حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

شراكة أكاديمية دولية لتعزيز البحث العلمي في علوم الحاسوب

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
شراكة أكاديمية دولية لتعزيز البحث العلمي في علوم الحاسوب

شراكة أكاديمية رائدة في علوم الحاسوب بين الشارقة وكندا

في خطوة تعكس التزامها بالتميز الأكاديمي، أبرمت الجامعة الأميركية في الشارقة اتفاقية شراكة استراتيجية مع جامعة كوينز في أونتاريو، كندا، لإطلاق برنامج ماجستير مزدوج في علوم وهندسة الحاسوب. هذا التعاون يجمع بين مؤسستين أكاديميتين مرموقتين لتقديم تجربة تعليمية فريدة من نوعها، تجمع بين المعرفة الأكاديمية المتعمقة، والموارد المتطورة، وأحدث ما توصل إليه البحث العلمي.

انطلاق البرنامج الأكاديمي المبتكر

من المتوقع أن ينطلق هذا البرنامج الطموح في خريف عام 2025، حيث سيتمكن طلاب الدراسات العليا من التسجيل في كلتا الجامعتين. ستتاح لهم الفرصة الذهبية للتعلم من نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والاستفادة القصوى من الموارد الأكاديمية المتقدمة التي تتوفر في كلتا المؤسستين.

تجربة أكاديمية متكاملة

ينخرط الطلبة الملتحقون بالبرنامج في تجربة أكاديمية شاملة، تتضمن العمل على أطروحة ماجستير تحت إشراف مشترك من أساتذة ذوي خبرة من كلا الجامعتين. تتوج هذه الرحلة التعليمية بحصول الخريجين على درجتي ماجستير منفصلتين، معترف بهما من قبل كل جامعة، مما يؤكد التزام البرنامج بالتميز الأكاديمي والتقدير الدولي.

تصريحات المسؤولين عن الشراكة

أكد الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، على أهمية هذه الشراكة قائلاً: “تعكس شراكتنا مع جامعة كوينز التزامنا الراسخ بتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي وتوفير فرص تعليمية متميزة لطلابنا. هذا البرنامج يجمع بين نقاط القوة التي تتميز بها مؤسستان عالميتان، مما يثري برامجنا الأكاديمية ويعزز قدرات خريجينا على مواجهة التحديات العالمية من خلال حلول مبتكرة، وأبحاث متقدمة، ورؤى عالمية مستنيرة.”

من جهته، أعرب الدكتور فهيم قدير، نائب رئيس جامعة كوينز وعميد كلية الدراسات العليا وشؤون ما بعد الدكتوراه، عن فخر جامعة كوينز بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة لإطلاق هذا البرنامج المزدوج في علوم الحاسوب. وأضاف: “يجسد هذا التعاون رؤية مشتركة تركز على التميز الأكاديمي العالمي، مما يمنح الطلاب فرصة استثنائية للتعلم من نخبة من الأكاديميين البارزين، والوصول إلى موارد متطورة تمتد عبر قارتين. يعكس هذا البرنامج قوة الشراكات الدولية ودورها المحوري في إعادة صياغة مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي.”

التزام بالتفوق التعليمي والبحثي

تجسد الشراكة بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كوينز التزامهما المشترك بالتفوق التعليمي والريادة في البحث العلمي، بالإضافة إلى تحقيق النجاح لخريجيهما. تحتضن المؤسستان مراكز بحثية رائدة تسهم في تحقيق تقدم ملحوظ في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الحيوية، مما يعزز إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية. وقد حقق آلاف الخريجين من كلا الجامعتين نجاحات كبيرة في مجالات الصناعة، والأوساط الأكاديمية، والقطاعات الحكومية، مما يعكس التأثير الإيجابي لتجربتهم التعليمية.

وأخيرا وليس آخرا

تعكس هذه الشراكة بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كوينز التزامًا عميقًا بتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، وإعداد قادة المستقبل القادرين على مواجهة تحديات العصر. هل ستشهد المنطقة المزيد من هذه الشراكات الأكاديمية المثمرة في المستقبل القريب؟

الاسئلة الشائعة

01

شراكة بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كوينز: برنامج ماجستير مزدوج في علوم وهندسة الحاسوب

