتم تعريفه بحالته الصحية. ومع ذلك، كان عليه أن يواجه الحقائق القاسية في العالم. لقد كان التنمر تجربة مؤلمة، ولكن من خلال جلسات الدعم النفسي الأسري والمدرسة والمهني، وجد طرقًا لمعالجة التحديات العاطفية والتغلب عليها. تقول ياسمين: "يطرح يحيى الأسئلة الصعبة - لماذا أنا؟ ولهذا السبب نضمن حصوله على دعم مهني لمساعدته على التعامل مع مشاعره." حاليًا، يحيى طالب في الصف التاسع يدرس المنهج الكندي في مدرسة مابلوود الدولية بأبوظبي، وتعتبرها ياسمين واحدة من أفضل المدارس الشاملة في البلاد.
03

ولادة الكنز

في خضم التحديات التي واجهتها ياسمين في رعاية يحيى مع الموازنة بين حياتها المهنية الشاقة، بحثت ياسمين عن منفذ إبداعي - شيء علاجي، شيء ذو معنى. وهكذا ولدت Treasure Trove. ما بدأ كهواية بسيطة لصناعة المجوهرات المصنوعة من الأحجار الكريمة سرعان ما ازدهر ليصبح عملاً عائليًا مزدهرًا. سرعان ما أصبح يحيى قلب المشروع. شجعته ياسمين على تولي زمام الأمور، من إدارة الخدمات اللوجستية إلى تحديد الأماكن لبيع القطع المصنوعة يدويًا. سألته: "لماذا لا تدير العمليات؟" وبهذا السؤال البسيط، بدأت رحلته الريادية. كانت إحدى أولى خطواته التجارية؟ تصميم بطاقة عمله الخاصة. أعلن بثقة: "أحتاج إلى تقديم نفسي بشكل لائق." ساهم شقيقه الأكبر بتسمية العمل Treasure Trove Gemstones، بينما تولت عمته، وهي مهندسة معمارية تتمتع بنظرة ثاقبة للتصميم، مسؤولية التسويق. قبل أن يدركوا ذلك، كانت الأسرة قد بنت مؤسسة وظيفية بالكامل، حيث يلعب كل فرد دورًا حيويًا. ارتفعت ثقة يحيى. سلم بفخر بطاقة عمله إلى مدير مدرسته وشارك في معرض الأعمال بالمدرسة، حيث لم يقم ببيع أكبر عدد من المنتجات فحسب، بل فاز أيضًا بجائزة أفضل أداء في المبيعات. تقول ياسمين وهي تبتسم: "إنه يحتفظ بجميع شهاداته في المنزل، مما يثبت لنفسه أنه قادر على القيام بذلك، وأنه يستطيع دائمًا تقديم أداء أفضل." لم تكن Treasure Trove تدور حول الأعمال التجارية فحسب؛ بل كانت تدور حول بناء الثقة وتعزيز الاستقلال والتواصل مع المجتمع. في حدث أقيم مؤخرًا، قدم يحيى نفسه إلى زميلة له في سن المراهقة. قال لها: "أنا الرئيس التنفيذي." فصدمت وسألته: "كم عمرك؟" فأجاب: "عمري 15 عامًا." قالت: "أنا أيضًا في الخامسة عشرة من عمري، وما زلت في المدرسة!" كانت لحظات مثل هذه هي التي عززت إيمانه بقدراته الخاصة. وبعيدًا عن البازارات والمعارض التجارية، أصبحت Treasure Trove درسًا في الإدارة المالية. بعد مرور عامهم الأول، جلست الأسرة لتحليل مبيعاتها ونفقاتها وأرباحها. قرر يحيى، الذي كان يفكر دائمًا في المستقبل، توفير أرباحه، وتخيل مستقبلًا حيث يتوسع Treasure Trove خارج الأسواق المؤقتة إلى مساحة بيع بالتجزئة. أعلن، عازمًا على نقل العمل إلى المستوى التالي: "أريد حجز كشك في مركز تسوق." لم يكن تحقيق التوازن بين مشروع متنامٍ ومهنة بدوام كامل أمرًا هينًا بالنسبة لياسمين. كل ليلة، بعد العمل ووقت الأسرة، كانت تصنع أساور بينما تسترخي أمام التلفزيون. تضحك قائلة: "كلما زاد الضغط الذي أعاني منه، كلما وجدت المزيد من المجوهرات في منزلنا." ومع نمو مخزونها، أصبح البيع عبر الإنترنت ضرورة، وهي المهمة التي تتولى شقيقتها الآن القيام بها. لكن الأحداث الشخصية ظلت أكبر وسيلة لهما، حيث احتل يحيى مركز الصدارة. في أسواق عدة ، يتفاعل يحيى بشغف مع العملاء، ويعرض إبداعاته المصنوعة يدويًا بفخر. تلاحظ ياسمين: "إنه لا يحب الكثير من أشعة الشمس والضغط، لذلك يأخذ فترات راحة في بعض الأحيان، لكنه يعود دائمًا، مستعدًا للمساعدة والتعبئة والتفاعل مع المجتمع." Treasure Trove هي أكثر من مجرد عمل تجاري - إنها رمز للمثابرة ووحدة الأسرة وتمكين الذات. بالنسبة ليحيى، فهي تمثل إثباتًا لنفسه - وللعالم - أنه يمكنه تحقيق العظمة على الرغم من الصعاب.
04

