حاله  الطقس  اليةم 25.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ماذا قالت يسرى مارديني عن فيلم 'السباحتان'؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ماذا قالت يسرى مارديني عن فيلم 'السباحتان'؟

يسرى مارديني: من اللاجئة إلى رمز الأمل والإلهام العالمي

في عمر لم يتجاوز السابعة عشرة، وجدت السباحة الأولمبية يسرى مارديني نفسها مجبرة على الفرار من أتون الحرب في سوريا. رحلة شاقة عبر تسع دول كادت تودي بحياتها غرقًا في البحر، قبل أن تجد في ألمانيا ملاذًا آمنًا. بعد سنوات، شهد العالم يسرى تحمل العلم الأبيض لفريق اللاجئين الأولمبيين في ألعاب طوكيو، في مشهد تجسد فيه معاني القوة، النجاة، والأمل. وفي بودابست عام 2022، خاضت يسرى سباقها الأخير ضمن هذا الفريق الذي غير مسار حياتها.

ومع إسدال الستار على مسيرتها كرياضية في فريق اللاجئين، انطلقت يسرى في فصل جديد من حياتها بالتزامن مع عرض فيلم “السباحتان” على نتفليكس، الذي يروي قصتها الاستثنائية. الفيلم لم يكن مجرد سيرة ذاتية، بل أثار نقاشات أعمق حول معنى أن تكون لاجئًا. صرحت يسرى في مقابلة مع المجد الإماراتية: “كونك لاجئًا ليس خيارًا. خيارنا الوحيد كان الموت في بلدنا، أو المخاطرة بالموت هربًا”.

واليوم، بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تواصل يسرى مارديني إلهام العالم، داخل وخارج حوض السباحة.

السباحة من أجل البقاء

لطالما كانت السباحة جزءًا لا يتجزأ من حياة يسرى منذ نعومة أظفارها في دمشق. ولكن، مع اندلاع الحرب التي مزقت وطنها، تحولت السباحة فجأة إلى وسيلتها الوحيدة للبقاء على قيد الحياة. في عام 2015، اضطرت يسرى وشقيقتها سارة إلى الفرار من سوريا، في رحلة محفوفة بالمخاطر عبرتا خلالها تسع دول. وعندما بدأ قاربهما المطاطي المكتظ بالركاب بالغرق في بحر إيجه، قفزت الشقيقتان إلى الماء، مستخدمتين قوتهما ومهاراتهما في السباحة لسحب القارب ومن عليه نحو بر الأمان.

في نهاية المطاف، وجدتا ملجأ في برلين، حيث استقبلهما نادي Wasserfreunde Spandau 04، مما أتاح ليسرى فرصة لإحياء أحلامها الأولمبية. وبعد عام واحد فقط، مثلت يسرى فريق اللاجئين في أول ظهور له في أولمبياد ريو 2016، ثم عادت لتشارك في أولمبياد طوكيو 2020.

المنافسة بلا علم

بدأت رحلة يسرى الأولمبية في ريو 2016 ضمن أول فريق لاجئين على الإطلاق.

وتقول عن تلك اللحظة التاريخية عند دخول ملعب ماراكانا في ريو: “لم أكن مرتاحة تمامًا لوصف ‘لاجئة’. لكن تلك اللحظة غيرت كل شيء. أدركت أن فريق اللاجئين لم يكن مجرد رياضة، بل هو رسالة أمل”.

عادت للمشاركة مرة أخرى في طوكيو 2020، ولكن في ظل ظروف مختلفة تمامًا، في عزلة وسط جائحة عالمية، حيث لم يكن بمقدورها المجازفة بالتعرض للمرض. تقول: “كانت كلتا الدورتين صعبتين للغاية، لكن عنادي وإيماني بحلمي هو ما منحني القوة على الصمود”.

الهوية تتجاوز الحدود

المنافسة دون علم تثير تساؤلات معقدة حول الهوية. بالنسبة ليسرى، الإجابة مركبة، لكنها واضحة: “أنا أكثر من مجرد علم. أنا سورية، وكنت ضيفة في ألمانيا، وأعيش في أمريكا. أنا لاجئة وسباحة وراوية قصص. هويتي تمتد عبر كل ذلك. تعلمت أن أكون في وطني أينما وجدت، لأنني أعرف من أنا”. هذه الهوية السائلة منحتها القوة وصوتاً فريداً للدفاع عن قضايا اللاجئين حول العالم.