أبرمت الجامعة الأميركية في الشارقة مؤخرًا اتفاقية شراكة جديدة مع جامعة كوينز في أونتاريو، كندا، لتقديم برنامج ماجستير مزدوج في علوم وهندسة الحاسوب. يجمع هذا البرنامج بين مؤسستين أكاديميتين مرموقتين لتقديم تجربة تعليمية فريدة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والموارد المتطورة والبحث العلمي. من المقرر أن يبدأ البرنامج في فصل خريف 2025، حيث يتم تسجيل طلبة الدراسات العليا في كلتا الجامعتين، مما يتيح لهم فرصة التعلم من نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والاستفادة من موارد أكاديمية متقدمة في كلتا الجامعتين. ويخوض الطلبة عند الالتحاق بالبرنامج تجربة أكاديمية متكاملة، بما في ذلك العمل على أطروحة ماجستير يشرف عليها بشكل مشترك أساتذة من كلتا الجامعتين. وتتكلل هذه التجربة التعليمية بحصول الخريجين عند إتمام البرنامج على درجتي ماجستير منفصلتين، واحدة من كل جامعة، مما يعكس التزام البرنامج بالتميز الأكاديمي والاعتراف الدولي. قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في تعليقه على أهمية هذه الشراكة: "تعكس شراكتنا مع جامعة كوينز التزامنا بتوسيع التعاون الأكاديمي الدولي وتوفير فرص تعليمية رائدة لطلبتنا. يجمع هذا البرنامج بين نقاط القوة لمؤسستين عالميتين، مما يثري برامجنا الأكاديمية ويعزز من قدرات خريجينا لمواجهة التحديات العالمية بحلول مبتكرة وأبحاث متقدمة ورؤى عالمية." ومن جانبه، قال الدكتور فهيم قدير، نائب رئيس جامعة كوينز وعميد كلية الدراسات العليا وشؤون ما بعد الدكتوراه: "تفخر جامعة كوينز بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة لإطلاق هذا البرنامج المزدوج في علوم الحاسوب. يجسد هذا التعاون رؤية تؤكد على التميز الأكاديمي العالمي، مما يمنح الطلبة فرصة استثنائية للتعلم من نخبة من الأكاديميين البارزين والوصول إلى موارد متطورة تمتد عبر قارتين. يعكس هذا البرنامج قوة الشراكات الدولية ودورها في إعادة صياغة مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي." وتعكس الشراكة بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كوينز التزامهما المشترك بالتفوق التعليمي والريادة في البحث العلمي ونجاح الخريجين. وتحتضن المؤسستان مراكز بحثية رائدة تُسهم في تحقيق تقدم ملحوظ في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الحيوية، مما يعزز إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية. وقد تمكن آلاف الخريجين من كلتا الجامعتين من تحقيق نجاحات لافتة في مجالات الصناعة والأوساط الأكاديمية والقطاعات الحكومية، مما يعكس التأثير التحويلي لتجربتهم التعليمية.
02

ما هو البرنامج المزدوج الذي تم إبرامه بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كوينز؟

هو برنامج ماجستير مزدوج في علوم وهندسة الحاسوب يجمع بين المؤسستين الأكاديميتين لتقديم تجربة تعليمية فريدة.
03

متى من المقرر أن يبدأ البرنامج المزدوج؟

من المقرر أن يبدأ البرنامج في فصل خريف 2025.
04

ما الذي يميز التجربة الأكاديمية في هذا البرنامج؟

يخوض الطلبة تجربة أكاديمية متكاملة، بما في ذلك العمل على أطروحة ماجستير يشرف عليها أساتذة من كلتا الجامعتين.
05

ما هي الشهادات التي يحصل عليها الخريجون بعد إتمام البرنامج؟

يحصل الخريجون على درجتي ماجستير منفصلتين، واحدة من كل جامعة.
06

ما هي رؤية الدكتور تود لورسن لهذه الشراكة؟

يرى الدكتور لورسن أن هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة الأميركية في الشارقة بتوسيع التعاون الأكاديمي الدولي وتوفير فرص تعليمية رائدة.
07

ما هو رأي الدكتور فهيم قدير في هذا التعاون؟

يرى الدكتور قدير أن هذا التعاون يجسد رؤية تؤكد على التميز الأكاديمي العالمي ويمنح الطلبة فرصة استثنائية للتعلم.
08

ما هي المجالات التي تُسهم فيها المراكز البحثية في كلتا الجامعتين؟

تُسهم المراكز البحثية في تحقيق تقدم ملحوظ في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الحيوية.
09

ما هو التأثير الذي أحدثه خريجو الجامعتين في مجالات عملهم؟

تمكن آلاف الخريجين من تحقيق نجاحات لافتة في مجالات الصناعة والأوساط الأكاديمية والقطاعات الحكومية.
10

ما هي الفائدة الرئيسية التي تعود على الطلبة من هذا البرنامج المزدوج؟

الاستفادة من الموارد الأكاديمية المتقدمة في كلتا الجامعتين والتعلم من نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية.
11

ما هي الميزة التي يقدمها هذا البرنامج لخريجيه في سوق العمل العالمي؟

تُعزز من قدرات الخريجين لمواجهة التحديات العالمية بحلول مبتكرة وأبحاث متقدمة ورؤى عالمية.