الصيام ضد الصعاب

بالنسبة ليحيى، فإن الصيام خلال شهر رمضان هو بمثابة إثبات لقوته. ورغم تردد عائلته في البداية بسبب جدول أدويته الصارم، إلا أنه كان مصمماً على المشاركة. واليوم، في سن الخامسة عشرة، يصوم مع عائلته، ويضبط أدويته لتتوافق مع السحور والإفطار. تعترف ياسمين: "ليس الأمر سهلاً. إنه يحب الطعام، لكنه تعلم الانضباط. إنه يفهم أن الصيام لا يتعلق بالجوع فقط - بل يتعلق بضبط النفس والصبر والإيمان." بالنسبة لعائلة يامن، فإن شهر رمضان هو أكثر من مجرد وقت للصيام - إنه موسم للتجمع. رمضان هو الوقت الوحيد من العام الذي نجلس فيه جميعًا على المائدة معًا، بغض النظر عن مدى انشغال الأمور. وبالنسبة ليحيى، إنها فرصة أخرى لإثبات أنه لا يمكن إيقافه.
05

ما هي الحالة الصحية التي ولد بها يحيى؟

ولد يحيى مصابًا باستسقاء الرأس، وهي حالة تسبب زيادة السوائل في المخ.
06

كم عدد العمليات الجراحية التي خضع لها يحيى قبل بلوغه سن الثانية؟

خضع يحيى لخمس عمليات جراحية كبرى قبل بلوغه سن الثانية.
07

ما هو السبب الذي دفع والد يحيى للانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة؟

انتقل والد يحيى إلى الإمارات العربية المتحدة بحثًا عن بداية جديدة وفرص عمل جديدة لدعم يحيى وعائلته.
08

ما هي الأزمة الصحية التي تعرض لها يحيى أثناء سفره بالطائرة؟

أصيب يحيى بنوبة صرع أولى أثناء سفره بالطائرة من مصر إلى الإمارات العربية المتحدة.
09

كيف تعامل يحيى مع تجربة التنمر التي تعرض لها؟

تعامل يحيى مع تجربة التنمر من خلال جلسات الدعم النفسي الأسري والمدرسة والمهني.
10

في أي صف يدرس يحيى حاليًا وما هو المنهج الذي يتبعه؟

يدرس يحيى حاليًا في الصف التاسع ويتبع المنهج الكندي في مدرسة مابلوود الدولية بأبوظبي.
11

ما هو اسم المشروع التجاري الذي أسسته والدة يحيى وكيف ساهم يحيى فيه؟

اسم المشروع التجاري هو Treasure Trove، وساهم يحيى فيه بإدارة الخدمات اللوجستية وتحديد الأماكن لبيع القطع المصنوعة يدويًا.
12

ما هي الجائزة التي فاز بها يحيى في معرض الأعمال بالمدرسة؟

فاز يحيى بجائزة أفضل أداء في المبيعات في معرض الأعمال بالمدرسة.
13

ما هو الشيء الذي يمثله الصيام ليحيى خلال شهر رمضان؟

يمثل الصيام ليحيى إثباتًا لقوته وقدرته على التحمل والانضباط.
14

ما هو الدرس الذي تعلمته عائلة يامن من خلال مشروع Treasure Trove؟

تعلمت عائلة يامن من خلال مشروع Treasure Trove أهمية المثابرة ووحدة الأسرة وتمكين الذات.