وفي بطولة العالم للألعاب المائية في بودابست 2022، سبحت يسرى آخر سباق لها مع فريق اللاجئين، لتختم بذلك فصلاً رياضياً غير مسبوق.

فيلم “السباحتان” على نتفليكس

عندما عُرض فيلم “السباحتان” على نتفليكس في نوفمبر الماضي، أسر ملايين المشاهدين بالقصة الحقيقية لشقيقتين سبحتا من أجل الحياة. بالنسبة ليسرى، رؤية حياتها معروضة على الشاشة لم يكن مجرد أمر عاطفي، بل كان تجربة غيرت مجرى حياتها. تقول: “كان شعورًا سرياليًا. ضحكت وبكيت. وفخرت بلحظات لم أستسلم فيها. هذا الفيلم ليس عني فقط، بل عن ملايين اللاجئين الذين لا تُسمَع قصصهم”.

لم تكن يسرى معظم الوقت في موقع تصوير الفيلم، إذ كانت مشغولة بالتدرب لأولمبيادها الثاني وسط قيود كوفيد.

تفاصيل إنتاج الفيلم

لكنها كانت شديدة الحرص على كل تفاصيل الفيلم: “قضينا أسابيع مع كاتبة السيناريو نروي كل تفاصيل رحلتنا. تحدثنا طويلاً مع المخرجة لضمان بقاء القصة وفية للواقع الذي عشته أنا وأختي. وصلت لموقع التصوير في اليوم الأخير فقط، لكن حتى عن بُعد، كنت متصلة بكل شيء يخص الفيلم”.

الفيلم عكس رحلة يسرى وسارة المخيفة من سوريا إلى أوروبا بعمق وواقعية. وفي أحد المشاهد التي لا تُنسى، تقفزان من قارب مطاطي يغرق في بحر إيجه المثلج وتسبحن لساعات، تسحبان القارب وركابه نحو النجاة.

تقول يسرى: “كان من الصعب جدًا أن أعود بتلك الذكريات. أعرف كم من الأشخاص فقدوا حياتهم وهم يحاولون ذات الرحلة. كثيرون لم يصلوا أبدًا”. وأضافت: “من الضروري إظهار الحقيقة للعالم. ليست قصتي وحدي. إنها ألم مشترك”.

ومع هذا الألم، هناك لحظات فخر تملؤها: “أكثر مشهد هزني رؤية نفسي أحقق حلمي – الوصول إلى أولمبياد ريو. هذا يذكرني كم قطعت من المسافة، وكم كان عليّ أن أكون قوية لأصل إلى هنا”.

صوت لمن لا صوت لهم

اليوم، تستخدم يسرى صوتها ليس فقط في الملاعب، بل في الفصول الدراسية ومعسكرات اللاجئين وغرف الاجتماعات والمنصات العالمية. كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية الأممية، لا تملّ التأكيد للعالم: “كونك لاجئًا ليس خيارًا… إنه الملاذ الأخير”.

حصلت على تكريمات عديدة منها “30 مراهقاً الأكثر تأثيرًا” من مجلة تايم، وجائزة بامبي “الأبطال الصامتون”، وجائزة اليونيسف العالمية للإنجاز للفتيات. لكنها ترى أن المكافأة الحقيقية هي لقاء اللاجئين الشباب ومشاركتهم صمودهم. تقول: “تمثيل اللاجئين ليس عبئًا، إنه مسؤولية أحملها بفخر”.

مؤسسة يسرى مارديني

لتعزيز تأثيرها، أطلقت مؤسسة يسرى مارديني، التي تمنح الشباب اللاجئين فرصًا للتعليم والرياضة. تقول: “الرياضة منحتني مستقبلي. والآن أريد أن أعيد هذا العطاء لغيري”.

ما بعد السباحة

وبينما غيرت السباحة حياة يسرى، فهي الآن تغوص في مجالات شغف جديدة؛ إذ تدرس حاليًا السينما وفن سرد القصص في الولايات المتحدة وتحلم بأن تصبح مخرجة أفلام: “أريد سرد قصص مثل قصتي… ليس فقط للتسلية، بل لفتح القلوب والعقول”.

وتطمح أيضًا لدخول عالم الأزياء عبر إطلاق علامة تدمج الإبداع بالهدف: “إذا أسست علامة، ستكون أرباحها لمساعدة قضايا اللاجئين. كل ما أفعله سيبقى مرتبطاً بمساعدة الآخرين”.

من الخطابة العامة، إلى العمل الإنساني، إلى الفن، تواصل يسرى بناء إرث يتجاوز الرياضة. وتقول: “ربما انتهت أيامي الأولمبية، لكن مهمتي مستمرة مدى الحياة”.

كتاب غير حياة يسرى هو “مقهى لماذا أنت هنا؟”؛ أما سباحتها المفضلة فهي سباحة الفراشة، رمز لكل من يسبح ضد التيار. وعن الوطن تقول: “وطني هو سوريا، لكنه أيضاً كل مكان أشعر فيه بالراحة والسعادة والقدرة على التألق”.

نجاح يسرى لم يعد يُقاس بالزمن والميداليات فحسب. النجاح هو اللطف، هو النمو، هو تعلُّم شيء جديد ومساعدة الآخرين. هو أن تبقى متواضعاً وصادقاً مع نفسك من دون مقارنة رحلتك بغيرك.

رسالة يسرى للعالم

ولو كان عليها أن تكتب رسالة واحدة على لوحة إعلانات تُرى في كل العالم؟

“نصبح أجساداً بلا أرواح عندما نترك أحلامنا خلفنا.”

وأخيرا وليس آخرا: قصة يسرى مارديني ليست مجرد قصة رياضية ملهمة، بل هي شهادة حية على قوة الإرادة الإنسانية وقدرتها على التغلب على أقسى الظروف. من خلال رحلتها المليئة بالتحديات والإنجازات، تدعونا يسرى إلى التفكير في معنى أن تكون لاجئًا، وأهمية مد يد العون للمحتاجين، وقيمة الإيمان بالأحلام مهما كانت الصعاب. فهل يمكن لقصة يسرى أن تلهمنا لإعادة تعريف مفهوم النجاح والتركيز على اللطف والعطاء كقيم أساسية في حياتنا؟

الاسئلة الشائعة

01

السباحة من أجل الحياة

لطالما كانت السباحة جزءاً من حياة يسرى وهي تكبر في دمشق. لكن، عندما مزّقت الحرب وطنها، تحولت السباحة فجأة إلى سبيل بقائها الوحيد. في عام 2015، فرت يسرى برفقة أختها سارة من سوريا، في رحلة محفوفة بالخطر عَبَرتا فيها تسع دول. وعندما بدأ قاربهم المطاطي المزدحم يغرق في بحر إيجه، قفزت الشقيقتان إلى الماء، مستخدمتين قوتهما ومهاراتهما لسحب القارب ومن عليه نحو الأمان. في نهاية المطاف، وجدتا ملاذًا في برلين، حيث احتضنهما نادي Wasserfreunde Spandau 04، لتحيا من جديد أحلام يسرى الأولمبية. وبعد عام واحد فقط، كانت يسرى تمثل فريق اللاجئين في أول ظهور له في أولمبياد ريو 2016، ثم عادت للمشاركة في طوكيو 2020.
02

المنافسة من دون علم وطني

بدأت مسيرة يسرى الأولمبية في ريو 2016 ضمن أول فريق لاجئين على الإطلاق. وتقول عن تلك اللحظة الاستثنائية عند دخول ملعب ماراكانا في ريو: "لم أكن مرتاحة تمامًا لوصف 'لاجئة'. لكن تلك اللحظة غيّرت كل شيء. أدركت أن فريق اللاجئين لم يكن مجرد رياضة – بل هو رسالة أمل." وعادت للمشاركة مجددًا في طوكيو 2020، لكن تحت ظروف مختلفة تمامًا — في عزلة، وسط جائحة عالمية، حيث لم يكن بمقدورها المجازفة بالتعرض للمرض. تقول: "كانت كلتا الدورتين صعبتين للغاية، لكن عنادي وإيماني بحلمي هو ما منحني القوة على الصمود." المنافسة دون علم تُثير تساؤلات معقدة حول الهوية. بالنسبة ليسرى، الإجابة مركبة، لكنها واضحة: "أنا أكثر من مجرد علم. أنا سورية، كنت ضيفة في ألمانيا، وأعيش في أمريكا. أنا لاجئة وسبّاحة وراوية قصص. هويتي تمتد عبر كل ذلك. تعلمت أن أكون في وطني أينما وجدت، لأنني أعرف من أنا. هذه الهوية السائلة منحتها القوة وصوتاً فريداً للدفاع عن قضايا اللاجئين حول العالم." وفي بطولة العالم للألعاب المائية في بودابست 2022، سبحت يسرى آخر سباق لها مع فريق اللاجئين، لتختتم بذلك فصلاً رياضياً غير مسبوق.
03

فيلم "السباحتان" على نتفليكس

عندما عُرض فيلم "السباحتان" على نتفليكس، انشد ملايين المشاهدين إلى القصة الحقيقية لشقيقتين سبحتا من أجل الحياة. بالنسبة ليسرى، رؤية حياتها معروضة على الشاشة لم يكن مجرد أمر عاطفي بل كان تجربة غيرت مجراها. تقول: "كان شعوراً سريالياً. ضحكت وبكيت. وفخرت بلحظات لم أستسلم فيها. هذا الفيلم ليس عني فقط، بل عن ملايين اللاجئين الذين لا تُسمَع قصصهم." لم تكن يسرى معظم الوقت في موقع تصوير الفيلم، إذ كانت مشغولة بالتدرب لأولمبيادها الثاني وسط قيود كوفيد. لكنها كانت شديدة الحرص على كل تفاصيل الفيلم: "قضينا أسابيع مع كاتبة السيناريو نروي كل تفاصيل رحلتنا. تحدثنا طويلاً مع المخرجة لضمان بقاء القصة وفية للواقع الذي عشته أنا وأختي. وصلت لموقع التصوير في اليوم الأخير فقط، لكن حتى عن بُعد، كنت متصلة بكل شيء يخص الفيلم." الفيلم عكس رحلة يسرى وسارة المخيفة من سوريا إلى أوروبا بعمق وواقعية. وفي أحد المشاهد التي لا تُنسى، يقفزن من قارب مطاطي يغرق في بحر إيجه المثلج ويسبحن لساعات، يسحبن القارب وركابه نحو النجاة. تقول يسرى: "كان من الصعب جدًا أن أعود بتلك الذكريات. أعرف كم من الأشخاص فقدوا حياتهم وهم يحاولون ذات الرحلة. كثيرون لم يصلوا أبدًا." وأضافت: "من الضروري إظهار الحقيقة للعالم. ليست قصتي وحدي. إنها ألم مشترك." ومع هذا الألم، هناك لحظات فخر تملؤها: "أكثر مشهد هزني رؤية نفسي أحقق حلمي – الوصول إلى أولمبياد ريو. هذا يذكرني كم قطعت من المسافة، وكم كان عليّ أن أكون قوية لأصل إلى هنا."
04

صوت لمن لا صوت لهم

اليوم، تستخدم يسرى صوتها ليس فقط في الملاعب، بل في الفصول الدراسية ومعسكرات اللاجئين وغرف الاجتماعات والمنصات العالمية. كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية الأممية، لا تملّ التأكيد للعالم: "كونك لاجئًا ليس خيارًا... إنه الملاذ الأخير." حصلت على تكريمات عديدة منها "30 مراهقاً الأكثر تأثيرًا" من مجلة تايم، وجائزة "بامبي الأبطال الصامتون"، وجائزة "اليونيسف العالمية للإنجاز للفتيات". لكنها ترى أن المكافأة الحقيقية هي لقاء اللاجئين الشباب ومشاركتهم صمودهم. تقول: "تمثيل اللاجئين ليس عبئًا — إنه مسؤولية أحملها بفخر." ولتعزيز تأثيرها أطلقت مؤسسة يسرى مارديني، التي تمنح الشباب اللاجئين فرصًا للتعليم والرياضة. تقول: "الرياضة منحتني مستقبلي. والآن أريد أن أعيد هذا العطاء لغيري."
05

ما بعد السباحة

وبينما غيّرت السباحة حياة يسرى، فهي الآن تغوص في مجالات شغف جديدة؛ إذ تدرس حاليًا السينما وفن سرد القصص في الولايات المتحدة وتحلم بأن تصبح مخرجة أفلام: "أريد سرد قصص مثل قصتي... ليس فقط للتسلية، بل لفتح القلوب والعقول." وتطمح أيضًا لدخول عالم الأزياء عبر إطلاق علامة تدمج الإبداع بالهدف: "إذا أسست علامة، ستكون أرباحها لمساعدة قضايا اللاجئين. كل ما أفعله سيبقى مرتبطاً بمساعدة الآخرين." من الخطابة العامة، إلى العمل الإنساني، إلى الفن ــ تواصل يسرى بناء إرث يتجاوز الرياضة. وتقول: "ربما انتهت أيامي الأولمبية، لكن مهمتي مستمرة مدى الحياة." كتاب غيّر حياة يسرى هو "مقهى لماذا أنت هنا؟"؛ أما سباحتها المفضلة فهي سباحة الفراشة، رمز لكل من يسبح ضد التيار. وعن الوطن تقول: "وطني هو سوريا، لكنه أيضاً كل مكان أشعر فيه بالراحة والسعادة والقدرة على التألق." نجاح يسرى لم يعد يُقاس بالزمن والميداليات فحسب. النجاح هو اللطف، هو النمو، هو تعلُّم شيء جديد ومساعدة الآخرين. هو أن تبقى متواضعاً وصادقاً مع نفسك من دون مقارنة رحلتك بغيرك. ولو كان عليها أن تكتب رسالة واحدة على لوحة إعلانات تُرى في كل العالم؟ "نصبح أجساداً بلا أرواح عندما نترك أحلامنا خلفنا."
06

ما هو الدافع الرئيسي وراء فرار يسرى مارديني وعائلتها من سوريا؟

الحرب والدمار الذي حل بوطنها سوريا، مما جعل السباحة وسيلة للبقاء على قيد الحياة.
07

كيف ساهمت مهارات يسرى مارديني في السباحة في إنقاذ حياة الآخرين؟

عندما بدأ القارب المطاطي الذي يقلهم بالغرق في بحر إيجه، قفزت يسرى وشقيقتها إلى الماء واستخدمتا مهاراتهما في السباحة لسحب القارب إلى بر الأمان.
08

ما هي اللحظة التي غيرت نظرة يسرى مارديني إلى وصف "لاجئة"؟

عند دخولها ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو خلال أولمبياد ريو 2016، حيث أدركت أن فريق اللاجئين يحمل رسالة أمل للعالم.
09

ما هي التحديات التي واجهت يسرى مارديني خلال مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020؟

المشاركة في عزلة تامة بسبب جائحة عالمية، والخوف من الإصابة بالمرض.
10

كيف تصف يسرى مارديني هويتها؟

بأنها أكثر من مجرد علم، فهي سورية، عاشت في ألمانيا، وتعيش في أمريكا، وهي لاجئة وسباحة وراوية قصص.
11

ما هو الهدف من فيلم "السباحتان" من وجهة نظر يسرى مارديني؟

إظهار الحقيقة للعالم حول معاناة اللاجئين، وأن قصتها ليست مجرد قصة شخصية بل ألم مشترك لملايين اللاجئين.
12

ما هي الجائزة التي تعتبرها يسرى مارديني الأهم من بين الجوائز التي حصلت عليها؟

لقاء اللاجئين الشباب ومشاركتهم صمودهم.
13

ما هو الهدف من مؤسسة يسرى مارديني؟

منح الشباب اللاجئين فرصًا للتعليم والرياضة.
14

ما هو مجال الدراسة الذي اختارته يسرى مارديني بعد انتهاء مسيرتها في السباحة؟

دراسة السينما وفن سرد القصص في الولايات المتحدة.
15

ما هي الرسالة التي تود يسرى مارديني أن توصلها للعالم من خلال لوحة إعلانات؟

"نصبح أجساداً بلا أرواح عندما نترك أحلامنا خلفنا."